التَّسمُّم بالمواد الكاوية

حسبGerald F. O’Malley, DO, Grand Strand Regional Medical Center;
Rika O’Malley, MD, Grand Strand Medical Center
تمت مراجعته شوّال 1443

المواد الكاوية هي مواد كيميائية عالية الحموضة أو القلوية يمكن أن تسبب حروقًا شديدة في الفم والجهاز الهضمي عند ابتلاعها.

  • يمكن أن يؤدي ابتلاع المواد الكاوية إلى حرق جميع الأنسجة التي تلمسها - من الشفتين وحتَّى المعدة.

  • قد تنطوي الأَعرَاض على الألم (خصوصًا عند البلع) والسُّعال وضيق النَّفَس والقيء.

  • يقوم الطبيب بإدخال أنبوب رؤية مَرنٍ في المريء للتَّحرِّي عن الحروق وتحديد شِدَّة الإصابة.

  • تُحدَّد المعالجة وفقًا لحجم الضرر الحاصل، وقد تشتمل على الجراحة.

(انظُر أيضًا لمحة عامة عن التَّسمُّم).

تحدث 80٪ من حالات ابتلاع المواد الكاوية عند الأطفال الصغار في العالم، وعادةً ما يكون الابتلاع عرضيًّا لكمياتٍ صغيرةٍ ولا يتسبَّب في حدوث ضررٍ شديدٍ غالبًا.بينما يكون ابتلاع المواد الكاوية عند البالغين مُتعمَّدًا عادةً، وتكون كميَّتها كبيرةً ومُهدِّدة للحياة.

وتشتمل المصادر الشائعة للمواد الكاوية على مُنظِّفات الصرف الصحِّي الصلبة والسائلة ومُنظِّفات المرحاض، وحمض البطارية، وحمض الهيدروكلوريك المستعمل في أحواض السباحة.تكون المنتجات الصناعية عادةً أكثر تركيزًا من المنتجات المنزلية، وبالتَّالي تميل إلى أن تكون أشدّ ضررًا.ومع ذلك، تحتوي بعض المنتجات المنزلية الشائعة، بما فيها مُنظِّفات الصرف الصحِّي ومُنظِّفات المرحاض وبعض منظفات غسالة الصحون على مواد كاوية ضارة، مثل هيدروكسيد الصوديوم وحامض الكبريتيك.

يمكن أن يؤدي ابتلاع المواد الكاوية إلى حرق اللسان، والفم، والمريء، والمعدة.قد تُسبِّبُ هذه الحروق حدوث انثقاباتٍ (فتحات) في المريء أو المعدة.يتسبَّب الغذاء واللُّعاب المُتسرِّبان من الثقب في حدوث عدوى شديدة ومُميتة في بعض الأحيان داخل الصدر (التِهاب المَنصِف أو الدُّبَيلَة ) أو البطن (التهاب الصِّفاق).يمكن للحروق، التي لا تؤدي إلى حدوث انثقاب، أن تتسبَّب في حدوث تندُّب في المريء والمعدة.

تتوفَّر المواد الكاوية بشكلين صلبٍ وسائل.قد يؤدي الإحساسُ بحَرق جسمٍٍ صلبٍ ملتصقٍ بسطحٍ رطبٍ (مثل الشفتين) إلى منع الشخص من استعمال كميَّة كبيرة من المُنتَج.ونتيجةً لعدم التصاق السوائل، فمن السهل تناول المزيد منها حيث يمكنها إلحاق الضَّرر بالمريء كاملًا.كما يمكن استنشاق السوائل (شفط) إلى المسالك الهوائية، ممَّا يؤدي إلى إصابة الجزء العلوي من المسالك الهوائيَّة.

أعراض التَّسمُّم بالمواد الكاوية

شعورٌ سريعٌ بالألم في الفم والحلق خلال دقائق عادةً، ويمكن أن يكون شديدًا، ولاسيَّما عند البلع.قد يحدث سُعالٌ وسيلانٌ للعاب وعدم قدرة على البلع وقيءٌ وقيءٌ مُدمَّى وتضيُّق النَّفَس.في الحالات الشديدة التي تنطوي على مواد كاوية قوية، قد يُصاب الشخص بانخفاض شديدٍ في ضغط الدَّم (صدمة) أو صعوبة في التنفس أو ألم في الصدر، ممَّا قد يؤدي إلى الوفاة.

قد يحدث انثقاب في المريء أو المعدة في غضون ساعات أو خلال الأسبوع الأول من الابتلاع أو في أيِّ وقتٍ، وغالبًا بعد القيء أو السُّعال الشديد.يمكن أن ينثقب المريء إلى المنطقة بين الرئتين (المَنصِف) أو إلى المنطقة المُحيطة بالرئتين (جَوف الجَنبَة).تؤدي الحالتان إلى الشعور بألمٍ شديدٍ في الصَّدر وحُمَّى وتسرع مُعدَّل ضربات القلب وتسرع التَّنفس وانخفاض ضغط الدَّم والحاجة إلى الجراحة.يؤدي التهابُ الصفاق إلى الشُّعور بآلامٍ شديدةٍ في البطن عند انثقاب المعدة.

يُؤدِّي تندُّبُ المريء إلى حدوثَ تضيُّقٍ، وفي بعض الأحيان إلحاق الضرر بالعضلات المسؤولة عن البلع، مما يُسبب صعوبةً في البلع.تحدث التَّضيُّقات بعد أسابيع من حدوث الحَرق عادةً، وذلك في بعض الأحيان في الحروق التي تسبَّبت في البداية في ظهور أعراض خفيفة.

يمكن أن يُصابَ الأشخاصُ الذين يُعانون من ندوبٍ وأضرارٍ في المريء بسرطان المريء بعد انقضاء سنواتٍ على حدوث الإصابة.

تشخيص التَّسمُّم بالمواد الكاوية

  • تقييم الطبيب

  • التنظِير في بعض الأحيان

يتمُّ فحصُ الفم للتَّحرِّي عن الحروق الكيميائيَّة.ونتيجةٍ لإمكانيَّة حدوث الحرق في المريء والمعدة دون إصابة الفم، فقد يقوم الطبيبُ بإدخال أنبوب معاينة مرنٍ (المنظار الدَّاخلي) إلى المريء للتَّحرِّي عن الحروق، وخصوصًا إذا كان الشخصُ يُعاني من سيلان اللُّعاب أو من صعوبة البلع.يُتيح فحصُ الطبيب المباشر للمنطقة تحديد شدة الإصابة، وربَّما التنبؤ بخطر التضيُّق اللاحق والحاجة المُحتملة للإصلاح الجراحي للمريء.يمكن تأجيل التنظير الداخلي إذا كان الشخص متوعكًا بشدة ولا يمكنه الخضوع للإجراء.

قد يكون من الضروري إجراء صورةٍ بالأشعة السينية وتصوير مقطعي مُحوسَب لتقييم شدَّة الإصابة.

علاج التَّسمُّم بالمواد الكاوية

  • شُرب الماء أو الحليب لتمديد المادَّة الكاوية

  • الجراحة لإصلاح الضَّرر في بعض الأحيان

  • تجنُّب إفراغ المعدة

تختلف المعالجة باختلاف شدَّة الضَّرر.يحتاج الأشخاصُ المصابون بحروقٍ شديدةٍ في بعض الأحيان إلى الخضوع لجراحةٍ فوريَّة لاستئصال الأنسجة المُتضرِّرة بشِدَّة.

ونتيجة الضَّرر الكبير الذي يمكن أن تُلحِقَه عودة المواد الكاوية إلى المريء من المعدة، والذي أحدثته عند ابتلاعها، فلا ينبغي أن يقوم الشخص الذي ابتلع مادَّةً كاوية بالتَّقيُّؤ.ينبغي عدم استعمال شراب عرق الذَّهب والفحم.

إذا كانت الحروق خفيفة، فقد يُشَجَّع الشخص على البدء بشرب الحليب أو الماء في وقتٍ قريبٍ من أجل تمديد السائل الأكَّال في المعدة.ويمكن الَبدء بالشًّرب في المنزل أو في الطريق إلى المستشفى.وإذا لم يكن بإمكان الشخص أن يشرب، يجري تسريب السوائل عن طريق الوريد حتَّى تتحسَّن حالته ويستطيع الشُّرب.

تتمُّ معالجة الانثقابات باستعمال المضادَّات الحيويَّة والجراحة.

يمكن عندَ حدوث تضيُّقات وضع أنبوب مجازة أو (دِعامة) في الجزء المتضيّق من المريء لمنع انغلاقه، والسماح بالتَّوسيع المستقبلي.قد يكون من الضَّروري تكرار التَّوسيع على مدى أشهرٍ أو سنوات.كما قد يكون من الضروري إجراء جراحةٍ لإعادة بناء المريء في حالات التَّضيُّق الشديدة.

هل تعلم...

  • يجب على الشخص الذي ابتلع مادَّة كاوية أن يتجنَّب حدوث قيء.كما ينبغي عدمُ استعمال شراب عرق الذَّهب.

للمزيد من المعلومات

في ما يلي بعض المصادر باللغة الإنجليزية والتي قد تكون مفيدة.يُرجى ملاحظة أن دليل MSD غير مسؤول عن محتوى هذه المصادر.

  1. الرابطة الأمريكية لمراكز السيطرة على السموم: الرابطة التي تمثل مراكز السموم في الولايات المتحدة، والتي توفر خدمات مجانية وسرية (على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع) من خلال خط مساعدة السموم (1-800-222-1222)

  2. قاعدة بيانات معلومات المنتجات الاستهلاكية(CPID): معلومات عن المكوِّنات في المنتجات في مجموعة متنوعة من الفئات (مثل السيارات، الصيانة المنزلية، ومبيدات الآفات) وتأثيراتها الصحية

quizzes_lightbulb_red
Test your KnowledgeTake a Quiz!
iOS ANDROID
iOS ANDROID
iOS ANDROID