Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

المغص

حسب

Deborah M. Consolini

, MD, Sidney Kimmel Medical College of Thomas Jefferson University

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة جمادى الثانية 1438| آخر تعديل للمحتوى جمادى الثانية 1438

يُشير مصطلح المغص colic إلى نمطٍ معينٍ مفرطٍ وشديد من البكاء والاهتياج الذي يحدث دون أيِّ سببٍ واضح (مثل، الجوع أو المرض أو الإصابة) عند الرُّضَّع الأصحاء. يبدأ المغص خلال الشهر الأول من عمر الرَّضيع عادةً ويتفاقم عندما يصبح الرَّضيع بعمر ستَّة اسابيع تقريبًا، ويزول في كثيرٍ من الأحيان وليس فجأةً، عندما يُصبح الرضيع بعمرٍ يتراوح بين 3- 4 أشهر.

يَعُدُّ الأطباء البكاء الشديد غير المبرر تعبيرًا عن الاهتياج من المغص عادةً وذلك عندما يستمرُّ لأكثر من 3 ساعات يوميًّا وأكثر من 3 أيام في الأسبوع لأكثر من 3 أسابيع. ولكن، يَعُدُّ الكثير من الأطباء أيضًا أنَّ البكاء المفاجئ والشديد وغير المبرر والذي يستمرُّ أقل من 3 ساعات يوميًّا في معظم أيام الأسبوع ناجمٌ عن الشُّعور بالمغص.

يكون البكاء مرتبطًا بالمغص عادةً

  • يكون صوت البكاء مرتفعًا وثاقبًا ومستمرًّا

  • ليس له سببٌ مُحدَّد

  • يحدث في نفس الوقت تقريبًا من النَّهار أو الليل

  • يستمرُّ لساعاتٍ من دون سببٍ واضح

  • يفصل بينها فتراتٌ يتصرَّف خلالها الرَّضيع بشكلٍ طبيعي

أسباب المغص

رغمَ أنَّ مصطلح المغص يشير إلى وجود تشنُّجات في البطن، إلَّا أنَّه لا يتوفَّر دليلٌ على وجود اضطراب في الأمعاء أو اضطرابات أخرى في البطن. قد يعتقد الأشخاص أنَّ المغص كان ناجمًا عن اضطرابٍ بطني وذلك لأنَّ بكاء الأطفال يتزامن غالبًا مع ابتلاعهم للهواء في أثناء البكاء، ممَّا يؤدي إلى دخول الغاز (تطبُّل البطن) وانتفاخ البطن. إلَّا أنَّ الأطباء يشعرون بأنَّ هذه النتائج ناجمةٌ عن البكاء بدلًا من أن تكون سببَ حدوثه. معظم الرُّضَّع الذين يعانون من المغص يأكلون ويكسبون الوزن بشكلٍ طبيعي. ولكنَّهم قد يمتصُّون اللهَّايات أو اللعب بقوَّة. لا يبدو أن للمغص أيَّة علاقة بتطور شخصية مُلِحَّة أو قليلة الصَّبر.

تقييم المغص

علامات تحذيريَّة: يجب على الأبوين أن يشتبها بشكل خاص بالمرض أو الألم الذي يُسبِّب الإزعاج لرضيعهم إذا كان البُكاء مصحوبًا بما يلي:

  • القيء vomiting (لاسيَّما إذا كان القيء أخضر أو مُدمَّى أو يحدث أكثر من 5 مرَّاتٍ يوميًّا)

  • التغيُّرات في البراز (إمساك constipation أو إسهال diarrhea، وخصوصًا مع دم أو مخاط)

  • درجة حرارة غير طبيعيَّة (درجة حرارة مستقيميَّة أقل من 36.1 درجة مئويَّة أو أكثر من 38 درجة مئويَّة)

  • التَّهيُّج irritability (البكاء طوال اليوم مع القليل من فترات الهدوء خلاله)

  • النُّوام lethargy (النُّعاس الشديد وعدم وجود ابتسامات أو نظرات مهتمَّة أو ضُعف قوَّة المص)

  • زيادة قليلة في الوزن

  • صعوبة التنفُّس

  • الكدمات أو غيرها من علامات الإصابة المُحتملة

  • حركات غير طبيعية أو نَفَضان في أيِّ جزءٍ من الجسم

متى ينبغي مراجعة الطبيب

يجب تقييم الأطفال الذين تظهر عندهم أيَّة علامات تحذير من قبل الطبيب مباشرةً.

أمَّا إذا لم تظهر عند الأطفال علامات تحذير بشكلٍ جيد، فيمكن للوالدين تجربة التدابير النموذجيَّة مثل التَّغذية والتجشُّؤ والتغيير والحضن. إذا استمرَّ البكاء بعد القيام بهذه التدابير فينبغي على الوالدين الاتِّصال بالطبيب. يمكن للطبيب مساعدة الوالدين من خلال تحديد مدى سرعة حاجة الطفل للتقييم.

ما الذي سيقومُ به الطبيب

يستفسر الأطبَّاء في البداية عن البكاء لمعرفة ما إذا كان يستوفي معايير المغص. كما يستفسرون عن الأَعرَاض الأخرى وعن التاريخ الطبي للرَّضيع ثمَّ يُجرون الفَحص السَّريري. تكون نتائج دراستهم للتاريخ الطبي والفحص السريري مفيدةً غالبًا لتمييز المغص عن الاضطراب الذي يُسبِّبُ البكاء الشديد.

الاختبارات

ليس من الضروري إجراء اختباراتٍ ما لم يكتشف الأطباء وجود شذوذاتٍ مُعيَّنة في أثناء دراسة التاريخ الطِّبي والفحص السَّريري.

معالجة المغص

يطمئن الأبوان إلى أنَّ الرضيع يتمتَّع بصحةٍ جيدة، وأنَّ التَّهيُّج ليس ناجمًا عن تقصيرٍ في رعايتهم له، وأنَّ هذا المغص سوف يزول من تلقاء نفسه دون أن يترك آثارًا طويلة الأمد. قد يكون استعمال بعض التَّدابير العامَّة مفيدًا، مثل:

  • حمل الرَّضيع أو أرجحته بلطفٍ أو التَّربيت عليه

  • الأرجحة في أرجوحة الرَّضيع

  • الاستماع إلى صوتٍ جميل، مثل صوت المطر أو إلى الأصوات المنتجة إلكترونيًّا مثل أصوات المروحة أو الغسَّالة أو الهواء أو مُجفِّف الشعر

  • الاستماع إلى الموسيقى

  • قيادة السيَّارة

  • مصُّ اللَّهاية

  • مساعدته على التَّجشُّؤ

  • تقديم الغذاء (ولكن يجب على الآباء أن يتجنَّبوا الإفراط في تغذيته عند محاولتهم إيقاف البكاء)

  • لفُّ الرضيع بشكلٍ مريح (مُقمَّط)

عندما يكون سبب البكاء هو الإرهاق، فإنَّ الكثير من التَّدابير السابقة تُعالج الرُّضَّع لفترة قصيرة ومحدودة وسوف يعود إلى البكاء بمجرَّد توقف التحفيز أو النشاط، ممَّا يجعل الرُّضَّع أشدُّ إرهاقًا. يكون تشجيع الرُّضع على التهدئة والنوم الذاتي أكثر فعاليَّة في بعض الأحيان وذلك من خلال وضعهم بشكلٍ روتينيٍّ في أسِرَّتهم وهم مستيقظون بحيث لايعتمدوا على آبائهم أو من خلال القيام بحركاتٍ مُعيَّنة أو استعمال أشياء أو إصدار أصوات إلى أن يناموا.

قد يقوم الآباء بتغييرالحليب الاصطناعي لفترةٍ قصيرة لمعرفة ما إذا كان لدى الرُّضَّع عدم تحمُّل لأحد أنواع الحليب الاصطناعي، ولكن ينبغي تجنُّب تكرار تبديل هذا الحليب ما لم يُوصِ الطبيب بذلك. يمكن أن تلاحظ الأمهات اللاتي يَقُمنَ بالإرضاع الطبيعي أنه بعد تناولهنَّ لأطعمةٍ مُعيَّنة، مثل الألبان أو القرنبيط أو الملفوف، فإنَّ أطفالهنَّ الرُّضَّع يبكون بعد الانتهاء من الرِّضاعة. يجب على الأمَّهات محاولة استبعاد تلك الأطعمة من نظامهم الغذائي لمعرفة ما إذا كان بكاء الرَّضيع سوف ينقص. إلَّا أنَّه من النَّادر أن يكون عدم تحمّل الألبان أو الطعام سببًا لحدوث المغص ما لم تظهر أعراضٌ أخرى مثل القيء أو الإمساك أو الإسهال أو ضآلة زيادة الوزن .

قد يكون التعامل مع البكاء المفرط أمرًا صعبًا بالنسبة للأبوين. ويمكن أن يكون الاتِّصال مع الطبيب مفيدًا. حيث يمكن للطبيب توفير الاستراتيجيات والطمأنينة والدَّعم للآباء الذين يعانون من الضغط النَّاجم عن البكاء الشديد.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
قُصرُ النَّظَر وبُعدُ النَّظَر
Components.Widgets.Video
قُصرُ النَّظَر وبُعدُ النَّظَر
خلال الرؤية الطبيعيَّة، يمرُّ الضوء عبر القرنية التي هي غطاءٌ صافٍ للعين، ثمَّ من خلال الحدقة التي هي...
داء السكَّري
Components.Widgets.Video
داء السكَّري
خلال عملية الهضم، يَجرِي تحويلُ معظم الطعام الذي يؤكل إلى الغلُوكُوز، المعروف باسم سكر الدَّم. يدور...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة