أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

القلاء

حسب

James L. Lewis III

, MD, Brookwood Baptist Health and Saint Vincent’s Ascension Health, Birmingham

جمادى الأولى 1441 تمت مراجعته طبيا

القلاء هو فرط في قلويَّة الدَّم ينجُم عن كثرة البيكربونات في الدَّم أو فقدان الحمض من الدَّم (قلاء استقلابي)، أو عن طريق انخفاض مستوى ثاني أكسيد الكربون في الدَّم بسبب التنفُّس السريع أو العميق (القلاء التنفُّسي).

  • قَد يُعاني المرضى من الهيجان ونفضان العضلات والمعص العضليّ أو حتى التشنُّج العضليّ.

  • يَجري اختِبارُ الدَّم لتشخيص القلاء،

  • وتجري مُعالَجة القلاء الاستقلابيّ عن طريق استبدال الماء والأملاح المعدنية مثل الصوديوم والبوتاسيوم (الشوارد) وتصحيح السبب.

  • تجري مُعالَجَة القلاء التنفُّسي عن طريق تصحيح السبب.

باهاء الدَّم

تجري الإشارة إلى الحُموضة والقلويَّة لأي محلول، بما في ذلك الدَّم، على مقياس باهاء الدَّم، وهو يتراوح بين 0 (حُموضة قويَّة) إلى 14 (قلويَّة أو قاعديَّة قويَّة)،ويكون باهاء الدَّم بدرجة 7.0 في منتصف هذا المقياس مُحايداً.

يكُون الدَّم قاعدياً بعض الشيء بشكلٍ طبيعيّ، مع مجال طبيعيّ لباهاء الدَّم يتراوح بين 7.35 إلى 7.45.يُحافِظُ الجسم عادةً على باهاء الدَّم قريباً من 7.40.

الأسباب

إذا طغت كميات كبيرة من البيكربونات في الدَّم أو فقدان الحمض من الدَّم أو انخفاض ثاني أكسيد الكربون في الدَّم على نُظم ضبط القاعدة والحمض ضبط التوازن الحمضيّ القاعديّ تُعدُّ درجة الحموضة والقلويَّة من الخصائص المهمَّة للدَّم،ويُشير مقياس باهاء الدَّم إلى حُموضة أو قلويَّة أيّ محلول، بما في ذلك الدَّم.يتراوح مقياس باهاء الدَّم بين 0 (حُموضة قويَّة) إلى 14... قراءة المزيد في الجسم، سيُصبِحُ الدَّم قلوياً.يَجري تصنيف القلاء استِنادًا إلى سببه الرئيسي، مثل

  • الاستقلابي

  • التنفسيَّ

القلاء الاستقلابيّ

يحدُث القلاء الاستقلابيّ عندما الجسم:

  • يفقد الكثير من الحمض

  • يكتسب الكثير من القاعدة

فعلى سبيل المثال، يَجرِي فقدان حمض المعدة في أثناء التقيُّؤ لفتراتٍ طويلةٍ أو عندما يَجرِي شفط أحماض المعدة بأنبوب المعدة (مثلما يحدث أحيانًا في المستشفيات).

في حالات نادرة، يحدُث القلاء الاستقلابيّ عند شخصٍ ابتلع الكثير من القاعدة من موادّ مثل صودا الخبز (بيكربونات الصودا)؛

وبالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يحدُث القلاء الاستقلابيّ عندما يُؤثِّر الفقدان المفرط للسوائل والشوارد (مثل الصوديوم والبوتاسيوم) في قُدرة الكُلَى على الحفاظ على التوازن الحمضي القاعدة للجسم،فعلى سبيل المثال، قد ينجُم فقدان البوتاسيوم بما يكفي للتسبب في القلاء الاستقلابيّ عن فرط نشاط الغُدَّة الكظريَّة فَرطُ الأَلدوستيرونِيَّة بالنسبة إلى فَرطُ الأَلدوستيرونِيَّة، يُؤدِّي فرط إنتاج الألدوستيرون إلى احتباس السائل وزيادة ضغط الدَّم والضعف، وفي حالاتٍ نادرة، إلى فترات من الشَّلل. يمكن أن ينجم فرط الألدوستيرونية عن ورمٍ... قراءة المزيد أو عن استخدام مُدرَّات البول (مثل الثيازيدين أو الفوروسيميد أو حمض الإيثاكرينيك).

القلاء التنفُّسي

يحدُث القلاء التنفُّسي عندما:

  • يُؤدِّي التنفُّس السريع والعميق (فَرط التهوية) إلى خروج الكثير من ثاني أكسيد الكربون من مجرى الدَّم.

الأعراض

قَد يُؤدِّي القلاء إلى:

  • الهيجان

  • نفضان ومعص العضلات

  • شعور بالنخز في أصابع اليَد وأصابع القَدم وحول الشفتين

من الشائع أن يشكو مرضى فرط التهوية بسبب القلق من النخز (المَذل paresthesia.لا يُسبِّبُ القلاء أيَّة أعرَاض أحيَانًا،وإذا كان شديدًا، يمكن أن تَحدُثَ تشنجات عضلية مُؤلمة (تكزُّز tetany).

التشخيص

  • الاختبارات الدموية

  • اختبارات البول

يَقوم الطبيب بتقييم التوازن الحمضي القاعدي عند المريض عن طريق قياس باهاء الدَّم ومُستويات ثاني أكسيد الكربون (حمض) والبيكربونات (قاعدة) في الدم،ولمعرفة المزيد عن سبب القلاء، يقوم الأطباءُ أيضًا بقياس مستويات الشوارد في عيِّنات الدَّم والبول.

المُعالَجة

  • مُعالَجة السبب،

  • فبالنسبة إلى القلاء الاستقلابيّ، تنطوي المعالجة على استبدال الماء والشوارد،

  • وبالنسبة إلى القلاء التنفُّسي، تنطوي المعالَجة على إعطاء الأكسجين عند الضرورة أو تهدئة المريض الذي يُعاني من فرط التهوية بسبب القلق

في جميع الحالات تقريبًا، يجري توجيه مُعالَجة القلاء لإزالة السَّبب،ومن النادر أن يقوم الأطباءُ بإعطاء الحمض ببساطة، مثل حمض الهيدروكلوريك، لإزالة القلاء.

تجري مُعالَجة القلاء الاستقلابي عادةً عن طريق استبدال الماء والشوارد (الصوديوم والبوتاسيوم) خلال مُعالَجة السبب،وفي حالاتٍ نادرةٍ عندما يكون القلاء الاستقلابيّ شَديدًا جدًّا، يجري إعطاء حمض مُخفَّف عن طريق الوريد.

بالنسبة إلى القلاء التنفُّسي، تنطوي الخطوة الأولى على ضمان أنَّ المريض يحصل على ما يكفي من الأكسجين،ثم يقوم الطبيبُ بالتحرِّي عن سبب خطير، مثل العَدوى.إذا كان الألم يجعل المريض يتنفُّس بسرعةٍ، يكفي التخفيف منه عادةً،

وإذا كان القلاء التنفُّسي ناجمًا عن القلق أو نوبة ذعر، يُمكن أن يُساعد الجهد الواعي للاسترخاء وإبطاء التنفُّس على جعل الحالة تزُول.يمكن أن يحصل المريض على فائدةٍ من خلال التهدئة والدعم العاطفيّ، وقد يُساعد التتنفُّس في داخل كيس ورقيّ (وليس بلاستيكيّ) على زيادة مستوى ثاني أكسيد الكربون في الدَّم، وذلك لأنَّ المريض سيستنشق هذا الغاز من جديد من بعد أن يخرج مع الزفير.

أعلى الصفحة