Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

متلازمة الفم الحارق

(الحرقة الفموية)

حسب

David F. Murchison

, DDS, MMS, The University of Texas at Dallas

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة شعبان 1436| آخر تعديل للمحتوى شعبان 1436

مُتلازمة الفم الحارق، هي شعور ألم في الفم، غالبًا ما يشمل اللسان، ويُسبب إحساساً بالحرقة أو الوخز عند أشخاصٍ لا توجد لديهم أية قروح واضحة أو تشوهات في أفواههم.

  • الفم الحارق مُتلازمة كثيراً ما يُساء تشخيصها، وقد تمثل عدداً من الحالات مختلفة الأَسبَاب، إلا أنها تشترك في نفس العَرَض.

  • يمكن لإحساس الحرقة أن يؤثر في الفم بأكمله أو في اللسان فقط، وقد يكون متواصلاً أو متقطعاً.

  • يستند الأطباء في تشخيص مُتلازمة الفم الحارق على الأعراض التي يشكو منها المريض.

  • من شأن الحفاظ على رطوبة الفم أن تساعد على تخفيف شدة الحالة.

تختلف مُتلازمة الفم الحارق عن شعور الانزعاج المؤقت الذي قد يشعر به الشخص بعد تناول أطعمة مهيجة أو حمضية. أكثر ما تُشاهد مُتلازمة الفم الحارق عند النساء اللواتي تجاوزن سن اليأس. يُعد اللسان الجزء الأكثر تأثراً بمُتلازمة الفم الحارق.

الأسباب

لا تزال مُتلازمة الفم الحارق غير مفهومة بشكل كامل. وربما يمثل عددا من الظروف المختلفة مع أسباب مختلفة (مثل نقص فيتامين أو الحديد) ولكن عرضا شائعا. ويعتقد بعض الخبراء أن حرق مُتلازمة الفم هو سبب الأضرار التي لحقت الأعصاب التي تتحكم في الألم والذوق.

الأعراض

يمكن لمُتلازمة الفم الحارق أن تؤثر في كامل الفم (وخاصة اللسان والشفتين وسقف الفم [الحنك]) أو مجرد اللسان. يمكن لإحساس الألم أن يكون متواصلاً أو متقطعاً أو قد يزداد تدريجيا على مدار اليوم. تشمل الأعراض التي تترافق عادةً مع الإحساس بالحرقة كلاً من

  • جفاف الفم

  • العطش

  • تبدل حاسة التذوق

وتشمل العواقب المحتملة لذلك تبدلاتٍ في عادات الطعام، وحدة الطباع، والاكتئاب، وتجنب مقابلة الآخرين.

التشخيص

  • تقييم الطبيب

يقوم الطبيب العام أو طبيب الأسنان بمراجعة التاريخ الطبي للمريض، وتحري عاداته الغذائية، وفحص التجويف الفموي. وقد يلجأ الطبيب إلى الاختبارات الدَّمويَّة للتحقق من وجود اضطرابات معينة. وقد يقوم أيضًا باختبار تدفق اللعاب في الفم.

المُعالجَة

  • تدابير للحفاظ على رطوبة الفم

  • مضادَّات اكتئاب في بعض الأحيان

قد يكون من السهل تشخيص الحالة، إلا أن علاجها لا يكون سهلاً. قد يكون من المفيد استخدام السوائل المعيضة عن اللعاب أو شرب الماء بصورة متكررة أو استخدام العلكة من أجل تحریض اللعاب والحفاظ علی رطوبة الفم. كما يمكن في بعض الأحيان استخدام مضادَّات الاكتئاب، مثل نورتريبتيلين، أو الأدوية المُضادَّة للقلق، مثل كلونازيبام، وذلك على الرغم من أن هذه الأدوية قد تزيد من سوء الأعراض بسبب جفاف الفم. وقد تختفي الأعراض من تلقاء نفسها في بعض الحالات، إلا أنها قد تعود لاحقاً.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
نَفَقُ الجَذر
Components.Widgets.Video
نَفَقُ الجَذر
بعد تناول الطعام، تُترَكُ جزيئات الطعام والسوائل التي تحتوي على السكّريات والنشاء خلف الأسنان. تمتزج...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة