الشفة المشقوقة والحنك المشقوق

المراجعة الكاملة: ذو القعدة 1447 حسبJoan Pellegrino, MD, Upstate Medical University | تمت مراجعة النظراء بواسطةAlicia R. Pekarsky, MD, State University of New York Upstate Medical University, Upstate Golisano Children's Hospital
آخر تحديث: ذو القعدة 1447
v36025504_ar
المراجعة الكاملة: ذو القعدة 1447 حسبJoan Pellegrino, MD, Upstate Medical University | تمت مراجعة النظراء بواسطةAlicia R. Pekarsky, MD, State University of New York Upstate Medical University, Upstate Golisano Children's Hospital
آخر تحديث: ذو القعدة 1447
v36025504_ar

الشق هو فتحة يمكن أن تتشكل في الشفة (الشفة المشقوقة)، أو سقف الفم (الحنك المشقوق)، أو كليهما إذا لم تلتحم الأنسجة ببعضها بشكل كامل خلال فترة الحمل.تُعد الشفة المشقوقة والحنك المشقوق من العيوب الولادية.

العُيوب الخلقيَّة التي تُسمَّى الشذوذات الخلقية أيضًا، هي تشوُّهات بدنيَّة تحدُثُ قبل وِلادة الصغير،تعني كلمة "خِلقي" أن الشيء "موجود منذ الولادة" (انظر أيضًا مقدمة في العيوب الخلقية في الوجه والجمجمة).

  • الشفة المشقوقة هي انفِصال للشفة العليا يحدث تحت الأنف مُباشرةً عادةً.

  • الحنك المشقوق هو انشقاق في سقف الفم (الحنك) يُؤدِّي إلى تشكُّل ممرٍّ غير طبيعي نحو الأنف.

يتزامن حدوث الشفة المشقوقة مع الحنك المشقوق عادةًً.وهما العيبان الخِلقيان الأكثر شُيُوعًا للجمجمة والوجه، ويحدثان عند حوالى 1 من كل 600 إلى 1,000 طفل.

الشفة المَشقُوقَة والحنك المشقُوق: عيوب الوجه

شق الشفة
إخفاء التفاصيل
DR M.A.ANSARY/SCIENCE PHOTO LIBRARY
الحنك المشقوق
إخفاء التفاصيل
MORRIS HUBERLAND/SCIENCE PHOTO LIBRARY

الشفة المشقوقة هي تشوُّه يحول دُون أن يُغِلق الرُّضع أفواههم حول حلمة الثَّدي.إذا لم يتم إصلاحه جراحيًا، فقد يسبب مشاكل في الكلام وتناول الطعام لاحقًا.

يُؤثِّرُ الحنك المشقُوق في الأكل والكلام ويزيد أيضًا من خطر حالات العدوى في الأذن.

أسباب الشفة المشقوقة والحنك المشقوق

يمكن للعوامل البيئيَّة والوراثيَّة أن تشارك في تشكيل الشفة المشقوقة أو الحنك المشقوق.

قد يزيد استعمال الأم للتبغ، أو الكحول، أو العقاقير غير المشروعة، أو أدوية معينة خلال فترة الحمل من خطر إنجاب طفل مصابٍ بالشفة المشقوقة أو بالحنك المشقوق.

قد يكون عوز حمض الفوليك عاملًا آخر، ولا سيما منذ وقت الإخصاب وحتى نهاية الثلث الأول من الحمل.الفولات (حمض الفوليك) هو فيتامين ضروري للتطور الطبيعي للجنين.ينبغي على النساء الحوامل أو اللواتي يحاولنَ الحمل أن يستعملنَ مكملات حمض الفوليك لتقليل خطر إصابة الطفل بعيبٍ خِلقي.قد تحتاج النساء اللواتي يتناولن أدوية معينة، مثل الأدوية المضادة للصرع، إلى استعمال جرعات أعلى من مكملات الفولات، لأن هذه الأدوية تتداخل مع استقلاب الفولات، وبالتالي تقلل من مستوى الفولات في الدم.

إذا كان لدى الأم شفة مشقوقة أو حنك مشقوق أو لديها قريب من الدرجة الأولى (مثل أحد الوالدين أو شقيق) لديه شفة مشقوقة أو حنك مشقوق، فإن طفلها يواجه زيادة في خطر الولادة مع عيب ولادي أيضًا.

تحدث نحو ثلث حالات الشفة المشقوقة أو الحنك المشقوق مع متلازمات وراثية و/أو عيوب خلقية أخرى.

تشخيص الشفة المشقوقة والحنك المشقوق

  • الفحص السريري

  • الاختبارات والاستشارة الجينية

عادةً ما يمكن للأطبَّاء كشف هذه العيوب من خلال الفحص السَّريري.

ينبغي تقييم الطفل المصاب بشق الشفة أو الحنك من قبل اختصاصي الجينات.اختصاصي الجينات هو الطبيب المتخصص في علوم الجينات (العلم الذي يدرس الجينات، وكيفية انتقال بعض الصفات أو السمات من الآباء إلى الأبناء).قد يُجرى اختبار جيني لعينة من دم الطفل للتَّحرِّي عن الشذوذات الصبغية والجينية.يمكن لاختصاصي الوراثة تحديد الاختبار المناسب الذي ينبغي إجراؤه.يمكن لهذا الاختبار أن يساعد الأطباء على معرفة ما إذا كان السبب هو اضطراب جيني محدد.يمكن لمعرفة السبب أن تساعد الطبيب على علاج الحالة وتحري الموجودات المرتبطة بها.يمكن للاختبارات الجينية أيضًا استبعاد العديد من الاضطرابات وتوجيه الاستقصاءات نحو مسارات أخرى.توفر الاستشارة الوراثية أيضًا معلومات للأسرة بشأن خطر تكرار الحالة أو احتمال إصابة طفل آخر في المستقبل بشفة مشقوقة أو حنك مشقوق.يمكن لهذه المعلومات أيضًا أن تتيح للطبيب مراقبة حالات الحمل المستقبلية تحسبًا لتكرار الشفة المشقوقة أو الحنك المشقوق لدى أطفال المستقبل في الأسرة.

علاج الشفة المشقوقة والحنك المشقوق

  • دعم التغذية

  • الجراحة

قبل الجراحة، تتوفَّر عدَّة خيارات لمساعدة الرُّضَّع على تناول الطعام بشكلٍ أفضل، وذلك وفقًا لنوع العاهة.تنطوي الخياراتُ على استخدام حلمات زجاجة مُصمَّمة بشكلٍ خاص، وجهاز أسنان يمكنه إغلاق سقف الفم مؤقتًا حتى يتمكن الأطفال من الرِّضاعة بشكلٍ أفضل، ومغذٍّ يمكن عصره للإيصال التركيبة، وحنك اصطناعي يمكن قولبته وفق الجزء العلوي من فم الرضيع.

يُمكن تصحيحُ الشفة المشقوقة والحنك المشقوق من خلال الجراحة.يعتمد توقيت الجراحة على التشوه، والرضيع، والجراح.أما بالنسبة إلى شق الشفة والحنك، فيتمُّ إجراء الجراحة على مرحلتين غالبًا.يجري إصلاح الشفة المشقوقة والأنف والحنك الرَّخو (الجزء الخلفي الناعم الرَّخو من الحنك) في عمرٍ يتراوح بين 3 إلى 6 أشهر.ثم يَجرِي إصلاح الحنك الصلب (الجزء الأمامي الصلب من الحنك) في عمر 15-18 شهرًا.يُجرى الإصلاح الجراحي في سن أبكر أحيانًا.فعلى سبيل المثال، أُجري إصلاح شفة مشقوقة بسيطة من دون حنك مشقوق في عمر شهر واحد.

يمكن أن توجد حاجة إلى علاج الأسنان وتقويمها والعلاج بالكلام وتقديم المشورة عندما يكون الطفل أكبرَ سنًّا.

يمكن تقليل فرصة حدوث الشَّفة المشقوقة والحنك المشقُوق إذا استعملت المرأة حمض الفوليك قبلَ حدوث الحمل وخلال الثُّلث الأوَّل منه.كما يمكن لتناول الفولات في أثناء الحمل أن يقي من العيوب الخلقية في الدماغ والعمود الفقري.

وبما أنَّ الجينات الشَّاذَّة قد تشارك في تشكيل الشفة المشقوقة أو الحنك المشقوق، فقد تستفيد العائلات المصابة من الاستشارة الجينيَّة.

quizzes_lightbulb_red
Test your KnowledgeTake a Quiz!
ANDROID iOS
ANDROID iOS
ANDROID iOS