أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

اضطراب قلة الانتباه وفرط النشاط

حسب

Stephen Brian Sulkes

, MD, Golisano Children’s Hospital at Strong, University of Rochester School of Medicine and Dentistry

التنقيح/المراجعة الكاملة رمضان 1441
موارد الموضوعات

اضطراب قلة الانتباه وفرط النشاط (attention-deficit/hyperactivity disorder - ADHD) هو ضعف أو قصر مدى الانتباه attention span و/أو النشاط المفرط والاندفاع غير المتناسب مع عمر الطفل، بما يؤثر في أداء الطفل أو نموه.

  • يُعد اضطراب قلة الانتباه وفرط النشاط أحد الاضطرابات الدماغية الولادية أو التي تحدث بعد الولادة بوقت قصير.

  • يعاني بعض الأطفال بشكل أساسي من صعوبة في الانتباه والتركيز المستمر، وتدني القدرة على إكمال المهام؛ ويكون بعض الأطفال مفرطين في اندفاعهم؛ ويعاني بعض الأطفال من كلا الأمرين.

  • ولتأكيد التشخيص، يستخدم الأطباء نماذج الاستبيانات التي يجيب عنها الأهل وأساتذة المدرسة، وكذلك فحص الطفل وملاحظة سلوكياته.

  • غالبًا ما تتطلب الحالة استخدام منبهات نفسية psychostimulant أو أدوية أخرى بالإضافة إلى تنظيم بيئة الطفل، وروتين حياته، والبرامج المدرسية، وتعديل نمط الرعاية الأسرية.

على الرغم من تضارب الإحصائيات حول عدد الأطفال المصابين، إلا أن الخبراء يعتقدون بأن اضطراب قلة الانتباه وفرط النشاط يؤثر في حوالى 8-11٪ من الأطفال في سن الدراسة، ويكون أكثر شيوعًا بنسبة الضعفين لدى الذكور.

كثيرًا ما تلاحظ العديد من علامات اضطراب قلة الانتباه وفرط النشاط قبل بلوغ الطفل عمر 4 سنوات وحتمًا قبل بلوغ الطفل عمر 12 سنة، ولكن قد لا يؤثر ذلك في الأداء الدراسي أو السلوك الاجتماعي حتى عمر المدرسة المتوسطة.

فيما سبق، كان يُطلق على اضطراب قلة الانتباه وفرط النشاط اسم "قلة الانتباه" فقط ADD.ولكن، كثرة ملاحظة فرط النشاط عند الأطفال المصابين -وهو في الواقع امتداد جسدي لقلة الانتباه والاندفاع- أدت إلى تغيير المصطلح إلى قلة الانتباه وفرط النشاط ADHD.

هناك ثلاثة أنواع من اضطراب قلة الانتباه وفرط النشاط:

  • قلة الانتباه inattentive

  • فرط النشاط أو الاندفاع hyperactive/impulsive

  • مشترك combined

تتراوح أعراض اضطراب قلة الانتباه وفرط النشاط بين الخفيفة إلى الشديدة، وقد تشتد أو تصبح إشكالية في بيئات معينة، مثل المنزل أو المدرسة.يمكن لطبيعة الشروط الانضباطية داخل المدرسة وأنماط الحياة المنظمة أن تجعل اضطراب قلة الانتباه وفرط النشاط إشكاليًا، بينما في الأجيال السابقة لم تؤثر أعراض المرض كثيرًا في وظائف ومهام الطفل، لأن البشر كانت لديهم توقعات مختلفة حول السلوك الطبيعي للطفولة.على الرغم من أن بعض أعراض اضطراب قلة الانتباه وفرط النشاط يمكن أن تحدث أيضًا عند الأطفال الذين لا يعانون من الاضطراب، إلا أن تلك الأعراض تكون أكثر تكرارًا وشدةً عند الأطفال المصابين بالاضطراب.

هل تعلم...

  • إن فرط النشاط في سياق الإصابة باضطراب قلة الانتباه وفرط النشاط هو في الواقع امتداد جسدي لقلة الانتباه والاندفاع.

اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة عند البالغين

على الرغم من أن اضطراب قلة الانتباه وفرط النشاط يعدّ اضطرابًا يُصيب الأطفال ويبدأ دائمًا في مرحلة الطفولة، إلا أنه قد لا يجري تشخيصه أو تمييزه حتى سن المراهقة أو البلوغ.تستمرُّ الاختلافات العصبية في مرحلة البلوغ، وتستمر الأعراض السلوكية لدى حوالى نصف المرضى في مرحلة البلوغ.

تشمل الأعراض عند البالغين كلاً مما يلي:

  • صعوبة التركيز

  • صعوبة إنجاز المهام (ضعف المهارات التنفيذية)

  • الأرق

  • تقلب المزاج

  • قلة الصبر

  • صعوبة الحفاظ على العلاقات الاجتماعية

قد يكون تشخيص اضطراب قلة الانتباه وفرط النشاط أكثر صعوبة في أثناء مرحلة البلوغ.قد تكون الأعراض مشابهة لتلك الاضطرابات النفسية، بما في ذلك تقلبات المزاج لمحَة عن اضطرابات المَزاج اضطرابات المزاج هي اضطرابات في الصحَّة النفسية تنطوي على اضطرابات انفعاليَّة تتكوَّن من حزن مفرط لفترات طويلةٍ (اكتئاب) أو سعادة أو ابتهاجٍ مُفرطين (هَوَس)، أو كليهما.يُمثِّلُ الاكتئاب والهوس... قراءة المزيد و اضطرابات القلق لمحةٌ عامَّة حولَ اضطرابات القلق القلق هو شعور بالعصبية أو الانشغال أو الانزعاج، وهو تجربة بشرية طبيعية.وهو موجود أيضًا في مجموعة واسعة من الاضطرابات النفسية، بما في ذلك اضطراب القلق المعمّم واضطراب الهلع وأشكال الرهاب.على... قراءة المزيد .كما أن الأشخاص الذين يتعاطون الكحول والعقاقير الترويحية قد يعانون أيضًا من أعراض مشابهة.يطلب الطبيب من البالغ الإجابة عن استبيانات لتشخيص اضطراب قلة الانتباه وفرط النشاط، لكنه قد يحتاج أيضًا إلى مراجعة سجلات المدرسة للتأكد من وجود نمط من عدم الانتباه أو الاندفاع.

قد يستفيد البالغون المصابون باضطراب قلة الانتباه وفرط النشاط من نفس الأدوية المنبهة المُستخدمة عند الأطفال المصابين.وقد يحتاجون أيضًا إلى المشورة للمساعدة على تحسين إدارة الوقت وتطوير مهارات التكيف الأخرى.

الأسباب

لا يعرف الخبراء حتى الآن سببًا واحدًا محددًا يمكن أن تُعزى إليه الإصابة باضطراب قلة الانتباه وفرط النشاط، ولكن العوامل الجينية (الموروثة) غالبًا ما تكون حاضرة.تشير الأبحاث إلى أن خللًا في النواقل العصبية (المواد التي تنقل الإشارات العصبية داخل الدماغ) يساهم على الأرجح في الإصابة باضطراب قلة الانتباه وفرط النشاط.تشمل بعض عوامل الخطر الأخرى كلاً من انخفاض الوزن عند الولادة (أقل من 1500 غرام)، وإصابة الرأس، وعدوى الدماغ، وعوز الحديد، و انقطاع التنفس في أثناء النوم انقطاع التنفُّس الانسدادي في أثناء النوم عند الأطفال انقطاع النفس في أثناء النوم (انقطاع النفس النومي sleep apnea) هو اضطراب خطير يتوقف فيه التنفُّس مرارًا وتكرارًا لفترة طويلة تكفي لإفساد النوم، وغالبًا ما يؤدي إلى تراجع مؤقت في مستوى الأكسجين... قراءة المزيد انقطاع التنفُّس الانسدادي في أثناء النوم عند الأطفال ، والتعرض لمادة الرصاص، بالإضافة إلى التعرض للكحول أو التبغ أو الكوكايين قبل الولادة.

أثار البعض مخاوف حول ما إذا كانت الإضافات الغذائية والسكر قد يسببان اضطراب قلة الانتباه وفرط النشاط.وعلى الرغم من أن بعض الأطفال يبدون مُفرطي النشاط أو مندفعين بعد تناول الأطعمة التي تحتوي على السكر، إلا أن الدراسات الحديثة أكدت بأن الاختلافات الدماغية التي تؤدي إلى اضطراب قلة الانتباه وفرط النشاط تكون موجودة منذ الولادة، وأن العوامل الغذائية والبيئية لا تسبب هذا الاضطراب.

الأعراض

يؤثر اضطراب قلة الانتباه وفرط النشاط في انتباه الطفل المستمر وتركيزه ومثابرته على تنفيذ المهام (القدرة على إنجاز المهمة).قد يكون الأطفال المصابون بالمرض أيضًا مفرطي الحركة ومندفعين.قد يواجه أطفال ما دون سن المدرسة المصابين باضطراب قلة الانتباه وفرط النشاط مشكلات في التواصل، ويبدون كما لو كانوا يعانون من مشاكل في التفاعل الاجتماعي.مع بلوغ الأطفال سن المدرسة، قد يبدون وكأنهم غير مُبالين.قد يتململوا ويتذمروا كثيرًا.وقد يكونون مندفعين ويتحدثون بدون إذن.خلال مرحلة الطفولة المتأخرة، قد يُأرجح هؤلاء الأطفال أرجلهم بشكل متواصل، ويحركون أيديهم، ويتحدثون باندفاع، وينسون بسهولة، ويبدون غير منظمين.لا يكون هؤلاء الأطفال عدوانيين عمومًا.

علامات الإصابة باضطراب قلة الانتباه وفرط النشاط

ليس من الضروري أن تكون جميع العلامات موجودة لتشخيص اضطراب قلة الانتباه وفرط النشاط (ADHD).ولكن، لتشخيص هذا الاضطراب يجب أن تكون هناك 6 علامات أو أكثر لقلة الانتباه وفرط النشاط والاندفاع موجودة دائمًا (أو 6 من كل مجموعة لتشخيص النوع المشترك من اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط).يجب أن تكون العلامات موجودة ضمن بيئتين أو أكثر (على سبيل المثال، في المنزل والمدرسة) ويجب أن تؤثر في الأداء الاجتماعي أو الأكاديمي.

علامات عدم الانتباه:

  • عدم قدرة الطفل على إيلاء الاهتمام للتفاصيل

  • وجود صعوبة في التركيز في العمل أو اللعب بشكل مستمر

  • لا يبدو الطفل بأنه يستمع للشخص الذي يتحدث إليه مباشرة

  • لا يلتزم الطفل بالتعليمات في كثير من الأحيان، ويفشل في إنجاز المهام الموكلة إليه

  • غالبًا ما يجد الطفل صعوبة في تنظيم مهامه وأنشطته

  • يتجنب الطفل في كثير من الأحيان، أو يكره، أو يتردد، في الانخراط في المهام التي تتطلب جهدًا عقليًا متواصلًا

  • يفقد الطفل في كثير من الأحيان الأشياء الخاصة به

  • يتشتت انتباه الطفل بسهولة بالمُشتتات الخارجية

  • كثيرًا ما يتعرض الطفل للنسيان

علامات النشاط الزائد والاندفاع:

  • كثيرًا ما يُأرجح الطفل يديه أو قدميه أو يُظهر تشنجات فيها

  • كثيرًا ما يترك الطفل مقعده في الفصل الدراسي أو في الأماكن الأخرى

  • كثيرًا ما يركض الطفل أو يتسلق بشكل مفرط

  • يعاني الطفل من صعوبة في اللعب أو المشاركة الهادئة في الأنشطة الترفيهية

  • كثيرًا ما يتحرك الطفل أو يتصرف كما لو كان "يعمل بمحرك آلي"

  • كثيرًا ما يتحدث الطفل بشكل مفرط

  • غالبًا ما يبدأ الطفل بالإجابة قبل الانتهاء من طرح السؤال

  • كثيرًا ما يواجه الطفل صعوبة في الوقوف ضمن طابور انتظار

  • كثيرًا ما يقاطع الطفل الآخرين أو يتطفل عليهم

يُعاني حوالى 20-60٪ من الأطفال المصابين باضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط من صعوبات تعلم اضطرابات التعلم تتضمن اضطرابات التعلم عدم القدرة على اكتساب مهارات أو معلومات معينة أو الاحتفاظ بها أو استخدامها على نطاق واسع، وهو ما ينجم عن مشاكل في الانتباه، أو الذاكرة أو التحليل، مما يؤثر في الأداء الدراسي... قراءة المزيد تؤثر في القراءة، أو الرياضيات، أو الإملاء والكتابة، ويعاني معظمهم من مشاكل في التحصيل الدراسي مثل تدني الدرجات في الاختبارات بسبب عدم التنظيم أو عدم إكمال واجباتهم المنزلية (المهارات التنفيذية).قد يكون عمل الطفل فوضويًا، مع أخطاء ناجمة عن اللامبالاة، وغياب التفكير المتأني.غالبًا ما يتصرف الطفل كما لو كان عقله في مكان آخر، ولا يستمع إلى الآخرين.كثيرًا ما يتابع الطفل تنفيذ الطلبات أو الأعمال المدرسية أو الأعمال المنزلية أو غيرها من الواجبات حتى النهاية.قد ينتقل الطفل من مهمة غير مكتملة إلى مهمة أخرى.

قد يعاني الطفل من مشكلة في تقدير الذات، أو يعاني من الاكتئاب أو القلق، أو رفض الإملاءات مع دخوله في مرحلة المراهقة.يعاني حوالى 60٪ من الأطفال المصابين من مشاكل مثل نوبات الغضب نوبات الغضب نوبات الغضب هي انفجارات عاطفية عنيفة، وعادة ما تكون ردًا على الشعور بالإحباط. يُعد الشعور بالإحباط والتعب والجوع من أكثر الأَسبَاب شُيُوعًا لنوبات الغضب. قد يصرخ الطفل، ويتحرك بعنف، ويتدحرج... قراءة المزيد ، ومعظم الأطفال الأكبر سناً تكون عتبة تحمل الإحباط لديهم متدنية.

التَّشخيص

  • تقييم الطبيب

يستند تشخيص اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط إلى عدد العلامات، ومدى تكرارها، وشدتها.يجب أن تكون لدى الطفل 6 علامات أو أكثر لعدم الانتباه وفرط النشاط والاندفاع (أو 6 من كل مجموعة لتشخيص النوع المشترك من اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط؛ انظر علامات اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط علامات الإصابة باضطراب قلة الانتباه وفرط النشاط علامات الإصابة باضطراب قلة الانتباه وفرط النشاط ).يجب أن يستمر ظهور العلامات في بيئتين منفصلتين على الأقل (المنزل والمدرسة عادةً).حيث إن حدوث العلامات في المنزل فقط أو في المدرسة فقط، مع عدم ظهورها في أي مكان آخر، لا يكفي لتشخيص الإصابة باضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط، لأن مثل هذه العلامات قد تكون ناجمة عن وضع محدد.يجب أن تكون العلامات أيضًا أكثر وضوحًا مما هو متوقع لمستوى نمو الطفل وينبغي أن تستمر لستة أشهر أو أكثر.كثيرًا ما يكون تشخيص الحالة صعبًا لأنه يعتمد على حكم المراقب.كما إن حالات الأطفال الذين يعانون من قلة الانتباه بشكل رئيسي غالبًا ما تبقى بدون تشخيص إلى أن يتأثر أداؤهم الدراسي سلبًا.

لا توجد فحوص مخبرية لتحري اضطراب قلة الانتباه وفرط النشاط.يمكن للاستبيانات حول الجوانب المختلفة للسلوك والنمو أن تساعد الأطباء وخبراء العلاج النفسي على وضع التشخيص.ونظرًا لأن اضطرابات التعلم شائعة، فإن العديد من الأطفال يخضعون لاختبارات نفسية للمساعدة في تحديد ما إذا كانوا يعانون من اضطراب قلة الانتباه وفرط النشاط، ولتحري الإصابة بأحد اضطرابات التعلم، سواءً كان اضطراب التعلم عاملاً مُسبباً لعدم الانتباه أو مصاحبًا له.

الفَحص السَّريري، وقد تُجرى أحيَانًا اختبارات دموية واختبارات أخرى متفرقة لاستبعاد الاضطرابات الأخرى.

قلة الانتباه وفرط النشاط: هل هو منتشر لدرجة اعتباره وباءً، أم أن هنالك مبالغة في تشخيصه؟

يتزايد عدد الأطفال الذين يجري تشخيص إصابتهم باضطراب قلة الانتباه وفرط النشاط ADHD.ومع ذلك، فإن المخاوف تساور الكثير من الأطباء والأهالي بأن العديد من الحالات يجري تشخيصها لدى الأطفال بشكل خاطئ.قد يكون مستوى النشاط المرتفع طبيعيًا تمامًا، ولا يعدو عن كونه زيادةً في سلوكيات الطفولة الطبيعية.وقد يُعزى النشاط المفرط إلى مجموعة متنوعة من الأسباب، بما في ذلك الاضطرابات العاطفية، أو اضطرابات وظائف الدماغ، مثل اضطراب قلة الانتباه وفرط النشاط.

وعمومًا، فإن الأطفال في عمر سنتين يتمتعون بنشاط مستمر، ونادرًا ما يبقون في حالة سكون.ارتفاع مستوى النشاط والضوضاء التي يُحدثها الطفل هو أمر شائع حتى عمر 4 سنوات.يُعد مثل هذا السلوك طبيعيًا عند أطفال هذه الفئات العمرية.يمكن لفرط نشاط الطفل أن يسبب مشاكل بين الوالدين والطفل، وقد يدفع الوالدين للقلق.كما قد يخلق مشاكل للأشخاص الآخرين الذين يشرفون على تنشئة هؤلاء الأطفال، بمن فيهم الأساتذة في المدرسة.

ينبغي عدم الاعتماد على مدى صبر أو تحمل المُشرف على تنشئة الطفل لتشخيص ما إذا كان مستوى نشاط الطفل مرتفعًا بشكل غير طبيعي أو لا.ومع ذلك، فمن الواضح أن نشاط بعض الأطفال يفوق المتوسط الاعتيادي لدى باقي الأطفال.إذا ترافق النشاط المرتفع مع فترات من قصر مدى الانتباه وزيادة الاندفاع، فقد يجري تشخيصه على أنه فرط نشاط، ويُعد جزءًا من اضطراب قلة الانتباه وفرط النشاط.

إن توبيخ أو معاقبة الطفل بسبب نشاطه المفرط عادةً ما يؤدي إلى نتائج عكسية، ويزيد من مستوى نشاط الطفل.قد يكون من المفيد تجنب المواقف التي تفرض على الطفل الجلوس لفترة طويلة، أو البحث عن مدرس ماهر في التعامل مع هؤلاء الأطفال.إذا لم تساعد التدابير البسيطة، فقد يكون التقييم الطبي أو النفسي مفيدًا لاستبعاد وجود اضطراب كامن، مثل اضطراب قلة الانتباه وفرط النشاط.

المآل

من المهم الإشارة إلى أن الغالبية العظمى من الأطفال المصابين باضطراب قلة الانتباه وفرط النشاط يصبحون مبدعين ومنتجين في سن البلوغ، ويمكن للأشخاص الذين يعانون من الاضطراب التكيف بشكل أفضل مع بيئة العمل مقارنة مع بيئة المدرسة.ومع ذلك، إذا لم يجرِ علاج هذا الاضطراب في مرحلة الطفولة، فقد يزيد من خطر تعاطي الكحول، أو الإدمان على المخدرات، أو الانتحار.

غالبًا ما لا يتمكن الأطفال الذين يعانون من اضطراب قلة الانتباه وفرط النشاط من التخلص من قلة الانتباه، على الرغم من أن الأطفال الذين يعانون من فرط النشاط يميلون إلى أن يصبحوا أقل اندفاعًا بعض الشيء مع التقدم في العمر.ومع ذلك، فإن معظم المراهقين والبالغين يتعلمون التكيف مع قلة انتباههم.يستفيد حوالى ثلث المصابين بالاضطراب من استخدام الأدوية المُنبهة.

وتشمل المشاكل الأخرى التي قد تظهر أو تستمر في فترة المراهقة والبلوغ كلاً من تدني التحصيل الدراسي، والفوضى (تدني المهارات التنفيذية)، وقلة تقدير الذات، والقلق، والاكتئاب، وصعوبة تعلم السلوكيات الاجتماعية المناسبة.

المُعالجَة

  • الأدوية المنبهة النفسية

  • تعديل السُّلُوك

يُعالج الأطفال المصابين باضطراب قلة الانتباه وفرط النشاط عن طريق المعالجة السلوكية والأدوية المنبهة.تساعد الأدوية على تخفيف الأعراض، والسماح للطفل بالمشاركة بسهولة أكبر في الأنشطة المدرسية والأنشطة الأخرى.يستفيد الأطفال الأصغر سنًا بشكل خاص من استخدام أكثر من طريقة علاجية.بالنسبة للأطفال في سن ما قبل المدرسة، قد يكون العلاج السلوكي فقط هو كل ما يحتاجون إليه.

يُلزم القانون الأمريكي لتعليم الأفراد من ذوي الإعاقات Individuals with Disabilities Education Act (IDEA) المدارس الحكومية بتوفير التعليم المجاني والمناسب للأطفال والمراهقين المصابين باضطراب قلة الانتباه وفرط النشاط.ينبغي توفير التعليم بأقل قدر ممكن من التقييد، وضمن وسط متنوع بأكبر قدر (يعني ذلك الوسط الذي يُتيح للطفل فرصة التفاعل مع أقرانه غير المصابين بالاضطراب)، وأن يتمتع الأطفال بحق الوصول المتساوي إلى موارد المجتمع.تتوفر بموجب قانون الأمريكيين المصابين بالإعاقة Americans with Disability Act والفقرة 504 من قانون إعادة التأهيل Section 504 of the Rehabilitation Act أماكن للإقامة في المدارس وغيرها من الأماكن العامة.

العلاج الدوائي

تُعد الأدوية المُنبهة النفسية هي العلاج الأكثر فاعلية.يُعد الميثيل فينيدات وغيره من الأدوية المشابهة للأمفيتامين الأمفيتامينات تزيدُ الأمفيتامينات amphetamines من اليقظة وتُعزِّزُ الأداء البدنيّ وتمنح إحساساً بالنشوةِ والعافية، وهي تكبح الشهيَّة ممَّا يجعل بعض الأشخاص يُسيؤون استخدامها بقصد إنقاص الوزن. يُمكن أن تُؤدِّي... قراءة المزيد أكثر أنواع المنبهات النفسية التي يجري وصفها.تتمتع هذه الأدوية بنفس الفعالية، كما إن آثارها الجانبية تكون متماثلة.تتوفر أشكال دوائية ذات تحرير بطيء (أي ذات مفعول مديد) بالإضافة إلى الأشكال الدوائية التقليدية، ويمكن تناولها مرة واحدة في اليوم، مما قد يساعد على الوقاية من الاستخدام غير المناسب لها.

قد تتضمن التأثيرات الجانبية للأدوية النفسية المنبهة كلاً مما يلي

  • اضطرابات النوم (مثل الأرق)

  • انخفاض الشهية للطعام

  • الاكتئاب، أو الحزن، أو القلق

  • الصُّدَاع

  • ألم المَعِدَة

  • ارتفاع معدل ضربات القلب وضغط الدم

لا يعاني معظم الأطفال من تأثيرات جانبية، ربما باستثناء انخفاض الشهية.تختفي جميع الآثار الجانبية عند التوقف عن تناول الدواء.ومع ذلك، عند تناول جرعات كبيرة لفترة طويلة، يمكن للأدوية النفسية المنبهة أن تبطئ نمو الأطفال أحيانًا، لذلك يقوم الأطباء بمراقبة الوزن والطول.إذا كان الأطفال ينمون ببطء، أو يعانون من آثار جانبية كبيرة أخرى، فقد ينصح الأطباء بأخذ استراحات من تناول الدواء.يمكن أخذ هذه الاستراحة من تناول الدواء في الأوقات التي لا يحتاج فيها الطفل إلى الانتباه أو التركيز، مثل عطلات نهاية الأسبوع أو خلال فصل الصيف.ومع ذلك، فقد يواجه بعض الأطفال صعوبة كبيرة في القيام بنشاطاتهم اليومية بدون تناول الدواء، حتى وإن كانوا في إجازة من المدرسة، وقد لا يتحملون أخذ مثل تلك الاستراحات.

يمكن استخدام أدوية أخرى لعلاج قلة الانتباه وغيرها من الأعراض السلوكية.وتشمل هذه الأدوية كلاً من:

  • أتوموكسيتين (دواء غير مُنبه)

  • بعض الأدوية المستخدمة عادة في علاج ارتفاع ضغط الدم، مثل الكلونيدين clonidine و جوانيفاسين guanfacine

  • مضادَّات الاكتئاب

  • الأدوية المُضادَّة للقلق

يجري استخدام مشاركة من عدة أدوية في بعض الأحيان

المعالجة السلوكية

غالبًا ما تستدعي الحاجة وضع قواعد، وأنظمة روتينية، وخطة للتدخل في المدرسة، وتقنيات رعاية أسرية معدلة، وذلك بهدف الحدّ من تأثيرات اضطراب قلة الانتباه وفرط النشاط.قد يستفيد الأطفال الذين لا يواجهون تحديات سلوكية كبيرة من العلاج الدوائي وحده.ولكن الأدوية النفسية المنبهة لا تعمل على مدار الساعة، وبالتالي لا بد من التدرب على التكيف للمساعدة على تحسين المهارات التنظيمية وغيرها.يمكن أحيانًا المشاركة بين العلاج السلوكي الذي يقوم به اختصاصي الطب النفسي مع العلاج الدوائي.

للمزيد من المعلومات

أعلى الصفحة