الفصام عندَ الأطفال والمراهقين

حسبJosephine Elia, MD, Sidney Kimmel Medical College of Thomas Jefferson University
تمت المراجعة من قبلAlicia R. Pekarsky, MD, State University of New York Upstate Medical University, Upstate Golisano Children's Hospital
تمت مراجعته المعدل ربيع الثاني 1447
v42592744_ar

الفصام schizophrenia هو اضطراب مزمن ينطوي على أفكار وتصوُّرَات غير طبيعية وسلوك اجتماعيّ غير عاديّ، وهُو يُسبب مشاكل ملحُوظة في العلاقات والأداء.يستمرُّ الفُصام لستَّة أشهر أو أكثر،

  • وربَّما ينجُم عن شذوذات كيميائية في الدماغ ومشاكل في أثناء تخلُّق الدماغ.

  • يقوم المراهقون بالانسحاب ويبدؤون بإظهار انفعالات غير مألوفة، ويُعانون من الهلاوس والتوهُّمات والزور عادةً.

  • يَقوم الأطباء بإجراء اختبارات لاستبعاد الأَسبَاب المحتملة الأخرى.

  • يُمكن أن تُساعد الأدوية المُضادَّة للذهان على ضبط الأَعرَاض، ويُمكن أن يُساعد النصحُ المراهقينَ وأفراد العائلة على تعلُّم كيفية تدبير الاضطراب.

يُعدُّ الفصام نادرًا جدًا في مرحلة الطفولة قبل المراهقة.وهُوَ يبدأ عادةً في أي وقت من منتصف مرحلة المراهقة إلى منتصف الثلاثينات من العمر، ويبلغ ذروته خلال منتصف العشرينيات.(انظر أيضًا الفُصام عندَ البالغين).تكون معدلات الفصام عند الأشخاص من ذوي البشرة السوداء أعلى بـ 3 أضعاف لدى الأطفال والمراهقين، ويُعزى ذلك إلى الارتفاع الملحوظ في معدلات تجارب الطفولة السلبية بين مجموعات الأقليات.

قد يحدث الفصام بسبب شذوذات كيميائية في الدماغ ومشاكل في أثناء تخلُّق الدِّماغ، وهي مشاكل تحدث في أثناء الحمل والطفولة المُبكِّرَة.لا يعلم الأطباء السبب الدقيق لهذه الشذوذات،

ولكن يتفق الخبراء على أن الأشخاصَ يمكن أن يرثوا ميلا إلى الإصابة بالفصام، وأنه لا ينجم عن سُوء الأبوة والأمومة أو الصعوبات في أثناء مرحلة الطفولة.

كما تشير الأبحاث الحديثة إلى أن هناك زيادة في خطر الإصابة باضطرابات نفسية معينة أيضًا (الاضطراب ثنائي القطب والفصام تحديدًا) عندَ المراهقين الشباب الذين يستخدمون منتجات القنب.ولا تُفسَّرُ هذه الزيادة في الخطر من خلال العَوامِل الوراثيَّة.هناك قلقٌ من أنَّ تشريع الماريجوانا في الآونة الأخيرة قد يعطي المراهقين (وآبائهم) إحساسًا زائفًا بالأمان حول استخدام هذا المُخدِّر.

أعراض الفصام عند الأطفال

كما هي الحال بالنسبة إلى البالغين المُصابين بالفُصام، يميل الأطفال والمراهقون المصابون بالفصام إلى أن يُعانوا من:

  • زيارة عيادة طبيب أو اختصاصي الصحة السلُوكية

  • هلاوِس

  • توهُّمَات (اعتقادات خاطئة تنطوي عادةً على سوء تفسير التصورات أو التجارب)

  • زَوَر (جنون الارتياب)، حيث يخشون غالبًا من أنَّ الآخرين يُخططون لإلحاق الأذى بهم أو أنَّهم يُسيطرون على أفكارهم

بالنسبة إلى الأطفال، تميلُ الأَعرَاض إلى أن تبدأ بشكلٍ تدريجي وتصبح أكثر شدَّةً بالمُقارنة مع المراهقين أو البالغين،كما يكُون التفكير أكثر ميلًا إلى أن يُصبِح ضعيفاً أيضًا.

قد ينسحب المراهقون ويبدؤون بإظهار انفعالات غير مألوفة ويُعانون من الهلاوس والتوهُّمات والزور.

تشخيص الفصام عند الأطفال

  • تقييم الطبيب (أو اختصاصي الصحة السلوكية)، استنادًا إلى معايير التشخيص النفسي القياسية.

  • تقييم الأَعرَاض مع مرور الزمن

  • اختبارات لاستبعاد اضطرابات أخرى

لا يوجد اختبار تشخيصي نوعيّ للفصام،ويضعُ الأطباءُ التَّشخيصَ استِنادًا إلى تقييمٍ شاملٍ للأعراض مع مرور الزمن.

كما يقوم الأطباء أيضًا بإجراء اختباراتٍ للتحري عن حالاتٍ أخرى يُمكنها أن تُسبب أعراضًا مشابهةً،وتنطوي هذه الحالات على حالات العدوى في الدماغ والإصابات والأورام واضطرابات المناعة الذاتية واستخدام أدوية مُعيَّنة (مثل الستيرويدات [يُشار إليها أحيانًا بالغلوكوكورتيكويدات أو الستيرويدات القشرية] والعديد من العقاقير المحظورة).

هل تعلم...

  • ينبغي عَدم اعتبار سوء الأبوَّة أو الصعوبات في أثناء مرحلة الطفولة على أنَّها السبب في الفُصام.

علاج الفصام عندَ الأطفال

  • الأدوية المُضادَّة للذهان

  • التدريب على المهارات الاجتماعية والتأهيل المهني والدعم النفسي والتعليمي

لا يُوجَد شفاء للفُصام، وذلك على الرغم من احتمال ضبط الهلاوس والتوهُّمات عن طريق الأدوية المُضادَّة للذهان، مثل هالوبيريدول، وأولانزابين، وكيتيابين، وريسبيريدون.يكون الأطفال عرضةً بشكلٍ خاصّ للتأثيرات الجانبية لمضادات الذهان.وقد تنطوي التأثيرات الجانبيَّة على الرعاشِ وتباطؤ الحركات واضطرابات الحركة والمُتلازمة الاستقلابية (التي تنطوي على البَدانة والسكَّري من النوع الثاني ومستويات غير طبيعية من الدهون في الدم).

يُعدُّ التدريب على المهارات الاجتماعية والتأهيل المهني والدعم النفسي والتعليمي للطفل وتقديم المشورة لأفراد الأسرة من الأمور الضرورية لمُساعدة الجميع على التعايش مع الاضطراب وعواقبه.يقوم الأطباء وبشكلٍ دائمٍ تقريبًا بإحالة الأطفال إلى أطباءٍ نفسيين مختصين في مُعالجة الأطفال،

وقد يحتاج الأطفال إلى دخول المستشفى عندما تتفاقم الأَعرَاض بحيث يمكن تعديل جرعات الدواء والحفاظ على سلامة الأطفال.

quizzes_lightbulb_red
Test your KnowledgeTake a Quiz!
ANDROID iOS
ANDROID iOS
ANDROID iOS