honeypot link

أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

اختبار المُخدِّرَات

حسب

Gerald F. O’Malley

, DO, Grand Strand Regional Medical Center;


Rika O’Malley

, MD, Albert Einstein Medical Center

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ذو القعدة 1438| آخر تعديل للمحتوى ذو القعدة 1438

ينطوي اختبار المخدرات على التحري عن تعاطي موادّ مخدرة عند أشخاص لا تظهر لديهم بالضرورة أيَّة أعراض لاضطراب مرتبط بمادة مخدرة. يُمكن إجراء هذا الاختبار بشكلٍ منتظمٍ أو عشوائيّ عند:

  • مجموعات معينة من الأشخاص، مثل الطلاب والرياضيين والسجناء

  • الأشخاص الذين يتقدمون بطلب للحصول على وظائف معينة أو الذين يعملون فيها مسبقاً (مثل الطيارين أو سائقي الشاحنات التجارية)

  • الأشخاص الذين تعرضوا إلى حوادث اصطدام السيارات أو القوارب أو الحوادث في مكان العمل

  • الأشخاص الذين حاولوا الانتحار بطرق غير واضحة

  • الأشخاص الذين أمرت المحكمة بخضوعهم إلى برنامج مُعالجة بسبب تعاطي المخدرات أو الأشخاص الذين يوضعون تحت المراقبة أو إطلاق سراح مشروط بعدم تعاطي المخدرات، وذلك لمراقبة امتثالهم لأوامر المحكمة

  • الأشخاص في برنامج مُعالجة الإدمان على المخدرات، وذلك للتحري عن الاستمرار في التعاطي وبذلك تكون خطة المُعالَجة أفضل

  • الأشخاص المطلوب منهم الخضوع إلى اختبار المخدرات كجزءٍ من الوِصاية وجلسات حقوق الوالدين

  • أفراد الجيش

ينبغي على الأشخاص عادةً منحَ الموافقة على الخضوع إلى اختبار المخدرات باستثناء ظروف مُعيَّنة، مثل حوادث السيارات ومكان العمل. لا يستطيع اختبار المخدرات تحديد كم مرَّة جرى فيها تعاطي مادة مخدَّرة وبذلك لا يستطيع التفريق بين الذين يتعاطون المخدرات عرضياً والذين يتعاطونها بشكلٍ دائمٍ. كما أنَّ هذا الاختبار يستهدِفُ فقط بعض الموادّ وبذلك يغفل عن العديد من المواد الأخرى أيضًا. تنطوي الموادّ التي يجري استهدافها بشكلٍ أكثر شيوعًا على:

قَد يجري اختبارُ عَيِّنَة من البول أو الدم أو النَّفس أو اللعاب أو العرَق أو الشَّعر. يُعدُّ اختبار البول هو الأكثر شُيُوعًا وذلك لأنَّه غير باضع وسريع ويُمكنه التحري عن العديد من المواد المخدرة، ويُمكنه التحري عن المخدرات التي جرَى استخدامها خلال 1 إلى 4 أيَّام، وأحيانًا لفترةٍ أطول، وذلك استِنادًا إلى المخدر الذي جرى استخدامه. من النادر أن يجري استخدام الاختبارات الدموية وذلك لأنَّها باضِعة ويُمكنها التحري فقط عن المخدرات لبضعة ساعاتٍ من بعد التعاطي. لَا يتوفر اختبار الشعر بشكلٍ واسعٍ ولكن يُمكنه التحري عن بعض المخدرات إذا جرى تعاطيها خلال الأيام المائة السابقة. قَد يقوم ممارسو الرعاية الصحية بمراقبة عملية جمع العينات بشكلٍ مباشر ويقومون بإغلاقها بشكلٍ محكم لضمان عدم التلاعب بها،

ولكن لا تُعدُّ اختبارات المخدرات دقيقةً دائمًا، حيث يُعطي اختبار البول وهو الاختبار الأكثر شُيُوعًا نتائج غير كاملة وأحيانًا غير صحيحة؛ وفي بعض الأحيان لا تتحرى الاختبارات عن مخدِّر يستخدمه الشخص بشكلٍ فعليّ (نتيجة سلبية كاذبة). يمكن أن يحدث هذا إذا لم يَجرِ تصميم الاختبار للتحري عن مخدر محدد أو كانت حساسيته للمخدر محدودةً، أو إذا كان البول مخففاً جدًّا بحيث تكون كمية المخدر فيه أقل مما يستطيع الاختبار التحري عنها، أو إذا أضاف الشخص مادةً إلى البول بحيث يُصبح شائباً أو أخذ العينة من شخص آخر. من ناحية أخرى، تكون الاختبارات إيجابية في بعض الأحيان عندما يكون الشخص لا يتعاطى المخدرات فعلياً (نتيجة إيجابية كاذبة)، فعلى سبيل المثال، يمكن أن تُعطي بذور الخشخاش نتائج إيجابية كاذبة للمسكنات الأفيوينة (يجري اشتقاق الهيروين من نباتات الخشخاش).

للمزيد من المعلومات

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة