أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

لمحة عامة عن زراعة الأعضاء

موارد الموضوعات

زراعة الأعضاء هي عملية إزالة الخلايا، أو الأنسجة، أو الأعضاء الحية من الجسم، ثم نقلها مَرَّةً أخرى إلى نفس الجسم أو إلى جسم آخر.

النوع الأكثر شُيُوعًا من زراعة الأعضاء هو نقل الدَّم. وتستخدم عمليات نقل الدَّم في علاج الملايين من المرضى كل عام. ويُشير مصطلح زراعة الأعضاء بشكل أكثر شيوعًا إلى زراع الأعضاء أو الأنسجة الصلبة.

تتكون عملية زراعة الأعضاء من:

  • أنسجة المريض نفسه

  • أنسجة من توأم حقيقي، بيحث تتطابق جيناته تمامًا مع جينات المريض

  • أنسجة من شخص لا تتطابق جيناته مع جينات المريض

  • في حالات نادرة، أنسجة من كائنات غير بشرية (مثل الخنزير)

يمكن للأنسجة المزروعة أن تكون

خلافًا لنقل الدم، تتضمن عملية زراعة الأعضاء إجراء علمية جراحية كبرى، واستخدام الأدوية لتَثبيط الجهاز المناعي، وتنطوي العملية على إمكانية رفض العضو المزروع، بالإضافة إلى العديد من المُضَاعَفات الخطيرة التي قد تُفضي إلى الموت. ولكن، بالنسبة للمرضى الذين يعانون من فشل في أحد أعضائهم الحيوية، فقد توفر زراعة الأعضاء الفرصة الأخيرة للبقاء على قيد الحياة.

يمكن لبعض عمليات زراعة الأعضاء، مثل زراعة اليد أو الوجه، أن تحسن كثيرا من نوعية حياة المريض، ولكنها لا تُجرى لإنقاذه من الموت. لا تختلف مضاعفات أو مخاطر هذه العمليات عن مضاعفات أو مخاطر العمليات الأخرى من زراعة الأعضاء. ولكنها لا تزال في الأطوار التجريبية.

المتبرِّعين

يمكن للمتبرع بالأنسجة أو الأعضاء أن يكون

  • شخصًا حيًا - سواءً كان يرتبط بصلة قرابة بالمريض أو لا

  • شخصًا متوفى (متبرع متوفى)

غالبًا ما تُفضل الأنسجة والأعضاء من المتبرعين الأحياء، لأنها تكون بحالة صحية أفضل عادةً. غالبًا ما تؤخذ الخلايا الجذعية (سواءً من نقِي العِظام أو الدم) والكلى من متبرعين أحياء. عادة ما يمكن التبرُّع بإحدى الكليتين بأمان، لأن الجسم يمكنه القيام بوظائفه الطبيعية بكلية واحدة فقط. كما يمكن للمتبرعين الأحياء التبرُّع بجزء من الكبد أو الرئة. وعادة ما يَجرِي زرع الأعضاء المأخوذة من المتبرعين الأحياء في غضون دقائق من إزالتها. في الولايات المتحدة الأمريكية تمنع القوانين دفع مبلغ مالي من أجل التبرع بعضو، ولكن من المسموح به تقديم تعويض مالي بمقابل التبرع بالخلايا والنسج.

ومن الواضح أن بعض الأعضاء، مثل القلب، لا يمكن أن تؤخذ من متبرعين أحياء.

لا بد من وجود موافقة مُسبقة من الشخص المتوفى للسماح بأخذ أحد أعضائه والتبرع بها بعد وفاته. في كثير من الولايات الأمريكية يمكن للأشخاص الإشارة إلى استعدادهم للتبرع بالأعضاء على رخصة القيادة الخاصة بهم، على الرغم من أنه غالبًا ما تجرِي استشارة أفراد الأسرة قبل أخذ الأعضاء من متوفى، حتى مع وجود ما يُشير إلى استعداده للتبرع بأعضائه بعد وفاته. ويمكن أيضًا الحصول على إذن بالحصول على أعضاء من أقرب أفراد أسرة المتوفى في حال كانت رغبات المتوفى غير واضحة. قد يكون المانح بصحة جيدة قبل وفاته، ثم أصيب بحادث خطير أفضى إلى وفاته، وقد يكون المانح مصابًا بحالة طبية أفضت إلى وفاته. لا يأخذ الأطباء بعين الاعتبار إمكانية الاستفادة من الأعضاء عند اتخاذ قرار بفصل أو عدم فصل أجهزة دعم الحياة (التنفس الاصطناعي) عن المرضى المُصابين بحالات لا يُرجى شفاؤها أو متوفين سريريًا.

يمكن لمُتبرع متوفى واحد أن يزود عدة أشخاص بالأعضاء اللازمة للزراعة. على سبيل المثال، يمكن للمتبرع واحد تقديم اثنين من القرنيات، والبنكرياس، واثنتين من الكلى، واثنين من الفصوص الكبدية، ورئتين، والأمعاء الدقيقة، والقلب. عندما يموت الشخص، فإن أعضاءه تفسد بسرعة. وقد لا تتمكن بعض الأعضاء من الحفاظ على صلاحيتها سوى لساعات قليلة خارج الجسم. في حين يمكن لأعضاء أخرى أن تحافظ على صلاحيتها للزرع لبضعة أيام إذا ما جرى حفظها في وسط بارد.

هل تعلم...

  • يمكن للمتبرع المتوفى أن يقدم قرنيتين، وبنكرياس واحد، وكليتين، واثنين من فصوص الكبد، وأمعاء دقيقة، ورئتين، وقلب.

توزيع الأعضاء

في الولايات المتحدة، تقوم منظمة وطنية (الشبكة المتحدة للتبرع بالأعضاء United Network for Organ Sharing) بمطابقة الأعضاء المتوفرة من المتبرِّعين مع حاجات المرضى المُتلقين من خلال استخدام قاعدة بيانات حاسوبية. وتشمل قاعدة البيانات جميع المرضى الذين هم على قائمة الانتظار لزرع الأعضاء، جنبًا إلى جنب مع نوع الأنسجة وغيرها من المعلومات. عندما تتوفر الأعضاء، يَجرِي إدخال معلوماتها ضمن النظام، ومطابقة الاحتياجات.

يجري تحري المُحتاجين للأعضاء أولًا ضمن المناطق الجغرافية الإثني عشرة الأقرب، ثم ضمن المنظمات المحلية التي تعنى بتوفير الأعضاء. في حال عدم توفر مستلم مناسب في المنطقة الأولى، يَجرِي البحث عن متلقين آخرين في مناطق أخرى. بالنسبة لبعض الأعضاء (الكبد أو القلب)، يَجرِي اختيار المتلقي على شدة المرض. أما بالنسبة للأعضاء الأخرى (الكلى والرئة والأمعاء)، فيَجرِي اختيار المتلقي بناء على شدة المرض، وزمن بقاء المريض على قائمة الانتظار، أو كليهما.

تحريات ما قبل زراعة الأعضاء

بما أن زراعة الأعضاء هي عملية محفوفة بالمخاطر، والأعضاء المُتبرِّع بها نادرة، فيَجرِي فحص المتلقين المحتملين وتحري جميع العوامل التي قد تؤثِّر في احتمال نجاح العملية.

التطابق النسيجي

عادةً ما يقوم الجهاز المناع بمهاجمة الأنسجة الغريبة، بما في ذلك النسج المزروعة. ويسمى هذا التفاعل بالرفض. يتفعل رفض الأعضاء عندما يتعرف الجهاز المناعي على جزيئات معينة موجودة على أسطح الخلايا الموجودة في النسيج المُتبرع به على أنها جزيئات أجنبية. تسمى هذه الجزيئات بالمستضدات.

بالنسبة لنقل الدم، فإنه من السهل نسبيًا تجنب رفض الخلايا المتبرع بها، وذلك لأن خلايا الدَّم الحمراء تمتلك ثلاثة مستضدات رئيسية فقط على أسطحها. تحدد هذه المستضدات زمرة الدَّم وتسمى A و B و Rh. قبل نقل الدم، يُجرى اختبارٌ للتأكد من أن المستضدات في الدَّم المتبرِّع به والدم في جسم المتلقي متطابقين بشكل كامل.

أما بالنسبة لـزراعة الأعضاء فهناك الكثير من المستضدات التي تساهم في العملية. تسمى هذه المستضدات بمستضدات الكريات البيض البشرية human leukocyte antigens (HLA)، أو مُعقد التوافق الكبير major compatibility complex (MHC). وهي موجودة على سطح كل خلية من خلايا الجسم. يمتلك كل شخص لديه زمرة HLA فريدة من نوعها، والتي تحدد نوع الأنسجة. من الناحية المثالية، ينبغي أن تتطابق الزمرة النسيجية للشخص المتبرِّع بشكل كامل مع الزمرة النسيجية للشق المُتلقي. ولكن التطابق النسيجي الكامل هو أمر نادر للغاية، وقد لا يستطيع بعض المرضى الانتظار حتى توفر أعضاء متوافقة نسيجيًا بشكل كامل معه. في هذه الحالات، قد يستخدم الأطباء نسيجًا غير متوافق بشكل كامل مع نسيج المريض، ولكنه قريب إليه بقدر الإمكان. يُقلل التقارب بين الزمرة النسيجية للمُتبرع والمتلقي من احتمال رفض النسيج المزروع وشدة الرفض، ويُحسن من النتيجة على المدى الطويل. ولكن، بما أن العلاجات الكابتة للمناعة قد أصبحت أكثر فعالية في الآونة الأخيرة، فقد تراجع خطر فشل زرع الأعضاء بسبب عدم التوافق النسيجي.

قبل إجراء الزرع، يجري فحص دم المتلقي وتحري وجود أجسام مضادة لنسيج المُتبرع.. قد يكون الجسم قد أنتج مثل هذه الأجسام المُضادَّة ردا على عملية نقل دم، أو عملية زرع أعضاء سابقة، أو حمل بطفل. في حال وجود مثل هذه الأجسام المُضادَّة، فقد يتعذر إجراء الزرع، لأنه سوف يحدث رفض فوري وشديد للنسج المزروعة. قد يلجأ الأطباء إلى استبدال البلازما وحقن الغلوبولينات المناعية عن طريق الوريد بهدف التخلص من الأجسام المضادة أو كبتها، وبذلك يُصبح الزرع ممكنًا عند عدم توفر زمرة نسيجية مُقاربة. تُستخدم للحقن غلُوبُولينات مناعية جرى أخذها من دم شخص يتمتع بجهاز مَناعيّ طبيعي. وعلى الرغم من أن هذه المُعالجَات باهظة الثمن، إلا أنها تبدو واعدة.

فحص المتبرِّعين

يجري فحص المتبرِّعين للتحري عن السرطانات والالتهابات، والتي يمكن أن تنتقل في أثناء عملية الزرع. يقوم الأطباء بتحري أية إصابة بالسرطان عند الشخص المتبرع عن طريق إجراء مراجعة شاملة لتاريخه الطبي، وفحص العضو المُتبرَّع به في غرفة العمليات في وقت انتعاش الجهاز. لا تُقبل الأعضاء التي تحتوي على سرطانات. أما استخدام أعضاء من متبرعين سبق لهم الإصابة بالسرطان في أعضاء أخرى، فيُحدده ما إذا كانت الخلايا السرطانية لا تزال موجودة أو لا، أو ما إذا كانت انتشرت إلى الجهاز المُراد زراعته أو لا.

تكون معظم حالات العدوى البكتيرية واضحة للأطباء بناءً على تقييم الصحة العامة للمتبرِّع، وغالبا ما يجري تشخيصها ومعالجتها حتى قبل قرار التبرع. إذا كانت معالجة تلك الحالات مناسبة، فغالبًا ما يكون زرع الأعضاء آمنًا، على الرغم من أن المتلقي قد يعطى علاجات إضافية بالمضادَّات الحيوية.

وللوقاية من انتقال العدوى الفيروسية، التي غالبًا ما تكون غير واضحة، يقوم الأطباء عادة باختبار دَّم المتبرِّع لتحري أنواع معينة من العدوى الفيروسية. وتشمل هذه الحالات تلك الناجمة عن الفيروس المضخم للخلايا cytomegalovirus (CMV)، وفيروس إبشتاين-بار (EBV)، والتهاب الكبد B و C، وفيروس العَوَز المَناعي البَشَري المُكتَسَب(HIV)، والفيروس المنمي للّمفاويات التائية البشرية human T-cell lymphotropic virus (HTLV). قد تمنع بعض أنواع العدوى الفيروسية عند المُتبرّع، مثل عدوى فيروس العوز المناعي البشري، إتمام عملية الزرع ما لم تتم السيطرة على العدوى. أما أنواع العدوى الفيروسية الأخرى، مثل تلك الناجمة عن الفيروس المضخم للخلايا أو إبشتاين بار، فلا تمنع زرع، ولكن يجب أن يُعطى المتلقي أدوية مُضادَّة للفيروسات.

فحص المُتلقّي

كذلك يَجرِي فحص المُتلقي من السرطانات وأنواع العدوى، وتقييم صحته العامة. وبما أن متلقي العضو المزروع يُعطى كابتات المناعة بجرعات عالية عند إجراء عملية الزرع، فإن المرضى الذين يعانون من حالات عدوى نشطة أو سرطانات لا يمكنهم الخضوع لعملية زرع قبل السيطرة على هذه الحالات أو علاجها. يمكن لأخذ كابتات المناعة أن يُفاقم حالة العدوى أو السرطان.

أما المرضى الذين يعانون من تدهور الصحة العامة، أو بعض الإصابات الفيروسية، أو غيرها من المشاكل الصحية، بالإضافة إلى المشكلة في العضو الذي يحتاج إلى زرع، فيتراجع احتمال نجاح عملية الزرع لديهم. ويستند قرار إجراء عملية الزرع أو عدمها إلى حالة كل مريض، بما في ذلك السن.

من الضروري إجراء فحص نفسي واجتماعي للمريض، لأن استخدام الأدوية والعلاجات مدى الحياة، وإجراء زيارات المتابعة للطبيب بهدف الحفاظ على العضو المزروع هو أمر مُرهق تمامًا، وقد لا يكون جميع المرضى على استعداد أو قادرين على الامتثال لذلك. بالإضافة إلى الممرضات والأطباء، يشارك الأطباء النفسيون والاختصاصيون الاجتماعيون في مساعدة المرضى وأسرهم على فهم الالتزام طويل الأجل والصعوبات الكثيرة التي تنطوي عليها عملية الزرع. من الضروري فهم جميع العوامل المحيطة بالمريض والتي تؤثر فيه من أجل تحديد ما إذا كان زرع الأعضاء هو الإجراء الأمثل بالنسبة له أم لا.

كبت الجهاز المناعي

حتى إذا كانت الزمرة النسيجية للأعضاء المزروعة متطابقة بشكل وثيق مع الزمرة النسيجية للمريض، فإن جسم المُتلقي يرفض الأعضاء المزروعة عادة ما لم تتخذ تدابير لمنع هذا الرفض، على العكس من عملية نقل الدم. ينجم الرفض عن هجوم الجهاز المناعي للمريض المُتلقي على العضو المزروع. يمكن أن يكون الرفض خفيفًا وسهل التحكم به، أو شديدًا، ممَّا يؤدِّي إلى تخريب العضو المزروع.

يمكن عادةً السيطرة على الرفض باستخدام الأدوية الكابتة للمناعة، والتي تثبط الجهاز المناعي وقدرة الجسم على التعرف على المواد الغريبة وتدميرها. يؤدي استخدام كابتات المناعة إلى زيادة فرص بقاء العضو المزروع.

ينبغي الاستمرار في استخدام الأدوية الكابتة للمناعة مدى الحياة. عادةً ما تكون الجرعات العالية من كابتات المناعة ضرورية فقط في الأسابيع الأولى بعد الزرع، أو في أثناء نوبات الرفض. بعد ذلك، يمكن لجرعات صغيرة من كابتات المناعة أن تكفي عادةً للوقاية من الرفض (جرعات المداومة). قد يكون من الضروري تقليل جرعة الدواء الكابت للمناعة إذا أصيب المريض بعدوى خطيرة أو إذا سبب الدواء تأثيرات جانبية مزعجة، ولكن ذلك سوف يزيد من خطر رفض العضو المزروع.

في حال ظهور علامة أولية على رفض العضو المزروع، فسوف يقوم الطبيب بزيادة جرعة الدواء الكابت للمناعة، أو تغيير نوعه، أو إضافة دواء جديد كابت للمناعة.

تستهدف الأنواع المختلفة للأدوية الكابتة للمناعة أجزاءً مختلفة من الجهاز المناعي. وبالتالي، قد يكون من الضروري استخدام عدة أدوية معًا. يمكن لبعض الأدوية الكابتة للمناعة، مثل الستيرويدات القشرية، أن تثبط كامل الجهاز المناعي. في حين أن أدويةً أخرى تثبط إنتاج أو نشاط كريات الدم البيضاء بطرق مختلفة. تساعد الكريَّات البيض الجسم على التعرف على الخلايا الأجنبية وتدميرها، مثل الخلايا الموجودة في العضو المزروع.

الجدول
icon

الأدوية المستخدمة لمنع رفض الأعضاء المزروعة

الدواء

الآثار الجانبية المحتملة*

ملاحظات

الستيرويدات القشرية (أدوية قوية مُضادَّة للالتهابات قادرة على تثبيط الجِهاز المَناعيّ ككل)

ديكساميثازون Dexamethasone

بريدنيزولون Prednisolone

بريدنيزون Prednisone

تصلب الشرايين Atherosclerosis

نمو شعر زائد على الوجه

تنفخ الوجه

هشاشية الجلد

ارتفاع ضغط الدم

ارتفاع مستويات السكر في الدَّم (كما يحدث في مرض السكّري)

الضعف العضلي

تخلخل العظام osteoporosis

قرحة المعدة

احتباس الماء

عن طريق الوريد بجرعات عالية في وقت إجراء زراعة العضو

التخفيض التدريجي للجرعة وصولاً إلى جرعة الاستمرار، والتي تؤخذ عن طريق الفم، وعادة إلى أجل غير مسمى

الغلوبولينات المناعية متعددة النسائل polyclonal immunoglobulins (الأجسام المُضادَّة الموجهة نحو خلايا معينة من الجهاز المناعي)

الغلُوبُولين المضادة للمفاويات antilymphocyte globulin

الغلُوبُولين المضادة للخلايا التوتية antithymocyte globulin

ردود الفعل التحسُّسية الشديدة (التفاعلات التأقية) مع حُمَّى وقشعريرة، وعادة ما تحدث بعد الجرعة الأولى أو الثاني فقط

في بعض الأحيان رد فعل تحسسي تجاه البروتينات الأجنبية الموجودة في الأدوية، ممَّا يَتسبَّب في حُمَّى، وطفح جلدي، وألم مفصلي (داء المصل serum sickness)

مشاكل كلوية في بعض الأحيان

تُعطى عن طريق الوريد

تستخدم عند إجراء عملية الزرع مع مثبطات المناعة الأخرى، بحيث يمكن استخدامها بجرعات أقل وأكثر أمانًا

تستخدم أيضًا في حالات رفض الأعضاء المزروعة

الأجسام المُضادَّة وحيدة النسيلة (الأجسام المُضادَّة التي تستهدف كريات الدَّم البيضاء وتثبطها)

باسيليكسيماب Basiliximab

ردود فعل تحسُّسية شديدة الحساسية (تفاعلات تأقية)

تُعطى عن طريق الوريد

تُستخدم في وقت الزرع أو في حال رفض العضو المزروع

مثبطات الكالسينورين Calcineurin inhibitors (الأدوية التي تثبط إنتاج وتنشيط كريات الدَّم البيضاء)

سيكلوسبورين cyclosporine

داء السكَّري

الشعر الزائد (الشعرانية) Hirsutism

النقرس Gout

تضخم اللثة

ارتفاع ضغط الدم

زيادة مستويات الكولستيرول والدهون الأخرى

زيادة خطر الورم اللمفي

أذية كلوية

أذية كبدية

أذية الأعصاب

رعاش

تُعطى عن طريق الفم

تستخدم عند إجراء عملية الزرع، ولكبت المناعة بشكل مستمر عند المرضى الذين تلقوا أعضاءً مزروعة

يمكن استخدامها وحدها، ولكن عادة ما تعطى مع أدوية أخرى تساعد على منع رفض العضو المزروع

تاكروليموس Tacrolimus

داء السكَّري

الإسهال

النقرس Gout

تساقط الشعر

صداع

ارتفاع ضغط الدم

زيادة مستويات الكولستيرول والدهون الأخرى

زيادة خطر الورم اللمفي

الأرق

أذية الكلى

أذية الكبد

الغثيان

أذية الأعصاب

رعاش

تُعطى عن طريق الفم

تستخدم عند إجراء عملية الزرع، ولكبت المناعة بشكل مستمر عند المرضى الذين تلقوا أعضاءً مزروعة

تستخدم أيضًا في حالات رفض الأعضاء المزروعة

الراباميسينات Rapamycins (أَدوِيَة التي تمنع إنتاج وتنشيط كريات الدَّم البيضاء)

إيفيروليموس Everolimus

سيروليموس Sirolimus

تراكم السوائل في الساقين (وذمة)

فقر دم

ارتفاع ضغط الدم

زيادة مستويات الكولستيرول والدهون الأخرى

أذية الرئة

طفح جلدي

بطء الشفاء من الجروح

تُعطى عن طريق الفم

تستخدم مع الستيرويدات القشرية أو السيكلوسبورين كدواء استمراري عند المرضى الذين أجري لهم زرع كلى أو كبد

ايفيروليموس Everolimus: يستخدم لمنع رفض الكلى أو الكبد بعد زراعتها

مثبطات التفتل Mitotic inhibitors (الأدوية التي تثبِّط انقسام الخلايا، وتثبط بالتالي إنتاج كريات الدَّم البيضاء)

الآزوثيوبرين Azathioprine

الإعياء

التهاب الكبد (في حالات نادرة)

انخفاض عدد كريات الدَّم البيضاء

تُعطى عن طريق الفم

تستخدم عند إجراء عملية الزرع، ولكبت المناعة بشكل مستمر عند المرضى الذين تلقوا أعضاءً مزروعة

غالبًا ما تستخدم مع جرعات منخفضة من مثبطات الكالسينيورين calcineurin inhibitors

ميكوفينولات موفيتيل Mycophenolate mofetil

الإسهال

زيادة خطر الورم اللمفي

انخفاض عدد كريات الدم البيضاء

الغثيان

القيء

تُعطى عن طريق الفم

تستخدم كجرعة استمرارية عند المرضى الذين أجريت لهم جراحة زرع أعضاء

تستخدم مع الستيرويدات القشرية والسيكلوسبورين cyclosporine أو التاكروليموس tacrolimus

*جميع هذه الأدوية تزيد من خطر العدوى. كما إن جميع هذه الأدوية قد تسبب ردات فعل تحسسية، ولكن هذا الخطر يتباين بحسب نوع الدواء.

تساعد كريات الدم البيضاء الجسم على التعرف على الخلايا الأجنبية وتدميرها.

الحمل وزرع الأعضاء

العديد من مثبطات المناعة تكون غير آمنة للأجنة، لذلك لا يمكن القيام بعملية زرع الأعضاء خلال فترة الحمل. ولكن، فإن بعض النساء اللواتي تلقين عملية زرع قد يكن قادرات على الحمل، وإنجاب أطفال أصحاء بمجرد استقرار وظيفة العضو المزروع. وقد يكون من الممكن تعديل جرعات كابتات المناعة التي يأخذنها بشكل خاص، أو تبديلها إذا لزم الأمر.

المُضَاعَفات بعد زراعة الأعضاء

تشمل المُضَاعَفات التي يمكن أن تحدث بعد زرع الأعضاء ما يلي:

  • رفض العضو المزروع

  • العدوى

  • السرطان

  • تصلب الشرايين

  • مشاكل في الكلى

  • النقرس

  • داء الطُّعم حِيال الثَّوي Graft-versus-host disease

  • تخلخل العظام osteoporosis

يمكن لاستخدام كابتات المناعة أن يؤدي إلى بعض المُضَاعَفات. بالإضافة إلى كبت رد فعل الجهاز المناعي تجاه العضو المزروع، فإن هذه الأدوية تقلل أيضًا من قدرة الجهاز المناعي على مكافحة العدوى وتخريب الخلايا السرطانية. وبالتالي، يزداد خطر إصابة المريض بالعدوى وبعض أنواع السرطان.

رفض العضو المزروع

إذا رفض الجسم العضو الجديد، فغالبًا ما يحدث الرفض بعد الزرع، ولكن قد يحدث أيضًا بعد أسابيع أو شهور أو حتى سنوات.

تتباين أعراض الرفض بناءً على العضو الذي جَرَى زرعه، وتوقيت حدوث الرفض. إذا حدث الرفض بعد الزرع مباشرة، فقد تشمل الأَعرَاض الحمى، والقشعريرة، والغثيان، والتعب، والتغيرات المفاجئة في ضغط الدم.

العدوى

هناك عدة عوامل تزيد من خطر العدوى عند متلقي العضو المزروع:

  • الجراحة

  • استخدام مثبطات المناعة

  • مشاكل الجهاز المناعي الناجمة عن تعطل العضو الذي استدعى عملية الزرع

العدوى التي قد تتطور عند متلقي العضو المزروع، وتتضمن نفس الحالات تلك التي قد تحدث لدى أي مريض يتعافى من الجراحة. وتشمل حالات العدوى هذه كلاً من العدوى في موقع الجراحة، والعدوى ضمن العضو المزروع، والالتهاب الرئوي، وعدوى المسالك البولية.

كما يواجه مرضى زراعة الأعضاء خطر الإصابة بعدوى غير تقليدية (عدوى انتهازية) والتي تؤثر بشكل رئيسي في المرضى الذين يعانون من ضعف في الجهاز المناعي. قد تنجم العدوى الانتهازية عن:

  • البكتيريا (مثل Listeria أو Nocardia)

  • الفيروسات (مثل الفيروس المضخم للخلايا، أو فيروس بي كيه، أو فيروس إبشتاين بار)

  • الفطريات (مثل Pneumocystis jirovecii أو Aspergillus)

  • الطفيليَّات (مثل Toxoplasma)

بعد عملية الزرع، يُعطى معظم المرضى أدوية مُضادَّة للميكروبات للمساعدة في الوقايَة من العَدوَى. بعد 6 أشهر، يتراجع خطر العدوى إلى ما كان عليه قبل زرع العضو الجديد لدى نَحو 80٪ من المرضى.

السرطان

يزداد خطر الإصابة ببعض السرطانات عند استخدام مثبطات المناعة لفترة طويلة، كما يزداد خطرها بعد إجراء الزرع. تتضمن هذه السرطانات كلاً من سرطانات الجلد، والورم اللمفي، وسرطان عنق الرحم، وساركومة كابوسي .

يُشبه العلاج تلك السرطانات علاج المرضى الذين لم تُجرَ لديهم عملية زرع. ولكن قد يلجأ الأطباء في أثناء علاج للسرطان إلى إيقاف المريض عن تناول مثبطات المناعة أو خفض جرعاتها.

تصلب الشرايين

قد تحدث الإصابة بـتصلب الشرايين (ترسب مواد دهنية في الشرايين) لأن بعض مثبطات المناعة تُسبب زيادة مستويات الكوليسترول والدهون الأخرى. قد تتراكم هذه الدهون في جدران الشرايين أو تقلل أو تحجب تدفق الدم، ممَّا يسبِّب نوبة قلبية أو سكتة دماغية.

عادةً ما يحدث تصلب الشرايين بعد حوالى 15 عامًا من زراعة الكلى.

المشاكل الكلوية

تتطور المشاكل الكلوية لدى حوالى 15-20٪ من مرضى زراعة الأعضاء، وخاصة زراعة الأمعاء الدقيقة. تتراجع قدرة الكلى على التخلص من الفضلات، فتتراكم هذه الفضلات في الدم.

تشمل العَوامِل التي قد تسهم في حدوث المشاكل الكلوية كلاً من:

  • الجرعات العالية من مثبطات المناعة (وخاصة السيكلوسبورين cyclosporine و تاكروليموس tacrolimus)

  • الإجهاد البدني المرافق لجراحة الزرع

النقرس

يُعد النقرس من الحالات الشائعة، وخاصة بعد زراعة القلب أو زراعة الكلى. قد يكون النقرس شديدًا، ويتفاقم بسرعة، خاصة إذا تناول مريض النقرس السيكلوسبورين أو التاكروليموس قبل عملية الزرع.

داء الطُّعم حِيال الثَّوي

يحدث داء الطُّعم حِيال الثَّوي graft-versus-host disease يحدث عندما تهاجم الكريَّات البيض (الطُّعم graft) القادمة من المُتبرع أنسجة المريض المُتلقي (المضيف host). يكون هذا الاضطراب أكثر شُيُوعًا عند مرضى زراعة الخلايا الجذعية، ولكنه قد يحدث أيضًا عند زراعة الكبد أو الأمعاء الدقيقة.

قد تشمل الأَعرَاض كلاً من الحُمَّى، والطفح الجلدي، واليرقان، والقيء، والإسهال، وألَم البَطن، ونَقص الوَزن، وزيادة خطر العدوى. يمكن لهذه التفاعلات أن تكون قاتلة. ولكن، يمكن لبعض الأدوية، مثل ميثيلبردينيزولون methylprednisolone أن تشفي أو تقلل من شدة داء الطُّعم حِيال الثَّوي عند المتلقي.

هشاشة العظام وتعثر النمو

يؤدي استخدام مثبطات المناعة (وخاصة الستيرويدات القشرية) إلى هشاشة العظام وذلك عند المرضى المعرضين لخطر الإصابة بهشاشة العظام قبل الزرع. يشمل هؤلاء المرضى الأشخاص الذين يعيشون حياةً ساكنة، أو المدخنين، أو المدمنين على الكحول، أو مرضى الكلى.

قد يؤدي استخدام كابتات المناعة عند الأطفال، إلى تعثر النمو.

يقوم الأطباء بتحري هشاشة العظام عند معظم المرضى قبل إجراء عملية الزرع. في بعض الأحيان يصف الأطباء الفيتامين (د) أو الأدوية التي تقي من تدني الكثافة العظميَّة (مثل البيسفوسفونات bisphosphonates) وذلك للمساعدة في منع نقص الكثافة العظميَّة.

للمزيد من المعلومات

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة