Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

إلتهاب الجيوب

حسب

Marvin P. Fried

, MD, Montefiore Medical Center, The University Hospital of Albert Einstein College of Medicine

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة صفر 1438| آخر تعديل للمحتوى ربيع الأول 1438
موارد الموضوعات

ينجم التهاب الجيوب في معظم الأحيان عن عدوى بكتيرية أو فيروسية، وقد ينجم أيضًا عن ردة فعل تحسسية.

  • الأعراض الأكثر شيوعًا لالتهاب الجيوب هي الألم العفوي، والألم بالجس، والاحتقان الأنفي، والصُّدَاع.

  • يستند التَّشخيص على الأَعرَاض، وقد تستدعي بعض الحالات إجراء التصوير المقطعي المحوسب أو اختبارات التصوير الأخرى.

  • يُعالج التهاب الجيوب ذو المنشأ البكتيري بالمضادَّات الحيوية.

يُعد التهاب الجيوب واحدًا من الحالات الطبية الأكثر شُيُوعًا. قد يحدث التهاب الجيوب في أي من المجموعات الأربع من الجيوب: الفكية العلوية، أو الغربالية، أو الجبهية، أو الوتدية. غالبًا ما يترافق التهاب الجيوب مع التهاب الممرات الأنفية (التهاب الأنف)، ويشير بعض الأطباء إلى هذه الحالة بالتهاب الأنف والجيوب. يمكن لالتهاب الجيوب أن يكون حادًا (قصيرة الأجل) أو مزمنًا (طويلة الأجل).

التهاب الجيوب الحاد

يكون التهاب الجيوب حادًا إذا جَرَى علاجه بشكل كامل في أقل من 30 يومًا. غالبًا ما ينجم التهاب الجيوب الحاد عن عدوى فيروسية عند المرضى الذين يتمتعون بجهازٍ مناعيٍ سليم.

قد ينجم التهاب الجيوب الحاد في بعض الأحيان عن عدوى بكتيرية. غالبًا ما تتطور العدوى بعد انسداد فوهات الجيوب بشيء ما. ينجم هذا الانسداد عادةً عن عدوى فيروسية في المَسالِك التنفُّسية العليا، مثل الزكام الشائع. في سياق الإصابة بالزكام، تميل الأغشية المخاطية المتورمة في تجويف الأنف إلى إغلاق فوهات الجيوب. يجري امتصاص الهواء الموجود في الجيوب في مجرى الدم، فيتراجع الضغط داخل الجيوب، ممَّا يسبِّب الألم وسحب السوائل باتجاه الجيوب. تُعد هذه السوائل وسطًا خصبًا لنمو البكتيريا. تدخل كريات الدَّم البيضاء والمزيد من السوائل إلى الجيوب لمُكافحَة البكتيريا. يزيد هذا التدفق من الضغط داخل الجيوب ويسبب المزيد من الألم.

كما تُسبب الحساسية تورم الغشاء المخاطي، الذي يسد فوهات الجيوب. من جهةٍ أخرى، يكون المرضى الذين يعانون من انحراف في الوتيرة (الحاجز الأنفي) أكثر عرضة لانسداد الجيوب.

تحديد موقع الجيوب

الجيوب هي تجاويف جوفاء توجد في العظام المحيطة بالأنف. يتوضع الجيبان الجبهيان تمامًا فوق الحاجبين. في حين يتوضع الجيبان الفكيان العلويان في عظام الوجنة. وتتوضع مجموعتان من الجيوب الغربالية على كل من جانبي التجويف الأنفي. يتوضع الجيبان الوتديان خلف الجيوب الغربالية.

تحديد موقع الجيوب

التهاب الجيوب المزمن

يُعد التهاب الجيوب مزمنًا إذا استمرت الإصابة به لأكثر من 90 يومًا. لا تزال الأَسبَاب الدقيقة لالتهاب الجيوب المزمن مجهولة، لكن الحالة تنطوي على العَوامِل التي تسبب التهابًا مزمنًا. تشمل تلك العَوامِل: الحساسية المزمنة، والسلائل الأنفية، والتعرض للمهيجات البيئية (مثل جزيئات التلوث المحمولة جوًا، ودخان التبغ). في كثير من الأحيان يكون لدى المريض تاريخ عائلي للإصابة بالتهاب الجيوب، كما يبدو بأن الاستعداد الوراثي يمارس دورًا في الإصابة. قد ينجم الالتهاب في بعض الأحيان عن عدوى بكتيرية أو فطرية، مما يزيد من سوء الأعراض. قد ينجم التهاب الجيوب المزمن في الفك العلوي عن خراج في أحد الأسنان العلوية انتشر إلى الجيب الذي يقع فوقه.

كما قد يكون التهاب الجيوب تحت حاد (يستمر ما بين 30 إلى 90 يومًا) أو متكررًا (تحدث الإصابة الحادة بالمرض بمعدل 4 مرات أو أكثر في السنة الواحدة).

الأعراض

يُسبب التهاب الجيوب الحاد والمزمن أعراضًا متشابهة، بما في ذلك

  • مفرزات قيحية تخرج من الأنف، ذات لون أصفر أو أخضر

  • ضغط وألم في الوجه

  • احتقان الأنف وانسداده

  • ألم بالجس وتورم الجلد فوق الجيوب المتضررة

  • تدني القدرة على الشم (hyposmia)

  • انبعاث رائحة كريهة من الفم

  • السعال المنتج للقشع (وخاصة في أثناء الليل)

قد تساعد بعض الأَعرَاض على تحديد أي الجيب المصاب

  • يُسبب التهاب الجيوب في الفك العلوي الألم على الخدين أسفل العينين، وألم الأسنان، والصُّدَاع.

  • يُسبب التهاب الجيوب الجبهية الصُّدَاع على الجبين.

  • يُسبب التهاب الجيوب الغربالية الألم وراء وبين العينين، وسيلان الدموع، والصُّدَاع (غالبا ما يوصف بأنه قاسم) على الجبين.

  • يُسبب التهاب الجيوب الوتدي ألمًا غير واضح الحدود، قد يشعر به المريض في الجبهة أو مؤخرة الرأس.

قد يشعر المريض أيضًا بالوهن العام. يمكن أن يُصاب المريض أيضًا بالحمى والقشعريرة، إلا أن وجود تلك الأعراض قد يشير إلى أن العدوى قد تجاوزت حدود الجيوب الأنفية. غالبًا ما يكون الألم أشد في سياق الإصابة بالتهاب الجيوب الحاد.

مُضَاعَفات التهاب الجيوب

يُعد انتشار العدوى البكتيرية الاختلاط الرئيسي لالتهاب الجيوب. قد تنتشر العدوى إلى الأنسجة حول العين (انظر مقدمة إلى اضطرابات الحجاج) وتسبب تغيرات في الرؤية أو تورمًا حول العين.

وفي حالات أقل شيوعًا، يمكن أن تنتشر العدوى لتصيب العين ذاتها، ممَّا يَتسبَّب في ألم في العين ومشاكل في الرؤية.

وفي كثير من الأحيان، قد تنتشر العدوى إلى الأنسجة المحيطة بالدماغ (التهاب السحايا)، مما يؤدي إلى صداع شديد وتخليط ذهنِي. ينبغي أن يخضع المرضى الذين يعانون من هذه الأَعرَاض إلى فحص مباشر من قبل الطبيب في أقرب وقت ممكن.

التَّشخيص

  • تقييم الطبيب

  • التصوير المقطعي المحوسب في بعض الأحيان

يستند الطبيب في وضع التَّشخيص على الأَعرَاض النموذجية. يساعد التصوير المقطعي المحوسب (CT) على تحديد مدى وشدة التهاب الجيوب، ويُجرى بشكل رئيسي عندما تظهر لدى المريض أعراض مُضَاعَفات (مثل احمرار أو جحوظ العين)، أو عندما يكون المريض مصابًا بالتهاب مزمن في الجيوب. إذا كان المريض مُصابًا بالتهاب الجيوب في الفك العلوي، فقد يُجري الطبيب تصويرًا للأسنان بالأشعَّة السِّينية لتحري وجود خراج في أحد الأسنان. يقوم الطبيب أحيَانًا بإدخال منظار رفيع في الأنف لتفقد فتحات الجيوب الأنفية والحصول على عينات من السوائل للزرع المخبري. يمكن إجراء ذلك في عيادة الطبيب تحت التخدير الموضعي.

قد يشتبه الطبيب بالتهاب الجيوب عند الأطفال إذا استمر خروج المفرزات من الأنف لأكثر من عشرة أيام، بالتزامن مع الإرهاق الشديد والسعال. قد يعاني المريض من ألم أو انزعاج في الوجه. الحمى غير شائعة. عند فحص الأنف، يشاهد الطبيب مفرزات قيحية. يمكن للاشعة المقطعية أن تؤكد التَّشخيص، ولكن بسبب المخاوف من خطر التعرض للإشعاع، فلا يُجرى التصوير الشعاعي إلا عند الأطفال الذين يعانون من التهاب الجيوب المزمن الذي لم تجدِ المضادَّات الحيوية نفعًا في علاجه، أو الذي يترافق مع علامات على حدوث المُضَاعَفات.

المُعالجَة

  • علاج لتحسين التصريف الجيبي

  • الرذاذ الأنفي الطبي

  • المضادَّات الحيوية في بعض الأحيان

تهدف مُعالَجَة التهاب الجيوب الحاد إلى تحسين التصريف الجيبي ومعالجة العدوى. يمكن لاستنشاق البخار الساخن، وتطبيق القطع القماشية الرطبة على الجيوب المصابة، وتناول المشروبات الساخنة أن تساعد على تخفيف تورم الأغشية المخاطية وتعزيز التصريف من الجيوب. كما يمكن استخدام محلول ملحي يجري ضخه عبر الأنف بواسطة أنبوب (الغسل الأنفي)، ما يساعد على تخفيف الأَعرَاض.

ويمكن أيضًا استخدام بخاخات الأنف، مثل فينيليفرين أو أوكسيمتازولين، لفترة محدودة، حيث تساعد على تقليص حجم الأغشية المخاطية المتورمة. أما الأدوية الفموية المماثلة، مثل السودوإيفيدرين، فقد لا تكون بنفس الفعالية. يمكن للبخاخات الأنفية الحاوية على الستيرويدات القشرية أن تساعد أيضًا على تخفيف الأَعرَاض، ولكنها تحتاج 10 أيام على الأقل كي تأتي بمفعولها.

المضادَّات الحيوية

بالنسبة لالتهاب الجيوب الحاد الشديد (الذي تستمر أعراضه 3 أيام أو أكثر، وتشمل ارتفاع درجة الحرارة إلى 39 درجة مئوية أو أكثر، والألم الشديد) أو المستمر (الذي تستمر أعراضه 10 أيام أو أكثر) فتُعطى المضادَّات الحيوية مثل أموكسيسيلين المعزز بالكلافولانيك أسيد، أو دوكسيسيكلين.

تُوصف نفس المضادات الحيوية للمرضى الذين يعانون من التهاب الجيوب المزمن، ولكن لفترة أطول من الزمن تمتد عادة إلى 4-6 أسابيع. إذا لم تُجدِ المضادَّات الحيوية نفعاً، فيمكن إجراء عملية جراحية إما لغسل الجيوب الأنفية والحصول على عينات للزرع المخبري، أو لتحسين التصريف من الجيوب، مما يساعد على شفاء الالتهاب.

عدوى الجيوب الفطرية

يمكن لأنواع عديدة من الفطريات التي تتواجد طبيعيًا عادة في الوسط المحيط أن تكون موجودة في الأنف والجيوب عند معظم الأشخاص الأصحاء. ولكن، يمكن للفطور في بعض الحالات أن تُسبب التهابًا صريحًا في الأنف والجيوب.

الكريات الفطرية هي حالات من فرط تكاثر فطريات Aspergillus عند الأشخاص الأصحاء. وتشمل الأَعرَاض الألم في الجيوب، والإحساس بالضغط فيها، واحتقان الأنف، وخروج المفرزات. تستدعي الحالة إجراء عملية جراحية لفتح الجيوب المتضررة وإزالة التراكمات الفطرية.

التهاب الجيوب الفطرية العدواني هو اضطراب خطير جدًّا يتطور في معظم الأحيان عند المرضى الذين يعانون من ضعف في الجهاز المناعي بسبب المُعالجة الكِيميائيَّة، أو بسبب أمراض مثل داء السكَّري غير المعالج، أو ابيضاض الدم، أو الأورام اللمفية، أو الورم النِّقوي المتعدِّد، أو الإيدز. قد ينتشر المرض بسرعة. وتشمل الأَعرَاض الألم والحمى وخروج القيح من الأنف. قد تنتشر الفطور إلى التجويف الحجاجي، ممَّا يؤدي إلى انتفاخ العين المتضررة (الجحوظ) ومن ثم العمى. يستند الطبيب في تشخيصه على نتائج فحص الخزعة (استئصال عَيِّنَة من الأنسجة لفحصها تحت المجهر). تُعالج الحالة بالجراحة والأدوية المُضادَّة للفطريات التي تُعطى عن طريق الوريد. يجب على الطبيب السيطرة على الحالة المستبطنة، وتنشيط الجِهاز المَناعيّ الضعيف، لأن هذا العدوى قد تُفضي إلى الوفاة.

التهاب الجيوب الفطري التحسسي هو التهاب مزمن في الجيوب تُسبب فيه الفطريات ردة فعل تحسُّسية تتميز باحتقان أنفي واضح وتشكل سلائل أنفية وجيبية. تسد السلائل منخري الأنف وفوهات الجيوب الأنفية وتسبب التهابًا مزمنًا. وعادة ما تكون الجراحة ضرورية لإعادة فتح فوهات الجيوب وإزالة التراكمات الفطرية. كما تستدعي الحالة أيضًا علاجًا طويل الأجل بالستيرويدات القشرية، والمضادَّات الحيوية، وأحيانًا الأدوية المُضادَّة للفطريات التي تُطبق بشكل موضعي على المنطقة المصابة أو تؤخذ عن طريق الفم. تحدّ هذه الأدوية من الالتهاب وتقضي على الفطريات. ولكن من المرجح جدًّا أن تنكس الحالة، حتى حتى بعد العلاج طويل الأمد.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
اختبار السمع
Components.Widgets.Video
اختبار السمع
عندما تصل الموجاتُ الصوتية إلى الأذن، يَجرِي تجميعها بواسطة الأذن الخارجية التي تكون على شكل قمع ويَجرِي...
الدُّوار
Components.Widgets.Video
الدُّوار
تنقسم الأذن البشرية إلى ثلاثة أحياز: الأذن الخارجيَّة (الظاهرة) والأذن الوسطى والأذن الداخليَّة (الباطنة)...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة