honeypot link

أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

داء النَّوسَجات

حسب

Sanjay G. Revankar

, MD, Wayne State University School of Medicine;


Jack D. Sobel

, MD, Wayne State University School of Medicine

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة محرم 1437| آخر تعديل للمحتوى صفر 1437
موارد الموضوعات

داءُ النَّوسَجات histoplasmosis هُوَ مرض مُعدٍ ينجُم عن فطريات النَّوسَجة المُغمَّدة Histoplasma capsulatum، وهو يحدُث في الرئتينِ بشكلٍ رئيسيٍّ ولكن يُمكنه أن ينتشر إلى جميع أنحاء الجسم أحيانًا.

  • يُصاب الأشخاص بالعَدوى عن طريق استنشاق أبواغ الفطريات،

  • ولا تظهر أعرَاض عند مُعظم المرضى، ولكن يشعر البعض بالتوعُّك ويُعانون من حُمَّى وسعال وأحيانًا من صعوبة في التنفُّس.

  • تنتشر العَدوى في بعض الأحيَان، ممَّا يُؤدِّي إلى تضخُّم الكبد والطحال والعُقَد اللِّمفِية وإلى ضررٍ في أعضاء أخرَى.

  • يَستَنِدُ التشخيصُ إلى استنبات وتفحُّص عيِّناتٍ من النسيج والسائل.

  • تستنِدُ الحاجة إلى المُعالجة بالأدوية المُضادَّة للفطريات إلى شدَّة العَدوى.

داء النوسجات شائعٌ خُصوصًا في شرق ووسط غرب الولايات المتَّحدة (خُصوصًا ولاية أوهايو ووديان نهر الميسيسيبي)، وفي نيويورك الوسطى وفي تكساس. كما يحدُث داء النَّوسَجات أيضًا في أجزاء من أمريكا الوسطى والجنوبيَّة وأفريقيا وآسيا وأستراليا.

تنمُو النَّوسَجة Histoplasma بشكلٍ جيِّدٍ في التربة والغبار المُلوَّثين بذَرق الطيور أو الخفافيش. يكُون مُربُّو الدَّواجن وعُمال البناء ومُستكشفو الكُّهُوف وغيرهم ممن يعملون في التربة هُم الأكثر ميلًا لاستنشاق الأبواغ التي تُنتجها النَّوسَجة Histoplasma.

لا تظهرُ أيَّة أعرَاض عند مُعظم المُصابين بعدوى النوسجة Histoplasma، ويُمكن أن يحدُث مرض شديد عندما يجري استنشاق أعداد كبيرة من الأبوَاغ.

أشكال داء النَّوسَجات

هناك ثلاثة أشكال رئيسية من داء النوسجات:

  • داء النوسجات الرئوي الحاد: وهو الشكلّ الأوَّلي للعدوى، ويحدُث في الرئتين ويبقى فيهما عادةً.

  • داء النوسجات المُنتثر المُستفحل: إذا كان الجهاز المناعي ضعيفاً أو غير ناضج، قد تنتشر العَدوى من الرئتينِ عبر مجرى الدَّم إلى أجزاء أخرى من الجسم، مثل الدِّماغ والحبل الشوكيّ والكبِد والطحال والعُقَد اللمفيَّة والغدد الكظريَّة والجهاز الهضميّ أو غير ناضج، قد تنتشر العدوى من الرئتين من خلال مجرى الدَّم إلى أجزاء أخرى من الجسم، مثل الدماغ أو الحبل الشوكي أو الكبد والطحال أو العُقَد اللِّمفِية أو الغدد الكظرية أو الجهاز الهضمي أو نقيّ العظام. من النَّادر أن يحدُث هذا الشكل من داء النوسجات عند البالغين السليمين، وهو يحدُث عادةً عند الرُّضع الذين يُعانون من سوء التغذية أو الصِّغَار أو الأشخاص الذين لديهم ضعف في الجهاز المناعيّ، مثل مرضى الإيدز أو الذين يأخذون أدويةً تثبِّط الجِهاز المَناعيّ (انظر جدول: عَوامل خطر الإصابة بالعَدوى الفطريَة).

  • داء النوسجات الكهفيّ المزمن: بالنسبة إلى هذا الشَّكل، يتشكَّل حيِّزٌ أو أكثر (تجاويف) في الرئتين بشكلٍ تدريجيّ خلال اسابيع عديدة. لا تنتشر العدوى من الرئتين إلى أجزاء أخرى من الجسم.

أعراض داء النَّوسجات

تختلف الأَعرَاض استنادًا إلى شكل داء النوسجَات.

داء النوسجات الرئوي الحاد

تظهر الأَعرَاض عادةً خلال فترة تتراوح بين 3 إلى 21 يوماً من بعد أن يجري استنشاق الأبوَاغ، وقَد يشعر المرضى بالتوعُّك ويُعانون من الحمَّى والسُّعَال ويشعرون كما لو أنَّ لديهم أنفلونزا. تختفي الأَعرَاض من دون مُعالَجَة خلال أسبوعين عادةً، ومن النادر أن تستمرَّ لأكثر من 6 أسابيع.

قد يُصاب الأشخاص الذين يستنشقون الكثير من الأبواغ بالتِهَاب الرِّئة، وقد يُعانون من ضيق شديد في النَّفس ويشعرون بالتوعُّك لأشهُر.

من النادر جدًا أن يكون داء النوسجات الرئوي الحاد قاتلاً، يُمكن أن يُصبِح خطيراً عند الأشخاص الذين لديهم ضعف في الجهاز المناعيّ (مثل مرضى الإيدز).

داء النوسجات المُنتثر المُستفحل

تكُون الأعراض مُبهمةً في البِدَاية، وقد يشعر المرضى بالتعب والضعف والتوعُّك بشكلٍ عامّ، وقَد تتفاقم الأعراض ببطءٍ شديدٍ أو بسرعةٍ كبيرةٍ.

قد تحدُث إصابة بالتهاب الرئة الذي من النادر أن يكون شَديدًا إلَّا عند مرضى الإيدز. في حالاتٍ نادرةٍ، قد تحدث إصابة بالتهاب السحايا (التهاب النُّسُج التي تُغطِّي الدِّماغَ والحبل الشوكيّ)، ممَّا يُؤدِّي إلى صُدَاع وتيبُّس العنق. قَد يتضخَّم الكبد والطحال والعُقَد اللمفيَّة. في حالاتٍ أقل شُيُوعًا، تُؤدِّي العَدوى إلى تشكُّل قَرحات في الفم والأمعاء، وفي حالاتٍ نادرةٍ، يحدث ضرر في الغدد الكظريَّة ممَّا يُؤدِّي إلى الإصابة بداء أديسون.

يُعدُّ هذا الشكل من داء النوسجات قاتلاً عند أكثر من 90% من المرضى إذا لم تجرِ مُعالجته، وحتى عندما تجري مُعالجته، قد تحدُث الوفاة بسرعة عند مرضى الإيدز.

داء النوسجات الكهفيّ المزمن

تحدُث هذه العدوى في الرئتين تدريجيًا خلال أسابيع عديدة وتُسبِّبُ سُعالاً وصعوبةً في التنفُّس يتفاقمان بشكلٍ متزايدٍ. تنطوي الأَعرَاض على نَقص الوَزن وتعرُّق ليليّ وحُمَّى خفيفة وشُعور عام بالتوعُّك malaise.

يتعافى مُعظَم المرضى من دُون مُعالجةٍ خلال فترة تتراوَحُ بين 2 إلى 6 أشهُر، ولكن قد تستمرُّ الصعوبة في التنفُّس في التتفاقم، ويُعاني بعض المرضى من السعال المُدمَّى الذين يحدث بكميات كبيرةٍ أحيانًا. يتخرَّب نسيج الرئة ويتشكَّل نسيج ندبيّ، وقد يُؤدِّي الضرر في الرئتين أو الغزو البكتيريّ للرئتين إلى الوَفاةِ في نهاية المَطاف.

تشخيص داء النوسجات

  • استنبات وتفحُّص عيِّنَات للنُّسُج أو السوائل،

  • واختبارات للدم والبول أحيانًا،

  • وتصوير الصَّدر بالأشعَّة السِّينيَّة

لوَضع التَّشخيص، يأخذ الأطباءُ عيِّنات للبلغم أو البول أو الدَّم أو قرحات الفم (إن كانت موجودةً)، وقَد يستخدِمُون أنبوب مُعاينة (منظار القَصبات) لأخذ عيِّنة من الرئتين، أو قد يقومون بخزعة لأخذ عيِّنَات من الكبد أو نقيّ العظام أو العُقَد اللمفيَّة، ويُرسلون هذه العيِّنَات إلى المُختبر لاستنباتها وتفحُّصها. قد يَجرِي اختبار للبول والدَّم للتحري عن البروتينات (المُستضدَّات) التي تُطلقها الفطريات،

كما يقوم الأطباء بتصوير للصدر بالأشعَّة السينيَّة للتحرِّي عَن دليلٍ على عَدوى في الرئتين.

بالنسبة إلى بعض الأشكال النَّادرة للعَدوى، يحتاج تشخيص داء النوسجات ومُعالجته إلى مُساعدة من اختصاصيين في الأمراض المُعدِيَة.

مُعالجَة داء النوسجات

  • الأدوية المُضادَّة للفطريات

من النَّادر أن يحتاج مرضى داء النوسجات الرئويّ الحادّ إلى معالجة دوائيَّة إذا كانوا لا يُعانون من مشاكل صحيَّة أخرى، ولكن إذا لم تتحسَّن حالاتهم من بعد شهر، يصفُ الأطباء دواء إيتراكونازول عن طريق الفم غالبًا. إذا أُصِيب المرضى بالالتهاب الرئويّ الشديد، يصف الأطباء أمفوتيريسين ب عن طريق الوريد ويتبعه إيتراكونازول.

يحتاج مرضى داء النَّوسجات المنتثر المستفحل إلى مُعالجة، وإذا كانت العدوى شديدةً، يَجرِي إعطاء أمفوتيريسين ب عن طريق الوريد، ويتبعه إيتراكونازول عن طريق الفم، إذا كانت العدوى خفيفةً، يُستخدم إيتراكونازول وحده

إذا أُصِيب مرضى الإيدز بداء النَّوسَجات، قد يحتاجُون إلى أخذ دواء إيتراكونازول عادةً ولبقية الحياة، ولكنهم قد يتمكَّنون من التوقُّف عن أخذ هذا المُضاد للفطريات إذا ازدادت كتلة التمايز CD4 count لديهم وبقيت مرتفعةً لستَّة أشهر على الأقلّ.

بالنسبة إلى داء النَّوسَجات الكهفيّ المُزمن، قد يُساعد دواء إيتراكونازول أو أمفوتيريسين (للعدوى الأكثر خطورة)، على القضاء على الفطريات، ولكن لا يُمكن أن تُؤدِّي المُعالجة إلى الشفاء من التخريب الذي سبَّبته العَدوى، ولذلك يستمرُّ مُعظَم المرضى في المعاناة من مشاكل التنفُّس التي تُشبه ما ينجُم عن الداء الرئويّ الانسداديّ المُزمن؛ ولهذا السبب، ينبغي البدء بالمُعالجة في أسرع وقتٍ ممكن للتقليل من الضرر في الرئتينِ.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة