Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

التهاب اللثة

حسب

James T. Ubertalli

, DMD, Hingham, MA

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ذو القعدة 1437| آخر تعديل للمحتوى ذو الحجة 1437
موارد الموضوعات

يُطلق مصطلح التهاب اللثة gigivitis على الالتهاب الذي يُصيب النسيج الرخو الذي يُغطي العظم السنخي للفكين العلوي والسفلي داخل الفم (اللثة gingivae).

  • ينجم التهاب اللثة في كثير من الأحيان عن عدم تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط السني بشكل كافٍ أو مناسب، كما يمكن أن ينجم عن حالات مرضية، أو استخدام بعض الأدوية.

  • تأخذ اللثة عند التهابها لوناً أحمر وتصبح متورمة وتنزف بسهولة.

  • غالبًا ما يجري اعتماد التشخيص بناءً على فحص طبيب الأسنان للثة المريض.

  • تساعد الصحة الفموية الجيدة، وتنظيف الأسنان بشكل يومي، بالإضافة إلى التغذية الكافية، على القضاء على التهاب اللثة والوقاية منه، كما يمكن للغسول الفموية أن تكون مفيدة في هذا الصدد.

يُعد التهاب اللثة من الحالات الشائعة جدًّا، والتي تُصبح اللثة فيها حمراء ومتورمة ونازفة بسهولة. يمكن لالتهاب اللثة أن يُسبب بعض الألم في مراحله المبكرة، وقد لا يُسبب أية آلام تذكر. أما التهاب اللثة غير المعالج فقد يتطور إلى التهاب للنسج الداعمة للسن، وهو حالة مرضية أكثر شدة قد تؤدي في النهاية إلى فقدان الأسنان.

التهاب اللثة
التهاب اللثة
Image provided by Jonathan A. Ship, DMD.

وينقسم التهاب اللثة إلى نوعين:

  • التهاب اللثة الناجم عن اللويحة الجرثومية (طبقة البليك)

  • التهاب اللثة غير الناجم عن اللويحة الجرثومية

التهاب اللثة الناجم عن اللويحة الجرثومية

يمكن القول بأن جميع حالات التهاب لثة تكون ناجمة عن تراكم اللويحة الجرثومية على سطوح الأسنان (طبقة رقيقة تتشكل بسبب البكتريا). وغالبًا ما تتراكم اللويحة الجرثومية على سطوح الأسنان بسبب

  • عدم العناية بنظافة الأسنان بصورة كافية، باستخدام الفرشاة والخيط السني

فبدون تنظيف الأسنان بالفرشاة بشكل جيد، تتراكم اللوحة الجرثومية على طول حافة اللثة. كما تتراكم الترسبات أيضًا حول الترميمات السنية الرديئة، وحول الأسنان المجاورة لتعويضات سنية رديئة، وحول أجهزة تقويم الأسنان. عندما تتراكم اللويحة الجرثومية على سطوح الأسنان لأكثر من 72 ساعة، فإنها تتصلب وتتحول إلى قلح calculus، لا يمكن إزالته تماما بالفرشاة والخيط.

يؤدي تراكم اللويحة الجرثومية إلى تهيج اللثة ومن ثم التهابها تظهر اللثة الملتهبة بلون أحمر بدلًا من اللون الوردي الطبيعي. كما تتضخم وتصبح فضفاضة بدلًا من أن تكون ثابتة وملتصقة بشكل محكم بالعظم السنخي والأسنان. كما تصبح اللثة قابلة للنزف بسهولة، وخاصة في أثناء تنظيف الأسنان بالفرشاة أو عند تناول الطعام. الناس عادة لا يكون الألم.

يُعد التهاب اللثة الناجم عن تراكم اللويحة الجرثومية من الحالات التي يمكن الوقاية منها من خلال العناية الفموية الجيدة - وذلك بالاستخدام اليومي لفرشاة الأسنان والخيط السني. كما يمكن استخدام بعض أنواع الغسول الفموية للمساعدة في السيطرة على انتشار اللويحة الجرثومية. أما القلح الذي قد يتشكل على السطوح السنية، فلا يمكن إزالته إلا عند طبيب الأسنان أو اختصاصي الرعاية السنية dental hygienist. يحتاج الشخص العادي إلى تنظيف أسنانه في عيادة طبيب الأسنان أو اختصاصي الرعاية السنية بمعدل مرة كل 6 إلى 12 شهراً. أما الأشخاص المصابين بحالات مرضية في الفم، أو بحالات أخرى تؤثر سلباً في صحة الفم فتزيد من خطر التهاب اللثة أو خطر النخور السنية، فيحتاج أولئك المرضى لتنظيف أسنانهم في عيادة طبيب الأسنان أو اختصاصي الرعاية السنية بمعدل مرة كل أسبوعين إلى ثلاثة أشهر. تتمتع اللثة بقدرة مميزة على التعافي مجدداً، وذلك بسبب التروية الدموية الغزيرة فيها، شريطة إزالة تراكمات القلح واللويحة الجرثومية، واتباع المريض لقواعد وشروط العناية الفموية الصحيحة.

بالإضافة إلى سوء العناية الفموية، يمكن لالتهاب اللثة الناجم عن تراكم اللويحة الجرثومية أن ينجم أو يتفاقم بسبب

  • تناول أَدوِية محددة

  • العوز الفيتاميني

  • التبدلات الهُرمونِيَّة

  • سرطان الدم

التهاب اللثة الدوائي

يمكن لتناول بعض الأدوية أن يؤدي إلى تضخم أنسجة اللثة (فرط تنسج hyperplasia)، مما يزيد من صعوبة إزالة اللويحة الجرثومية من على سطوح الأسنان، ويزيد بالتالي من خطر الإصابة بالتهاب اللثة. يمكن أن ينجم فرط التنسج اللثوي عن تناول الفينيتوين (الذي يُستخدم في السيطرة على الاختِلاجَات العصبية)، أو تناول السيكلوسبورين (الذي يُستخدم من قبل المرضى المقبلين على عمليات زرع الأعضاء)، أو تناول حاصرات قناة الكالسيوم، مثل نيفيديبين (الذي يُستخدم للسيطرة على ضغط الدَّم واضطراب النظم القلبي). كما يمكن لاستخدام موانع الحمل التي تؤخذ عن طريق الفم أو الحقن، أو التعرض للرصاص أو البزموت (الذي يستخدم على نطاق واسع في صناعة مستحضرات التجميل) أو المعادن الثقيلة الأخرى مثل النيكل (المستخدم في صناعة المجوهرات) أن تزيد جميعها من خطر التهاب اللثة.

ينبغي السيطرة على الحالات الطبية التي تسبب أو تفاقم من التهاب اللثة. أما إذا كان من الضروري للمرضى تناول الأدوية التي تُسبب تضخماً في اللثة، فقد يُستطب القطع الجراحي للنسج اللثوية الزائدة في هذه الحالة. ولكن، يمكن للعناية الفموية الجيدة، وإجراء تنظيف الفم الاختصاصي في عيادة طبيب الأسنان بشكل متكرر، أن يُبطئ من وتيرة تضخم الأنسجة، وتقليل الحاجة لإجراء العمل الجراحي.

التهاب اللثة الناجم عن العوز الفيتاميني

يمكن للعوز الفيتاميني في حالاتٍ نادرة، أن يسبب التهاب اللثة. يمكن لعوز الفيتامين C (داء الاسقربوط) أن يؤدي إلى التهاب ونزوف في اللثة. وقد تظهر كدمات أو نقاط حمراء أو أرجوانية في الفم.

كما يمكن لعوز النياسين (البلاغرا) أن يسبب أيضًا التهابًا ونزوفاً في اللثة، كما يؤهب لبعض أنواع العدوى الفموية، مثل السُلاق، أو التهاب اللسان. وفي هذا الحالة تبدو الشفاه متشققة وبلون أحمر، ويبدو اللسان أملساً وبلون أحمر فاتح، وقد تظهر قرحات على بطانة الفم أو سطح اللسان.

من النادر حدوث هذه الأشكال من العوز الفيتاميني في الولايات المتحدة الأمريكية.

يُعالج عوز الفيتامين سي وعوز النياسين بتناول مكملات كل منهما، بالإضافة إلى اتباع نظام غذائي غني بالفواكه والخضروات الطازجة.

التهاب اللثة الناجم عن التغيرات الهُرمونِيَّة

يمكن للحمل أن يفاقم من التهاب اللثة الخفيف، وذلك بسبب التغيرات الهُرمونِيَّة المرافقة له. وقد تساهم بعض النساء الحوامل عن دون قصد في تفاقم المشكلة من خلال إهمالهن العناية الفموية بسبب الشعور بالغثيان والإرهاق في الصباح (وعكة الصباح). كما يمكن لأي تخريش بسيط في أثناء فترة الحمل، بسبب تراكم القلح أو ترميمات الأسنان ذات الحواف الخشنة، أن يسبب حالة تدعى الورم الحملي، حيث يبدو بشكل كتلة حمراء طرية ناجمة عن فرط نمو نسيج اللثة. يمكن لنسيج اللثة المتضخم أن ينزف بسهولة إذا تعرض لأذية، وكثيراً ما يتداخل الدم مع الطعام.

إذا أهملت الأم الحامل صحتها الفموية بسبب وعكة الصباح و/أو الإرهاق، فقد يقترح طبيب الأسنان بعض الطرق للحافظ على نظافة الأسنان واللثة دون التسبب بتفاقم حالة الغثيان. ويمكن لتنظيف الأسنان بفرشاة ناعمة وبدون معجون أسنان، أو شطف الفم بمياه مالحة بعد التفريش أن يساعد في هذا الصدد. أما الورم الحملي المزعج، فمن الممكن استئصاله جِراحيًا. إلا أن هذه الأورام تميل للنكس بعد الجراحة، ولا تشفى بشكل نهائي إلا بعد انتهاء الحمل.

يمكن للدخول في سن اليأس أن يكون مسؤولاً عن الإصابة بالتهاب اللثة التوسفي، وهو حالة مؤلمة غير مفهومة بشكل كامل بعد، وتكون أكثر شُيُوعًا عند النساء اللواتي تجاوزن سن اليأس. في هذه الحالة، تنزف الطبقات الخارجية من اللثة بسهولة وتنفصل عن الطبقات التي تقع دونها، مما يؤدي إلى انكشاف النهايات العصبية الموجودة فيها. يمكن للثة أن تصبح فضفاضة بحيث يمكن قشط الطبقة الخارجية منها باستخدام عود قطني أو باستخدام تيار هوائي.

إذا تطورت الإصابة بالتهاب اللثة التقرحي أثناء انقطاع الطمث، فقد تساعد المعالجة المعيضة بالهرمونات على تدبير الحالة. خلاف ذلك، يمكن لطبيب الأسنان وصف الستيرويدات القشرية بشكل غسول فموية أو مراهم يَجرِي تطبيقها على اللثة مباشرةً.

التهاب اللثة الناجم عن ابيضاض الدم

يمكن لابيضاض الدَّم أن يسبب التهابًا في اللثة. يكون التهاب اللثة العلامة الأولى على الإصابة بابيضاض الدم لدى نَحو 25٪ من الأطفال المصابين به. يمكن لتسلل خلايا ابيِضَاض الدَّم نحو اللثة أن يسبب التهابًا فيها، ومما يزيد الأمر سوءاً تراجع قدرة اللثة على مكافحة العدوى. وفي النهاية، تصبح اللثة متورمة ومؤلمة وحمراء وتنزف بسهولة. يستمر النزف في كثير من الأحيان لعدة دقائق أو أكثر، وذلك لأن الدَّم لا يتخثر بصورة طبيعية عند المرضى المصابين بابيضاض الدم. وفي حالات أقل شيوعًا، يمكن للسرطان أن ينشأ في أنسجة اللثة وينتشر إلى العُقَد اللِّمفِية المجاورة.

يمكن للمرضى المصابين بالتهاب اللثة الناجم عن ابيِضَاض الدَّم وقاية أنفسهم من النزف اللثوي عن طريق المسح برفق على الأسنان واللثة بقطعة من الشاش أو الإسفنج بدلا من تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط. كما يمكن لطبيب الأسنان أن يصف غسولاً فموياً حاوياً على الكلورهيكسيدين للسيطرة على اللويحة الجرثومية والوقاية من العدوى الفموية. وعندما يمر ابيِضَاض الدَّم بمرحلة هجوع (تختفي الدلائل على الإصابة بالسرطان)، فيمكن للعناية الجيدة بالأسنان أن تساعد على استعادة صحة اللثة.

التهاب اللثة غير الناجم عن اللويحة الجرثومية

يحدث التهاب اللثة غير الناجم عن اللويحة الجرثومية لدى نسبة بسيطة من المرضى. وتشمل الأَسبَاب كلاً من العدوى، والحساسية، والأمراض المختلفة، والإصابات الرضية.

التهاب اللثة الناجم عن العدوى

يمكن للعديد من أنواع العدوى الفيروسية أن تسبب التهابًا في اللثة. التهاب اللثة والفم الهربسي الحاد هو عدوى فيروسية مؤلمة تحدث في اللثة وأجزاء أخرى من الفم، وتنجم عن العدوى بفيروس الهربس. تُحيل هذه العدوى اللثة إلى اللون الأحمر الفاتح، وتُسبب ظهور العديد من القرحات البيضاء أو الصفراء داخل الفم.

عادةً ما يتحسن التهاب اللثة والفم الهربسي الحاد من تلقاء نفسه في غضون أسبوعين دون أي علاج. لا تساعد المبالغة في العناية الفموية على علاج الحالة، لذلك يجب على المريض تفريش أسنانه بلطف عندما تكون العدوى مؤلمة. قد يوصي طبيب الأسنان باستخدام غسول فموي مخدر لتخفيف الألم الحاصل في أثناء تناول الطعام والشراب.

يمكن للالتهابات الفطرية أن تسبب التهاب اللثة أيضًا. تتواجد الفطريات في الحالة الطبيعية في الفم بكميات ضئيلة جدًّا. إلا أن استخدام المضادَّات الحيوية أو تدهور الصحة العامة للشخص قد يزيد من أعداد الفطريات في الفم. داء السلاق (داء المبيضات) هو عدوى فطرية ناجمة عن فرط نمو الفطريات، وخاصة Candida albicans، ويتظاهر ببقع بيضاء أو حمراء تُسبب تخريش اللثة. ويمكن للبقع التي تُغطي اللسان وزوايا الفم أن تترك سطحاً نازفاً عند كشطها.

يمكن علاج داء السلاق باستخدام المضادات الفطرية، مثل النيستاتين بشكل غسول فموي أو بشكل أقراص تذوب ببطء في الفم. كما ينبغي أيضًا نقع التعويضات السنية المتحركة في محلول النيستاتين ليلاً. كما يمكن للعناية الجيدة بالفم والأسنان وعلاج جميع المشاكل السنية، مثل إصلاح التعويضات السنية سيئة الانطباق، أن تساعد على علاج الحالة.

التهاب اللثة الناجم عن الأسنان المنطمرة (التواج)

يمكن لالتهاب اللثة أن يحدث في اللثة المحيطة بتاج سن منطمر (السن الذي لم يبزغ بشكل كامل). يُدعى الالتهاب في هذه الحالة باسم التواج، أو التهاب حوائط السن pericoronitis، حيث تتورم اللثة فوق السن الذي لم يبزغ بشكل كامل. ويمكن للطية اللثوية المتوضعة فوق السن البازغ جزئياً أن تحبس داخلها السوائل والفضلات الطعامية والبكتريا.

يكون التواج أكثر شُيُوعًا حول الأرحاء الثالثة السفلية (أضراس العقل السفلية). وفي حال بزغت الأرحاء الثالثة العلوية قبل السفلية، فقد يؤدي ذلك إلى العض على الطية اللثوية على الرحى الثالثة السفلية البازغة جزئياً، مما يفاقم من شدة التواج. يمكن للعدوى أن تتطور وتنتشر إلى الحلق أو الخد. تختفي الطية اللثوية وتتعافى الحالة بمجرد بزوغ السن بشكل كامل.

يمكن لطبيب الأسنان غسل المنطقة تحت الطية اللثوية باستخدام تيار مائي مالح، وذلك للتخلص من الفضلات الطعامية والبكتريا. كما يمكن توصية المريض بالقيام بالشيء ذاته في المنزل، سواءً باستخدام مزيج من الماء والملح أو باستخدام غسول فموية حاوية على بيروكسيد الهيدروجين أو الكلورهيكسيدين. وإذا أظهر التصوير بالأشعَّة السِّينية بأن السن المنطمر لن يبزغ بشكل كامل من تلقاء نفسه، فقد يقرر الطبيب قلع السن المقابل له، ووصف المضادات الحيوية للمريض لبضعة أيام قبل أن يقلع السن السفلي أيضًا. وفي بعض الأحيان يقرر طبيب الأسنان إزالة السن السفلي المسبب للتواج على الفور.

للمزيد من المعلومات

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
نَفَقُ الجَذر
Components.Widgets.Video
نَفَقُ الجَذر
بعد تناول الطعام، تُترَكُ جزيئات الطعام والسوائل التي تحتوي على السكّريات والنشاء خلف الأسنان. تمتزج...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة