honeypot link

أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

زراعة الخلايا الجذعية

حسب

Martin Hertl

, MD, PhD, Rush University Medical Center

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ذو القعدة 1438| آخر تعديل للمحتوى ذو القعدة 1438
موارد الموضوعات

الخلايا الجذعية هي خلايا غير متخصصة يمكن من خلالها إنتاج خلايا أخرى أكثر تخصصًا. ويمكن الحصول على الخلايا الجذعية من:

  • دم الحبل السري للطفل بعد ولادته (يُتبرّع به من قبل أمه)

  • زراعة نِقي العَظم

  • الد

يُفضل الدَّم على نقي العِظام كمصدر للخلايا الجذعية، لأن الإجراء أقل بضعًا، كما إن تعداد كريات الدم يعود إلى مستواه الطبيعي بسرعة أكبر. عادةً ما تُستخدم الخلايا الجذعية من الحبل السري عند الأطفال فقط، لأن دم الحبل السري لا يحتوي على ما يكفي من الخلايا الجذعية لاستخدامها عند البالغين.

icon

ما هي الخلايا الجذعية؟

الخلايا الجذعية هي خلايا غير متمايزة تمتلك القدرة على أن تتحول إلى أحد أنواع الخلايا المتمايزة الموجودة في الجسم، والتي يزيد عددها على 200، بما في ذلك كريات الدم، والخلايا العصبية، والخلايا العضلية، وخلايا القلب، والخلايا الغدية، والخلايا الجلدية.

يمكن تحفيز بعض الخلايا الجذعية لكي تتحول إلى أي نوع من الخلايا الموجودة في الجسم. في حين تكون بعض الخلايا الجذعية متمايزة جزئيًا بالفعل، وقادرة على التحول إلى أنواع محددة فقط من خلايا الجسم، مثل الخلايا العصبية.

تتكاثر الخلايا الجذعية بالانقسام، وتنتج المزيد من الخلايا الجذعية، إلى أن تُحفز لكي تبدأ عملية التمايز. ومع استمرارها في الانقسام، تُصبح أكثر تخصصًا شيئًا فشيئًا إلى أن تفقد قدرتها على التحول إلى خلايا أخرى.

ويأمل الباحثون في استخدام الخلايا الجذعية لإصلاح أو استبدال الخلايا أو الأنسجة التي تضررت أو تدمرت بسبب اضطرابات مثل داء باركنسون، ومرض السكّري، وإصابات العمود الفقري. قد يتمكن الباحثون من تحفيز الخلايا الجذعية على التخصص والتحول إلى الخلايا المطلوبة من أجل استبدال النسج التالفة، وذلك عن طريق تحفيز جينات محددة.

تمكن الباحثون حتى الآن من الحصول على الخلايا الجذعية من المصادر التالية:

  • الأجنة قبل إتمام عمر 8 أسابيع في الرحم (مُضغة embryo)

  • الأجنة بعد إتمام عمر 8 أسابيع في الرحم (fetus)

  • دم الحبل السري

  • نقِي العِظام عند الأطفال أو البالغين

  • الخلايا الجذعية مُتعددة القدرات المُحفَّزة (خلايا تؤخذ من البالغين ويمكن تغييرها لتتصرف مثل الخلايا الجذعية)

المُضغة: خلال الإخصاب في المختبر، يَجرِي وضع الحيوانات المنوية من الذكر مع عدة بويضات من الأنثى في طبَق الزَّرع. تقوم الحيوانات المنوية بتخصيب البويضة وتنقسم الخلية الناتجة، وتُشكل المُضغة. يُوضع العديد من المُضغات في رحم المرأة. في حين يجري التخلص من المُضغات المتبقية أو تجميدها لاستخدامها لاحقًا إذا لزم الأمر.

ويمكن الحصول على الخلايا الجذعية من المُضغات غير المُستخدمة. وبما أن المُضغات التي تؤخذ منها الخلايا الجذعية تفقد القدرة على النمو إلى إنسان كامل، فإن استخدام الخلايا الجذعية من الأجنة لا يزال مثار جدل بين الباحثين. ولكن الباحثين يعتقدون أن هذه الخلايا الجذعية تمتلك القدرة الأكبر على إنتاج أنواع مختلفة من الخلايا والبقاء على قيد الحياة بعد الزرع.

الأجنة: بعد بلوغ المُضغة عمر 8 أسابيع، يُطلق عليها اسم الجنين. ويمكن الحصول على الخلايا الجذعية من الأجنة التي جَرَى إجهاضها.

الحبل السري: يمكن الحصول على الخلايا الجذعية من الدَّم في الحبل السري أو المشيمة بعد ولادة الطفل. يمكن لهذه الخلايا الجذعية أن تتمايز إلى كريات الدَّم فقط، ولم تُستخدم في الزراعة إلا في السنوات الأخيرة فقط.

الأطفال والكبار: يحتوي نقِي العِظام ودم الأطفال والبالغين على خلايا جذعية. يمكن لهذه الخلايا الجذعية إنتاج كريات الدَّم فقط. وغالبًا ما تستخدم هذه الخلايا الجذعية من أجل الزرع.

الخلايا الجذعية متعددة القدرات المُحفزة: يعكف الباحثون على تطوير طرق لتحفيز الخلايا الأخرى (مثل كريات الدَّم أو الخلايا الجلدية) لكي تعمل كخلايا جذعية. تؤخذ هذه الخلايا من البالغين. تنطوي إحدى طرق تحفيز هذه الخلايا على حقنها بمواد تؤثر في جيناتها، وهي عملية تُدعى بالبرمجة.

لا يزال تطوير واستخدام الخلايا الجذعية في المراحل التجريبية.

يمكن استخدام زرع الخلايا الجذعية كجزء من علاج اضطرابات الدم، مثل ابيضاض الدم (اللوكيميا)، وأنواع محددة من الورم اللمفي lymphoma (بما في ذلك لمفوما هودجكن)، وفقر الدم اللاتصنعي aplastic anemia، والثلاسيميا، وفقر الدم المنجلي sickle cell anemia، وبعض اضطرابات الاستقلاب الخلقية أو اضطرابات عوز المناعة (مثل داء الورم الحبيبي المزمن chronic granulomatous disease)

قد يُجرى زرع الخلايا الجذعية أيضًا عند المرضى الذين يعالجون من حالات سرطانية معينة (مثل سرطان الثدي) باستخدام جرعات كيميائية أو إشعاعية عالية. يمكن لبعض هذه المُعالجَات أن تخرِّب نِقي العَظم، والذي ينتج الخلايا الجذعية. يمكن في بعض الأحيان استخدام زرع الخلايا الجذعية من أجل علاج السرطانات ضمن الأعضاء، مثل سرطان الثدي أو الورم الأرومي العصبي neuroblastoma (وهو حالة سرطانية شائعة عند الأطفال تتطور من النسيج العصبي). ويعكف الأطباء على تحري كيفية استخدام الخلايا الجذعية

يشفى حوالى 30-40% من المرضى المصابين بالورم اللمفي (اللمفوما) و20-50% من المرضى المصابين بابيضاض الدم (اللوكيميا) بشكل كامل بعد إجراء زرع الخلايا الجذعية. يساعد هذا الإجراء في إطالة أمد الحياة عند المرضى الذين يعانون من الورم النخاعي المتعدد multiple myeloma. ولكنه يكون أقل فعالية عند علاج سرطان الثدي.

العمل الجراحي

يمكن للخلايا الجذعية أن تكون

  • مأخوذة من المريض نفسه (زرع ذاتي autologous transplantation)

  • مأخوذة من متبرع (زرع خيفي allogeneic transplantation)

إذا استخدمت خلايا من المريض نفسه من أجل علاج السرطان، فينبغي جمع الخلايا الجذعية قبل المُعالجة الكِيميائيَّة أو الشعاعيَّة، لأن تلك العلاجات قد تُلحق الضرر بالخلايا الجذعية. يجري حقن الخلايا مَرَّةً أخرى في الجسم بعد العلاج.

أما إذا جرى أخذ الخلايا الجذعية من متبرع، فينبغي إعطاء المريض أدوية لتَثبيط الجهاز المناعي (كابتات مناعة) قبل زرع الخلايا الجذعية.

من الدم

يمكن الحصول على الخلايا الجذعية من الدم عند البالغين في العيادات الخارجية (دون الحاجة للتنويم في المستشفى). يُعطى المُتبرع أولًا دواءً يحفز نقِي العِظام على تحرير المزيد من الخلايا الجذعية في مجرى الدم. بعد ذلك يجري سحب الدم بواسطة قثطرة يجري إدخالها في إحدى الذراع، ومن ثم تدويره في آلة خاصة تستخلص منه الخلايا الجذعية. تُعاد كمية الدَّم المتبقية إلى المتبرع من خلال القَثطَرة المُدخلة في الذراع الأخرى. عادةً ما يتطلب الأمر إجراء ست جلسات، تتراوح مدة كل جلسة منها 2-4 ساعات على مدى عدة أيام، حتى الحصول على كمية كافية من الخلايا الجذعية. يمكن الحفاظ على الخلايا الجذعية لاستخدامها لاحقًا عن طريق تجميدها.

من نقي العَظم

لزراعة نقي العظام، ينبغي في البداية تخدير المُتبرع تخديرًا عامًا أو موضعيًا. ثم يقوم الأطباء بإزالة النقي من عظم الورك عند المتبرع بواسطة إبرة. يستغرق أخذ نِقي العَظم حوالى ساعة واحدة.

إلى المُتلقي

يجري حقن الخلايا الجذعية في وريد المتلقي على مدى ساعة إلى ساعتين. تهاجر الخلايا الجذعية المحقونة إلى عظم المُتلقي، وتبدأ بالانقسام والتكاثر وإنتاج الكريات الدموية.

بعد زرع الخلايا الجذعية

تُعطى أدوية للمريض بعد زرع الخلايا الجذعية، وذلك للوقاية من حدوث مُضَاعَفات (انظر أدناه).

عادة ما يمكث المريض في المستشفى لمدة تتراوح بين شهر إلى شهرين.

بعد الخروج من المستشفى، ينبغي على المريض إجراء زيارات متابعة للطبيب وفق مواعيد منتظمة. يحتاج معظم المرضى إلى سنة على الأقل للتعافي.

المُضَاعَفات

العدوى

يُعد زرع الخلايا الجذعية عملية محفوفة بالمخاطر، وذلك لأن الكريَّات البيض عند المتلقي تكون قد تدمرت أو تراجعت أعدادها بسبب المُعالجة الكِيميائيَّة أو الشعاعيَّة. ونتيجة لذلك، فإن خطر العدوى يكون مرتفعًا جدًّا لمدة تتراوح بين 2 حتى 3 أسابيع - إلى أن تتمكن الخلايا الجذعية المُتبرَع بها أن تنتج ما يكفي من الكريَّات البيض للحماية من العدوى.

يمكن الحدّ من خطر العدوى عن طريق إبقاء المتلقي في عزلة لفترة من الزمن (حتى تبدأ الخلايا المزروعة في إنتاج كريات الدَّم البيضاء). خلال هذا الوقت، يجب على كل شخص يدخل غرفة المريض ارتداء الكمامات الواقية والعباءات الطبية وغسل اليدين بعناية.

يَجرِي إِعطاءُ المتلقي

  • عَوامِل النمو، التي تحفز إنتاج كريات الدم

  • والأدوية المُضادَّة للميكروبات للحد من خطر العدوى

داء الطُّعم حِيال الثَّوي

يمكن لنقي العظم المأخوذ من شخص آخر أن يُنتج خلايا تهاجم خلايا المريض المُتلقي، مما يؤدي إلى داء الطعم حيال الثوي graft-versus-host disease. يُسبب هذا المرض الوفاة في نَحو 20-40٪ من المرضى الذين يُصابون به.

عند أخذ الخلايا الجذعية من متبرع، فينبغي إعطاء المتلقي أدوية كابتة للمناعة بعد إجراء الزرع، وذلك لمنع حدوث الرفض أو الإصابة بداء الطُّعم حِيال الثَّوي.

نكس الاضطراب الأساسي

يعتمد نكس الاضطراب الأساسي أو لا على ما يلي:

  • ماهية الاضطراب الأساسي

  • مدى خطورته

  • نوع الزرع المُجرى

ينكس الاضطراب الأصلي بنسبة

  • 40 إلى 75٪ من المرضى الذين يعالجون بالخلايا الجذعية الخاصة بهم

  • 10 إلى 40٪ من المرضى الذين يعالجون بالخلايا الجذعية المأخوذة من متبرعين

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة