أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

الأمعاء الدقيقة

حسب

Atenodoro R. Ruiz, Jr.

, MD, The Medical City, Pasig City, Philippines

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة صفر 1436| آخر تعديل للمحتوى صفر 1436
موارد الموضوعات

تُعد الإثني عشر الجزء الأول من الأمعاء الدقيقة، والتي يصل الطعام إليها أولًا بعد خروجه من المعدة. يدخل الطعام إلى الإثني عشر بعد المرور عبر العاصرة البوابية مجزءاً على كميات ضئيلة يمكن للأمعاء التعامل معها وهضمها. وعندما يمتلى الإثني عشر، يعطي إشارات للمعدة كي تتوقف عن إفراغ محتوياتها فيه.

يتلقى الإثني عشر الإنزيمات من البنكرياس مباشرة (انظر البنكرياس) والصفراء من الكبد (انظر الكبد) والمرارة (انظر المرارة والقناة الصفراوية). تدخل هذه السوائل إلى الإثني عشر من خلال فتحة تُدعى عاصرة أودي، وتُعد ضرورية جدًّا لعملية هضم وامتصاص العناصر الغذائية. كما تساعد التمعجات (موجات إيقاعية من الانقباضات العضلية) على عملية هضم وامتصاص الغذاء عن طريق تحريكه ومزجه مع المُفرَزات المعوية.

تكون السنتيمترات الأولى من بطانة الإثني عشر ناعمة، إلا أن بقية البطانة تكون ذات طيّات، وتحتوي على زغابات ناعمة، وزغيبات دقيقة. تزيد هذه الزغابات والزغيبات من سطح بطانة الإثني عشر، مما يسمح بامتصاص كميات أكبر من العناصر الغذائية.

يُشكل الصائم والمعي اللفائفي بقية الأمعاء الدقيقة، ويتوضعان أسفل الإثني عشر. يكون هذان الجزآن من الأمعاء الدقيقة مسؤولان بشكل كبير عن امتصاص الدهون وغيرها من العناصر الغذائية. تساعد الحركات المعوية على تحريك الطعام وتسهيل عملية امتصاصه. كما يتعزز امتصاص الأطعمة الامتصاص بالزيادة الكبيرة في سطح بطانة الأمعاء المكونة من طيات وزغابات وزغيبات معوية. يكون الجدار المعوي غنياً بالأوعية الدموية التي تحمل العناصر الغذائية التي جرى امتصاصها إلى الكبد عبر الوريد البابي. يُفرز الجدار المعوي المخاط، الذي يساعد على تزليق المحتوى المعوي، ويفرز الماء الذي يساعد على حل جزيئات الطعام المهضومة. كما تُفرز الأمعاء مقادير صغيرة من الإنزيمات التي تهضم البروتينات والسكّريات والدهون.

يتبدل قوام المحتوى المعوي بشكل تدريجي مع انتقال الغذاء عبر أجزاء الأمعاء الدقيقة. في الاثنى عشر، يَجرِي تخفيف الطعام مع الانزيمات البنكرياس والصفراء، مما يقلل من حموضة المعدة. يستمر الطعام بالانتقال عبر الأجزاء السفلية من الأمعاء الدقيقة، ويصبح سائلاً أكثر مع امتزاجه بالطعام والمخاط والصفراء والإنزيمات البنكرياسية. وفي النهاية، تكون الأمعاء الدقيقة قد امتصت معظم العناصر المغذية، ولم يتبقَّ سوى ليتر واحد تقريبًا من المواد السائلة التي سيجري إفراغها في الأمعاء الغليظة.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة