honeypot link

أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

نمو الفم

حسب

David F. Murchison

, DDS, MMS, The University of Texas at Dallas

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة صفر 1438| آخر تعديل للمحتوى ربيع الأول 1438
موارد الموضوعات

يمكن للناميات أن تظهر في أي نوع من الأنسجة داخل الفم وحوله، بما في ذلك الأنسجة الضامة والعظام والعضلات والأعصاب. غالبًا ما تظهر الناميات على

  • الشفاه

  • جانبي اللسان

  • قاع الفم

  • الجزء الخلفي من سقف الفم (الحنك الرخو)

يمكن لبعض الناميات أن تُسبب الألم أو التهيج.

الأسباب

يمكن للناميات الفموية أن تكون

  • غير سرطانية (حميدة)

  • قبل سرطانية (خلل تنسج)

  • سرطانية (خبيثة)

إن معظم الناميات الفموية تكون غير سرطانية.

الناميات غير السرطانية

هناك العديد من أنواع الناميات غير السرطانية التي قد تحدث داخل الفم وفي محيطه. في حال ظهور كتلة دائمة أو منطقة مرتفعة على اللثة، فينبغي استشارة طبيب أسنان لكي يقوم بفحصها. يمكن أن تنجم هذه الكتل عن خراجات لثوية أو سنية أو بسبب يكون سبب هذا الكتلة بسبب الصمغ أو خراج الأسنان أو عن طريق تخريش النسج اللثوية. ولكن، وبما أن الناميات غير المَألوفَة داخل الفم أو في محيطه قد تكون سرطانية، فينبغي فحص تلك الناميات من قبل طبيب أو طبيب أسنان دون أي تأخير.

من الشائع نسبيًا مشاهدة ناميات غير سرطانية ناجمة عن التخريش، وعند الضرورة يمكن استئصالها جِراحيًا. تشير الإحصائيات إلى أن ما نسبته 10-40٪ من الناميات غير السرطانية على اللثة تنكس بعد الاستئصال في حال بقي العامل الُمخرّش قائماً. ويمكن في بعض الأحيان لمثل هذا التخريش، وخاصة إن استمر لفترة طويلة من الزمن، أن يؤدي إلى تبدلات ما قبل سرطانية.

يمكن أن تُصيب العدوى بالثآليل العادية الفم إذا اعتاد الشخص على مص أحد أصابعه المصابة بثؤلول. كما يمكن للعديد من أنواع الثآليل التناسلية أن تُصيب الفم من خلال ممارسة الجنس الفموي. يمكن للطبيب استئصال ثؤلول عادي باستخدام واحدة من عدة طرق (انظر الثآليل: مُعالجةُ الثآليل).

السلاق (داء المبيضات) هو عدوى خمائر تًُصيب الجلد والمناطق الرطبة (مثل الفم والمهبل)، وعندما يُصيب الفم فغالبًا ما يظهر بشكل بقع بيضاء مثل الجبنة. يلتصق السلاق بقوة بالغشاء المخاطي، وعند محاولة إزالته فإنه يترك خلفه رقعة حمراء اللون. يُعد السلاق من الحالات الشائعة عند المرضى الذين يعانون من السكّري أو أمراض المناعة الذاتية، أو عند المرضى الذين يتناولون أدوية كابتة للمناعة، أو عند المرضى الذين يتناولون المضادات الحيوية.

الناتئ المستدير، هو نامية عظمية مفردة ذات شكل دائري، يمكن أن تتشكل في منتصف سقف الفم (الحيد الحنكي)، أو على جانب الفك السفلي بمواجهة اللسان (الحيد الفكي السفلي). يُعد الناتئ المستدير من الحالات الشائعة وغير الضارة. حتى وإن كان الناتئ ذو حجمٍ كبير، فمن الممكن تركه دون علاج ما لم يؤثر في عملية المضغ أو يتعرض إلى الكشط المتكرر عند تناول الطعام، ففي تلك الحالة يكون من الضروري تغطيته بتعويض متحرك. يمكن أن يشير ظهور عدد من الناميات العظمية في الفم إلى الإصابة بداء السلائل الغداني العائلي، وهو اضطراب وراثي يُصيب الجهاز الهضمي ويُعاني فيه المريض من وجود العديد من الناميات اللحمية في القولون والتي غالبًا ما تتحول لتصبح سرطانية.

الأورام الشائكة المتقرنة هي ناميات تتشكل على الشفاه وغيرها من المناطق المعرضة لأشعة الشمس، مثل الوجه والساعدين واليدين. وعادة ما يصل الورم المتقرن إلى حجمه الكامل (الذي يتراوح بين 1 سم إلى 3 سم أو أكثر) في غضون شهر أو شهرين، ثم يبدأ بالتقلص بعد بضعة أشهر أخرى، أو يختفي من تلقاء نفسه دون علاج. كان الأطباء فيما مضى يعدّون جميع الأورام المتقرنة الشائكة غير سرطانية، إلا أن النظرة تغيرت إليها الآن، فأصبحوا يعدّون الأورام التي تنمو ببطء أو لا يتراجع حجمها على أنها أورام سرطانية، ومن الأفضل استئصالها.

يمكن للعديد من أنواع الكيسات (سواءً الفارغة، أو الممتلئة بالسوائل) أن تُسبب ألمًا وتورماً في الفك. كثيراً ما تظهر تلك الكيسات بجوار أضراس العقل المنطمرة، وقد تؤدي إلى امتصاص وتخرب واسع في عظم الفك في حال تمددت وازداد حجمها. وتتعرض أنواع مُحددة من الكيسات إلى النكس بعد الاستئصال الجراحي. كما يمكن لأنواع مختلفة من الخراجات أن تتطور أيضًا في قاع الفم. يمكن في العديد من الحالات استئصال هذه الكيسات جِراحيًا لأنها تجعل البلع مُزعِج أو لأنها تسيء إلى جمال الفم. يحدث النوع الأكثر شيوعًا من الكيسات في الشفة، ويُطلق عليه اسم الكيس الاحتباسي المخاطي. غالبًا ما ينجم هذا الكيس عن العض بطريق الخطأ على الشفة (السفلية)، وانسداد إحدى الغدد اللعابية الصغيرة التي تصب مُفرَزاتها في الفم. تختفي معظم الأكياس المخاطية الاحتباسية في غضون أسبوع أو أسبوعين، ويمكن إزالتها جراحيا إذا سببت الإزعاج للمريض.

الورم السني هو فرط نمو في الخلايا المشكلة للأسنان، يظهر مثل سن زائدة أو مشوهة. عند ظهور الأورام السنية عند الأطفال فقد تعترض بزوغ الأسنان دونها. أما عند البالغين، فقد تؤدي إلى ازدحام الأسنان وتراكبها. تُعالج الأورام السنية عادة باستئصالها جِراحيًا.

تكون معظم أورام الغدد اللعابية (75-80% منها) غير سرطانية، وبطيئة النمو، ولا تسبب الألم. وغالبًا ما تظهر مثل كتلة طرية ومفردة ومتحركة تحت البشرة أو تحت بطانة الخد. عندما يكون الورم أجوفاً وممتلئاً بسائل، فغالبًا ما يكون صلباً. والنوع الاكثر شُيُوعًا من أورام الغدد اللعابية هو الورم المختلط أو الورم الغدي متعدد الأشكال، ويحدث غالبًا عند النساء اللواتي تزيد أعمارهنّ عن 40 عامًا. يمكن لهذا النوع من الأورام أن يتحول إلى التسرطن، ويُعالج بالاستئصال الجراحي. من غير الشائع أن تنكس هذه الأورام، إلا في حالة عدم استئصالها بشكل كامل. ويجري استئصال أنواع أخرى من الأورام غير السرطانية عن طريق الجراحة، إلا أنها تكون أقل عرضة للتسرطن أو النكس بعد الاستئصال.

الآفات قبل السرطانية

هي المناطق البيضاء أو الحمراء أو المختلطة من كلا اللونين والتي لا يمكن إزالتها بالمسح عليها، وتستمر لأكثر من أسبوعين، ولا يمكن تحديد ماهيتها بدقة كما هي الحال في الأورام السرطانية الأخرى. تشترك الآفات قبل السرطانية مع الآفات السرطانية بنفس عوامل الخطر. ويمكن للتبدلات قبل السرطانية أن تتحول إلى سرطانية في حال عدم ازالتها.

الطلاوة هي بقعة بيضاء مسطحة يمكن أن تتطور على بطانة الفم كنتيجة للتخريش المزمن. تبدو البقعة المخرشة بلون أبيض بسبب وجود طبقة سميكة من الكيراتين، وهي نفس المادة التي تغطي الجلد وعادة ما تكون أقل تواجداً في بطانة الفم.

الطلاوة الحمراء أو التنسج الأحمر، هو تآكل أحمر اللون ومسطح ينجم عن ترقق بطانة الفم. تبدو هذه الآفة بلون أحمر لأن الشعيرات الدموية الباطنة تُصبح أكثر وضوحاً. تُعد الطلاوة الحمراء نذير إصابةٍ بالسرطان أكثر من الطلاوة البيضاء.

كما يمكن للمناطق المختلطة البيضاء والحمراء أن تحتوي على كلٍ من الطلاوة البيضاء والطلاوة الحمراء، وقد تصبح سرطانية مع مرور الوقت.

سرطان الفم

يواجه الأشخاص الذين يستخدمون التبغ أو الكحول أو كليهما خطراً يزيد بحوالي 15 ضعفاً للإصابة بسرطان الفم. أما بالنسبة للأشخاص الذين يدخنون التبع أو يمضغونه، فكثيراً ما يتعرض باطن الخد لديهم للإصابة بسرطان الفم. أما في الحالة العادية فإن المواقع الأكثر شيوعًا للإصابة بسرطان الفم هي جانبي اللسان، وقاع الفم، والحلق. ويمكن في حالات نادرة أن يكون السرطان الموجود في منطقة الفم منتشراً من مكان آخر من الجسم، مثل الرئتين أو الصدر أو البروستات.

يتباين مظهر السرطان الفموي بشكل كبير بين المرضى، إلا أنه يُشبه بشكل عام الآفات قبل السرطانية. فعلى سبيل المثال، قد يأخذ شكل مناطق بيضاء أو حمراء أو مختلطة من كلا اللونين ولا يمكن كشطها بسهولة.

التقييم

يمكن للمعلومات التالية أن تساعد المرضى على تحديد مدى الحاجة لزيارة الطبيب واستشارته، وتوقع ما الذي سيحصل في أثناء عملية الفحص والتقييم.

العَلامات التحذيريَّة

يمكن لبعض الأَعرَاض والعلامات أن تكون مدعاةً للقلق. وتشتمل على

  • نقص الوَزن

  • ظهور تورم صلب في الرقبة

متى ينبغي زيارة الطبيب

ينبغي على المرضى الذين يعانون من ظهور آفة فموية لم تتلاشى من تلقاء نفسها في غضون أسبوع أو اثنين، زيارة الطبيب أو طبيب الأسنان عندما تسنح الفرصة لذلك. يُشير وجود العلامات التحذيرية إلى زيادة خطر الإصابة بالسرطان، وعلى الرغم من أن فحص تلك العلامات قد لا يكون حاجة ملحّة (خاصةً عند مستهلكي التبغ)، إلا أنه ينبغي عدم تأجيل الفحص الطبي كثيراً.

وذلك لأن سرطان الفم قلّما يُسبب أعراضًا مبكرة، وبالتالي من المهم أن يكون المرضى فحص سنوي للفم. يمكن إجراء هذا الفحص خلال فحص الأسنان السنوي.

ما الذي سيقومُ به الطبيب

سوف يقوم الطبيب في البداية بتوجيه بضعة أسئلة للاستفسار عن أعراض المريض وتاريخه الطبي. ثم يقوم الطبيب بإجراء الفحص السريري. من شأن نتائج الفَحص السَّريري ومراجعة التاريخ الطبي للمريض أن تساعد الطبيب على اقتراح سبب الآفة الفموية.

كما يمكن للطبيب سؤال المريض عن تاريخ بداية ظهور الآفة، وما إذا كانت مؤلمة أو لا، وما إذا المريض قد تعرض لأيّة إصابة في مكان الآفة (مثل عض الخد أو جرح المنقطة بحافة حادة للسن، أو أذية بسبب تعويض سني ذي حواف غير متقنة). كما يمكن للطبيب أن يسأل عن الأمور التالية:

  • مقدار الاستهلاك اليومي من الكحول أو التبغ، وتاريخ بداية الإدمان على استهلاكهما

  • وجود عوامل خطر للإصابة بالسُلاق (الناجم عن الفطريات Candida albicans)، واستخدام المضادَّات الحيوية، وتاريخ الإصابة بالسكّري، وتاريخ عدوى فيروس العوز المناعي البشري

  • ما إذا كان الشخص قد فقد الوزن أو كان الشعور بالمرض عموماً

من المفترض أن يركز الطبيب في فحصه السَّريري على الفم والرقبة. يبدأ الطبيب بفحص جميع مناطق الفم والحلق بعناية، بما في ذلك المنطقة تحت اللسان. كما يقوم الطبيب بجسّ جانبي الرقبة بحثاً عن أية عقد لمفية متورمة، وهو ما قد يشير إلى إصابة سرطانية محتملة أو عدوى مزمنة.

الاختبارات

إذا كانت الآفة تُشبه السلاق من الناحية الشكلية، فقد يعمد الطبيب إلى كشط الآفة وفحص الكشاطة تحت المجهر. أما بالنسبة للآفات الأخرى التي تستمر لأكثر من بضعة أسابيع، فمن الأفضل استئصالها جزئياً أو كلياً وفحص الآفة تحت المجهر (خزعة). غالبًا ما تكون الخزعة ضرورية للتحقق من طبيعة الآفة، ومعرفة ما إذا كانت سرطانية أم لا.

المُعالجَة

  • يعتمد علاج الآفات الفموية على سببها

يختلف العلاج تبعا لسبب الآفة.

النقاط الرئيسية

  • إن معظم الآفات الفموية تكون غير سرطانية.

  • تُعد الثآليل، وعدوى الخمائر، والرضوض المتكررة (مثل عض الخد أو اللسان، أو التخريش المستمر بحواف الأسنان الحادة) من الأَسبَاب الشائعة للآفات غير السرطانية.

  • يُعد استهلاك الكحول والتبغ من عوامل الخطر للإصابة بسرطان الفم.

  • كثيراً ما يوصي الأطباء بإجراء خزعة للآفة وفحصها تحت المجهر بسبب صعوبة التعرف على طبيعة الآفة بالفحص السريري وحده.

للمَزيد من المَعلومات

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة