أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

التَّسمُّم بأول أكسيد الكربون

  • من الشائع التَّسمُّم بأول أكسيد الكربون.

  • يمكن أن تشتمل الأَعرَاض على الصُّدَاع والغثيان والنُّعاس والتَّخليط الذهنِي.

  • يعتمد التَّشخيص على اختبارات الدَّم.

  • تساعد أجهزة الكشف عن أول أكسيد الكربون والتَّهوية الكافية للأفران والمصادر الأخرى للاحتراق الداخلي، وعدم السماح بتشغيل السيارة في مكان مغلق (مثل مرآب مغلق)، على الوقاية من التَّسمُّم بغاز أول أكسيد الكربون.

  • تنطوي المعالجة على توفير الهواء النقي وتراكيز مرتفعة من الأكسجين، وفي بعض الأحيان استعمال غرفة الأكسجين المُفرِط الضغط (ضغط عالٍ).

أول أكسيد الكربون هو غاز عديم اللون وعديم الرائحة، وهو عند استنشاقه يمنع الدَّم من حمل الأكسجين ويمنع الأنسجة من استعمال الأكسجين بشكلٍ فعَّال. وجود كميَّات صغيرة لا يكون ضارًّا عادةً، ولكن يحدث التَّسمُّم إذا أصبحت مستويات أول أكسيد الكربون في الدَّم شديدة الارتفاع. يختفي أول أكسيد الكربون من الدَّم بعد عدَّة ساعات.

يحتوي الدخان النَّاجم عن الحرائق على أول أكسيد الكربون عادةً، ولاسيَّما عندما يكون احتراق الوقود غير كامل. يمكن أن يحدث التَّسمُّم بأوَّل أكسيد الكربون إذا كانت التهوية غير صحيحة في السيارات والأفران وسخَّانات المياه الساخنة وسخَّانات الغاز وسخَّانات الكيروسين والمواقد (بما في ذلك مواقد الخشب والمواقد التي تستعمل قوالب الفحم)؛ فمثلًا، عند وجود انسداد في ماسورة عادم السيارة التي يعمل مُحرِّكها نتيجة تراكم الثلج أو شيءٍ آخر، ترتفع مستويات أول أكسيد الكربون داخل السيارة بسرعة ويمكن أن تكون مُميتة. ينجم عن استنشاق دخان التبغ غاز أول أكسيد الكربون الذي يصل إلى الدَّم، ولكنَّ كميَّته لا تكون كافية للتَّسبُّب في ظهور أعراض التَّسمُّم.

هَل تَعلَم ...

  • أول أكسيد الكربون هو أحد الأَسبَاب الأكثر شُيُوعًا للوفيَّات النَّاجمة عن التسمُّم.

الأعراض

يؤدي التَّسمُّم الخفيف بأول أكسيد الكربون إلى الشعور بالصُّدَاع والغثيان والدَّوخة وصعوبة التركيز والقيء والنعاس وضَعف التناسق. يتعافى معظم الأشخاص الذين يحدث عندهم تسمُّمٌ خفيف بأول أكسيد الكربون بسرعة عند انتقالهم إلى الهواء النقي.

بينما يتسبَّب التَّسمُّم المتوسِّط أو الشديد بأول أكسيد الكربون في حدوث ضَعفٍ في المحاكمة وتخليط ذهنِي وفقدان الوعي واختلاجات وآلام في الصدر وضيق في النَّفَس وانخفاض ضغط الدَّم وغيبوبة. وبذلك، يكون الكثير من الضحايا عاجزين عن التَّحرُّك بأنفسهم، ويجب إنقاذهم.

ويكون التَّسمُّم الشديد بأول أكسيد الكربون مُميتًا غالبًا. وفي حالاتٍ نادرة، وبعد أسابيع من التَّعافي الظَّاهر من التَّسمُّم الشديد بغاز أول أكسيد الكربون، تظهرُ أعراضٌ مثل فقدان الذاكرة وضَعف التَّناسق واضطرابات في الحركة والاكتئاب والذُّهان (والتي يشار إليها بالأعراض العصبيَّة النَّفسيَّة المتأخِّرة).

يُعَدُّ أول أكسيد الكربون من الغازات الخطيرة، لأنَّ الشخص قد لا يمكنه تمييز النُّعاس على أنَّه أحد أعراض التَّسمُّم. ونتيجةً لذلك، يمكن للشخص المصاب بالتَّسمُّم الخفيف الذهاب إلى النوم والاستمرار في تنفس أول أكسيد الكربون حتى حدوث التَّسمُّم الشديد أو الوفاة. قد يخطئ بعض الأشخاص الذين يعانون من التَّسمُّم الخفيف طويل الأمد بأول أكسيد الكربون الناجم عن الأفران أو السَّخَّانات بالأعراض التي تحدث نتيجة حالاتٍ أخرى، مثل الأنفلونزا أو أي عدوى فيروسية أخرى.

التَّشخيص

  • فحص الدَّم

يتمُّ تشخيص التَّسمُّم بأول أكسيد الكربون من خلال قياس مستواه في الدَّم.

وبما أنَّ الأَعرَاضَ يمكن أن تكون غامضةً ومُتغيِّرة، يمكن الاعتقاد خطأً بأنَّ التَّسمُّم الخفيف بأول أكسيد الكربون هو مجرَّد أنفلونزا. إذا كان الأشخاص من نفس المسكن، ولاسيَّما المسكن المُدَفَّأ، يعانون من أعراض غامضة تشبه أعراض الأنفلونزا، فقد يشتبه الأطبَّاء أنَّ السبب هو التَّعرُّض لأول أكسيد الكربون.

الوقايَة

للوقاية من حدوث التَّسمُّم، تحتاج مصادر الاحتراق الداخلية، مثل مدافئ الغاز ومواقد الحطب، إلى التَّركيب والتَّهوية بشكل مناسب. وإذا كانت هذه التهوية غير عمليَّة، فيمكن لنافذةٍ مفتوحة أن تَحُدَّ من تراكم أول أكسيد الكربون من خلال السماح بخروجه من المبنى. تحتاج مواسير العادم المُلحَقَة بالأفران وأجهزة التدفئة الأخرى إلى عمليات تفتيش دوريَّة للشقوق والتَّسرُّبات.

تتوفَّر أجهزة كشف منزليَّة عن المواد الكيميائية يمكنها استشعار وجود أول أكسيد الكربون في الهواء، وإطلاق أجهزة الإنذار الصوتي عند وجوده. يجب عند الاشتباه بوجود أول أكسيد الكربون في المنزل فتح النوافذ وإخلاء المنزل وتقييمه لمعرفة مصدر أول أكسيد الكربون. يمكن للمراقبة المستمرَّة من خلال أجهزة الكشف ملاحظة وجود أول أكسيد الكربون قبل حدوث التَّسمُّم. وكما هيَ الحال مع أجهزة الكشف عن الدُّخان، يُوصى باستعمال أجهزة الكشف عن أول أكسيد الكربون في جميع المنازل.

هَل تَعلَم ...

  • وكما هيَ الحال مع أجهزة الكشف عن الدُّخان، يُوصى باستعمال أجهزة الكشف عن أول أكسيد الكربون في جميع المنازل.

العلاج

  • الهواء النَّقي

  • أكسجين إضافي

  • إمكانيَّة استعمال ضغط عالٍ من الأكسجين

في حالات التَّسمُّم الخفيف، قد يكون التَّعرُّض للهواء النقي هو المطلوب. لمعالجة التَّسمُّم الأكثر شِدَّة، تُعطى تراكيز مرتفعة من الأكسجين من خلال قناع الوجه عادةً. يُسرِّع الأكسجين من اختفاء أول أكسيد الكربون من الدَّم ويُخفِّف الأَعرَاض. ما زالت قيمة المعالجة بالأكسجين المرتفع الضغط (في غرفة الضغط العالي) غير مؤكدة. يُوصي الأطباء عادة باستعمال هذه المعالجة عند الأشخاص الذين يعانون من التسمم المتوسِّط أو الشديد والنساء الحوامل، حتَّى إذا لم يكن مستوى أول أكسيد الكربون في دم المرأة الحامل شديد الارتفاع.

للمَزيد من المعلومات

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة