أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

مقدمة حول محتوى الجسم من المياه

حسب

James L. Lewis, III

, MD, Brookwood Baptist Health and Saint Vincent’s Ascension Health, Birmingham

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ربيع الأول 1436| آخر تعديل للمحتوى ربيع الأول 1436
موارد الموضوعات

تشكل المياه نَحو نصف إلى ثلثي وزن الشخص العادي. تحتوي الأنسجة الدهنية على نسبة مئوية أقل من المياه بالمقارنة مع الأنسجة الخالية من الدهون، وبما أن نسبة الأنسجة الدهنية عند النساء أعلى من الرجال، فإن النسبة المئوية للماء من إجمالي وزن الجسم تكون أقل عند النساء، حيث تبلغ 52-55٪ من وزن الجسم، في حين تكون بحدود 60٪ عند الرجال. كما إن النسبة المئوية من الماء إلى إجمالي وزن الجسم تكون أقل عند كبار السن والبدينين. في حين تكون النسبة المئوية من وزن الماء إلى إجمالي وزن الجسم أعلى عند حديثي الولادة وفي مرحلة الطفولة المبكرة، حيث تبلغ حَوالى 70%. يحتوي جسم رجل بالغ وزنه 68 كغ على حَوالى 38 ليتراً من المياه، وتكون موزعة على الشكل التالي: 23-27 ليتراً داخل الخلايا، وحوالي 7 ليتر في المسافة حول الخلايا، وحوالي 4 ليتر في الدم.

يجب أن يكون هناك توازن بين وارد المياه واستهلاكها. وللحفاظ على توازن الماء، والوقاية من التجفاف والإصابة بحصى الكلى وغيرها من المشاكل الطبية، لا بد للبالغين الأصحاء شرب ما لا يقل عن 2 لتر من السوائل يوميًا. وبشكل عام، فإن الإفراط في شرب المياه أفضل من شرب القليل جدًّا منها، وذلك لأن طرح المياه الزائدة أسهل بكثير للجسم من تخزين المياه. ولكن، عندما تعمل الكلى بشكل طبيعي، يمكن للجسم التعامل مع التباينات الواسعة في معدل تناول السوائل.

يحصل الجسم على الماء بشكلٍ رَئيسيَ عن طريق امتصاصه من الجهاز الهضمي. بالإضافة إلى ذلك، يَجرِي إنتاج كمية صغيرة من الماء عندما يستقلب الجسم بعض العناصر الغذائية.

يفقد الجسم الماء أساسًا عن طريق طرحه في البول من خلال الكلى. اعتمادًا على حاجة الجسم، قد تطرح الكلى ما بين نصف لتر إلى عدة ليترات من البول يوميًا. كما يجري فقدان نَحو واحد ليتر تقريبًا من الماء يوميًا عبر التعرق الجلدي وهواء الزفير. يؤدي التعرق الغزير profuse sweating (الذي قد ينجم عن ممارسة النشاطات الجسدية الشاقة، أو الطقس الحار، أو ارتفاع درجة حرارة الجسم) إلى زيادة كمية المياه المفقودة من خلال التعرق بشكل كبير. يَجرِي فقدان القليل من الماء عن طريق الجهاز الهضمي. ولكن، يمكن أن يؤدي التقيؤ لفترات طويلة أو الإسهال الشديد إلى فقدان 4 ليترات أو أكثر من الماء يوميًا.

عادة، يمكن للناس شرب ما يكفي من السوائل للتعويض عن فقدان المياه المفرط. ولكن المرضى الذين يعانون من قيء شديد أو إسهال قد يشعرون بتوعك كبير يمنعهم من شرب كميات كافية من السوائل للتعويض عن فقدان المياه، وبالتالي قد يصابون التجفاف (انظر التجفاف). كما يمكن للتشوش الذهني، أو محدودية الحركة، أو اضطرابات الوعي أن تمنع المرضى من الإحساس بالعطش، أو تحول دون تناولهم كميات كافية من السوائل.

تنحل الأملاح المعدنية (الشوارد)، مثل الصوديوم والبوتاسيوم، في الماء في الجسم. ويرتبط كل من توازن الماء وتوازن الكهارل (انظر التوازن الشَّاردي) بشكل وثيق. يعمل الجسم على الحفاظ على إجمالي كمية المياه والشوارد ضمن مستويات ثابتة في الدم. على سبيل المثال، عندما يرتفع مستوى الصوديوم بشكل كبير، يشعر الإنسان بالعطش ويُقبل على شرب المياه، ممَّا يزيد من وارد السوائل. بالإضافة إلى ذلك، فإن هرمون الفاسوبريسين (ويُسمى أيضًا الهرمون المضاد للإدرار، وهو هرمون يفرزه الدماغ استجابة للتجفاف) يدفع الكلى إلى طرح كميات أقل من الماء. يؤدي ذلك إلى زيادة كمية الماء في الدم. ونتيجة لذلك ينحل الصوديوم ويُستعاد توازن الصوديوم والماء. أما عندما يصبح مستوى الصوديوم منخفضًا جدًّا، فتطرح الكلى المزيد من المياه، مما يقلل من كمية الماء في الدم، ويُستعاد التوازن مَرَّةً أخرى.

عمليات التوازن الدقيقة

تعمل في الجسم عدة آليات معًا للحفاظ على توازن المياه. ولعل أهم تلك الآليات هي العطش. عندما يحتاج الجسم إلى الماء، يَجرِي تحفيز المراكز العصبية في عمق الدماغ، مما يؤدي إلى الإحساس بالعطش. يصبح الإحساس بالعطش أقوى كلما ازدادت حاجة الجسم إلى الماء، مما يحفز الشخص على شرب السوائل اللازمة. وعندما يمتلك الجسم كمية زائدة من الماء، يتوقف الشعور بالعطش.

وهناك آلية أخرى للحفاظ على توازن المياه تشمل الغُدَّة النُّخامِيَّة (الموجودة في قاعدة الدماغ) والكلى. عندما ينخفض مخزون الجسم من الماء، تقوم الغُدَّة النُّخامِيَّة بإفراز هرمون الفاسوبريسين في مجرى الدم (ويُسمى أيضًا الهرمون المضاد للإدرار). يقوم هرمون فاسوبريسين بتحفيز الكلى على الحفاظ على المياه والتقليل من طرح البول . أما عندما يحتوي الجسم على كمية زائدة من المياه، فتقوم الغُدَّة النُّخامِيَّة بإفراز كميات قليلة من هرمون فاسوبريسين، مما يمكن الكلى من طرح كميات المياه الزائدة في البول.

تتدفق المياه بشكل منفعل (بالتناضح osmosis) من منطقة أو حجرة في الجسم إلى أخرى. يسمح هذا التدفق المنفعل لكميات أكبر من السوائل في الخلايا والمنطقة المحيطة بالخلايا لتكون بمثابة خزانات للمياه تقي من تجفاف السوائل في الأوعية الدموية، والتي تكون أكثر أهمية رغم أنها أقل حجمًا.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
فرطُ شحميَّات الدَّم
Components.Widgets.Video
فرطُ شحميَّات الدَّم
الكوليسترول هو أحد أنواع الدهون؛ وهو عنصر أساسي في جميع الخلايا البشرية. ولكن، يمكن للدهون الزائدة وغيرها...
إعطاءُ الأنسولين
Components.Widgets.Video
إعطاءُ الأنسولين
داء السكّري هي حالةٌ تحدث نتيجة ارتفاع مستويات الغلُوكُوز أو سكر الدَّم في مجرى الدَّم. يستعمل كثيرٌ...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة