اضطراب لِبسَة الجِنس الآخر

(اللبس المغاير؛ لبسة الجنس الآخر؛ فتشية الجنس الآخر)

حسبGeorge R. Brown, MD, East Tennessee State University
تمت المراجعة من قبلMark Zimmerman, MD, South County Psychiatry
تمت مراجعته المعدل ربيع الثاني 1447
v53074664_ar

تنطوي لبسةُ الجنس الآخر transvestism على الإثارة الجنسية المتكررة والمكثفة من لبسة الجنس الآخر.اضطراب لبسة الجنس الآخر هو لبسةُ الجنس الآخر التي تسبِّب ضائقة كبيرة أو تتداخل بشكلٍ كبير مع الأداء اليومي.

  • ولكنَّ معظمَ الأشخاص الذين يلبسون ثياب الجنس الآخر لا يكون لديهم اضطراب نفسي.قد يُشار إليهم على أنهم يلبسون ثياب الجنس الآخر وليسوا مصابين باضطراب لبسة الجنس الآخر.

  • يشخّص الأطباء اضطراب لبسة الجنس الآخر فقط عندما يشعر الأشخاص بضيق شديد بسبب رغبتهم في ارتداء ملابس الجنس الآخر أو عندما لا يتمكنون من أداء وظائفهم بشكل جيد، أو عندما يتداخل الوقت والمال المُنفقان على هذا السلوك مع جوانب أخرى من حياتهم.

  • لم يعد اضطراب لبسة الجنس الآخر يُصنف على أنه تشخيص مستقل بذاته.ويُدرج الآن ضمن فئة غير محددة من اضطرابات الخطل الجنسي التي تتضمن سلوكًا فرديًا أو سلوكًا بين بالغين موافقين.

  • لا توجد أدوية فعالة بشكل موثوق، لكن العلاج النفسي، عند الحاجة، قد يساعد الأشخاص على قبول أنفسهم والتحكم في السلوكيات التي يمكن أن تسبب المشاكل.

لبسة الجنس الآخر هو شكلٌ من أشكال الفتشية (تكون الملابس هي عامل الفتشية)، ونوع من الخطل الجنسي في حالاته الأشد تطرفًا.وفي هذا الاضطراب، يفضِّل الرجال ارتداءَ ملابس النساء، أو تفضِّل النساءُ ارتداء ملابس الرجال (بشكل أقلّ شيوعًا بكثير).قد يكون هذا بسبب امتلاك النساء لمجموعة أوسع من الملابس التي تُعدُّ متوائمة مع الجندر.ومع ذلك، لا يكون لدى الأشخاص الذين لديهم لبسة الجنس الآخر شعور داخلي بالانتماء إلى الجنس الآخر أو يرغبون بتغيير جنسهم، كما يفعل بعض الأشخاص الذين لديهم عدم رضا جندري شديد.ولكنَّ الرجالَ الذين يميلون إلى ارتداء اللباس الأنثوي قد يكون لديهم مشاعر عدم الرضا الجندري عندما يكونون بحالة ضيق أو يمرُّون بتجربة خَسارة.

ويُستخدَم مصطلحُ لبسة الجنس الآخر عادة للإشارة إلى الأشخاص الذين يعانون من الميل إلى ارتداء المَلابس الأنثويَّة؛لبسة الجنس الآخر هو مصطلح أقل قبولاً ويُعد عدوانيًا.لا يُعد لبسة الجنس الآخر أو اللبس المغاير اضطرابًا في الصحة النفسية بحد ذاته.يحدث لدى الرجال مغايري الجنس ومثليي الجنس على حدّ سواء، لكنه أقل شيوعًا بكثير بين النساء، وربما يرجع ذلك إلى أن النساء يُسمح لهن بنطاق أوسع من خيارات الملابس قبل أن يُنظر إلى مظهرهن على أنه غير ملائم للنوع الاجتماعي وفقًا لمعايير المجتمع.الأشخاص غير الثنائيين (الذين لا يعرّفون أنفسهم على أنهم ذكور حصريًا أو إناث حصريًا) والذين يرتدون ملابس ترتبط عادةً بجنس مغاير للجنس المحدد عند الولادة لا يُصنفون عمومًا ضمن "لبسة الجنس الآخر" بدافع الإثارة الجنسية.إنهم يرتدون ببساطة ملابس تتماشى مع هوياتهم الجندرية المُدركة بدلًا من الالتزام بالتصورات "الثنائية" للذكورة والأنوثة.

يبدأ الذكور المُغايِرو الجنس، الذين يرتدون ملابس النساء، بمثل هذا السُّلُوك في مرحلة الطفولة المبكِّرة عادة.ويرتبط هذا السُّلُوك، في البداية على الأقلّ، بالإثارة الجنسية الشَّديدة.

ولكن، قد يرتدي الأشخاص الذين يلبسون لبسة الجنس الآخر تلك الملابس لأسبابٍ أخرى غير التحفيز الجنسي؛ على سبيل المثال، للحدِّ من القلق، أو الاسترخاء، أو لتجربة الجانب الأنثوي من شخصيَّاتهم في حالة الذكور.

وفي وقتٍ لاحق من الحياة (في الخمسينات أو الستينات من عمرهم في بعض الأحيان)، قد يُصاب بعضُ الرجال الذين كانوا يرتدون ملابسَ الجنس الآخر فقط في سنّ المراهقة والعشرينات بعدم الرضا الجندري.وقد يَسعون إلى تغيير أجسادهم عن طريق الهرمونات والجراحة التناسلية (تأكيد الجنس).

عندما يكون الشريك متعاونًا، قد لا تضرّ لبسة الجنس الآخر بعلاقة الزوجين الجنسيَّة.وفي مثل هذه الحالات، قد يدخل الرجالُ المصابون بهذه المشكلة في النشاط الجنسي وهم في الملابس الأنثوية جزئيًا أو كليًا بموافقة شريكهم.

أمَّا عندما يكون الشريكُ غيرَ متعاون، فقد يشعرون بالقلق، الاكتئاب، الذنب، والخجل من رغبتهم في ارتداء ثياب الجنس الآخر.وردًا على هذه المشاعر، يقوم هؤلاء الرجالُ في كثير من الأحيان بتطهير خزانتهم من المَلابس النسائية.قد يُتبَع هذا التطهيرُ بدورات إضافية من تجميع الملابس النسائية، والشعر المستعار، والمكياج، مع المزيد من مشاعر الذنب والعار، تليها المزيد من عمليات التطهير.

تشخيصُ اضطراب لبسة الجنس الآخر

  • تَقيِيم الطَّبيب، وذلك استنادًا إلى معايير التشخيص النفسية القياسية

يُشخِّص الأطباء اضطراب لبسة الجنس الآخر عندما:

  • تجري إثارة المرضى بشكلٍ متكرر ومكثف من خلال ارتداء ملابس الجنس الآخر؛ وتحصل الاستثارة في التخيّلات أو الرغبات الشديدة أو السلوكيات.

  • ونتيجة لذلك، يشعر الأشخاص بالضيق الشديد أو يصبحون أقل قدرة على الأداء بشكل جيد (في العمل، أو في أسرهم، أو في التفاعل مع الأصدقاء).

  • يكونون مستمرَّين لستة أشهُر أو أكثر

ولكنَّ معظمَ المصابين بهذه المشكلة ليس لديهم هذا الاضطراب.

عند وضع تشخيص اضطراب لبسة الجنس الآخر، يحدد الطبيب ما إذا كان الشخص لديه فتشية أو شبق ذاتي (إثارة الرجل عن طريق أفكار أو صور لنفسه كامرأة).

علاج اضطراب لبسة الجنس الآخر

  • مجموعات الدَّعم والمجموعات الاجتماعية

  • العلاج النفسي في بعض الأحيان

لا يلتمس الرعاية الطبية سوى عدد قليل فقط من الأشخاص الذين لديهم اضطراب بلبسة الجنس الآخر.أمَّا أولئك الذين يسعون إليها فقد يكون الدافع هو زوجًا غير سعيد أو القلق حولَ كيفية تأثير لبسَة الجنس الآخر في حياتهم الاجتماعية والعمل؛أو قد تجري إحالتُها من المَحاكم لتلقِّي العلاج.ويسعى البعضُ للحصول على الرعاية الطبية لمشاكل أخرى، مثل اضطراب تعاطي المخدِّرات أو الاكتئاب.

وغالبًا ما تكون المجموعات الاجتماعية ومجموعات الدعم للرجال الذين يرتديون ملابس الجنس الآخر مفيدة جدًّا.

يركِّز العلاجُ النفسي، عندَ الحاجة، على مساعدة الأشخاص على قبول أنفسهم والتحكّم في السُّلُوكيات التي يمكن أن تسبِّب المشاكل.

لا تتوفَّر أيَّة أدوية فعَّالة على نحو موثوق، حتى لو طلب شخصٌ لديه اضطراب لبسة الجنس الآخر مثل هذا الدواء.

quizzes_lightbulb_red
Test your KnowledgeTake a Quiz!
ANDROID iOS
ANDROID iOS
ANDROID iOS