أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

الثآليل التناسلية (عدوى الورم الحليمي البشري، أو عدوى فيروس الورم الحليمي البشري)

حسب

Sheldon R. Morris

, MD, MPH, University of California San Diego

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ربيع الثاني 1438| آخر تعديل للمحتوى جمادى الثانية 1438
موارد الموضوعات

الثآليل التناسلية (الأورام اللقمية المستدقة condylomata acuminata) هي ناميات داخل أو حول المهبل، أو القضيب، أو المستقيم، تنجم عن العدوى بالفيروس الحليمي البشري human papillomavirus، والذي ينتقل عن طريق الجنس.

  • يمكن للأنواع المختلفة من الفيروس الحليمي البشري HPV أن تُسبب أنواعًا مختلفة من العدوى، بما في ذلك الثآليل التناسلية المرئية، والثآليل التناسلية التي تكون مرئية بشكل أقل في عندق الرحم، والمهبل، والفرج، والإحليل، والقضيب، والشرج، بالإضافة إلى الثآليل الجلدية الشائعة.

  • تنمو الثآليل الجنسية بشكل سريع، وتُسبب أحيانًا ألمًا حارقًا.

  • تزيد بعض أنواع عدوى HPV من خطر سرطانات عنق الرحم، والمهبل، والفرج، والقضيب، والشرج، والحلق.

  • يحدد الطبيب الثآليل المرئية بناءً على مظهرها، وفحص عنق الرحم، والشرج، للتحري عن الثآليل التي تكون مرئية بشكل أقل.

  • يمكن للقاحات أن تقي من معظم أنواع عدوى HPV المُسببة للسرطان.

  • يمكن استئصال الثآليل المرئية عادةً باستخدام الليزر، أو التجميد (المعالجة بالبرودة cryotherapy)، أو الجراحة، ولكن يمكن استخدام الأدوية أحيانًا في علاج الثآليل.

في الولايات المتحدة الأمريكية، وقبل البدء بإعطاء اللقاحات بشكل روتيني، كانت حوالى 42.5% من النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 14-59 عامًا لديهن دلائل على العدوى بفيروس HPV. ولكن، مع زيادة معدلات التلقيح ضد فيروس HPV، فإن نسبة الأشخاص الذين لديهم دليل على العدوى بفيروس HPV قد تضاءل.

تتعافى معظم حالات العدوى في غضون 1-2 سنة، إلا أن بعضها يستمر لفترة طويلة. يمكن للعدوى المستمرة بفيروس HPV أن تزيد من خطر الإصابة بأنواع محددة من السرطانات.

هناك أكثر من 100 نوع من فيروس HPV. تُسبب بعض أنواع فيروس HPV الثآليل الجلدية. في حين تُسبب أنواع أخرى من فيروس HPV أنواعًا مختلفة من العدوى التناسلية:

  • الثآليل الجنسية الظاهرة (المرئية بسهولة): تنجم هذه الثآليل عن عدوى بأنواع محددة من فيروسات HPV، وخاصة النوعان 6 و 11. من غير الشائع أن يُسبب النمطان 6 و 11 السرطان. ينتقل هذان النمطان عن طريق الممارسات الجنسية، ويُصيبان المناطق التناسلية والشرجية.

  • الثآليل الجنسية الباطنية (المرئية بشكل أقل): تنجم عن عدوى بأنواع أخرى من فيروس HPV، وخاصة النوعان 16 و 18، وتُصيب المنطقة التناسلية، ولكن الثآليل غالبًا ما يكون من الصعب مشاهدتها. تُسبب هذه الفيروسات ثآليل مسطحة صغيرة على عنق الرحم أو في الشرج، والتي قد تكون مرئية عند استخدام أداة مكبرة يُطلق عليها اسم منظار المهبل colposcope. قد تتطور الثآليل أيضًا في المهبل، أو الفرج، أو الإحليل، أو القضيب، أو الشرج، أو الحلق، ولا تُسبب هذه الثآليل صعبة المشاهدة أية أعراض، ولكن أنواع فيروس HPV التي تُسببها تُسبب أيضًا زيادة خطر سرطان عنق الرحم وسرطانات المهبل، والفرج، والقضيب، والإحليل، والشرج، والحلق. ولذلك، يكون من الضروري علاج هذه العدوى. تزيد العدوى بفيروس العوز المناعي المكتسب HIV من خطر الإصابة بالسرطانات المتعلقة بفيروس HPV.

تنتشر هذه الأنواع من فيروس HPV التي تؤثر في المنطقة التناسلية والشرجية عن طريق الممارسات الجنسية المهبلية أو الشرجية، وقد تنتشر أيضًا عن طريق أنواع التماس الأخرى.

كما يمكن لفيروس HPV أن ينتشر عن طريق الجنس الفموي، مُسببًا عدوى في الفم، ويزيد من خطر الإصابة بسرطان الحلق.

هل تعلم...

  • يمكن لبعض أنواع فيروس الورم الحليمي البشري الذي يسبب الثآليل التناسلية أن يُسبب السرطان أيضًا.

الأعراض

عند الرجال، عادة ما تحدث الثآليل على القضيب، وخاصة تحت القلفة عند الرجال غير المختونين، أو في الإحليل. عند النساء، تحدث الثآليل التناسلية على الفرج، أو جدار المهبل، أو عنق الرحم، أو الجلد المحيط بمنطقة المهبل. قد تتطور الثآليل التناسلية في المنطقة المحيطة بالشرج، وخاصة عند الأشخاص الذين يمارسون الجنس الشرجي.

لا تُسبب الثآليل أية أعراض عند الكثير من الأشخاص، إلا أنها قد تُسبب إحساسًا بالألم الحارق، أو الحكة، أو الإزعاج عند البعض.

تظهر الثآليل في غضون 1-6 أشهر بعد التعرض للعدوى بفيروس HPV، وتبدأ بشكل زائدة طرية، وصغيرة، ورطبة، بلون وردي أو رمادي. تنمو هذه الزائدة بسرعة، وتصبح قاسية، وبهيئة انتفاخ غير منتظم، وقد تتبارز أحيانًا من سطح الجلد على سويقة ضيقة. السطح الخشن للثؤلول يمنحه شكلاً مشابهًا لنبات القرنبيط. غالبًا ما تنمو الثآليل بشكل تجمعات.

قد تنمو الثآليل بشكل سريع، وتنتشر بشكل أكبر عند النساء الحوامل، والأشخاص الذين يعانون من ضعف في الجهاز المناعي، مثل المصابين بعدوى HIV.

التَّشخيص

  • تقييم الطبيب بالنسبة للثآليل الجنسية الظاهرية أو الخارجية

  • التنظير المهبلي أو التنظير الشرجي بالنسبة للثآليل الباطنية أو الداخلية

غالبًا ما يكون من الممكن تشخيص الثآليل الظاهرية بناءً على مظهرها. إذا بدا الثؤلول غير اعتيادي، ونازفًا، وتحول إلى قرحة، أو استمر بعد العلاج، فينبغي استئصال جراحيًا وفحصه تحت المجهر لتحري السرطان. وبما أن الإصابة بالزهري قد تُسبب أنواعًا محددة من الثآليل التناسلية، فعادةً ما يُجري الطبيب اختبارًا دمويًا لتحري الزهري.

يُجرى تنظير المهبل colposcopy لتحري الثآليل المرئية بشكل أقل أو الداخلية في عنق الرحم. يُجرى تنظير الشرج anoscopy لتحري الثآليل في الشرج. قد يجري تطبيق صبغة على المنطقة المصابة بحيث يمكن رؤية الثآليل بشكل أكثر سهولة. ويمكن تحليل عَيِّنَة مأخوذة من الثآليل باستخدام اختبارات، مثل تفاعل البلمرة التسلسلي (PCR). يُنتج هذا الاختبار نسخًا عديدة من الجين، والتي قد تتضاعف مما يُمكن الأطباء من التعرف إلى المادة الوراثية الفريدة لفيروس HPV. تساعد هذه الاختبارات على تأكيد التشخيص، وتمكن الأطباء من تحديد نوع فيروس HPV المسؤول عن العدوى.

لا ينصح عادة بإجراء الاختبار كنوع من التحري والاستقصاء عند الأشخاص الذين لا يعانون من أية أعراض. ولكن يُستثنى من ذلك النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 30-65 عامًا. ينبغي تحري المرض عند هؤلاء النسوة عند إجرائهن لاختبار بابانيكولاو Papanicolaou test. وفي حال العثور على فيروس HPV، فينبغي إجراء تنظير للمهبل. ينطوي تنظير المهبل على فحص عنق الرحم باستخدام عدسات ثنائية مكبرة. كثيرًا ما يجري أخذ عينة من النسج للفحص تحت المجهر (خزعة).

الوقاية

هناك ثلاث لقاحات للوقاية من عدوى فيروس HPV:

  • اللقاح تُساعي التكافؤ Nine-valent: يقي من تسعة أنواع من فيروس HPV

  • اللقاح رُباعي التكافؤ Quadrivalent: يقي من أربعة أنواع من فيروس HPV

  • اللقاح ثنائي التكافؤ: يقي من اثنين أنواع فيروس HPV

تُعطى هذه اللقاحات بشكل حقن في العضلات، وعادةً في الذراع العلوي.

جميع اللقاحات الثلاثة تقي من اثنين من أنواع فيروس HPV (هما النوعان 16 و 18) واللذان يُسببان حوالى 70% من سرطانات عنق الرحم. يُوصى بإعطاء هذه اللقاحات لجميع النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 9-26 عامًا بهدف الوقاية من العدوى الأولية. تُعطى ثلاث جرعات، ويُفضل أن يبدأ ذلك في عمر 11-12 سنة، ويمكن إعطاء الجرعة الأولى في عمر 9 سنوات. ينبغي إعطاء اللقاح قبل أن تصبح الفتاة أو المرأة ممارسة للجنس، ولكن حتى ولو بدأت المرأة بممارسة النشاط الجنسي، فينبغي إعطاؤها اللقاح أيضًا.

يقي اللقاح تُساعي التكافؤ واللقاح رباعي التكافؤ من اثنين من فيروسات HPV (النوع 6 والنوع 11) واللذان يُسببان أكثر من 90% من الثآليل التناسلية، بالإضافة إلى النوعين 16 و18. يُوصى بأعطاء هذين اللقاحين فقط للذكور. تُعطى ثلاث جرعات من اللقاح، ويُفضل أن يبدأ ذلك في عمر 11-12 عامًا. كما يُعطى اللقاح أيضًا للذكور الذين تتراوح أعمارهم بين 13-21 عامًا، والذين لم يكملوا الجرعات الثلاثة، وللرجال حتى عمر 26 عاماً إذا كانوا مثليي الجنس أو يعانون من ضعف في الجهاز المناعي (مثل المصابين بعدوى HIV) أو لم يحصلوا على اللقاح مسبقاً أو لم يكملوا جرعاته الثلاث.

يقي لقاح تُساعي التكافؤ أيضًا من أنواع أخرى من فيروس HPV (الأنواع 31، 33، 45، 52، 58). تكون هذه الأنواع مسؤولة عن حوالى 15% من سرطانات عنق الرحم.

يساعد الاستخدام الصحيح والمستمر للواقيات الذكرية على التقليل من خطر انتقال عدوى HPV والإصابة بالاضطرابات المرتبطة بفيروس HPV، مثل الثآليل التناسلية، وسرطان عنق الرحم (انظر كيفية استخدام الواقي الذكري). قد لا يؤدي استخدام الواقيات الذكرية إلى تجنب خطر العدوى بشكل كلي، وذلك لأن فيروس HPV قد يُصيب مناطق لا يغطيها الواقي الذكري.

تتضمن الإجراءات العامة الأخرى التي تساعد على الوقاية من عدوى HPV (وغيرها من الأمراض المنتقلة بالجنس) كلاً من:

  • تجنب الممارسات الجنسية غير الآمنة، مثل تبديل الشركاء الجنسيين بشكل متكرر، أو ممارسة الجنس مع العاهرات أو الشركاء الجنسيين الذين يقيمون علاقات مع شركاء متعددين

  • التشخيص والعلاج الفوري للأمراض المُنتقلة بالجنس (للوقاية من انتشارها للآخرين)

  • معرفة الشركاء الجنسيين للشخص المُصاب، ومن ثم تحري الإصابات عند هؤلاء الأشخاص أو تقديم العلاج لهم

المُعالجَة

  • المعالجة بالليزر، أو الكي بالكهرباء، أو التجميد، أو الجراحة عادةً

  • المُعالجَات الموضعية المختلفة في بعض الأحيان

إذا كان الجهاز المناعي بصحة جيدة، فغالبًا ما يتمكن من السيطرة على عدوى HPV والقضاء على الثآليل والفيروس، حتى بدون علاج. تتعافى عدوى HPV بعد 8 أشهر لدى نصف المرضى، وقد تستمر لفترة تزيد عن سنتين عند أقل من 10٪ من المرضى. إذا كان الشخص المُصاب بالثآليل التناسلية يشكو من ضعف في الجهاز المناعي، فيكون من الضروري علاجه، وغالبًا ما تنكس الثآليل.

لا يوجد علاج ناجع بشكل كامل للثآليل الخارجية، كما إن بعض العلاجات تكون مزعجة وتترك ندبات. قد يجري استئصال الثآليل التناسلية بواسطة الليزر أو الكي الكهربائي electrocautery أو عن طريق التجميد cryotherapy أو الجراحة. يُستخدم مخدر موضعي أو عام، وذلك بحسب عدد وحجم الثآليل التي ينبغي استئصالها.

وعوضًا عن ذلك، قد يكون من الممكن تطبيق مستحضرات كيميائية بشكل مراهم على الثآليل بشكل مباشر، مثل ذيفان البودوفيللين podophyllin toxin، أو إميكويمود imiquimod، أو حمض الخليك ثلاثي الكلور trichloroacetic acid، أو سينيكاتشينز sinecatechins (مرهم مصنوع من مستخلصات الشاي الأخضر). ولكن، قد تتطلب هذه الطريقة تطبيق المستحضرات لعدة أسابيع، وقد تُسبب حروقًا في الجلد المحيط، وقد لا تكون فعالة دائمًا. قد يشعر المريض بألم في المنطقة بعد تطبيق هذا النوع من العلاج. يكون مرهم إميكويمود الأقل تسببًا بالحروق، ولكنه قد يكون أقل فعالية من سواه. قد تنكس الثآليل بعد علاجها "ظاهريًا" بشكل ناجح.

بالنسبة لثآليل الإحليل، قد يكون المنظار المزود بأداة جراحية الوسيلة الأكثر فعالية لاستئصالها، إلا أن هذا الإجراء يتطلب تخديرًا عامًا. يمكن حقن الأدوية مثل ثيوتيبا thiotepa في داخل الإحليل، أو حقن العلاج الكيميائي 5-فلوروراسيل داخل الثؤلول، وهو ما يكون فعالًا غالبًا.

تكون حقن إنترفيرون-ألفا داخل الثؤلول أو ضمن العضلة مفيدة إلى حدٍ ما على الرغم من أن تأثيراتها على المدى البعيد غير واضحة، والتأثيرات الجانبية شائعة.

يُقلل الختان عند الذكور من خطر الإصابة بعدوى HPV، بالإضافة إلى التقليل من خطر عدوى HIV والهربس التناسلي، ولكنه لا يُقلل من خطر الإصابة بالزهري.

عند الضرورة، ينبغي فحص جميع الشركاء الجنسيين وتحري الثآليل والأمراض المنتقلة بالجنس عندهم وعلاجها. كما ينبغي أن يخضع الشركاء الجنسيون لفحوص دورية للتحري عن عدوى HPV.

للمزيد من المعلومات

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
الأنفلونزا
Components.Widgets.Video
الأنفلونزا
تنجم الأنفلونزا influenza أو النزلة الوافدة flu عن العدوى بنوعٍ أو أكثر من الفيروسات التي يمكن أن تنتشر...
نماذج ثلاثيّة الأبعاد
استعراض الكل
فيروس كوفيد-19
نموذج ثلاثيّ الأبعاد
فيروس كوفيد-19

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة