أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

التعويضات السنية

حسب

James T. Ubertalli

, DMD, Hingham, MA

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة جمادى الثانية 1438| آخر تعديل للمحتوى جمادى الثانية 1438
موارد الموضوعات

قد يقرر الطبيب قلع أحد الأسنان بسبب النخور السنية، أو تقلقله نتيجة الإصابة بأمراض النسج الداعمة، أو نتيجة تعرضه لإصابة رضية، كما قد يقرر قلعه في حال فشل معالجته. قد تسبب الأسنان المفقودة مشاكل تجميلية ومشاكل في النطق وسوء ارتصاف في الأسنان العلوية والسفلية. كما يؤدي الفقد السني إلى تحرك الأسنان المجاورة نحو منطقة الفقد.

تتوفر العديد من الخيارات التعويضية للأسنان المفقودة. وتشمل هذه التعويضات الجسور، التيجان، والزرعات السنية، والتعويضات المتحركة.

الجسور، والتيجان، والزرعات السنية

من الممكن استبدال سن مقلوع بجسر أو زرعة سنية. كما يُستطب أحيانًا تتويج الأسنان إذا كانت متضررة بشكل كبير.

والجسر السني هو تعويض ثابت يجري فيه تحضير وتتويج السنين المجاورين لمنطقة الفقد بهدف تثبيت تاج في مكان السن المفقود. يتكون الجسر من أسنان صناعية ملتحمة ببعضها، ثم يَجرِي تثبيتها على تيجان الأسنان المحضرة بواسطة إسمنت لاصق. الجسر هو تعويض دائم وثابت، لا يمكن إزالته لغير الضرورة العلاجية. قد يلجأ الطبيب لعمل أكثر من جسر واحد بهدف التعويض عن عدة أسنان مفقودة.

التاج هو قلنسوة صناعية تحاكي شكل التاج الطبيعي وتغطيه. غالبًا ما يستلزم عمل تاج صناعي أكثر من زيارة واحدة لطبيب الأسنان (زيارتين أو أكثر). في الزيارة الأولى يقوم طبيب الأسنان بتحضير السن عن طريق برده بالقبضة التوربينية قليلاً، ثم أخذ طبعة للسن المُحضر، وإرسالها لمختبر الأسنان، ويمكن وضع تاج مؤقَّت على السن ريثما يجري تحضير التاج النهائي. يقوم فني الأسنان بتصنيع التاج في المختبر، وذلك بالاعتماد على الطبعة المرسلة من قبل الطبيب. في الزيارة التالية، يقوم طبيب الأسنان بإزالة التاج المؤقَّت وتثبيت التاج النهائي بشكل دائم على السن المحضر.

تُصنع التيجان عادةً من المعدن، أو الخزف، أو كليهما. يمكن تغطية الطبقة المعدنية بطبقة خزفية لإخفاء اللون المعدني. كما يمكن تصنيع التيجان من الخزف بشكل كامل، على الرغم من أن الخزف أكثر قساوة من ميناء الأسنان الطبيعية، مما قد يسبب اهتراءً في الأسنان المقابلة للتاج الخزفي. ومن جهةٍ أخرى، فإن التيجان المصنوعة بشكل كامل من الخزف أو المواد المماثلة له تكون أكثر ميلًا للكسر من تلك التي مصنوعة من المعدن.

من الممكن اللجوء إلى الزرعات السنية للتعويض عن الأسنان المفقودة. إذا كان العظم السنخي عند المريض غير كافٍ لإجراء الزرعة السنية، فقد يلجأ الطبيب إلى نقل طعوم عظمية للتعويض عن النسج العظمية لدى المريض. والزرعة السنية عبارة عن قطعة معدنية تُشبه البرغي تُثبت في عظم الفك. تُصنع الزرعة السنية من خليطة معدنية خاصة يمكن للخلايا العظمية أن ترتبط بها. بعد مرور فترة من الزمن (2-6 أشهر) تلتحم الزرعة مع عظم الفك، ويجري بعدها تثبيت دعامة عليها لحمل التعويض النهائي. ثم يجري تثبيت التعويض الصناعي النهائي (التاج) على هذه الدعامة. يمكن للسن الصناعي المزروع أن يتحمل القوى الماضغة الطبيعية بشكل جيد. تُعد زراعة الأسنان من الحلول التعويضية المفضلة هذه الأيام، نظرًا لأنها لا تُصاب بالنخور، وتوفر بديلاً جيداً عن الحلول التعويضية الأخرى، الثابتة أو المتحركة. يجب على المريض العناية بنظافة المنطقة المحيطة بالزرعة بشكل جيد جدًّا للوقاية من العدوى.

التيجان، والجسور، والزرعات السنية

التيجان، والجسور، والزرعات السنية

التعويضات المتحركة

تُعد التعويضات المتحركة (الجزئية أو الكاملة) من الحلول التعويضية المفيدة للمرضى الذين فقدوا كامل أسنانهم أو بعضًا منها. ويُقصد بالتعويض المتحرك التعويض الذي يمكن إخراجه وإعادة إدخاله إلى الفم في أي وقت. يمكن للتعويضات المتحركة أن تكون كاملة (للتعويض عن أسنان كامل الفك) أو جزئية (للتعويض عن فقدان بضعة أسنان) وغالبًا ما يُلجأ إليها عند عدم قد المريض على تحمل تكاليف التيجان والجسور أو الزرعات السنية.

يقوم طبيب الأسنان بالتعاون مع فني الأسنان بتصنيع التعويض المتحرك بحيث ينطبق بشكل دقيق في فم المريض. قد تستغرق صناعة التعويض المتحرك بضعة أشهر، وتتضمن العملية العديد من الخطوات الدقيقة والزيارات المتتابعة لعيادة الطبيب. حالما تكتمل صناعة التعويض المتحرك، يصبح من الضروري أن يقوم المريض بزيارة الطبيب بمعدل مرة واحدة في السنة لتفقد التعويض. قد يتغير شكل الفم وعظام الفك مع مرور الوقت أو مع زيادة الوزن ونقصانه، وفي هذه الحالة قد يكون من الضروري تبطين التعويضات المتحركة لتتلاءم مع أبعاد الفم الجديدة أو استبدالها بشكل كلي.

تساعد التعويضات المتحركة على استعادة مظهر الفم ووظيفة النطق، إلا أنه لا يمكن اعتبارها حلاً مثالياً بحالٍ من الأحوال. إذ إنها لا تعيد الشعور بالأسنان الطبيعية، ولا تستعيد أكثر من 20٪ من قدرة المضغ التي توفرها الأسنان الطبيعية. كما إنها قد تُسبب الإزعاج للمريض وقد تؤثر في حاسة التذوق لديه. وقد يجد بعض المرضى حرجاً في وضع تعويضات متحركة في أفواههم.

من الضروري الحفاظ على نظافة التعويضات المتحركة. كما ينبغي نزعها بعد كل وجبة وتنظيفها باستخدام معجون أسنان لا يحتوي على جزيئات ساحلة أو مواد مبيضة، أو بيكربونات الصوديوم، أو باستخدام فرشاة أسنان ناعمة أو فرشاة مخصصة لتنظيف التعويضات المتحركة. كما ينبغي أيضًا غسل الفم جيداً بعد إزالة التعويض المتحرك. ينصح الأطباء دائمًا بإزالة التعويضات المتحركة قبل النوم، وتنظيفها بعناية، والاحتفاظ بها في مكان آمن. قد يكون من المفيد أيضًا نقع التعويضات المتحركة في محلول مطهر خاص.

مشاكل التعويضات المتحركة

قد تصبح اللثة تحت التعويضات السنية محمرة وملتهبة وذات مظهر مَرَضي (التهاب الفم الناجم عن التعويضات السنية). غالبًا ما لا يُسبب هذه الالتهاب أي ألم. قد يُعاني المرضى المصابون بعدوى الخمائر Candida من سوء انطباق التعويضات المتحركة وعدم ثباتها في أفواههم، بالإضافة إلى تدني مستوى النظافة الفموية، كما يواجه الأشخاص الذين يرتدون التعويضات المتحركة طيلة اليوم خطراً متزايداً للإصابة بالتهاب الفم الناجم عن التعويضات المتحركة. يعاني المرضى المصابون بفرط نمو الخمائر في أفواههم من بقع قطنية الشكل أو قرحات على اللثة، إلا أنها تُعالج دوائياً بسهولة.

غالبًا ما تساعد صناعة تعويضات جديدة على تحسّن الحالة. من الضروري الاعتناء بصحة الفم ونظافة التعويضات السنية. كما ينبغي على المرضى المصابين بعدوى فطرية فموية إزالة التعويضات المتحركة من أفواههم لفترات مطولة واستخدام غسول فموية مضادة للفطور، ونقع التعويضات بمحاليل مطهرة في أثناء الليل. كما يمكن تطبيق محاليل مُضادَّة للفطريات بشكل مباشر على اللثة، وتناول أقراص مص مُضادَة للفطريَّات.

التعويضات السنية والعمليات الجراحية

عادة ما تجرِي إزالة جميع التعويضات السنية المتحركة من فم المريض قبل التخدير العام أو جراحة الحلق، وذلك للحيلولة دون كسرها أو ابتلاعها أو استنشاقها في الرئتين. وفي أثناء العمل الجراحي، تُحفظ التعويضات المتحركة في الماء لمنع حدوث تغيرات شكلية فيها. في بعض الأحيان، يُفضل أطباء التخدير أن يُبقي المرضى التعويضات المتحركة في أفواههم، بحيث يتمكنون من إدخال أنبوب التهوية بصورة أسهل. كما إن ترك التعويض المتحرك في الفم في أثناء إجراء العملية الجراحية يحافظ على شكل الوجه بحيث يكون تثبيت القناع الوجهي أسهل، ويقي من أذية اللثة بالأسنان الطبيعية المقابلة لمناطق خالية من الأسنان.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
نَفَقُ الجَذر
Components.Widgets.Video
نَفَقُ الجَذر
بعد تناول الطعام، تُترَكُ جزيئات الطعام والسوائل التي تحتوي على السكّريات والنشاء خلف الأسنان. تمتزج...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة