أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

العنف عند الأطفال والمراهقين

حسب

Stephen Brian Sulkes

, MD, Golisano Children’s Hospital at Strong, University of Rochester School of Medicine and Dentistry

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ربيع الثاني 1435| آخر تعديل للمحتوى جمادى الأولى 1435

كثيرًا ما ينخرط الأطفال والمراهقين في مشاجرات أو عراك مع الآخرين، ولكن معظم الأطفال والمراهقين لا يواصلون السلوك العنيف أو ينخرطون في جرائم عنف. ومع ذلك، فإن الأطفال الذين يجنحون إلى العنف قبل سن البلوغ يكونون أكثر عرضة لارتكاب الجرائم لاحقًا.

هناك القليل من الأدلة التي تشير إلى أن السلوك العنيف ينجم عن عيوب وراثية أو تشوهات صبغية. تشمل عوامل الخطر المعروفة للعنف ما يلي:

  • العقاب البدني الشديد للطفل (مثل اللكم أو الضرب)

  • تعاطي الكحول والمخدرات من قبل مقدمي الرعاية للطفل

  • الانخراط في العصابات

  • مشاكل النمو

  • الفقر

  • سهولة الوصول إلى الأسلحة النارية

يمكن لألعاب الفيديو العنيفة ووسائل الإعلام أن تُقلل من حساسية الأطفال تجاه العنف. وعلى الرغم من أن الخبراء لا يعتقدون أن هذه المواد المرئية تدفع الأطفال للجنوح إلى العنف، إلا أن الأطفال الذين يشاهدونها يكونون أكثر تقبلاً لوجود العنف كجزء من الحياة.

الانخراط في العصابات

يرتبط الانخراط في عصابات الشباب بالسلوك العنيف (انظر العنف والانضمام إلى العصابات العنف والانضمام إلى العصابات (انظُر مقدمة إلى المشاكل عندَ المراهقين أيضًا). المراهقة هِيَ الوقت الذي يبدأ فيه الإحساس بالاستقلالية؛ ويمارس المراهقون هذه الاستقلالية من خلال طرح الأسئلة عادةً، وأحيانًا من خلال خرق القواعد... قراءة المزيد )، والذي غالبًا ما ينطوي على استخدام الأسلحة النارية. غالبًا ما تتراوح أعمار أفراد العصابة بين 13-24 عامًا. عادة ما تتبنى العصابات أسماءً ورموزًا محددة، مثل أنماط معينة من الملابس، أو استخدام علامات يدوية معينة، أو دق وشوم، أو الكتابة على الجدران. تطلب بعض العصابات من الأشخاص المرشحين لعضويتها تنفيذ أعمال عنف عشوائية قبل منحهم تلك العضوية . ولعل الزيادة في أعمال العنف في إطار العصابات تُعزى (جزئيًا على الأقل) إلى انتشار المخدرات وتعاطيها، وخاصة الميتامفيتامين والهيروين.

التنمر

يُعرّف التنمر بأنه إلحاق الأذى النفسي أو الجسدي بأطفال أقل قوة (انظر التنمُّر (البلطجة) التنمُّر (البلطجة) التنمّر bullying هو شكل من أشكال العنف عند اليافعين، ينطوي على هجمات متكررة لفظية أو عاطفية أو جسدية أو نفسية بهدف السيطرة أو الإذلال. انظر العنف عند الأطفال والمراهقين أيضًا. يمكن أن يحدثَ... قراءة المزيد ). وتشير الإحصائيات إلى أن حوالى ثلث الأطفال يكونون طرفًا في التنمر، سواءً كمتنمّرين، أو ضحايا، أو كليهما.

يمكن أن يتخذ التنمر أشكالًا متعددة، بما في ذلك

  • الإغاظة المتكررة

  • التهديد أو الترهيب

  • المضايقة والتحرش

  • الاعتداءات العنيفة

  • التنمر عبر الإنترنت cyber-bullying (استخدام وسائل التواصل الاجتماعي ، أو البريد الإلكتروني، أو الرسائل النصية، أو أدوات الاتصال الرقمية الأخرى لتهديد و/أو نشر المعلومات المُضرّة بالآخرين)

كثيرًا ما لا يخبر الضحايا أحداً عن تعرضهم للمضايقات، بسبب شعورهم بالخجل، أو قناعتهم بعدم جدوى ذلك، أو بسبب الخشية من انتقام المُتنمّرين.

يواجه كلاً من المُتنمر والضحية عواقب سيئة لهذا الفعل. حيث يتعرض الضحايا لخطر الإصابة الجسدية، وتدني احترام الذات، والقلق، والاكتئاب، والتغيب عن المدرسة. كما إن الكثير من ضحايا التنمر يُصبحون مُتنمّرين لاحقًا. أما على الطرف الآخر، فإن التنمّر يزيد من خطر تعرض المُتنمّر للسجن في مراحل حياته اللاحقة. كما إن التنمر يُقلل من فرص بقاء المتنمر في المدرسة، أو الحصول على فرصة وظيفية، أو إنشاء علاقات مستقرة مع وصوله إلى سن الرشد.

الوقاية

ينبغي منع العنف في الطفولة المبكرة. وتشمل الاستراتيجيات لذلك كلاً مما يلي:

  • عدم استخدام العنف لتأديب الأطفال الصغار

  • الحدّ من الوصول إلى الأسلحة، والتعرض للمشاهد العنيفة من خلال وسائل الإعلام وألعاب الفيديو

  • خلق وتعزيز بيئة مدرسية آمنة

  • تشجيع الضحايا على الإبلاغ عن الإِشكالات التي يتعرضون لها لذويهم، أو إدارة المدرسة

  • تعليم الأطفال الأكبر سنًا والمراهقين استراتيجيات لتجنب المواقف عالية الخطورة (بما في ذلك الأماكن أو المواقع التي يتواجد فيها أشخاص مسلحون أو مدمون على الكحول أو المخدرات) واستراتيجيات لرد الفعل الأنسب تجاه مواقف التنمر

آخرون يقرأون أيضًا
اختبر معرفتك
حمى البحر المتوسط العائلية
أي من الأعضاء التالية قد تتضرر من الداء النشواني الناتج من سوء العلاج لحمى البحر الأبيض المتوسط العائلية؟

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة