أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

امتصاصُ الدَّواء

حسب

Jennifer Le

, PharmD, MAS, BCPS-ID, FIDSA, FCCP, FCSHP, Skaggs School of Pharmacy and Pharmaceutical Sciences, University of California San Diego

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة رمضان 1437| آخر تعديل للمحتوى رمضان 1437

امتصاصُ الدواء هو حركته نحوَ مجرى الدَّم بعدَ إعطائه.

وهو يُؤثِّر في التوافر البَيولوجي - سرعة وكمية الدواء الذي يصل إلى الهدف المقصود (الموقع) للتأثير. وتشتمل العواملُ التي تؤثِّر في الامتصاص (ومن ثَمَّ التوافر البيولوجي) على:

  • طريقة تصميم المنتج الدوائي وتصنيعه

  • خَصائصه الفيزيائية والكيميائية

  • المُكَوِّنات الأخرى التي يحتوي عليها

  • الخَصائص الفيزيُولوجية للمريض الذي يأخذ الدواء

  • كيف يَجرِي تخزينُ الدواء

المنتج الدوائي هو شكل الجرعة الفعلي للدواء ـــ قرص، أو كبسولة، أو تحميلة، أو لصاقة عبر الجلد، أو محلول. وهو يتكوَّن من الدواء (العنصر النشيط) والمواد المضافة (المُكَوِّنات غير النشيطة). العنصرُ النشيط active ingredient هو المادة الكيميائية (الدواء) التي تؤخذ لإنتاج التأثير المطلوب (مثل خفض ضغط الدم). يجري خلطُ المواد المضافة (المُكَوِّنات غير الفعالة مثل المواد المخففة والمثبِّتات والمفتِّتات ومواد التزليق) مع الدواء لتسهيل بلعه أو المساعدة على تكسُّره في الجهاز الهضمي؛ فعلى سَبيل المثال، لإنتاج الأقراص، يمكن تشكيل خليط من العنصر النشيط/ والمكوِّنات غير النشيطة بشكل حبيبات صَغيرة وضغطها بشكل أقراص. ويؤثِّر نوعُ المُضافات وكميتها ودرجة الضغط في مدى سرعة تفكّك القرص وسرعة امتصاص الدَّواء. يقوم مصنِّعو الأدوية بتعديل هذه المتغيِّرات لتحسين الامتصاص.

وبما أنَّ المنتجات الدوائية التي تحتوي على نفس الدواء (العنصر النشيط) قد تكون مختلفة في المُكَوِّنات غير النشطة، لذلك قد يختلف امتصاص الدواء من منتجٍ إلى آخر. وهكذا، فإنَّ تأثيرات الدواء، حتى بنفس الجرعة، قد تختلف من منتج دوائي إلى آخر. وبذلك، تعدُّ المنتجاتُ الدوائية التي لا تحتوي على نفس العنصر النشيط فقط، ولكن تنتج تقريبًا نفس المستويات الدَّموية عندَ نفس النقاط الزمنية أيضًا، ذات تكافؤ حيوي (انظر التكافؤ الحيوي وقابليَّة التبادل بين الأدوية العامة). يضمن التكافؤُ الحيوي التكافؤَ العلاجي (أي إنتاج نفس التأثير العلاجي)؛ والمنتجاتُ المتكافئة حيويًا قابلة للتبادل.

الأقراص

إذا كان القرص يطلق الدواءَ بسرعة كبيرة جدًّا، قد يصبح المستوى الدَّموي منه عاليًا جدًّا، ممَّا يَتسبَّب في استجابة مفرطة. أما إذا كان القرص لا يحرِّر الدواء بسرعة كافية، قد يَجرِي التخلُّص من الكثير من الأدوية في البراز دون امتصاصها، وبذلك قد تكون مستويات الدَّم منها منخفضة جدًّا. يقوم مُصنِّعُو الأدوية بإعداد تركيبة للأقراص لإطلاق الدواء في السرعة المرغوب فيها.

الكَبسُولات Capsules

تتكوَّن الكبسولات من الأدوية والموادّ المضافة داخل محفظة جيلاتينيَّة؛ حيث يزداد حجم القشرة وتطلق محتوياتها عندما تصبح رطبة، ويحدُث هذا بسرعة عادةً. ويؤثِّر حجمُ جسيمات الدواء وخصائص المواد المضافة في سرعة ذوبانه وامتصاصه. تميل الأدويةُ إلى أن يجري امتصاصها بسرعة أكبر من الكبسولات المملوءة بالسائل بالمقارنة مع تلك التي تُملأ بالجزيئات الصلبة.

المغلَّفات المعويَّة

إذا كان الدواءُ المعطى فمويًا يضرَ ببطانة المعدة أو يتفكَّك في البيئة الحمضية للمعدة، يمكن تغليف قرص أو كبسولة من الدواء بمادَّة تهدف إلى منعه من الذوبان حتى يصل إلى الأمعاء الدقيقة. وتوصَف هذه المغلَّفات الواقية بالتغليف المعوي enteric coating. ولكي تذوبَ هذه الأغلفة، يجب أن تتلامس مع البيئة الأقلّ حمضية للأمعاء الدقيقة أو مع الإنزيمات الهضمية هناك. ولكنَّها لا تذوب دائمًا كما هو مطلوب. لذلك، قد يمرّ القرص أو الكبسولة سليمين إلى البراز، وخاصَّة عند كبار السن.

المستحضرات منضبطة الإطلاق

تُحضَّر بعضُ المنتجات الدوائية بشكلٍ خاص لإطلاق المُكَوِّنات النشيطة ببطء، أو بكمِّيات صغيرة متكرِّرة مع مرور الوقت - لمدة 12 ساعة أو أكثر عادة. ويُسمَّى هذا الشكل من الجرعات معدَّلة الإطلاق، أو المضبوطة، أو المستمرَّة، أو المَديدة.

أسبابُ نقص التوافر البَيولوجي

هناك عددٌ من العوامل الأخرى التي قد تؤثِّر في الامتصاص والتوافر البيولوجي للدواء التي يؤخذ عن طريق الفم. وتشتمل الخصائص الفيزيُولوجية على

  • مقدار الوقت الذي تستغرقه المعدة للتفريغ

  • حموضة (الرقم الهيدروجيني) المعدة

  • سرعة نقل الدواء من خلال القناة الهضميَّة

وتشتمل العواملُ الأخرى على عمر الشخص وجنسه ومستوى النشاط البدني ومستوى الإجهاد.

كما يمكن أن يؤثِّر الغذاء، والأدوية الأخرى، واضطرابات الجهاز الهضمي في امتصاص الأدوية والتوافر البَيولوجي؛ فعلى سَبيل المثال، قد ترتبط الأطعمة الغنية بالألياف ومكملات الكالسيوم بالدواء وتمنع امتصاصه. وقد تقلل المليِّنات والإسهال، واللذان يسرِّعان مرور المواد من خلال السبيل الهضمي، من امتصاص الدواء. أمَّا الإزالة الجراحية لأجزاء من السبيل الهضمي (مثل المعدة أو القولون) فقد تؤثر في امتصاص الدواء أيضًا.

ويمكن أن يؤثِّر مكان وطول مدة تخزين الأدوية في التوافر البيولوجي لها. كما يتدهور الدواء في بعض المنتجات، ويصبح غير فعال أو ضارًا إذا جرى تخزينه بشكلٍ غير صحيح أو الاحتفاظ به لفترة طويلة جدًّا. لذلك، يجب تخزينُ بعض المنتجات في الثلاجة أو في مكان بارد أو جاف أو مظلم. يجب الالتزامُ بدقة بتوجيهات التخزين وتواريخ انتهاء الصلاحية في جميع الأوقات.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
أجهزة الاستنشاق
Components.Widgets.Video
أجهزة الاستنشاق
يعاني بعضُ المرضى من صعوبةٍ في التنفس بسبب الأمراض التي تُضيِّق مجاريهم الهوائية مثل الربو. يمكن إعطاءُ...
لمحة عامة عن امتصاص الأدوية والاستقلاب والإفراغ
Components.Widgets.Video
لمحة عامة عن امتصاص الأدوية والاستقلاب والإفراغ

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة