أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

زرع القرنية

(الطُّعم القرني، رأب القرنية النافذ penetrating Keratoplasty، رأب القرنية البطاني endothelial Keratoplasty)

حسب

Melvin I. Roat

, MD, FACS, Sidney Kimmel Medical College at Thomas Jefferson University

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة رمضان 1437| آخر تعديل للمحتوى رمضان 1437
موارد الموضوعات

زرع القرنية (keratoplasty) هو نوع شائع من زرع الأعضاء يتميز بمعدلات نجاح عالية. يمكن استبدال القرنية المتندبة، أو المؤلمة بشدة، أو المنثقبة، أو المتبدلة الشكل، أو الضبابية، بقرنية أخرى رائقة وصحية.

تحديد موقع القرنية

تحديد موقع القرنية

تأتي القرنيات المتبرع بها من أشخاص لقوا حتفهم في الآونة الأخيرة. من غير الضروري إجراء التطابق النسيجي وذلك لأن ردة الفعل الرافضة للعضو الجديد تُعالج بصورة جيدة عادةً، وعلى أي حال، فإن معدل الرفض لا يتراجع عند إجراء اختبار التطابق النسيجي.

يزداد معدل نجاح زراعة القرنية عند إجرائها في علاج اضطرابات مثل اعتلال القرنية الفقاعي bullous keratopathy، أو تمخرط القرنية keratoconus، وبعض التندبات القرنية. ولكنها تميل لأن تكون أقل نجاحًا عند اللجوء إليها لعلاج تضرر القرنية الناجم عن المواد الكيميائية أو الإشعاعات.

إجراءات زرع القرنية

هناك نوعان من الإجراءات:

  • رأب القرنية النافذ

  • رأب القرنية الخلالي النازع لديسيميه أو رأب القرنية الخلالي الغشائي لديسيميه

في كلا الإجرائين، يستخدم الأطباء مجهرًا جراحيًا للقيام بهذه العملية في غضون ساعة إلى ساعتين. يُستخدم في هذا النوع من العمليات إما التخدير العام أو التخدير الموضعي للعين، كما يُستخدم دواء مُركن يُعطى للمريض عن طريق الوريد ويُسبب له النعاس الشديد.

في رأب القرنية النافذ penetrating keratoplasty، يجري قص القرنية المُتبرّع بها لكي تتلاءم مع حجم العين الجديد، ثم تُستأصل القرنية المتضررة بشكل كامل، وتوضع القرنية البديلة في مكانها.

تؤثر بعض أمراض القرنية على الطبقات الداخلية منها فقط. بالنسبة لهذه الأمراض، يقوم الأطباء بإجراء زرع جزئي للقرنية، في إجراء يُسمى رأب القرنية الخلالي النازع لديسيميه Descemet stripping endothelial keratoplasty (DSEK)أو رأب القرنية الخلالي الغشائي لديسميه Descemet membrane endothelial keratoplasty (DMEK). يقوم الطبيب بإزالة واستبدال الطبقات الداخلية من القرنية عوضًا عن كامل القرنية. يكون القطع الجراحي صغيرًا، ولا يحتاج سوى لغرزات قليلة، وبالتالي فإن شفاءه يكون أسرع، وتتحسن الرؤية بشكل أسرع مما يحدث عند استبدال كامل القرنية.

في كلا النوعين من الإجراءات، عادة ما يتمكن المريض من العودة إلى المنزل في نفس اليوم. بعد الزرع، ينبغي على المريض استخدام مضادَّات حيوية بشكل قطرات عينية لعدة أسابيع، وستيرويدات قشرية بشكل قطرات عينية لعدة أشهر. كما ينبغي على المريض ارتداء واقٍ عيني، أو نظارات تقليدية، أو نظارات شمسية. لا تتحسن الرؤية بشكل كامل إلا بعد حوالى 18 شَهرًا من إجراء رأب القرنية النافذ، وبعد حوالى 3-9 أشهر من إجراء رأب القرنية الخلالي النازع لديسيميه.

مُضَاعَفات زرع القرنية

من مضاعفات زرع القرنية

  • رفض الزرع

  • العدوى

  • مشاكل في الشق الجراحي

  • الزَرق glaucoma

  • فشل الزرع

من الشائع حدوث بعض حالات رفض القرنية الجديدة، وهي تعالج بسهولة بواسطة قطرات الستيرويدات القشرية عند معظم المرضى. ومن النادر حدوث رفض شديد لا يمكن علاجه (فشل الطُّعم). نادرًا ما يرفض الجسم القرنية المزروعة رفضًا لا رجعة فيه، لأن القرنية لا تحتوي على أية أوعية دموية، ولا تحتاج لتروية دموية. وتحصل على الأكسجين والمواد المغذية الأخرى من الأنسجة والسوائل القريبة. حيث إن العناصر المسؤولة عن ردة الفعل المناعية تجاه الأجسام الغريبة (أنواع محددة من كريات الدم البيضاء والأجسام المضادة) تكون موجودة في مجرى الدم وهكذا، فإن هذه الخلايا والأجسام المُضادَّة لا تصل إلى القرنية المزروعة، ولا تواجه النسيج الغريب عن الجسم، ولا تُسبب ردة فعل مناعية تجاهه. ولكن، في حالات نادرة قد تنمو الأوعية الدموية بشكل غير طبيعي في عمق القرنية، وفي هذه الحالة قد يرفض الجسم القرنية الجديدة بشدة ويفشل الزرع. أما أعضاء الجسم الأخرى الغنية بالتوعية الدموية فيزداد فيها احتمال رفض الجسم للعضو المزروع.

يمكن في بعض الأحيان أن تفشل عملية الزرع ولا تؤدي الغرض المطلوب منها (فتصبح الرؤية غائمة وغير واضحة). يمكن تكرار عملية زراعة القرنية عدة مرات.

من الممكن استخدام قرنية صناعية عند المرضى الذين أجريت لديهم عدة عمليات زراعة غير ناجحة للقرنية (رأب القرنية البديلي keratoprosthesis).

زرع الخلايا الجذعية الحوفية القرنية

تعتمد العين، تمامًا مثل أنسجة الجسم الحية الأخرى، على الإنتاج المستمر للخلايا الجديدة للتعويض عن الخلايا القديمة التالفة. يحدث إنتاج الخلايا هذا في موضع التقاء القرنية بالملتحمة (يُدعى الحوف limbus). تسبب أنواع معينة من الإصابات (مثل الحروق الكيميائية الشديدة أو الاستخدام المديد جدًّا للعدسات اللاصقة) ضَرَرًا في الخلايا الجذعية الحوفية الكثير بحيث تعجز عن إنتاج خلايا جديدة كافية للحفاظ على القرنية مغطاة. يجعل ذلك القرنية معرضة للإصابة بالعدوى والتندب. لا يمكن لعملية زرع القرنية أن تستبدل الخلايا الجذعية الحوفية، ولذلك لا تستطب في هذه الحالة.

يمكن زرع الخلايا الجذعية الحوفية من حوف عين شخص آخر، شريطة أن يتمتع بصحة جيدة، أو من شخص توفي مؤخرًا، وهو ما يُساعد على الحدّ والتخفيف من المشكلة. بعد زرع الخلايا الجذعية من متبرع متوفى، يُعطى المريض أدوية مثبطة للجِهاز المَناعيّ كي لا يرفض الجسم العضو الجديد (انظر كبت الجهاز المناعي).

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
الزَّرَق
Components.Widgets.Video
الزَّرَق
توجد داخل العين حجرتان ممتلئتان بسائل. يكون السائل داخل المقلة أو سائل العين مسؤولًا عن الحفاظ على المستوى...
الطُّعم العيني
Components.Widgets.Video
الطُّعم العيني
خلال الرؤية الطبيعيَّة، يمرُّ الضوء عبر القرنية التي هي غطاءٌ صافٍ للعين، ثمَّ من خلال الحدقة التي هي...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة