ما هو مرض كوفيد-19؟
كوفيد-19 هو عدوى فيروسية يُحتمل أن تكون شديدة تؤثر بشكل أعظمي في الرئتين والمَسالِك الهَوائيَّة.
تنجم العدوى عن أحد فيروسات كورونا.
ينتقل الفيروس بسهولة كبيرة إلى الأشخاص الآخرين
بعض الأشخاص المصابين لا تظهر عليهم أعراض أو تظهر عليهم أعراض طفيفة، لكن البعض الآخر يصاب بمرض شديد، ويموت بعض الأشخاص
تُشخّص الإصابة بكوفيد-19 عن طريق فحص مسحات من الأنف أو الحلق
لا تتوفَّر أيَّة أدوية لعلاج كوفيد-19، ولكن يمكن لبعض الأدوية أن تعود بالفائدة على المصابين بحالات شديدة أو المعرضين لخطر العدوى الشديدة
إن أفضل طريقة للوقاية من كوفيد-19 هي التطعيم
ما الذي يسبب مرض كوفيد-19؟
تنجم عدوى كوفيد-19 عن نوع من فيروسات كورونا يسمى سارس-كوف-2 (SARS-CoV-2).ينتشر الفيروس:
غالبًا عن طريق الهواء، في القطيرات التي ينثرها المصاب في أثناء السعال، أو العطاس، أو الغناء، أو التحدث
من خلال لمس الأشياء التي لمسها المصابون ثم لمس وجهك
يُمكن للمصاب أن ينشر الفيروس المُسبب لكوفيد-19 قبل أن تظهر لديه أيَّة أعراض.
كما تنتشر عدوى كوفيد-19 من شخص لآخر بسهولة أكبر من انتشار أنواع أخرى من عدوى الجهاز التنفسي، مثل الزكام أو الأنفلونزا.
ما هو فيروس كورونا؟
هناك المئات من فيروسات كورونا المختلفة التي ترتبط جميعها بعضها ببعض.ويصيب معظمها الحيوانات فقط.
فقط عدد قليل من فيروسات كورونا يمكن أن تصيب الأشخاص
بعضهم يسبب فقط الزكام
تسبب ثلاثة فيروسات من فيروسات كورونا مرضًا شديد الخطورة ويمكن أن تكون مميتة
إلى جانب كوفيد-19، تُسمَّى العدوى الخطيرة الأخرى بفيروسات كورونا سارس (SARS) ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (MERS).لا يكاد أي شخص يُصاب بهذه العدوى الآن.
ما أعراض كوفيد-19؟
قد لا تظهر أيَّة أعراض عند الكثير من المصابين بكوفيد-19.
إذا ظهرت عليك أعراض، فمن المحتمل أن يكون لديك:
الحُمّى
سعال جاف
مشكلة بالتنفس
الشعور بالضعف والتعب
قد تعاني أيضًا من:
سيلان الأنف
التهاب الحلق
فقدان حاسة الشم والتذوق
الصداع
مشكلات خاصة بالمعدة مثل الغثيان والقيئ والإسهال
تنتقل العدوى السيئة إلى الرئتين، وتُسبب الالتهاب الرئوي الفيروسي.هذا سيجعلك تشعر بضيق شديد في التنفس.يمكن أن تؤثر العدوى السيئة أيضًا على الكثير من الأعضاء، بما في ذلك الدماغ والقلب والكليتين.
هل كوفيد-19 مميت؟
يمكن لعدوى كوفيد-19 أن تسبب الوفاة.كلما تقدم الشخص بالسن كلما ازداد خطر الوفاة.تحدث معظم الوفيات لدى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 50 عامًا.الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 80 عامًا مُعرَّضون لمخاطر عالية جدًا.ولكن حتى الأطفال والشباب يمكن أن يموتوا.
وأنت أيضًا عرضة لخطر أكبر إذا كنت تعاني من مشكلات صحية أخرى مثل مرض القلب أو السمنة أو داء السُكّري.
كيف يُمكن معرفة ما إذا كان الشخص مصابًا بكوفيد-19؟
ينبغي إجراء اختبار تحري كوفيد-19 في الحالات التالية:
ظهور أعراض كوفيد -19 - ينبغي عزل الشخص المشتبه بإصابته ريثما تظهر نتيجة الاختبار
التعرّض لشخص مصاب بكوفيد-19 (أنت تُعد "مخالطًا وثيقًا")
عند اشتراط إجراء اختبار من قبل مكان العمل، أو المدرسة، أو المسح المجتمعي الشامل، وخاصةً إذا لم يستكمل الشخص كامل جرعات اللقاح
يتطلب الاختبار الأكثر شيوعًا الذي يجريه الطبيب أو غيره من العاملين في مجال الرعاية الصحية، يُسمى اختبار PCR (اختبار تفاعل البوليميراز التسلسلي)، إجراء ما يلي:
مسحة تُؤخذ من الأنف أو الحلق
يتم إرسال هذه المسحة إلى أحد المختبرات بحثًا عن الفيروس أو أي دليل آخر على العدوى.قد يستغرق ظهور النتائج بضعة أيام.
تُعدُّ اختبارات المستضدّ نوعًا مختلفًا من الاختبارات غير اختبار PCR.يمكن إجراء اختبارات المستضد في المنزل أو في أحد مراكز الرعاية الصحية، وذلك باستخدام مسحة من الأنف.تكون هذه الاختبارات أقلّ دقة في العموم من اختبارات PCR.ولكن يمكن لاختبارات المستضد أن تعطي نتائج سريعة (خلال 15 دقيقة).
يمكن لأحد الاختبارات الدموية التحري عن الأجسام المُضادَّة التي صنعها الجسم للدفاع عن نفسه ضد الفيروس.يستغرق جسمك بضعة أسابيع لصنع هذه الأجسام المضادة، لذلك هذا الاختبار غير مفيد في بداية مرضك.ولكن يمكن أن يساعد ذلك في معرفة ما إذا كنت قد أُصبت من قبل.
كيف يتم علاج كوفيد-19؟
إذا كانت لديك حالة خفيفة أو معتدلة، فستقوم بما يلي:
البقاء في المنزل وعدم الخروج أو الاقتراب من الآخرين (العزلة)
ارتداء قناع حتى لا تنشر الفيروس
تناول الأسيتامينوفين أو الإيبوبروفين لعلاج الحمى والأوجاع
إذا كنت تعاني من حالة شديدة، مع مشكلات في التنفس، فستحتاج إلى الذهاب إلى المستشفى.سيقوم الأطباء بما يلي:
إعطاء الأكسجين
إعطاء الأدوية، في بعض الأحيان
وضع المريض على جهاز تنفس صناعي (جهاز يساعده على التنفس)، في بعض الأحيان
قد تحتاج إلى استخدام جهاز التنفس الصناعي لمدة تصل إلى بضعة أسابيع.
إذا كنت تعاني من مشكلات في الكلى، فقد تحتاج إلى غسيل الكلى.
كيف يمكنني الوقاية من كوفيد-19؟
إن أفضل طريقة للوقاية من كوفيد-19 هيالتطعيمتطوّرت الإرشادات المتعلقة بالتطعيم ضد كوفيد-19 مع مرور الوقت. للحصول على مزيد من المعلومات، راجع توصيات مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) والأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (AAP) والأكاديمية الأمريكية لأطباء الأسرة (AAFP).
اللقاحات آمنة وفعَّالة
لا يُسبب أخذ لقاح كوفيد-19 الإصابة بعدوى كوفيد-19
يمكن أن تنخفض فعالية اللقاحات بمرور الوقت، لذلك من المهم أن يحصل الشخص على جميع جرعات التطعيم الموصى بها
يُمكن للقاحات كوفيد-19 أن تؤدي إلى آثار جانبية خفيفة (مثل الألم في الذراع، والألم في الجسم، والصداع، والحمى) لفترة تتراوح بين يومٍ أو يومين
ينبغي أن يحصل الشخص على لقاح كوفيد-19 حتى وإن سبق له الإصابة بعدوى كوفيد-19
بالإضافة إلى التطعيم، ينبغي على الشخص تجنُّب التعرُّض للفيروس.قد يكون ذلك صعبًا.قد لا تكون هناك أي أعراض على الأشخاص الذين يمكنهم أن ينشروا الفيروس، لذا لا يمكنك معرفة من مصاب بالفيروس ومن ليس مصابًا.توصي مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) باتباع طرق إضافية للمساعدة على تجنُّب هذا الفيروس من خلال دليل الوقاية من الأمراض التنفسية الصادر عن مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC).
ينبغي ارتداء قناع مناسب ينطبق على الوجه بشكل جيد ويغطي الفم والأنف معًا في الحالات التالية:
إذا كانت لدى الشخص أو لدى الأشخاص المحيطين به عوامل خطر للإصابة بمرضٍ شديد.
إذا تعرَّض الشخص أو الأشخاص المحيطين به مؤخرًا إلى فيروس تنفُّسي، أو أشخاص مرضى، أو أشخاص في طور التعافي.
إذا كانت فيروسات الجهاز التنفسي تسبب الكثير من الأمراض ضمن المجتمع.
الاستعداد لارتداء القناع الوجهي في أثناء التنقل ضمن وسائل النقل العامة (مثل الطائرات، والحافلات، والقطارات) وفي أثناء تواجدهم ضمن مراكز النقل المغلقة (مثل المطارات ومحطات القطارات)
بالإضافة إلى مواكبة الحصول على التطعيمات وارتداء قناع وجهي:
إجراء اختبار عند ظهور أعراض كوفيد-19
إذا كان الشخص يواجه خطرًا مرتفعًا للإصابة بمرض شديد بسبب كوفيد-19 فينبغي عليه تجنب الأماكن المزدحمة والأماكن المغلقة التي لا تحتوي على هواء نقي من الخارج
الحفاظ على مسافة جيدة للتباعد الاجتماعي عن الأشخاص الآخرين إذا لم يحصل الشخص على كامل جرعات اللقاحات، وخاصة إذا كان يواجه خطرًا مرتفعًا للإصابة بحالة شديدة من كوفيد-19
تحقيق تباعد اجتماعي مناسب عن الشخص المصاب بكوفيد-19
غسل يديك كثيرًا بالماء والصابون لمدة 20 ثانية على الأقل
استخدام معقم يدين يحتوي على الكحول
تجنب ملامسة عينيك وأنفك وفمك إلا بعد غسل اليدين
البقاء في المنزل عند الشعور بالمرض.
استخدام منديل ورقي لتغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس، ثم التخلص منه في سلة المهملات
تنظيف الأغراض والأسطح التي تلامسها الأيدي كثيرًا وتعقيمها باستخدام المنظفات العادية المعدة للاستعمال المنزلي (على هيئة رذاذ أو مناديل مبللة)
إيلاء الاهتمام بالصحة ومراقبة الأعراض
الحجر الصحي والعزل
اقتُرح اتخاذ تدابير الحجر والعزل في محاولة للحد من الانتشار المحلي والإقليمي والعالمي لهذا الفاشية.
يُقصد بالحجر فصل الأشخاص الذين "خالطوا بشكل وثيق" شخصًا ناقلًا للعدوى، حتى لا يتسببوا بنقل العدوى للآخرين.في الوقت الحالي، لا توصي مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) بالحجر للأشخاص الذين تعرضوا لكوفيد-19 ولكنهم ليسوا مصابين.(انظر مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها: الوقاية من أمراض الجهاز التنفسي.)
العزل هو فصل الأشخاص المصابين بحالة مؤكدة أو مشتبه بها من كوفيد-19 عن الأشخاص غير المصابين بكوفيد-19.توصي المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) بالبقاء في المنزل والابتعاد عن الآخرين (بما في ذلك الأشخاص ضمن السكن نفسه وليسوا مرضى) إذا كانت لدى الشخص أعراض فيروسات تنفسية لا يمكن تفسيرها على نحو مقنع بسبب آخر.يمكن لهذه الأَعرَاض أن تشتمل على الحمى، والقشعريرة، والتعب، والسعال، وسيلان الأنف، والصداع، وغيرها.ينبغي اتخاذ احتياطات إضافية لمدة 5 أيام بعد تحسن الأعراض، مثل تحسين التهوية عن طريق فتح النوافذ لإدخال الهواء الخارجي النقي أو تنقية الهواء الداخلي، وغسل اليدين مرارًا وتكرارًا، وتنظيف الأسطح التي تتعرض للملامسة بشكل متكرر، وارتداء قناع ينطبق على الوجه بإحكام، والتباعد عن الآخرين، والاستمرار في الاختبار قبل أي تجمعات.وهذا مهم بشكل خاص لحماية الأشخاص الذين لديهم عوامل تزيد من خطر الأمراض الشديدة بسبب الفيروسات التنفسية.(انظر أيضًا مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC): منع انتشار الفيروسات التنفسية عندما تكون مريضًا.)
للمزيد من المعلومات



