Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

زراعة الكبد

حسب

Martin Hertl

, MD, PhD, Rush University Medical Center

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ذو القعدة 1438| آخر تعديل للمحتوى ذو القعدة 1438

تُعد زراعة الكبد النوع الثاني الأكثر شُيُوعًا من عمليات زرع الأعضاء. تُعد زراعة الكبد الخيار الوحيد المتبقي أمام المرضى المصابين بفشل وظائف الكبد.

يمكن الحصول على كبد كامل فقط من مُتبرع متوفى، أما المتبرع الحي فيمكن أن يتبرع بجزء من كبده فقط. يمكن تخزين الكبد المتبرع به لمدة تصل إلى 18 ساعة.

يموت الكثير من المرضى في انتظار الحصول على كبد مناسب، ويبقى ما نسبته 86-90٪ من مرضى زراعة الكبد على قيد الحياة لمدة سنة واحدة على الأقل

  • بعد سنة واحدة تكون النسبة: 86-90٪

  • وبعد 3 سنوات تصبح النسبة: 79٪

  • وبعد 5 سنوات تصبح النسبة: 73٪

معظم المتلقين هم المرضى الذين تضرر الكبد لديهم بسبب تليف الكبد (حيث تحل أنسجة متندبة مكان أنسجة الكبد الطبيعية)، وغالبا ما يُعزى ذلك إلى التهاب الكبد سي. تتضمن الأَسبَاب الأخرى لزراعة الكبد كلاً من التهاب الأقنية الصفراوية المُصلِّب الأولي primary sclerosing cholangitis (تندب في الأقنية الصفراوية يُفضي إلى تليف الكبد)، واضطرابات الكبد المناعية الذاتية، وفي الأطفال، التخريب الجزئي أو الكامل للأقنية الصفراوية (رتق القناة الصفراوية biliary atresia) واضطرابات التمثيل الغذائي.

لا يمكن للمرضى الذين تضرر الكبد لديهم بسبب الإدمان على الكحول تلقي كبد بديل إلا إذا توقفوا عن تناول الكحول. تُجرى زراعة الكبد أيضًا لبعض المرضى الذين يعانون من حالة غير متقدمة كثيرًا من سرطان الكبد.

على الرغم من أن التهاب الكبد سي واضطرابات المناعة الذاتية تميل إلى أن تتكرر في الكبد المزروع، إلا أن فرص البقاء على قيد الحياة لا تزال جيدة.

المتبرِّعين

تؤخذ جميع أعضاء الكبد المتبرع بها من مرضى متوفين دماغيًا، ولكن قلوبهم لا تزال تنبض. ينبغي أن تتطابق الزمرة الدموية وحجم القلب بين المتبرع والمتلقي. لا تتطابق الزمرة النسيجية دائمًا بين المتبرع والمُتلقي.

قد تُجرى بعض عمليات زراعة الكبد بواسطة أعضاء مأخوذة من متبرعين أحياء، يقدمون جزءًا من الكبد. كما إن هنالك عددًا قليلًا من عمليات الزرع التي تُجرى بواسطة أعضاء أخذت من مرضى متوفين دماغيًا، وتوقفت قلوبهم عن النبض. ولكن، غالبًا ما يتلف الكبد المأخوذ من هؤلاء المتبرِّعين بسبب انقطاع التروية الدموية عنه.

العمل الجراحي

يجري أولًا استئصال الكبد المتضرر من خلال شق جراحي في البطن، ثم يجري وصل الكبد الجديد مع الأوعية الدموية والأقنية الصفراوية للمريض المُتلقي. عادة، ما تستدعي العملية إجراء نقل دَّم للمريض.

تستمر العملية حوالى 4.5 ساعة أو أكثر، ويضطر المريض للبقاء في المستشفى لمدة تتراوح بين 7-12 يوم.

يبدأ إعطاء المريض الأدوية التي تُثبط الجهاز المناعي (كابتات المناعة) بما في ذلك الستيرويدات القشرية، في نفس يوم إجراء الزراعة. يمكن لهذه الأدوية أن تساعد في تقليل خطر رفض الكبد المزروع في جسم المُتلقي. يتطلب زرع الكبد جرعات أقل من مثبطات المناعة، بالمقارنة مع عمليات زرع أعضاء أخرى.

المُضَاعَفات

يمكن لعملية زراعة الكبد أن تُسبب مُضَاعَفات مختلفة.

الرفض

عادةً ما يكون رفض الكبد المزروع أقل شدة بالمقارنة مع حالات رفض أعضاء أخرى، مثل الكلى والقلب. ولكن، من الضروري أخذ كابتات مناعة بعد عملية الزرع.

إذا أصيب المريض المُتلقي بتضخم الكبد، أو الغثيان، أو الألم، أو الحمى، أو اليرقان، أو اضطراب وظيفة الكبد (تُشخص عن طريق اختبارات الدم)، فيمكن للطبيب تحري الأمر عن طريق أخذ خزعة باستخدام إبرة وفحصها مخبريًا. تساعد نتائج اختبار الخزعة على تحديد ما إذا كان الجسم قد رفض الكبد المزروع، وما إذا كان من الضروري تعديل العلاج المثبط للمناعة.

قد يكون من الممكن علاج الرفض باستخدام بالستيرويدات القشرية، أو غيرها من كابتات المناعة إذا لم تكن فعالة (مثل الغلُوبُولينات المُضادة للمفاويات antithymocyte globulin). وفي حال فشل جميع الأدوية في السيطرة على رفض الكبد المزروع، فقد يعمد الأطباء إلى زراعة كبد جديد، إن كان متوفرًا.

التهاب الكبد

غالبًا ما يكون السبب لزراعة الكبد هو تليف الكبد بسبب التهاب الكبد الفيروسي. كما إن مثبطات المناعة، الضرورية في منع رفض الكبد المزروع، تجعل الجسم أقل قدرة على الدفاع عن نفسه ضد العدوى. ونتيجة لذلك، تتكرر التهابات الكبد B أو C لدى جميع مرضى زراعة الكبد تقريبًا.

المُضَاعَفات الأخرى

قد تحدث بعض مُضَاعَفات زراعة الكبد في غضون شهرين. على سبيل المثال، قد تتعظل وظيفة الكبد، أو تسد الجلطات الدموية الأوعية الدموية المتجهة إلى الكبد أو الصادرة عنه، أو قد تتسرب العصارة الصفراء bile من الأقنية الصفراوية. عادةً ما تُسبب المضاعفات التي تحدث مباشرةً بعد الزرع الحمى، وانخفاض ضغط الدم، وظهور نتائج غير طبيعية في اختبارت وظائف الكبد.

في وقت لاحق، يكون الاختلاط الأكثر شيوعًا هو التندب وتضيق الأقنية الصفراوية. يمكن لهذا الاضطراب أن يُسبب اليرقان، وتحول لون البول إلى اللون الداكن، وتحول لون البراز إلى اللون الفاتح، وحكة معممة في جميع أنحاء الجسم. قد يكون من الممكن أحيانًا إعادة فتح الأقنية الصفراوية المتضيقة، ولكن غالبًا ما يكون من الضروري إعادة زرع كبد جديد.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
لمحة عامة عن وظيفة الخلايا البائيَّة والخلايا التائيَّة
Components.Widgets.Video
لمحة عامة عن وظيفة الخلايا البائيَّة والخلايا التائيَّة
يوجد صنفان رئيسيَّان من الخلايا اللِّمفاوية (اللِّمفاويَّات) التي تشارك في دفاعاتٍ مُحدَّدة وهي: الخلايا...
حالات الحَساسية
Components.Widgets.Video
حالات الحَساسية
تحدث الحَساسية (الأَرَج) allergy عندما يتفاعل الجسم مع المواد التي لا يمكن تحمّلها. وتسمى المواد، مثل...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة