Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

لمحة عامة عن اضطرابات النظم القلبي

حسب

L. Brent Mitchell

, MD, Libin Cardiovascular Institute of Alberta, University of Calgary

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ذو القعدة 1437| آخر تعديل للمحتوى ذو القعدة 1437
موارد الموضوعات

تُعرّف اضطرابات نظم القلب arrhythmias بأنها تتابع ضربات القلب بشكل غير منتظم، أو سريع جدًا، أو بطيء جدًا، أو أنها النبضات الناجمة عن مسلك كهربائي شاذ عبر القلب.

  • تعد اضطرابات القلب السبب الأكثر شُيُوعًا لإيقاع القلب غير طبيعي.

  • في بعض الأحيان يكون المرضى مُدركين لإيقاعات القلب غير الطبيعية، ولكن في كثير من الأحيان يشعرون فقط بعواقبها، مثل الضعف أو الإغماء.

  • ويستند التَّشخيص على تَخطيطُ كَهرَبِيَّةِ القَلب.

  • وتتضمن المعالجة استعادة إيقاع القلب الطبيعي والوقاية من حدوث المزيد من نوبات اضطراب النظم.

القلب هو جهاز عضلي يتكون من أربع حجرات مصممة للعمل بكفاءة، وبشكل موثوق، ومستمر مدى الحياة. تنقبض الجدران العضلية من كل حجرة في تسلسل منتظّم، وتضخ الدَّم كما هو مطلوب من قبل الجسم في حين تنفق أقل قدر ممكن من الطاقة خلال كل ضربة من ضربات القلب.

يجري التحكم في تَّقَبُّضِ ألياف العَضلات عن طريق تيار كهربائي يتدفق من خلال القلب بطريقة دقيقة على طول مسارات متميزة بسرعة مضبوطة. يتولد التيار الكهربائي الذي يُشغّل كل ضربة قلب في الناظمة القلبية (العقدة الجبيبة أو العقدة الجيبية الأذينية)، والتي تتوضع في الجزء العلوي من حجرة القلب العلوية اليمنى (الأذين الأيمن). يحدد المعدل الذي تقوم فيه الناظمة القلبية بتفريغ التيار الكهربائي معدل ضربات القلب. ويتأثر هذا المعدل بالدوافع العصبية ومستويات هرمونات معينة في مجرى الدم.

يجر تنظيم معدل ضربات القلب تلقائيًا من قبل الجهاز العصبي اللاإرادي autonomic nervous system، الذي يتكون من أجزاء ودّية sympathetic ونظير ودية parasympathetic. يزيد الجزء الودي من معدل ضربات القلب من خلال شبكة من الأعصاب تسمى الضفيرة الودية sympathetic plexus. يقلل القسم نظير الودي من معدل ضربات القلب من خلال عصب واحد وهو العصب المبهم.

ويتأثر معدل ضربات القلب أيضًا بالهرمونات التي يحررها الجزء الودي في مجرى الدَّم:

  • إبنفرين (أو الأدرينالين)

  • نورأَبِينِفرين (النورأدرينالين)

يزيد الأدرينالين و النورأَبِينِفرين من معدل ضربات القلب. يزيد هرمون الغُدَّة الدرقية الذي يتحرر في مجرى الدَّم من قبل الغُدَّة الدرقية، من معدل ضربات القلب أيضًا.

يتراوح معدل ضربات القلب الطبيعي عادةً ما بين 60 و 100 نبضة في الدقيقة الواحدة لدى البالغين في وقت الراحة. ولكن قد تكون معدلات أقل طبيعية في الشباب وخاصة أولئك اللائقين جسديًا. يختلف معدل ضربات القلب للشخص عادةً استجابة لممارسة التمارين الرياضية، ومحفزات مثل الألم والغضب. ويُعَدّ إيقاع القلب غير طبيعي فقط عندما يكون معدل ضربات القلب سريعًا، أوبطيئًا، أو غير منتظم أو عندما تنتقل النبضات الكهربائية ضمن مسارات غير طبيعية.

المَسارات الكهربائية الطبيعية

يتدفق التيار الكهربائي من العقدة الجيبية الأذينية أولًا من خلال الأذين الأيمن ثم من خلال الأذين الأيسر، مما يتسبب في انقباض عضلات هاتين الحجرتين وضخ الدم من الأذينين باتجاه حُجرتي القلب السفليتين (البطينين). ثم يصل التيار الكهربائي إلى العقدة الأذينية البطينية، المتوضعة في الجزء السفلي من الجدار بين الأذينين بالقرب من البطينين. توفر العقدة الأذينية البطينية الاتصال الكهربائي الوحيد بين الأذينين والبطينين. في حين يكون الأذينان معزولان عن البطينين بواسطة أنسجة غير موصلة للكهرباء في سائر المواقع الأخرى. تؤخر العقدة الأذينية البطينية انتقال التيار الكهربائي بحيث يمكن للأُذَينَتَين أن تتقلصا بشكل كامل، ويمكن للبطينين ملء أكبر قدر ممكن من الدَّم قبل أن تنتقل الإشارة الكهربائية إليهما كي يتقلصا.

تعقُّب السبيل الكهربائيّ للقلب

تُطلِقُ العقدةُ الجيبية الأذينية (1) دفعة كهربائية، تتدفق عبر الأذينين الأيمن والأيسر (2)، وتجعلهما يتقلَّصان. عندما تصل الدفعةُ الكهربائية إلى العقدة الأذينية البطينيَّة (3) atrioventricular node، يجري تأخيرها بعضَ الشيء، ثم تنتقل الدفعة الكهربائية للأسفل عبر حزمة هيس bundle of His (4)، والتي تنقسِمُ إلى الفرع الأيمن للحزمة (فرع الحزمة الأيمن) نحو البُطين الأيمن (5)، والفرع الأيسر للحزمة (فرع الحزمة الأيسر) نحو البُطين الأيسر (5)؛ وبعدَ ذلك، تنتشر الدفعة الكهربائية عبر البُطينين، وتجعلهما يتقلَّصان.

تعقُّب السبيل الكهربائيّ للقلب
نظام التوصيل الكهربائي في القلب
نظام التوصيل الكهربائي في القلب

بعد مروره من خلال العقدة الأذينية البطينية، ينتقل التيار الكهربائي نحو الأسفل باتجاه حزمة هيس، وهي مجموعة من الألياف التي تنقسم إلى فرع أيسر للبطين الأيسر وفرع أيمن للبطين الأيمن. ثم ينتشر التيار الكهربائي بطريقة منظمة على سطح البطينين، من أسفل إلى أعلى، مسببًا بدء انكماش البطينين التي تُخرج الدَّم من القلب.

الأسباب

السبب الأكثر شُيُوعًا لاضطراب النظم القلبي هو الإصابة باضطراب قلبي، وخاصة دَاء الشِّريَان التاجي، واضطرابات الصمامات القلبية، والفشل القلبي يمكن للعديد من الأدوية، سواء كانت بوصفة طبية أو بدون وصفة طبية، بما فيها تلك المستخدمة لعلاج اضطرابات القلب، أن تؤدي إلى اضطراب النظم القلبي. تنجم بعض حالات اضطراب النظم القلبي عن تشوهات تشريحية موجودة عند الولادة (عيوب خلقية). يمكن للتغيرات في النظام الكهربائي للقلب المرتبطة بالعمر أن تجعل حدوث بعض اضطرابات النظم القلبي أكثر احتمالاً.

في بعض الأحيان لا يمكن تحديد أي سبب لعَدم انتظام ضربات القلب.

تسرع نظم القلب

قد يتحفز تسرع نظم القلب tachyarrhythmias بممارسة الرياضة، أو الإجهاد العاطفي، أوالاستهلاك المفرط للكحول، أوالتدخين، أو استخدام الأدوية التي تحتوي على مواد منبهة، مثل أدوية الزكام وحُمَّى القش.

قد يُسبب فرط نشاط الغدة الدرقية (إنتاج مستويات عالية من هرمون الغُدَّة الدرقية) تسرع ضربات القلب.

تباطؤ نظم القلب

قد يتحفز تباطؤ ضربات القلب bradyarrhythmias بالألم، أوالجوع، أوالتعب، أواضطرابات الجهاز الهضمي (مثل الإسهال والقيء)، أو البلع، ما قد يُنبه العصب المبهم بشكل مفرط. في حال تنبيه العصب المبهم بشكل زائد، وهو أمر نادر، فقد يؤدي ذلك إلى توقف القلب عن النبض. في معظم هذه الحالات، يميل اضطربات النظم القلبي إلى أن يتعافى من تلقاء نفسه.

عند الإًصابة بقصور الغُدَّة الدرقية تُنتج الغدة مستويات منخفضة من هرمون الغُدَّة الدرقية، مما قد يُسبب بطء ضربات القلب.

الأعراض

قد يشعر بعض المرضى بضربات القلب الشاذة عند حدوثها. ولكن، يتباين الشعور بضربات القلب (الخفقان) بشكل كبير بين الأشخاص. يمكن لبعض الأشخاص أن يشعروا بضربات القلب الطبيعية، ويمكن لمعظم الأشخاص يمكن أن يشعروا بنبضات القلب عندما يستلقون على الجانب الأيسر.

تتراوح عواقب اضطراب النظم القلبي بين أن تكون غير مؤذية إلى أن تكون مهددة الحياة. قد لا تكون خطورة اضطراب النظم القلبي مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بشدة الأَعرَاض التي تسببها. وقد لا تُسبب بعض حالات اضطراب النظم القلبي المُهددة للحياة أية أعراض، في حين قد يُسبب بعضها الآخر أعراضًا حادة. إنّ طبيعة وشدة اضطرابات القلب الكامنة غالبًا ما تكون أكثر أهمية من اضطراب النظم القلبي نفسه.

عندما يؤثر اضطراب النظم القلبي على ضخ الدم، فقد يُسبب ضعف، أو انخفاض القدرة على ممارسة الرياضة، أو ضيق التنفُّس، أو خفة الرأس، أو الدوخة، أو الإغماء، أو الموت. يحدث الإغماء عندما يَضخ القلب الدم بشكل غير فعّال بحيث لا يمكنه الحفاظ على ضغط الدَّم المناسب. إذا استمر اضطراب النظم القلبي هذه فقد تؤدي إلى الموت. قد يؤدي اضطراب النظم القلبي أيضًا إلى تفاقم أعراض أمراض القلب المستبطنة، بما في ذلك ألَم الصدر وضيق التنفُّس. من الضروري علاج حالات اضطراب النظم القلبي المُسبب للأَعرَاض بشكل فوري.

هل تعلم...

  • قد تسبب بعض حالات اضطراب النظم القلبي غير الخطيرة أعراضًا مزعجة، في حين أن بعض حالات اضطراب النظم القلبي المُهددة للحياة لا تسبب أية أعراض.

التشخيص

  • تخطيط كهربية القلب

في كثير من الأحيان، يُساعد وصفُ المريض للأعراض الأطباءَ على وضع التَّشخيص الأولي وتحديد شدة اضطراب النظم القلبي. والاعتبارات الأكثر أهمية هي ما إذا كان النظم القلبي سريعًا أو بطيئًا، منتظمًا أو غير منتظم، قصيرًا أو يستمر لفترات طويلة، وما إذا كان اضطراب النظم القلبي يسبب الأَعرَاض. يحتاج الأطباء أيضًا لمعرفة ما إذا كان الخفقان يحدث عند الراحة، أو خلال نشاط شاق أو غير عادي فقط، وما إذا كان يبدأ ويتوقف فجأة أو تدريجيًا. ولكن، يستدعي الأمر عادةً إجراء بعض الاختبارات التَّشخيصية لتحديد الطبيعة الدقيقة لاضطراب النظم القلبي وسببها.

يُعد تخطيط كهربية القلب (ECG) الإجراء التَّشخيصي الرئيسي للكشف عن اضطراب النظم القلبي وتحديد سببها. يُقدم هذا الإجراء رسمًا بيانيًا للتيار الكهربائي الذي يُنتج كل ضربة قلب. عادةً ما يسجل تخطيط كهربية القلب إيقاع القلب لفترة قصيرة جدًّا.

وبما أن اضطراب النظم القلبي غالبًا ما يكون متقطعًا، يمكن أن يُستخدم جهاز تخطيط قلب محمول (راصد هولتر Holter monitor) لتسجيل النظم القلبي بشكل مستمر أو عندما يشعر الشخص باضطراب نظم القلب ويُشغل الجهاز. يمكن أن يسجل هذا الجهاز -الذي يجري ارتداؤه عادةً لمدة 24 أو 48 ساعة- عدم انتظام ضربات القلب المتقطعة في أثناء ممارسة المريض للأنشطة اليومية العادية. في أثناء فترة التسجيل، يقوم المريض أيضًا بتدوين الأَعرَاض والأنشطة التي ترتبط باضطراب النظم القلبي.

وقد يزرع الأطباء في بعض الأحيان جهاز تسجيل تحت جلد الترقوة اليسرى، وذلك للتحري عن الاضطرابات الخطيرة في النظم القلبي التي تحدث بشكل نادر جدًا. يُدعى هذا الجهاز بجهاز مراقبة الحوادث event monitor، ويمكن تركه في مكانه لفترات طويلة. يقوم هذا الجهاز إلكترونيًا بنقل البيانات المخزنة لنظم القلب غير الطبيعي دون ألم من خلال الجلد.

عادة ما يَجرِي إدخال الأشخاص الذين يُشتبه في إصابتهم باضطراب النظم القلبي المهدد للحياة إلى المستشفى. يجري تسجيل النظم القلبي باستمرار وعرضه على شاشة التلفزيون إلى جانب السرير أو في ركن الممرضات. وبالتالي، يمكن تَحديد أية مشاكل على وجه السرعة.

تشمل الإجراءات التَّشخيصية الأخرى كلاً من اختبار الجهد وقياس ضغط الدَّم في أثناء ممارسة الرياضة، وتخطيط صدى القلب للكشف عن الشذوذات التشريحية، والاختبار الكهربائي الفيزيولوجي electrophysiologic testing. في أثناء الاختبار الكهربائي الفيزيولوجي، يَجرِي إدراج قَثطَرة مزودة بأقطاب صغيرة في طرفها من خلال الوريد إلى القلب. تُستخدم الأقطاب لتحفيز القلب، وتجرِي مراقبة استجابة القلب بحيث يمكن تحديد نوع اضطراب النظم القلبي والخيارات العلاجية الأفضل.

تخطيط كهربية القلب: قراءة الأمواج

يُمثل تخطيط كهربية القلب (ECG) التيار الكهربائي الذي يتحرك عبر القلب في أثناء ضرباته. تنقسم حركة التيار الكهربائي إلى أجزاء، ويُعطى كل جزء تسمية أبجدية في تخطيط كهربية القلب.

تبدأ كل ضربة قلبية بنبضة أو إشارة من الناظمة القلبية (العقدة الجيبية الأذينية أو العقدة الجيبية). تُحفز هذه الإشارةُ الحجرتين العُلويَّتين للقلب (الأذينين). تُشير الموجة P إلى تنشيط الأذينين.

بعد ذلك، يتدفق التيار الكهربائي وصولًا إلى الحجرات السفلية من القلب (البطينين). يمثّل QRS المُركّب الدالّ على تنشيط البطينين في تخطيط كهربية القلب.

ثم ينتشر التيار الكهربائي مَرةً أخرى عائدًا إلى البطينين في الاتجاه المعاكس. ويُسمَّى هذا النشاط موجة الاستعادة، والتي تُمثلها الموجة T.

من الممكن تمييز أنواع عديدة من الاضطرابات من خلال قراءة تخطيط كهربية القلب. ويشمل ذلك النوبة القلبية السابقة (احتشاء عضلة القلب)، واضطراب نظم القلب، وعدم كفاية إمدادات الدَّم والأكسجين للقلب (نقص التروية)، وزيادة سماكة (أو تضخُّم) الجدران العضلية للقلب.

ويمكن أن تشير بعضُ الشذوذات التي تظهر في تخطيط كهربية القلب أيضًا إلى الانتفاخات (أُمَّهات الدَّم) التي تظهر في المناطق الضعيفة من جدران القلب. قد تنجم أُمَّهات الدَّم عن نوبةٍ قلبية. إذا كان إيقاع نبضات القلب غير طبيعي (سريع جدًّا، أو بطيء جدًّا، أو غير منتظم)، فقد يشير تخطيط كهربية القلب إلى نقطة بداية حدوث الإيقاع غير الطبيعي. تُساعد هذه المعلومات الطبيب على البدء بتحري السبب.

تخطيط كهربية القلب: قراءة الأمواج
مُخطط كَهربيَّة القلب: قراءة الموجات
مُخطط كَهربيَّة القلب: قراءة الموجات
VIDEO

المآل

إن معظم اضطراب النظم القلبي لا تسبب أعراضًا ولا تتداخل مع قدرة القلب على ضَخ الدم. وبالتالي، فإنها عادةً ما تشكل مخاطر ضئيلة أو معدومة، على الرغم من أنها قد تسبب قلقًا كبيرًا للشخص إذا كان يشعر بها. تكون بعض أنواع اضطرابات النظم القلبي غير مؤذية في حد ذاتها، ولكنها قد تؤدي إلى اضطرابات نظم قلبي أخرى أكثر خطورة. إن أي اضطراب نظم قلبي يضعف قدرة القلب على ضخ الدَّم بشكل مناسب يُعد حالةً خطيرةً. يعتمد مدى الخطورة جزئيًا على ما إذا كان اضطراب النظم القلبي ينشأ في العقدة الجيبية الأذينية، أوفي الأذينين، أو في البطينين. بشكل عام، تكون اضطرابات النظم القلبي التي تنشأ في البطينين أكثر خطورة من تلك التي تنشأ في الأذينين، والتي تكون بدورها أكثر خطورة من تلك التي تنشأ في العقدة الجيبية الأذينية. ولكن، هُناك العديد من الاستثناءات.

المُعالَجة

  • أدوية اضطراب النظم القلبي

  • الإنظام pacing

  • إيصال صَدمة كهربائية

بالنسبة للمرضى الذين يعانون من اضطراب نظم قلبي مزعج ولكنه غير مؤذٍ، فإن طمأنة المريض بأن هذا الاضطراب في النظم القلبي غير ضارٍ قد يكون كافيًا. قد يتحسن اضطراب النظم القلبي أو يتعافى تمامًا بمجرّد قيام الطبيب بتغيير الأدوية للمريض أو إعادة ضبط الجرعات. قد يساعد تجنب الكحول والكافيين (في المشروبات والأطعمة) وتجنب التدخين على الحد من الاضطراب. قد يكون من المفيد تجنب ممارسة التمارين الرياضية المُجهدة إذا كان الخفقان يحدث فقط في أثناء ممارسة الرياضة. يحتاج المريض أحيانًا إلى التوقف عن قيادة السيارة إلى أن يتمكن الطبيب من تحديد ما إذا كان العلاج فعالاً أم لا.

الأدوية

تفيد الأدوية المضادة لاضطرابات النظم القلبي في تَثبيط الاضطراب السريع في النظم القلبي والذي يُسبب أعراضًا شديدة أو خطيرة. لا يوجد دواء واحد يمكنه علاج جميع اضطرابات النظم القلبي لدى جميع المرضى. ينبغي تجربة العديد من الأدوية أحيانًا حتى الحصول على النتائج المطلوبة. ويمكن للأدوية أن تُفاقم أحيانًا من اضطراب النظم القلبي أو ربما تسببه. ويسمى هذا التأثير باضطراب النظم القلبي المُحرَّض بالأدوية proarrhythmia. قد تسبب أدوية اضطرابات النظم القلب أيضًا آثارًا جانبية أخرى.

الجدول
icon

بعض الأدوية المستخدمة لعلاج اضطرابات ضربات القلب

أمثِلة

بعض الآثار الجَانبية

ملاحظات

حاصِرات بيتا

أسيبوتولول acebutolol

أتينولول atenolol

بيتاكزولول betaxolol

بيزوبرولول bisoprolol

كارفيديلول carvedilol

إسملول esmolol

ميتوبرولول metoprolol

نادولول nadolol

بروبرانولول propranolol

تيمولول timolol

تباطؤ ضربات القلب بشكل غير طبيعي bradycardia

الإعياء

الاكتئاب

احتمال انخفاض مستويات السكر في الدم

ضعف الدورة الدموية في الجذع والذراعين والساقين

الأَرق

متلازمة رينود Raynaud syndrome

العجز الجنسي

ضيق في التنفس

تشنج المسالك التنفسية (تشنج قصبي)

زيادة في مستويات الدهون الثلاثية مع استخدام بعض حاصرات بيتا

زيادة الضغط داخل العين لدى المرضى الذين يعانون من الزَرَق glaucoma

تستخدم هذه الأدوية لعلاج الانقباضات البطينية المُبتسَرة ventricular premature beats، وتسرع القلب البطيني ventricular tachycardia، والرجفان البطيني ventricular fibrillation، وتسرع القلب فوق البطيني الانتيابي paroxysmal supraventricular tachycardia. كما أنها تُستخدم لإبطاء المعدل البطيني ventricular rate لدى الأشخاص المصابين بالرجفان الأذيني atrial fibrillation أو الرفرفة الأذينية atrial flutter.

ينبغي على الأشخاص المصابين بالربو أن يسألوا الطبيب قبل تناول هذه الأدوية.

حاصرات قنوات الكالسيوم

ديلتيازيم Diltiazem

فيراباميل Verapamil

الإمساك

الإسهال

انخفاض ضغط الدم

تورم القدمين

تكون بعض حاصرات قنوات الكالسيوم فقط مفيدة، مثل ديلتيازيم و فيراباميل. وتُستخدم لإبطاء المعدل البطيني عند المرضى المصابين بالرجفان الأذيني أو الرفرفة الأذينية ومعالجة تسرع القلب فوق البطيني الانتيابي. تُبطئ أدوية ديلتيازيم و فيراباميل توصيل النبضات الكهربائية من خلال العقدة الأذينية البطينية.

ينبغي عدم إعطاء فيراباميل أو ديلتيازيم لبعض المرضى الذين يعانون من مُتَلازمة وولف-باركينسون-وايت Wolff-Parkinson-White syndrome.

الديجوكسين

الديجوكسين

الغثيان

القيء

اضطرابات النظم القلبي الخطيرة

إذا كانت الجرعة عالية جدًّا، تشوه الرؤية اللونية، مما يجعل الأشياء تظهر بلون أصفر مُخضر

يبطئ دواء الديجوكسين توصيل النبضات الكهربائية من خلال العقدة الأذينية البطينية. يُستخدم الديجوكسين لإبطاء المعدل البطيني عند المرضى المصابين بالرجفان الأذيني أو الرفرفة الأذينية ومعالجة تسرع القلب فوق البطيني الانتيابي.

يُعطى الدواء للرضع والأطفال الذين تقل أعمارهم عن 10 سنوات الذين يعانون من متلازمة وولف-باركينسون الأبيض، ولكن ينبغي ألا يتناوله كبار السن المصابين بالمتلازمة.

حاصرات قنوات البوتاسيوم

أميودارون amiodarone

بريتيليم bretylium

دوفيتيلد dofetilide

دورنيدارون dronedarone

إِيبوتيليد ibutilide

السوتالول sotalol

بالنسبة لجميع حاصرات قناة البوتاسيوم: اضطراب النظم القلبي وانخفاض ضغط الدم

بالنسبة لدواء أميودارون: تندب في الرئتين (تليف رئوي pulmonary fibrosis) واضطرابات في الغدة الدرقية، والكبد، والعين.

بالنسبة لدواء سوتالول (حاصر بيتا): نفس الآثار الجانبية لحاصرات بيتا

تستخدم هذه الأدوية لعلاج الانقباضات البطينية المُبتسَرة ventricular premature beats، والتسرع البطيني، والرجفان البطيني، والرجفان الأذيني، والرفرفة الأذينية.

وبما أن الأميودارون قد يكون سُميًّا، فلا يُستخدم للعلاج طويل الأمد إلا عند بعض المرضى المصابين باضطرابات النظم القلبي الخطيرة أو المزعجة جدًّا.

يستخدم بريتيليوم للعلاج قصير الأجل فقط من تسرع القلب البطيني المُهدد للحياة.

نوكليوزيد البورين purine nucleoside

أدينوزين adenosine

تشنج المجاري التنفسية

احمرار الوجه (لفترة قصيرة)

يبطئ دواء أدينوسين توصيل النبضات الكهربائية من خلال العقدة الأذينية البطينية. يستخدم أدينوسين لتثبيط نوبات تسرع القلب فوق البطيني الانتيابي.

لا يُصرف هذا الدواء للمرضى المصابين بالربو.

حاصرات قناة الصوديوم

ديسوبيراميد disopyramide

فليكانيد dlecainide

ليدوكايين lidocaine

ميكسيليتين (mexiletine

بروكاييناميد procainamide

بروبافينون propafenone

كينيدين quinidine

اضطرابات النظم القلبي (التي يمكن أن تكون قاتلة، وخاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطراب في القلب)

اضطراب في الجهاز الهضمي

الدوخة

جفاف الفم

الدوخة

احتباس البول

الرُعاش

زيادة الضغط في العينين لدى المرضى الذين يعانون من الزَرَق glaucoma

تبطئ هذه الأدوية توصيل النبضات الكهربائية من خلال القلب.

تستخدم هذه الأدوية لعلاج تسرّع البطين، أوعدم انتظام دقات القلب البطيني، والرجفان البطيني، ولعلاج الرجفان الأذيني أو الرفرفة الأذينية (تقويم نظم القلب cardioversion).

باستثناء الليدوكائين والمكسيليتين، يمكن أيضًا أن تُستخدم هذه الأدوية للوقاية من نوبات الرجفان الأذيني أو الرفرفة الأذينية، وتُستخدم في حالات أقل شيوعًا لعلاج تسرع القلب فوق البطيني الانتيابي.

أجهزة تَنظيم ضربات القلب الاصطناعية

أجهزة تَنظيم ضربات القلب الاصطناعية هي الأجهزة الإلكترونية التي تعمل بدلاً من جهاز تنظيم ضربات القلب الذاتي، أي بدلاً من العقدة الجيبية الأذينية. يجري زرع هذه الأجهزة جراحيًا تحت الجلد، وعادةً ما تكون تحت الترقوة اليسرى أو اليمنى. وتكون متصلة بالقلب عن طريق أسلاك (اتجاهات leads) تمر عبر الأوردة. وتسمح الدارات منخفضة الطاقة وتصاميم البطاريات المستخدمة حاليًا لهذه الوحدات بالعمل لمدة تتراوح بين 10 و 15 سنة. وقد ساعدت الدارات الحديثة إلى التخلص تمامًا من خطر التداخل من الهواتف المحمولة وأنظمة إشعال المحركات في السيارات، والرادارات، وأفران المايكروويف، وأجهزة الكشف الأمني في المطارات. ولكن مع ذلك، قد تتداخل بعض الأجهزة مع أجهزة تنظيم ضربات القلب. ومن الأمثلة على ذلك أجهزة الكي الكهربائية التي تستخدم لوقف النزف في أثناء الجراحة، والعلاج بالإنفاذ الحراري diathermy (مُعالجَات فيزيائية تستخدم الموجات الراديوية لتطبيق الحرارة على العضلات)، وأحيَانًا التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI). قد يكون التصوير بالرنين المغناطيسي آمنًا عند استخدام أنواع معينة من أجهزة تنظيم ضربات القلب، اعتمادًا على كيفية تصميمها.

الحفاظ على ضربات القلب: الناظمات القلبية الاصطناعية

أجهزة تنظيم ضربات القلب الاصطناعية هي أجهزة إلكترونية تعمل بدلًا من الناظمة القلبية الطبيعية (العقدة الجيبية أو الجيبية الأذينية). وتُولِّد النبضات الكهربائية التي تُطلِق كل ضربة قلبية. يتكون جهاز تنَظيم ضربات القلب الاصطناعية من مولد نبضات (يتضمن البطارية) والأسلاك التي تربط الجهاز بالقلب.

يجري زرع جهاز تنظيم ضربات القلبي الاصطناعي جراحيًا. بعد استخدام مخدر موضعي لتخدير موقع الحقن، يَجرِي عادةً إدخال الأسلاك (الاتجاهات leads) التي تربط الناظمة القلبية ضمن الوريد القريب من الترقوة ويجري دفعه بشكل حلزوني نحو القلب. من خلال شق صغير، يَجرِي إدخال مولد النبضات -الذي يبلغ حجمه تقريبًا حجم قطعة معدنية- تحت الجلد مباشرةً بالقرب من الترقوة ويجري توصيله مع الأسلاك. ثم بعد ذلك، يُغلق الشق الجراحي بخياطته. يستغرق الإجراء عادةً نَحو 30 إلى 60 دقيقة. قد يُسمح للشخص أن يعود إلى المنزل بعد فترة وجيزة أو يضطر للبقاء لفترة وجيزة في المستشفى. عادةً ما تستمر بطارية الناظمة القلبية بالعمل لفترة تتراوح بين 10 إلى 15 عامًا. ولكن يجب فحص البطارية بانتظام. يجري استبدال البطارية عن طريق استبدال مولد الضربة القَلبية وهو إجراء سريع.

هناك أنواع مختلفة من أجهزة تنظيم ضَربات القلب (الناظمات القلبية). يكون معظمها قادرًا على استشعار النشاط الكهربائي في القلب. وتسمح للقلب بالنبض بشكل طبيعي ولا تبدأ بالإِنظام إلا إذا تخطّى القلب نبضة أو بدأ بالنبض بمعدل غير طبيعي. يقوم الأطباء ببرمجة جهاز تنظيم ضَربات القلب قبل زرعه. وتُحدد البرمجة ما هي الأحداث التي تؤدي إلى تنشيط جهاز النظم القلبي وما هو معدل ضربات القلب المطلوب. يمكن للأطباء أيضًا إعادة برمجة جِهاز تنظيم ضربات القلب بعد زرعه باستخدام جهاز يوضع على الجلد. يمكن لبعض أجهزة تنظيم ضربات القلب أن تضبط معدلاتها اعتمادًا على نشاط مستخدميها، وزيادة معدل ضربات القلب في أثناء ممارسة الرياضة وخفضه في أثناء الراحة.

الحفاظ على ضربات القلب: الناظمات القلبية الاصطناعية

إنّ الاستخدام الأكثر شُيُوعًا لأجهزة تنظيم ضربات القلب هو مُعالجة تباطؤ ضربات القلب. عندما يتباطئ النظم القلبي إلى ما دون عتبة محددة، تبدأ الناظمة القلبية الاصطناعية بإنتاج نبضات كهربائية. وفي حالات أقل شيوعًا، يَجرِي استخدام أجهزة تنظيم ضربات القلب لمعالجة تسرع النظم القلبي من خلال تقديم سلسلة من النبضات لتقليل معدل ضربات القلب عن طريق إعادة ضربات القلب إلى سرعتها الطبيعية.

كما تُستخدم أجهزة تنظيم ضربات القلب في إعادة مزامنة ضربات القلب (cardiac resynchronization therapy CRT). لا تتبع حجرات القلب الأربعة تسلسلها الانقباضي الطبيعي والمنظم لدى بعض المرضى المصابين باضطرابات قلبية. يمكن لأجهزة تنظيم ضربات القلب الخاصة ذات الثلاث اتجاهات، أن تستعيد التسلسل الطبيعي للانقباضات وتحسين النتائج لدى بعض مرضى فشل القلب.

استعادة الإيقاع الطبيعي

في بعض الأحيان يمكن للصدمة الكهربائية للقلب أن تُبطئ ضربات القلب المتسرعة وتستعيد الإيقاع الطبيعي. ويطلق على هذا الإجراء اسم تقويم نظم القلب cardioversion، أو إزالة الرجفان defibrillation، أو التقويم الكهربي electroversion وذلك بحسب النوع المُستخدم لعلاج الإيقاع الشاذ. ويمكن استخدام تقويم نظم القلب في علاج اضطراب النظم القلبي الذي ينشأ في الأذينين (مثل الرجفان الأذيني atrial fibrillation) أو في البطينين (مثل الرجفان البطيني ventricular fibrillation). ولكن لا يمكن للصدمة الكهربائية إعادة تشغيل القلب الذي انعدم فيه النشاط الكهربائي بشكل كامل (توقف الانقباض asystole). يستخدم جهاز مزيل الرجفان defibrillator من قبل فريق من الأطباء والممرضات، أو من قبل المسعفين، أو من قبل رجال الإطفاء.

تقويم نظم القلب
تقويم نظم القلب

يمكن استخدام مُزيل الرجفان المُقوّم للنظم والقابل للغرس (implantable cardioverter-defibrillator ICD) والذي لا يزيد حجمه عن حجم بطاقات ورق اللعب. يجري زرع معظم الأجهزة من خلال الأوعية الدموية، تمامًا كما يحدث عند زرع الناظمة القلبية، وبذلك يمكن الاستغناء عن جراحة الصدر المفتوح. يقوم جهاز مُزيل الرجفان المُقوّم للنظم والقابل للغرس ICD بمراقبة معدل وإيقاع القلب باستمرار، ويكشف تلقائيًا عن تسرع النظم القلبي، ويُقدم صدمة كهربائية ليُعيد اضطراب النظم القلبي مَرَّةً أخرى إلى إيقاعه الطبيعي. وتستخدم هذه الأجهزة عادةً لدى المرضى الذين قد يؤدي اضطراب النظم القلبي لديهم للوفاة. يمكن أن يعمل مُزيل الرجفان المُقوّم للنظم والقابل للغرس ICD أيضًا مثل ناظمة قلبية، ويرسل النبضات الكهربائية للتغلب على اضطراب النظم القلبي البطيء. عندما يقوم ممُزيل الرجفان المُقوّم للنظم والقابل للغرس ICD بتوليد صدمة كهربائية، يمكن أن يشعر المريض بضربة خفيفة في الصدر. وفي حال إعطاء صدمة كهربائية أقوى، قد يشعر المريض بركلة أقوى.

يمكن للمرضى الذين يستخدمون مُزيلات الرجفان المُقوّمة للنظم والقابلة للغرس ICDs أن يتواجدوا بأمان حول معظم الأجهزة الإلكترونية المنزلية، بما في ذلك أجهزة الميكروويف، وأجهزة الأمن في المطار. ولكن، يمكن لبعض الأجهزة الكهربائية ذات المجالات المغناطيسية أو الكهربائية القوية أن تتداخل مع مُزيلات الرجفان المُقوّمة للنظم والقابلة للغرس ICDs. ومن الأمثلة على ذلك الأجهزة الكهربائية المُستخدمة لوقف النزف في أثناء الجراحة، والعلاج بالإنفاذ الحراري diathermy (مُعالجَات فيزيائية تستخدم الموجات الراديوية لتطبيق الحرارة على العضلات)، وأحيَانًا التصوير بالرنين المغناطيسي.

وبما أن مُزيل الرجفان المُقوّم للنظم والقابل للغرس ICD لا يمنع اضطراب النظم القلبي، فيجب أن يترافق استخدامه مع أخذ الأدوية. تستمر هذه الأجهزة في العمل لمدة 5 سنوات تقريبًا. یجب علی المرضى الحاملين لمُزيلات الرجفان المٌُقوّمة للنظم والقابلة للغرس ICDs والذين تلقوا صدمة واحدة من الجھاز، والذین یشعرون بأنهم أصحاء عمومًا، أن یتواصلوا مع عیادة أو اختصاصي أمراض القلب في غضون أسبوع من ذلك. يسجل الجهاز إيقاع قلب المريض، مما يسمح للطبيب بأن يعاين سبب إعطاء الجهاز للصدمة. أما بالنسبة للمرضى الذين يعانون من أعراض أخرى، مثل ضيق التنفُّس، أو الانزعاج في الصدر، أو الخفقان، قبل أو بعد الصدمة مباشرةً، أو الذين تلقوا صدمات متعددة من الجهاز، فقد تكون لديهم مشاكل أكثر خطورة. يجب على هؤلاء المرضى الذهاب إلى قسم الطوارئ على الفور.

يتطلب جهاز مزيل الرجفان الخارجي الآلي AED حدًا أدنى من التدريب لاستخدامه. على سبيل المثال، يمكن استخدام مزيل الرجفان الخارجي الآلي من قبل الأشخاص الذين تلقوا تعليمات استخدامه في الحالات الإسعافية (انظر الشكل: مُزيل الرَّجفان الخارجي الآلي: بَدء عمل القلب). يمكن لمزيل الرجفان الخارجي الآلي الكشف عن وجود اضطراب النظم القلبي، وتحديد ما إذا كان من المستحسن إجراء صدمة، وتقديمها تلقائيًا. يمكن وضع هذه الأجهزة في العديد من الأماكن العامة، مثل المطارات والساحات الرياضية والفنادق ومراكز التسوق.

تخريب الأنسجة غير الطبيعية (الاستئصال بالترددات الراديوية radiofrequency ablation)

يمكن السيطرة على أنواع معينة من اضطراب النظم القلبي عن طريق الجراحة أو غيرها من الإجراءات الباضعة. يمكن السيطرة على اضطراب النظم القلبي الناجم عن جزء محدد شاذ من النظام الكهربائي في القلب، عن طريق تخريب أو إزالة ذلك الجزء (الاستئصال). في معظم الأحيان، يَجرِي إتلاف المنطقة الشاذة بالاستئصال عن طريق الترددات اللاسلكية (إصدار طاقة ذات تردد معين بواسطة قَثطَرة مزودة بقطب صغير في ذروتها، يَجرِي إدخالها إلى القلب). تتباين نسبة نجاح الإجراء بحسب حالة اضطراب النظم القلبي، وتتراوح بين 60 إلى 80٪ لاضطراب النظم القلبي الأكثر صعوبة (الرجفان الأذيني، وتسرع القلب الأذيني، وتسرع القلب البطيني)، في حين تتراوح بين 90 إلى 95٪ بالنسبة لحالات اضطراب النظم القلبي الأكثر استجابة (تسرع القلب فوق البطيني). يَستغرق الإجراء ما بين ساعتين إلى 4 ساعات، ويحتاج المريض للبقاء في المستشفى ما بين يوم إلى يومين. يمكن في حالات أقل شيوعًا أن يَجرِي اتلاف المنطقة أو إزالتها من خلال جراحة القلب المفتوح. قد يكون من الضروري أحيانًا إجراء عملية جراحية بسبب عدم فعالية الاستئصال بالقَثطَرة. وفي بعض الأحيان تُعتمد الجراحة بسبب وجود سبب آخر لإجرائها عند المريض، مثل استبدال صمام القلب.

الاجتثاث بالتَّردُّدات الرَّاديويَّة
الاجتثاث بالتَّردُّدات الرَّاديويَّة
VIDEO
آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
تَخطيط صَدَى القَلبِ ذو البُعدَين
Components.Widgets.Video
تَخطيط صَدَى القَلبِ ذو البُعدَين
يوفر تَخطيطُ صَدَى القَلبِ ذو البُعدَين Two-dimensional echocardiography صورة متحركة للقلب. وقريبًا...
فهم قَلَس الصِّمام التاجي
Components.Widgets.Video
فهم قَلَس الصِّمام التاجي
ينظّم الصمام التاجي mitral valve الطبيعي، الذي يُرى على اليسار، جريان الدَّم من الأذين إلى البطين على...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة