أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

زراعة الأمعاء الدقيقة

حسب

Martin Hertl

, MD, PhD, Rush University Medical Center

التنقيح/المراجعة الكاملة ربيع الأول 1440

زرع الأمعاء الدقيقة هو عملية استئصال الأمعاء الدقيقة من شخص متوفى حديثًا، ومن ثم نقلها، وأحيانًا مع أعضاء أخرى، إلى مريض مصاب باضطراب في أمعائه الدقيقة يمنعه من الحصول على ما يكفي من العناصر الغذائية في الطعام.

قد يلجأ الأطباء إلى زرع الأمعاء الدقيقة عندما لا يحصل المريض على عناصر مغذية كافية لأحد الأسباب التالية:

  • وجود اضطراب شديد في الأمعاء يمنعها من امتصاص العناصر الغذائية.

  • ضرورة استئصال الأمعاء بسبب مرض أو إصابة.

  • وجود أورام متعددة، أو خراجات مزمنة، أو مشاكل أخرى تُسبب انسداد الأمعاء

  • حاجة المريض إلى التغذية عن طريق الوريد (تغذية وريدية كاملة total parenteral nutrition)، وتعذر ذلك بسبب مشاكل صحية، مثل الفشل الكبدي أو العدوى المتكررة.

تراجع معدل إجراء عمليات زرع الأمعاء الدقيقة مؤخرًا بسبب تطوير علاجات وتقنيات جديدة قللت الحاجة إلى مثل هذا الإجراء.

بعد ثلاث سنوات من زرع الأمعاء الدقيقة، تحافظ الأمعاء المزروعة في أكثر من 50% الحالات على وظائفها، ويبقى حوالى 65% من المرضى على قيد الحياة.

العمل الجراحي

قد يكون من الممكن زرع الأمعاء الدقيقة وحدها أو مع أعضاء أخرى، مثل الكبد، و/أو المعدة، أو/و البنكرياس.يمكن لهذه الإجراءات أن تكون معقدة جدًّا.

يقوم الجراح بإزالة الجزء المصاب من الأمعاء الدقيقة للمريض، ويستبدله بجزء سليم من الأمعاء الدقيقة للمتبرع.يجري وصل الأوعية الدموية للمريض بالأمعاء الجديدة، ووصل الأمعاء بالمسار الهضمي.

كما يجري وصل جزء من الأمعاء الدقيقة الجديدة إلى فتحة في الجدار البطني (الفغر اللفائفي ileostomy).تكن هذه الفتحة الأطباء من مراقبة مدى نجاح عملية الزرع، وتحري أية مشاكل.عادةً ما يكون من الممكن إغلاق الفتحة بعد فترة من الزمن.عند وجود الفغر اللفائفي، فإن الجسم يُصرف الفضلات عن طريق هذه الفتحة إلى كيس بلاستيكي.

المُضَاعَفات

الرفض

يحدث الرفض بمعدل مرة واحدة على الأقل في نَحو 30-50٪ من الحالات في غضون عام بعد زراعة الأمعاء الدقيقة.وتشمل الأعراض الإسهال، والحمى، وتشنجات البطن.

بعد إتمام عملية الزرع، يستخدم الأطباء منظارًا endoscope لتحري أية علامات للرفض.يُجرى هذا الاختبار بشكل متكرر، وأحيانًا بمعدل مرة واحدة كل أسبوع.ثم يَجرِي الاختبار بمعدل مرة كل بضعة أسابيع، ثم مرة كل بضعة أشهر.

داء الطُّعم حِيال الثَّوي

المُضَاعَفات الأخرى

في بعض الأحيان يُصاب النسيج المعوي الجديد بمشاكل في الأوعية الدموية، وبالتالي يفتقر إلى التروية الكافية بالدم.في هذه الحالة يحتاج النسيج إلى استئصاله جراحيًا.وقد يُصاب المريض بالورم اللمفي في نهاية المطاف.

أعلى الصفحة