أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

مقدمي الرعاية: أفراد العائلة والأصدقاء

حسب

Barbara Resnick

, PhD, CRNP, University of Maryland School of Nursing

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ربيع الثاني 1435| آخر تعديل للمحتوى جمادى الأولى 1435
موارد الموضوعات

يكون لدى بعض كبار السن أصدقاء أو أفراد عائلة أو جيران مستعدين لتقديم الرعاية والمساعدة لهم. يمكن أن يطلق على هؤلاء الأشخاص اسم مقدمي الرعاية. يمكن في بعض الأحيان ، أن يمارس أفراد الجماعات الدينية أو غيرها من الجمعيات دور مقدم الرعاية بدون مقابل أو بتكلفة منخفضة. يمكن لمقدمي الرعاية مساعدة المُسن في الأنشطة اليومية الأساسية (مثل تناول الطعام، وارتداء الملابس، والاستحمام)، والأعمال المنزلية (مثل الطهي والتنظيف، والتسوق، ودفع الفواتير، وقص العشب)، وغيرها من المهام (مثل تناول الأدوية على النحو المنصوص عليه).

تشير الإحصائيات إلى أنه من أصل 36 مليون مُسن يبلغون من العمر 65 عامًا أو أكثر في الولايات المتحدة الأمريكية، فإن حوالي 7 ملايين شخص منهم يحتاجون لمقدم رعاية يُساعدهم في القيام بالمهام والأنشطة اليومية. ويوجد أكثر من 22 مليون مقدم رعاية في الولايات المتحدة يقومون بتقديم خدماتهم المستمرة للمسنين. قد يقوم هؤلاء بتقديم الرعاية لبضع ساعات في الأسبوع، أو على مدار الساعة.

إن معظم مُقدمي الرعاية كونون زوجات أو أبناء المُسنين (انظر تَقديم الرعاية الأسرية لكبار السن)، ومعظمهم يكونون من النساء. يعمل حوالي ثلثي مُقدمي الرعاية في أعمال مستقلة بدوام كامل أو جزئي بالإضافة إلى تقديم الرعاية للمُسن.

قد يكون من الصعب تحديد ما إذا كان المُسن بحاجة لمقدم رعاية أم لا. يمكن مساعدة أفراد عائلة المُسن على تحديد ذلك من خلال مراقبة المُسن، وتحديد مدى قدرته على القيام بالمهام التالية:

  • تناول الطعام: هل تتلوث ملابس المُسن بشكل مستمر بالطعام؟ هل يخسر المُسن وزنه بدون تفسير واضح لذلك؟

  • النهوض من السرير أو الكرسي: هل يتقلب المُسن عدة مرات للأمام والخلف قبل أن ينهض من سريره؟ هل تتوفر في المنزل أجسام أو مفروشات يمكن للمُسن أن يستند عليها؟ هل يبدو جلوس المُسن على الكرسي أشبه بالسقوط نحو الخلف؟ هل تحدث حوادث سقوط متكررة عندما ينهض المُسن من الكرسي أو السرير؟

  • استخدام المرحاض: هل تكون ثياب المُسن مُلوثة بالبراز أو البول؟

  • الاستحمام: هل يبدو جلد وشعر المُسن وسخًا؟

  • العناية الشخصية: هل يبدو المُسن مهملاً لنفسه وأشعث الشعر؟

  • المشي: هل يبدو المُسن غير ثابت في أثناء المشي، أو تتكرر لديه حوادث السقوط؟

  • تناول الأدوية الموصوفة: هل تبقى كمية الدواء عند المُسن لفترات أطول مما هو لمُفترض؟ هل يجري استهلاك كميات الأدوية بشكل أسرع مما هو مفترض؟ هل الحبوب الدوائية موضوعة جميعها بشكل مزيج في علبة واحدة؟

  • استخدام الهاتف: هل يبدو أن المسنّ يفهم المحادثات الهاتفية؟ هل يرد المسن على الهاتف باستمرار عندما يكون موجودًا في المنزل؟

  • إدارة الأموال: هل هناك فواتير غير مُسددة، وتراكم لإشعارات سداد المستحقات المالية؟ هل جرى إشعار المُسن بشكل متكرر بخصوص تدني رصيده في البنك؟

  • الحصول على مواد البقالة وإعداد الطعام: هل تتوفر كمية كافية من الطعام في منزل المُسن؟ هل هناك مواد غذائية لا يزال يحتفظ بها بعد انتهاء صلاحيتها؟ هل يُلاحظ استخدام الأواني بشكل متكرر؟ هل يُلاحظ نسيان المُسن لموقد الغاز مشتعلاً؟

  • غسيل الثياب: هل ملابس المُسن نظيفة؟

المكافآت والتّحديات

يمكن لتقديم الرعاية للمُسنين أن يترك شعورًا بالرضى والسعادة عند من يقدمها، حتى وإن كان مرهقًا من الناحية النفسية والجسدية (انظر التأثيرات). يقوم الكثير من الأشخاص بتقديم الرعاية لأزواجهم، أو آبائهم، بغض النظر عن مدى حبهم واحترامهم لهم. حيث يشعر أولئك بمعانٍ جديدة في حياتهم عن طريق إحداث تغيير في حياة أشخاص آخرين، حتى وإن لم تُقدر جهودهم دائمًا. ولكن، قد لا يمكن لأحد أن يكون جاهزًا دومًا لأية تحديات تفرضها رعاية المُسنين.

يمكن لتقديم الرعاية أن يكون عملاً مرهقًا من الناحية الجسدية، والذهنية، والمالية، والعاطفية، كما هو الأمر في الحالات التالية:

  • قد يكون من الضروري أن يقوم مقدمو الرعاية بجميع الأعمال المنزلية، مثل إلباس المُسن ثيابه، والدخول معه إلى الحمام، والتأكد من أنه يتناول الأدوية بحسب تعليمات الطبيب، وتدبير شؤون المُسن المالية، أو مزيج من كل ذلك.

  • وقد يجد مُقدم الرعاية نفسه مضطرًا لإنفاق مدخراته المالية بهدف رعاية أحد أبويه أو زوجه/زوجته، أو قد يضطر إلى ترك عمله للتفرغ لرعاية المُسن.

  • وقد يتوجب عليه أيضًا الاعتناء بحاجات المسن العاطفية.

  • وقد يضطر إلى ترك النشاطات التي يستمتع بها بهدف العناية بالمُسن.

  • وقد يختلف أو يتشاجر أفراد العائلة فيما بينهم فيما يخص توازع أدوار العناية بالمسن، ومدى الرعاية المطلوبة من كل منهم.

يمكن لمتطلبات العناية أن تكون متعبة أكثر عندما يكون مُقدم الرعاية نفسه منهكاً، أو طُلب منه رعاية المُسن بشكل مفاجئ ووافق على مضض، أو إذا كان المُسن غير متعاون أو عدواني الطبع.

يمكن لكثرة المسؤوليات والمشاكل المرتبطة برعاية كبار السن أن تعزل مُقدم الرعاية عن مجتمعه، وأن تفسد علاقاته مع أصدقائه، وتهدد مستقبله المهني. وقد يؤدي ذلك إلى شعور بالغضب، والإحباط، والذنب، والقلق، والشدة النفسية، والاكتئاب، والعجز، والإرهاق. يمكن لمثل هذه المشاعر أن تؤدي إلى إنهاك مُقدم الرعاية واستنفاد طاقته. يمكن لمثل هذا الإنهاك أن يُصيب أي مقدم للرعاية، ويكون احتماله أكبر عندما يكون من غير الممكن ترك المُسن لوحده، أو كان المُسن يُسبب المشاكل والإزعاج ليلاً. في أسوأ الحالات، وعندما يكون مقدم الرعاية منهكًا أو غير قادرٍ على طلب المساعدة من الآخرين، فقد يؤدي استنفاد طاقته إلى إهمال المُسن وحاجاته، أو ربما الإساءة إليه (انظر إساءة مُعاملة المسنِّين).

ولمعرفة كيفية مساعدة كبار السن، وتجنب الوصول إلى نقطة استنفاد الطاقة، ينبغي على مقدم الرعاية التحدث مع مزودي الرعاية الصحية وممارسيها الآخرين، بمن فيهم موظفي الرعاية الاجتماعية، ومسؤول الرعاية (مسؤولي رعاية المُسنين)، وممارسي الرعاية الصحية الأولية، بمن فيهم الممرضات، والمعالجين الفيزيائيين والمهنيين. يمكن لمقدمي الرعاية أيضًا استخدام استراتيجيات لتحضير أنفسهم لهذه المهمات، وتجنب استنفاد الطاقة.

icon

تجنب استنفاد طاقة مُقدم الرعاية

يمكن لمقدم الرعاية تجنب استنفاد طاقته عن طريق اتباع ما يلي:

  • تعلم المزيد حول أسباب وأعراض والتأثيرات بعيدة المدى لحالة المُسن المرضيّة

  • توقع التغيرات الممكن حصولها عند المُسن واحتياجاته بناءً على ذلك

  • إتاحة الفرصة للمُسن لكي يتخذ القرارات ويحل مشاكله بنفسه قدر الإمكان

  • إدراك حدود المقدرة والتحمل

  • عدم أخذ غضب أو تذمر أو سلوكيات المُسن على محمل شخصي (يمكن لهذه السلوكيات أن تكون أعراضًا لاضطراب ما، مثل الخرف)

  • تجنب الجدال مع المُسن

  • مناقشة مسؤوليات مقدم الرعاية مع أفراد العائلة والأصدقاء، ومن ثم طلب المساعدة عندما يكون ذلك مناسبًا وممكنًا

  • مناقشة المشاعر والخبرات مع الأصدقاء، أو مع الأشخاص الذين خاضوا تجارب مماثلة، أو الأشخاص في مجموعات الدعم

  • تناول الطعام وممارسة التمارين الرياضية بانتظام والحصول على قسط كافٍ من النوم

  • تخصيص أوقات للاسترخاء، وممارسة النشاطات الممتعة

  • الحصول على معلومات حول الموارد المالية للمُسن

  • تجنب استنفاد المدخرات المالية الشخصية

  • الاتصال بالمنظمات والجمعيات التي يمكنها تقديم المعلومات والإحالات لمقدمي الرعاية

  • استخدام خدمات الرعاية النهارية أو المُؤقتة للحصول على بعض الراحة عند الحاجة

  • التعاقد مع أحد مساعدي الصحة المنزلية أو ممارسي الرعاية الصحية، مثل الممرضة العملي المُجازة (LPN) أو الممرضة المساعدة، للمساعدة إذا لزم الأمر

  • طلب المشورة من خبير، أو معالج، أو رجل دين إذا لزم الأمر

  • التذكر بأن اللجوء إلى أحد مراكز دعم المعيشة assisted living facility قد يكون هو الخيار الأمثل

تقديم الرعاية عن بعد

في المجتمعات الحديثة، يعيش أفراد الأسرة الواحدة أحيانًا على بعد مئات أو آلاف الكيلومترات عن بعضهم البعض. تُعقد مثل هذه المسافات البعيدة الجهود الرامية إلى ضمان حصول أفراد الأسرة الأكبر سنًا على الرعاية التي يحتاجونها. يواجه مقدمو الرعاية القاطنون على بعد مسافات كبيرة من المُسن (وغالبًا ما يكونون أولاده البالغين) تحديات كبيرة.

وكثيرًا ما يكون الحفاظ على تواصل جيد من الأمور الصعبة في هذه الحالة. قد يشعر هؤلاء بأنهم على غير دراية أو معرفة دقيقة بحال المُسن، وما مدى الرعاية التي يحتاجها. وحتى عند فهم احتياجات المُسن، فقد يعجز أفراد العائلة البعيدون عن فعل شيء يذكر ما لم يأتوا لزيارة المسن وتفقد أحواله.

يمكن لأفراد العائلة اتخاذ بضع خطوات لتحقيق أفضل نتائج من تقديم الرعاية عن بعد، مثل:

  • الاتصال بالمُسن بشكل منتظم، وهو ما قد يكون مطمئنًا لكل من المُسن وأفراد العائلة

  • التواصل مع المسن عبر شبكة الإنترنت بواسطة برامج الاتصال المرئي

  • تكليف شخص بزيارة المسن بشكل دوري وتفقد حاجياته، والاتفاق معه على الاتصال بمقدم الرعاية بشكل فوري عند حدوث أي طارئ أو الحاجة لأي مساعدة

  • الاشتراك بخدمات إحضار الوجبات للمنازل (مثل خدمة Meals on Wheels) إذا كان من الصعب على المُسن تبضع حاجياته وطهي طعامه بنفسه

  • تركيب نظام مراقبة منزلي في حال الخوف على المسن من حوادث أمنية

  • استخدام أجهزة للتنبيه عن سقوط المُسن إذا كان السقوط مصدر قلق

كما ينبغي أن يكون لدى جميع أفراد العائلة نسخة من التعليمات المسبقة الخاصة بالمُسن، مثل وصية الإرادة المعيشية أو تفويض إجراءات الرعاية الصحية، بحيث يمكن اتخاذ القرارات بيُسر في حالات الطوارئ.

يمكن لأفراد العائلة الحصول على المساعدة من الأشخاص المُقربين الذين يسكنون في نفس المنطقة التي يسكن فيها المُسن. ويمكن لطبيب الرعاية الأولية المشرف على حالة المُسن أن يُقدم المساعدة في هذا الشأن. كما يمكن لأعضاء الأسرة تعيين مسؤول رعاية شيخية للإشراف على تقديم الرعاية الصحية والمعيشية للمُسن. وقد يرى أفراد العائلة في بعض الأحيان أنه لا بد من زيارة المُسن وتقديم الرعاية له بشكل مباشر. يسمح قانون الإجازة الطبية العائلية للموظفين بمغادرة أعمالهم بدون راتب إلى فترة تصل حتى 12 أسبوعًا لمرافقة أحد الأقارب المرضى. تتوفر هذه الإجازات في المؤسسات الكبرى فقط، وقد توجد بعض القيود على تلك الإجازة، كما في حال الموظفين في المرحلة التجريبية.

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة