أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

مشاكل تناول الطعام عند الأطفال الصغار

حسب

Stephen Brian Sulkes

, MD, Golisano Children’s Hospital at Strong, University of Rochester School of Medicine and Dentistry

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ربيع الثاني 1435| آخر تعديل للمحتوى جمادى الأولى 1435

تكون بعض مشاكل تناول الطعام مشاكل سلوكية بطبيعتها. كثيرًا ما يشعر الأهالي بالقلق إذا كان أطفالهم لا يتناولون طعامًا كافيًا، أو إذا يُفرطون في تناول الطعام، أو يتناولون أطعمة غير صحية، أو يرفضون تناول أطعمة محددة، أو ينشغلون في أثناء تناول الطعام بنشاطات غير ذات صلة (مثل إطعام بعض الفتات للقطة أو الكلب المنزلي، أو رمي الطعام بشكل متعمد على الأرض). معظم مشاكل تناول الطعام لا تدوم طويلًا بما يؤثر في نمو الطفل ونموه. يمكن لمخططات النمو (انظر النُّمو الجسدي عندَ الرُّضَّع والأطفال) أن تساعد الآباء على تحديد ما إذا كان معدل نمو أطفالهم يستحق أن يثير القلق أم لا. يجب على الأهل استشارة الطبيب إذا كان أطفالهم

  • يعبرون بشكل متكرر عن قلقهم بخصوص شكل أجسادهم وأوزانهم

  • يفقدون أوزانهم

  • بدأو باكتساب وزن بمعدل أسرع من الطبيعي

لا تحدث اضطرابات الأكل (انظر اضطراباتُ الاكل)، مثل نَقص الشَّهية العصبي anorexia nervosa والشره المرضي العصبي bulimia nervosa، في سن المراهقة عادةً.

قلة تناول الطعام

يُعد انخفاض الشهية، الناجم عن تباطؤ معدل النمو، من الحالات الشائعة بين الأطفال الذين يبلغون من العمر عامًا واحدًا. ولكن، قد تتطور مشكلة تناول الطعام إذا حاول أحد الوالدين أو مقدم الرعاية إجبار الطفل على تناول الطعام، أو أظهر الكثير من القلق بشأن شهية الطفل أو عادات أكله. قد يؤدي الاهتمام الزائد بالأطفال الذين يعانون من مشكلة طعام إلى لجوء الآباء إلى سياسة الإقناع والتهديد والمكافأة عن غير قصد، ما قد يؤدي إلى تعزيز ميل الطفل إلى رفض الأكل. وقد يستجيب بعض الأطفال لمحاولات الأهل لتغذيتهم قسرًا بالتقيؤ.

قد يكون من المفيد تخفيف التوتر والمشاعر السلبية في أوقات الوجبات. قد يكون من الممكن تجنب الاحتكاك مع الطفل عن طريق وضع الطعام أمامه وإزالته بعد 20-30 دقيقة دون إبداء أي تعليق. وينبغي السماح للطفل بالاختيار من أي طعام يَجرِي تقديمه في أوقات الوجبات الرئيسية أو الوجبات الخفيفة المجدولة في الصباح وبعد الظهر. وينبغي منع الطفل من تناول الطعام والسوائل (ما عدا المياه) في جميع الأوقات الأخرى. يجب تقديم 3 وجبات رئيسية، و 2-3 وجبات خفيفة كل يوم. وينبغي ضبط مواعيد الوجبات في نفس وقت تناول أفراد الأسرة الآخرين للطعام. وينبغي تجنب تشتيت ذهن الطفل في أثناء تناول الوجبة، مثل تشغيل التلفزيون أو اللعب مع الحيوانات الأليفة. ينبغي تشجيع الطفل على الجلوس إلى طاولة. يجب على الأطفال المشاركة في تنظيف أي فتات طعام يتساقط، أو طعام يرمونه عمدًا على الأرض. يساعد استخدام هذه التقنيات على الموازنة بين شهية الطفل، وكمية الطعام التي يتناولها، واحتياجاته الغذائية.

هَل تَعلَم...

  • قد يسهم قلق الوالدين بخصوص عادات الأكل عند طفلهما إلى حدوث مشكلة الأكل لديه.

الإفراط في تناول الطعام

يُعد الإفراط في تناول الطعام مشكلة أخرى تنجم عن عوامل كثيرة. يمكن للإفراط في تناول الطعام أن يؤدي إلى السمنة في مرحلة الطفولة (انظر السمنة عندَ المراهقين). حالما تتشكل الخلايا الدهنية، فلا يمكن التخلص منها. ولذلك، فإن الأطفال البدينين يواجهون خطرًا أكبر للسمنة في سنوات البلوغ بالمقارنة مع الأطفال الذين يتمتعون بوزن طبيعي. وبما أن السمنة في مرحلة الطفولة قد تؤدي إلى السمنة في سن البلوغ والرشد (انظر السُّمنة)، فلا بد من الوقاية منها أو معالجتها.

آخرون يقرأون أيضًا

اختبر معرفتك

حمى البحر المتوسط العائلية
أي من الأعضاء التالية قد تتضرر من الداء النشواني الناتج من سوء العلاج لحمى البحر الأبيض المتوسط العائلية؟

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة