أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

الزرق

حسب

Douglas J. Rhee

, MD, University Hospitals/Case Western Reserve University

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ذو القعدة 1438| آخر تعديل للمحتوى ذو القعدة 1438
موارد الموضوعات

الزرق هو تضرر تدريجي في العصب البصري (يترافق في كثير من الأحيان مع زيادة ضغط العين، ولكن ليس دائمًا) مما يؤدي إلى فقدان رؤية لا يمكن علاجه.

  • يمكن للضرر في العصب البصري أن يحدث عندما يزداد الضغط داخل العين.

  • عادةً ما يكون فقدان الرؤية تدريجيًا بحيث يتطور دون أن يلاحظه المريض.

  • ينبغي أن يخضع المرضى من ذوي الخطر المرتفع إلى فحص عيني شامل، وأن يتضمن هذا الفحص قياس ضغط العين واختبار الرؤية المحيطية.

  • من الضروري السيطرة على ضغط العين طوال الحياة، وذلك باستخدام قطرات عينية وأحيانًا باللجوء إلى الجراحة.

تشير الإحصائيات إلى أن حَوالى 3 ملايين شخص في الولايات المتحدة الأمريكية وحوالي 64 مليون شخص حول العالم يعانون من الزرق (الجلوكوما). يُعد الزرق السبب الثاني الأكثر شُيُوعًا للعمى في العالم، والسبب الثاني الأكثر شُيُوعًا للعمى في الولايات المتحدة الأمريكية، في حين يكون السبب الرئيسي للعمى بين الأشخاص من ذوي الأصول الأفريقية أو الهيسبانية. من الجدير ذكره بأن نصف مرضى الزرق فقط يدركون إصابتهم بهذا المرض. يمكن أن يحدث الزرق في أي عمر، ولكنه يكون أكثر شيوعًا بمعدل 6 أضعاف بين الأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم 60 عامًا.

والأشخاص من ذوي الخطورة العالية هم الأشخاص الذين ينتمون لأي من الفئات التالية:

  • الأشخاص الأكبر سنًا من 40 عامًا

  • الأشخاص من أصول أفريقية

  • أفراد العائلة المصابين بالمرض أو الذين سبقت لهم الإصابة به

  • الإصابة بقصر النظر (في حالة الزرق مفتوح الزاوية) أو الإصابة بمد النظر (في حالة الزرق مغلق الزاوية)

  • الاستخدام المديد للستيرويدات القشرية

  • الإصابة أو الجراحة السابقة في العين

تحدث الإصابة بالزرق عندما يختل التوازن بين إنتاج وتصريف السوائل في العين (الخِلط الزجاجي) مما يؤدي إلى ارتفاع ضغط العين لمستويات غير صحية. في الحالة الطبيعية يُنتج الخلط الزجاجي، الذي يُغذي العين، من قبل الجسم الهدبي الواقع خلف القزحية (في الحجيرة الخلفية) وينساب عبر الحدقة إلى مقدمة العين (الحجيرة الأمامية)، حيث يجري تصريفه إلى القنيات بين القزحية والقرنية (الزاوية). في الحالة الطبيعية، يعمل هذا النظام مثل صنبور (الجسم الهدبي) وفتحة تصريف في مغسلة (قنيات التصريف). يؤمن التوازن بين إنتاج السَّائِل وتصريفه (بين صنبور مفتوح ومغسلة تصرف الماء بشكل صحيح) تدفق السوائل بحرية ويقي من ارتفاع الضغط داخل العين.

التصريف الطبيعي للسوائل

يجري إنتاج السوائل في الجسم الهدبي الواقع إلى الخلف من القزحية (في الحجيرة الخلفية)، ويعبر إلى الجزء الأمامي من العين (الحجيرة الأمامية)، ومن ثم يخرج عبر قنوات التصريف.

التصريف الطبيعي للسوائل

في حالة الزرق، فإن قنوات التصريف تُصبح مسدودة جزئيًا أو كليًا. تعجز السوائل عن مغادرة العين على الرغم من إنتاج المزيد منها في الحجيرة الخلفية. بعبارة أخرى، فإن المغسلة تنسد وتتوقف عن التصريف في حين أن الصنبور لا يزال مفتوحًا ويتدفق الماء منه. وبما أنه لا يوجد مكان لكي تنفذ السوائل إليه، فيرتفع الضغط داخل العين. وعندما يصبح الضغط داخل العين أعلى مما قد يتحمله العصب البصري، فقد يُلحق ذلك الضرر بالعصب البصري. يُدعى هذا الضرر بالزرق glaucoma.

في بعض الأحيان يزداد ضغط العين ضمن الحدود الطبيعية، ولكنه مع ذلك قد يكون أعلى بكثير من قدرة العصب البصري على تحمله (يسمى الزرق منخفض التوتر أو الزرق ذو التوتر العادي). وفي الولايات المتحدة وتشير الإحصائيات إلى أن الزرق لدى حَوالى ثلث المرضى يكون من النوع منخفض التوتر. يكون الزرق منخفض التوتر أكثر شُيُوعًا بين الآسيويين.

يكون سبب الزرق عند معظم المرضى مجهول السبب. عندما يكون الزرق مجهول السبب فيُطلق عليه اسم الزرق الأولي primary glaucoma. أما عندما يكون سبب الزرق معروفًا، فيُطلق عليه اسم الزرق الثانوي secondary glaucoma. تشمل أسباب الجلوكوما الثانوية كلًا من العدوى، والالتهاب، والأورام، والساد العيني الكبير large cataracts، والعمليات الجراحية لعلاج الساد العيني، والأدوية، وغيرها من الحالات. تمنع هذه الحالات السوائل من التصريف بحرية عبر العين، مما يؤدي إلى زيادة الضغط ضمن العين والتسبب بأذى للعصب البصري.

هناك العديد من أشكال الزرق عند الأطفال والبالغين. وبشكل عام، تُصنف حالات الزرق ضمن نوعين رئيسيين:

  • الزرق مفتوح الزاوية open-angle glaucoma

  • الزرق مُغلق الزاوية closed-angle glaucoma

يكون الزرق مفتوح الزاوية أكثر شُيُوعًا من الزرق مغلق الزاوية. في حالة الزرق مفتوح الزاوية، فإن قنيات التصريف في العين تنسد تندريجيًا بترسبات مجهرية دقيقة، على مر أشهر أو سنين. يُسمى هذا النوع من الزرق مفتوحًا لأن القنيات لا تكون مسدودة بشكل مرئي (عند فحصها بواسطة المصباح الشقي تحت التكبير العالي)، ولكن التصريف من خلالها لا يكون طبيعيًا. يرتفع الضغط داخل العين ببطء لأن إنتاج السوائل يبقى طبيعيًا في حين أن التصريف يكون بطيئًا.

يكون الزرق مغلق الزاوية أقل شُيُوعًا من الزرق مفتوح الزاوية. في حالة الزرق مغلق الزاوية تنسد قنيات التصريف في العين بسبب التضيق الشديد للزاوية بين القزحية والقرنية. يُسمى هذا النوع من الزرق مغلقًا لأن انسداد القنيات يظهر بشكل واضح عند الفحص. يمكن للانسداد أن يحدث بشكل مفاجئ (يُدعى الزرق مغلق الزاوية الحاد)، أو ببطء (يُدعى الزرق مغلق الزاوية المزمن). إذا حدث الانسداد بشكل مفاجئ، فإن الضغط داخل العين يرتفع بسرعة كبيرة. وإذا حدث الانسداد ببطء، فإن الضغط داخل العين يرتبع ببطء كما هي الحال في الزرق مفتوح الزاوية.

أعراض الزرق

الزرق مفتوح الزاوية

يكون الزرق مفتوح الزاوية غير مؤلم ولا يُسبب أية أعراض مبكرة. تُصاب كلتا العينان في العادة، ولكن ليس بدرجة متساوية. العرض الرئيسي للزرق مفتوح الزاوية هو تطور بقع أو مساحات عمياء في حقل الرؤية، وذلك على مدى أشهر إلى سنوات. تتضخم البقع العمياء ببطء وتصبح أكبر حجمًا ثم تندمج مع بعضها. عادةً ما تُفقد الرؤية المحيطية أولًا. قد يعاني المرضى من مشاكل يومية مع الرؤية، مثل عدم مشاهدة بعض درجات السلالم وبالتالي السقوط، أو عدم رؤية بعض الأحرف في أثناء القراءة، أو مواجهة صعوبة في قيادة السيارة. يحدث ضعف البصر بشكل تدريجي بحيث لا يلاحظه المريض حتى يخسر جزءًا معتبرًا من الرؤية. وبما أن ضياع الرؤية المركزية غالبًا ما يتأخر حتى النهاية، فإن العديد من المرضى يصابون بالرؤية النفقية tunnel vision، حيث يستطيعون مشاهدة الأشياء بخط مستقيم، ولكنهم يعجزون عن الرؤية بالاتجاهات الأخرى. إذا ما ترك الزرق بدون معالجة، فحتى الرؤية النفقية سوف تضيع في النهاية، ويصبح المريض أعمى بشكل كامل.

الزرق مغلق الزاوية

في حالة الزرق الحاد مُغلق الزاوية يرتفع ضغط العين بشكل سريع، ويشكو المرضى من ألم شديد في العين وصداع في الرأس، واحمرار في العين، وتشوش الرؤية، ومشاهدة هالات بألوان الطيف حول مصادر الإنارة، بالإضافة إلى ضياع مفاجئ في الرؤية. قد يعاني المرضى أيضًا من الغثيان والقيء كرد فعل على الزيادة في ضغط العين. يُعد الزرق الحاد مغلق الزاوية من الحالات الطبية الطارئة، لأن المريض قد يفقد رؤيته في غضون ساعتين إلى ثلاث ساعات من ظهور الأَعرَاض إذا لم تُعالج الحالة.

أما في الزرق المزمن مغلق الزاوية فيرتفع ضغط العين ببطء، وتبدأ الأَعرَاض عادة كم تبدأ في الزرق مفتوح الزاوية. قد يعاني بعض المرضى من احمرار العين، أو الانزعاج، أو عدم وضوح الرؤية، أو الصُّدَاع الذي يتحسن مع النوم. قد يكون ضغط العين طبيعيًا، ولكنه عادةً ما يكون أعلى في العين المصابة.

إذا كان الشخص مصابًا بالزرق مفتوح الزاوية أو مغلق الزاوية في إحدى العينين، فكثيراً ما تُصاب العين الأخرى لاحقًا.

تشخيص الزرق

  • فَحص الطَّبيب للعينين

إذا اشتبه الطبيب بإصابة المريض بالزرق (بناءً على نتائج الفحوص الروتينية للعين)، فسوف يقوم بإجراء فحص شامل للزرق. هناك خمس خطوات للفحص الشامل للزرق العيني:

  • قياس ضغط العين

  • تقييم حالة العصب البصري

  • اختبار حقل الرؤية

  • تنظير الزاوية العينية

  • قياس القرنية

يقوم الطبيب بقياس ضغط العين. يتم قياس ضغط العين بواسطة أداة غير مؤلمة تُسمى مقياس توتر العين tonometer (انظر قياس توتر العين). يتراوح ضغط العين الطبيعي بين 11-21 ملم زئبقي. في العموم، تُعد قراءة ضغط العين التي تزيد عن 21 ملم زئبقي أعلى من الطبيعي.

ولكن قياس ضغط العين بمفرده لا يكون كافيًا، وذلك لأن ضغط العين يكون طبيعيًا لدى ثلث مرضى الزرق أو أكثر، كما إن بعض حالات ارتفاع ضغط العين لا تكون ناجمة عن الزرق. ولذلك، يستخدم الأطباء منظارًا عينيًا (انظر الشكل: ما هو المنظار العيني؟)، وأحيَانًا وسائل أخرى (مثل التصوير المقطعي للتماسك البصري optical coherence tomography، وذلك لتحري التغيرات في العصب البصري التي تشير إلى الأضرار الناجمة عن الزرق.

بالإضافة إلى ذلك، يسمح اختبار الحقل البصري (اختبار الرؤية المحيطية) للطبيب بتحري البقع العمياء في المجال البصري. في معظم الأحيان، يَجرِي اختبار الحقل البصري بواسطة جهاز يحدد قدرة الشخص على رؤية نقاط صغيرة من الضوء في جميع مجالات الحقل البصري.

كما يمكن أن يستخدم الأطباء أيضًا عدسة خاصة لفحص قنوات التصريف في العين، وهو إجراء يعرف باسم تنظير الزاوية العينية gonioscopy. يسمح تنظير الزاوية العينية للطبيب بتحديد ما إذا كان الزرق من النوع مغلق الزاوية أو مفتوح الزاوية.

كما يقيس الطبيب أيضًا ثخانة القرنية. إذا كانت القرنية قليلة السماكة، فغالبًا ما ستتطور الإصابة بالزرق. ولكن، تدني سماكة القرنية لا يعني بأن الإصابة بالزرق موجودة حاليًا.

هل تعلم...

  • يمكن للأدوية التي تترك آثارًا مضادة للفعل الكوليني anticholinergic effects (مثل أدوية الحساسية، أو الزكام، أو الأدوية المنومة التي تحتوي مضادات الهيستامين) أن تزيد من اتساع الحدقة، لذلك ينبغي فحص كبار السن قبل أن يتنالوا هذه الأدوية لمعرفة ما إذا كانت الإصابة بالزرق مغلق الزاوية محتملة لديهم.

التحرّي والاستقصاء

بما أن الأنواع الأكثر شُيُوعًا من الزرق قد تُسبب فقدان الرؤية بشكل بطيء وخفي على مدى سنوات، فإن الاكتشاف المبكر للحالة مهم للغاية. ينبغي على جميع المرضى الذين يواجهون خطرًا مرتفعًا للإصابة بالزرق (انظر قائمة عوامل الخطورة) إجراء فحص عيني دوري شامل بمعدل مرة واحدة كل سنة أو سنتين.

علاج الزرق

  • الأدوية

  • الجراحة في بعض الأحيان

حالما يخسر المريض بصره بسبب الزرق، فإن هذا الفقدان يكون نهائيًا غير قابل للعلاج. ولكن إذا جَرَى الكشف عن الزرق في وقت مبكر، فيمكن للعلاج المناسب أن يمنع تفاقم فقدان الرؤية. وبالتالي فإن الهدف من علاج الزرق هو منع المزيد من الضَرَر للعصب البصري وخطر فقدان الرؤية عن طرق خفض الضغط في العين.

يستمر علاج الزرق طيلة الحياة. يتضمن العلاج تخفيف الضغط داخل العين عن طريق زيادة تصريف السوائل خارج كرة العين، أو عن طريق تقليل كميات السوائل داخل كرة العين. يمكن في بعض الأحيان الاكتفاء بالمراقبة اللصيقة وعدم علاج المرضى الذين يعانون من ارتفاع كبير في ضغط العين دون أن تظهر عليهم علامات ضرر في العصب البصري (وهو ما يُعرف باسم "مخاوف" من الإصابة بالزرق)

تُعد الأدوية، والتي تكون عادة بشكل قطرات عينية، والجراحة المعالجتان الرئيسيتان للزرق. يُحدد العلاج المناسب من خلال نوع وشدة الزرق:

  • يستجيب معظم مرضى الزرق مفتوح الزاوية بشكل جيد للأدوية.

  • تستخدم نفس الأدوية أيضًا لمرضى الزرق مغلق الزاوية، على الرغم من أن الجراحة وليس القطرات العينية، هي العلاج الرئيسي.

الأدوية

هناك عدة خيارات علاجية للزرق، مثل القطرات العينية الحاوية على حاصرات بيتا (مثل تيمولول)، أو المركبات الشبيهة بالبروستاغلاندين، وناهضات الأدرينيات-ألفا، أو مثبطات الأنهيدراز الكربونية. جرى استخدام الأدوية كولينية الفعل (مثل بيلوكاربين) في الماضي، إلا أنها لم تعد مستخدمة على نطاق واسع في أيامنا هذه.

تُعد القطرات العينية لعلاج الزرق آمنة بشكل عام، ولكنها قد تسبب عدة آثار جانبية. يحتاج المرضى إلى استخدام هذه القطرات العينية طيلة حياتهم، بالإضافة إلى إجراء فحوص منتظمة لمراقبة ضغط العين، والعصب البصري، والحقل البصري. قد تُستخدم هذه القطرات في عين واحدة فقط في البداية (يُسمى ذلك بالتجربة العلاجية على عين واحدة) وقد تُستخدم في كلتا العينين. إذا ظهر تحسن في العين المعالجة بعد 1-4 أسابيع، فتُعالج كلتا العينان.

يُعد الزرق الحاد مغلق الزاوية حالة طبية طارئة، ولذلك قد يستخدم الأطباء مشاركة من الأدوية القوية جدًا وسريعة المفعول التي تؤدي إلى انخفاض سريع في ضغط العين. يحصل المرضى على عدة أدوية في الوقت ذاته، يبدأ ذلك بقطرات عينية (مثل تيمولول، بريمونيدين، بيلوكاربين). بعد ذلك تُعطى حبوب الأسيتازولامين والأدوية المدرة للبول (مثل الغليسرين أو الإيزوسوربيد - بالطريق الفموي) أو المانيتول (بالطريق الوريدي) إذا اشتبه الأطباء بأن العين معرضة لارتفاع الضغط. تُجرى جراحة عينية بالليزر لكلتا العينين بأسرع وقت ممكن. تُعالج كلتا العينان، لأن العين غير المصابة غالبًا ما ستُصاب إذا لم تُعالج أيضًا.

الجدول
icon

الأدوية المستخدمة في علاج الزرق

الدواء

بعض التأثيرات الجانبية

ملاحظا

مركبات شبيهة بالبروستاغلاندين

بيماتوبروست Bimatoprost

لاتانوبروست Latanoprost

تافلوبروست Tafluprost

ترافوبروست Travoprost

زيادة التصبغ في العين والجلد

تطاول وتسمك الرموش

ألم في العضلات والمَفاصِل والظهر

طفح جلدي

تفاقم محتمل للالتهاب في الجزء الأمامي من العين (التهاب العنبية uveitis)

آلية العمل: زيادة التصريف من الخلط الزجاجي

تُعطى بشكل:قطرات عينية

ملاحظات أخرى: يمكن أن تترك هذه القطرات بعض التأثيرات الجانبية الخطيرة المعممة.

حاصرات بيتا

تيمولول Timolol

بيتاكزولول Betaxolol

كاريتولول Carteolol

ليفوبيتاكسالول Levobetaxalol

ليفوبونولول Levobunolol

ميتيبرانولول Metipranolol

ضيق في التنفُّس عند مرضى الذين يعانون من الربو أو أمراض الرئة الأخرى التي تسبب الأزيز

تباطؤ ضربات القلب

أرق

إرهاق

اكتئاب

تشوش ذهني

خلل الأداء الجنسي

آلية العمل: تُقلل من إنتاج الخِلط الزجاجي

تُعطى بشكل: قطرات عينية

ملاحظات أخرى: لا تؤثر هذه الأدوية في حجم الحدقة. تكون بعض الآثار الجانبية أكثر سوءًا عند المرضى المصابين بحالات قلبية أو وعائية دموية.

قد تتطور بعض التأثيرات الجانبية بشكل بطيء، وقد تُعزى بشكل خاطئ للشيخوخة أو غير ذلك من العمليات الجسدية.

الأدوية ذات الفعل الكوليني*

كارباكول Carbachol

بيلوكاربين Pilocarpine

تعرق

صداع

حركات اهتزازية لا إرادية

رعاش

زيادة إنتاج اللعاب

إسهال، تشنجات بطنية، غثيان

آلية عمل الأدوية: تضييق حجم الحدقة وزيادة إنتاج الخِلط الزجاجي

تُعطى بشكل: قطرات عينية

ملاحظات أخرى: تقل فعالية هذه القطرات العينية عن فعالية حاصرات بيتا

قد يحتاج المرضى الذين لديهم حدقات عين داكنة قطرات عينية أكثر قوة.

تُصعّب هذه القطرات على العين مهمة التكيف مع الظلام.

مثبطات الكُولِينِستيراز*

إيكوتيوفات Echothiophate

مثل الناهضات ذات الفعل الكوليني، ولكنها أكثر احتمالاً

آلية العمل: تضييق الحدقة وزيادة إنتاج الخلط الزجاجي

تُعطى بشكل: قطرات عينية

ملاحظات أخرى: تتميز هذه القطرات بمفعولها المديد جداً.

يمكن أن تُسبب الساد العيني وانفصال الشبكية، وينبغي عدم وصفها للمرضى الذين يشكون من الزرق مغلق الزاوية.

تُصعّب هذه القطرات على العين مهمة التكيف مع الظلام.

ناهضات الأَدرينِيَّات-ألفا

أبراكلونيدين Apraclonidine

بريمونيدين Brimonidine

ارتفاع ضغط الدَّم أو زيادة معدل ضربات القلب

اضطراب النظم القلبي

قد تؤدي إلى توسع حدقة العين بشكل كبير

أبراكلونيدين: معدل عال لردات الفعل التحسسية، وتراجع استجابة الجسم للدواء إذا جرى إعطاؤه لفترة طويلة بحيث يحتاج المريض لجرعات أكبر للحصول على نفس التأثير (تسرع المقاومة tachyphylaxis)

بريمونيدين: قد يُسبب جفاف الفم، ويتميز بمعدل ردات فعل تحسسية أقل من الأدوية الأخرى، ولكن يمكن أن يكون مميتًا عند الأطفال الذين تقل أعمارهم عن سنتين

آلية العمل: تقليل إنتاج الخِلط الزجاجي وزيادة تدفقه

تُعطى بشكل: قطرات عينية

مثبطات الأنهيدرازُ الكَربُونِيَّة

أسيتازولاميد Acetazolamide

برينوزولاميد Brinzolamide

دوروزولاميد Dorzolamide

ميثوزولاميد Methazolamide

أسيتازولاميد وميثازولاميد :

الإرهاق

تبدل الإحساس بالطعم

نَقص الشَّهية

الاكتئاب

حصيات الكلية

اضطرابات مستويات الأملاح (الكهارل) في الجسم

الخدر أو التنميل

زيادة أو تدني تعداد كريات الدم

نقص الوَزن

غثيان

إسهال

البرينزولاميد والدورزولاميد:

الإحساس بطعم سيء في الفم

طفح جلدي

آلية العمل: تقليل إنتاج الخِلط الزجاجي

تُعطى بشكل: بالنسبة للأسيتازولاميد: عن طريق الفم أو الوريد

بالنسبة للميثازولاميد: عن طريق الفم

بالنسبة للبرينزولاميد والدوروزلاميد: بشكل قطرات عينية

إدرار البول التناضحي

غليسرين

مانيتول

زيادة إنتاج البول

يمكن أن يكون لها آثار جانبية خطيرة عند بعض المرضى (على سبيل المثال، تفاقم فشل القلب أو الاختلال الوظيفي في الدماغ) عن طريق تغيير مستويات الأملاح في الجسم (الكهارل) أو قد تُسبب التجفاف

آلية العمل: زيادة تركيز الأملاح في الدم، مما يؤدي إلى سحب السوائل من العين بآلية التناضح

تُعطى بشكل: بالنسبة للغليسرين: عن طريق الفم

بالنسبة للمانيتول: عن طريق الوريد

ملاحظات أخرى: تُستخدم هذه الأدوية غالبًا في علاج الزرق الحاد مغلق الزاوية.

*نادرًا ما تُستخدم هذه الأدوية

الجراحة

قد يكون من الضروري إجراء الجراحة إذا كان ضغط العين مرتفعًا بشكل بالغ، أو إذا لم تنجح محاولات السيطرة على ارتفاع ضغط العين عن طريق القطرات العينية، أو عند المرضى الذين تظهر لديهم آثار جانبية لا يمكن تحملها جراء استخدام القطرات العينية، أو الذين يعانون مسبقًا من تضرر شديد في الحقل البصري عند زيارتهم الأولى للطبيب.

يمكن اللجوء إلى جراحة الليزر لزيادة معدل التصريف (رأب التربيق بالليزر laser trabeculoplasty) عند المرضى الذين يعانون من الزرق مفتوح الزاوية، أو لإجراء فتحة في القزحية (بضع القزحية المحيطي بالليزر) عند المرضى الذين يعانون من الزرق الحاد أو المزمن مغلق الزاوية. تُجرى جراحة الليزر في عيادة الطبيب أو في المستشفى أو العيادة. تُستخدم قطرات عينية مخدرة لمنع الإحساس بالألم. غالبًا ما يتمكن المرضى من العودة إلى المنزل في نفس يوم الإجراء الجراحي.

الاختلاط الأكثر شُيُوعًا لجراحة الزرق بالليزر هو الزيادة المؤقَّتة في ضغط العين، والتي تُعالج باستخدام القطرات العينية المخصصة لعلاج الزرق. يمكن في حالات نادرة أن يؤدي الليزر المستخدم في الجراحة إلى حرق القرنية، ولكن هذه الحروق تشفى بسرعة عادةً.

تُعد جراحة الزرق بالارتشاح نوعًا آخر من أنواع الجراحة التي يمكن اللجوء إليها لعلاج الزرق. في جراحة الزرق بالارتشاح التقليدية (قطع التربيق trabeculectomy أو التحويلة الأنبوبية tube shunt) قد يقوم الطبيب بعمل نظام تصريف للسماح للسوائل بتجاوز الأقنية المسدودة والارتشاح خارج العين. وعادة ما تُجرى جراحة الزرق بالارتشاح التقليدية في المستشفى. وغالبًا ما يستطيع المرضى العودة إلى المنزل في نفس اليوم.

إجراءات الثخانة الجزئية (مثل بضع الصلبة العميق deep sclerectomy، ورأب القناة canaloplasty) هي إجراءات طبية أحدث، تُستخدم لإزالة جزء من نظام التصريف بهدف تعزيز تدفق السوائل. يمكن تنفيذ هذه الإجراءات في المستشفى أو في عيادة الجراحة الخارجية. وغالبًا ما يستطيع المرضى العودة إلى المنزل في نفس اليوم.

يمكن لجراحة قطع التربيق trabeculectomy أن تُسبب في حالات نادرة عدوى شديدة في العين (التهاب باطن المقلة endophthalmitis). قد تُسبب جراحة الزرق بالارتشاح تسارع نمو الساد العيني، أو انفخاض ضغط العين لدرجة كبيرة، أو تورم مؤخرة العين.

الزرق الثانوي

يعتمد علاج الزرق الناجم عن حالات مرضية أخرى على علاج ذلك السبب.

بالنسبة للعدوى أو التهاب، تُوصف المضادَّات الحيوية، أو مُضادَّات للفيروسات، أو القطرات العينية الحاوية على الستيرويدات القشرية.

ينبغي علاج الورم الذي يمنع تصريف السوائل، كذلك الأمر بالنسبة للساد الضخم ويُسبب زيادة الضغط داخل العين. يُعالج ارتفاع الضغط داخل العين الناجم عن جراحة الساد عن طريق القطرات العينية التي تُقلل من الضغط داخل العين. إذا لم تنفع القطرات العينية، فيمكن إجراء جراحة الزرق بالارتشاح.

للمزيد من المعلومات

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
الزَّرَق
Components.Widgets.Video
الزَّرَق
توجد داخل العين حجرتان ممتلئتان بسائل. يكون السائل داخل المقلة أو سائل العين مسؤولًا عن الحفاظ على المستوى...
الطُّعم العيني
Components.Widgets.Video
الطُّعم العيني
خلال الرؤية الطبيعيَّة، يمرُّ الضوء عبر القرنية التي هي غطاءٌ صافٍ للعين، ثمَّ من خلال الحدقة التي هي...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة