أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

قلَّةُ العَدِلات

(ندرة المحبَّبات Agranulocytosis؛ قلَّة المحبَّبات Granulocytopenia)

حسب

Mary Territo

, MD, David Geffen School of Medicine at UCLA

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ربيع الثاني 1437| آخر تعديل للمحتوى ربيع الثاني 1437
موارد الموضوعات
  • تزيد قلة العدلات، إذا كانت شديدة، بشكلٍ كبير من خطر العدوى التي تهدِّد الحياة.

  • غالبًا ما تكون قلة العَدلات تأثيرًا جانبيًا لعِلاج السرطان بالمُعالجة الكِيميائيَّة أو المُعالجة الشعاعيَّة.

  • يشتبه الأطباءُ بقلَّة العَدِلات في الأشخاص الذين لديهم حالات عدوى متكرِّرة أو غير مألوفة.

  • يجري استخدامُ عيِّنة من الدَّم لوضع تشخيص قلَّة العدلات، وقد تكون هناك حاجةٌ إلى عيِّنة من نقِي العِظام إذا كان السبب غيرَ واضح.

  • يعتمد العلاجُ على سبب الاضطراب وشدَّته، ويمكن أن يشتمل على أدوية تحفِّز إنتاجَ الجسم من العدلات.

  • تُعطَى المضادَّات الحيوية إذا كان لدى الشخص قلَّة عَدلات وحمَّى أو غيرها من علامات العدوى.

العَدِلاتُ هي نوعٌ من الكريَّات البيض تقوم مقامَ الدفاعَ الرئيسي للجسم ضد حالات العَدوَى الجُرثومِيَّة الحادَّة وبعض حالات العَدوَى الفطريَّة. وتشكِّل العدلاتُ نَحو 45 إلى 75٪ عادة من جميع الكريَّات البيض في مجرى الدم. وعندما ينخفض تعدادُ العَدِلات إلى أقلّ من 1000 خلية لكل مِكرُوليتر من الدم، يزداد خطرُ العدوى. أمَّا عندما ينقص إلى أقل من 500 خلية لكل مِكرُوليتر (قلة العَدِلات الشديدة)، فيزداد خطرُ العدوى بشكلٍ كبير. ومن دون وجود الدفاع الرئيسي الذي توفِّره العدلات، فإن المرضى يحدث لديهم مشاكل في ضبط العدوى، ويكونون معرَّضين لخطر الموت بالعدوى.

أسباب قلَّة العَدِلات

لقلَّة العَدِلات أسبابٌ عديدة، لكنها تقع في فئتين رئيسيتين:

  • استخدام العَدِلات أو تخريبها بشكل أسرع من قدرة نقِي العِظام على إنتاج الجديد منها

  • نقص إنتاج العَدِلات في نقِي العِظام

هناك العديد من الاضطرابات التي تسبِّب استهلاكَ العَدِلات أو تخريبها. وتشتمل هذه الاضطراباتُ على بعض حالات العَدوَى الجُرثومِيَّة، وبعض الاضطرابات التحسُّسية، وبعض المُعالجَات بالأدوية (مثل الأدوية المستخدَمة لعلاج فرط نشاط الغدة الدرقية). كما يمكن، لدى المصابين بأحد اضطرابات المناعة الذاتية اضطرابات المناعة الذاتية اضطراب المناعة الذاتية هو خلل في الجهاز المناعي يدفعه إلى مهاجمة أنسجة الجسم نفسها. لا تزال أسباب اضطرابات المناعة الذاتية غير معروفة. تختلف الأَعرَاض اعتمادًا على نوع اضطراب المناعة الذاتية،... قراءة المزيد ، أن تتكوَّن أجسامٌ مُضادَّة تخرِّب العَدلات، وتؤدي إلى نقص أعدادِها. وقد يكون لدى المصابين بتضخُّم الطحال الطحال المتضخِّم، تَضخُّم الطِّحال (انظُر لمحة عامة عن الطِّحال أيضًا). يمكن أن يسبِّب العديدُ من الاضطرابات، بما في ذلك العدوى وحالات فقر الدَّم والسرطانات، تضخُّمَ الطحال. وتكون الأَعرَاضُ غيرَ محدَّدة أو غير نوعيَّة جدًّا... قراءة المزيد نقصٌ في تعداد العَدِلات بسبب احتجازها في الطحال المتضخِّم وتخريبها.

يمكن أن ينخفضَ إنتاجُ العَدِلات في نقِي العِظام بسبب السرطان، أو حالات العَدوَى الفيروسية كالأنفلونزا، أو حالات العَدوَى الجُرثومِيَّة كالسل، أو تليُّف النقي، أو نقص الفيتامين B12 أو حمض الفوليك (الفولات). وقد يحدث نقصُ العَدِلات أيضًا عندَ الذين يتلقَّونَ المُعالجَة الشعاعيَّة التي تشتمل على نقِي العِظام. ويمكن للعَديد من الأدوية، بما في ذلك الفينيتوين وأدوية السلفا وعدد من الأدوية المستخدَمة في مُعالَجَة السرطان (المُعالجة الكِيميائيَّة)، فضلًا عن بعض السُّموم (البنزين والمبيدات الحشرية)، أن تضعفَ قدرةَ نقِي العِظام على إنتاج العَدِلات أيضًا.

هل تعلم...

  • بما أنَّ قلَّةَ العَدِلات ليس لها أعراض محدَّدة، لذلك لا يشتبه الأطباء في كثير من الأحيان في هذا الاضطراب إلَّا إذا كان المرضى لديهم حالات عدوى متكرِّرة أو غير مألوفة.

كما يتأثَّر إنتاجُ العَدِلات في نِقي العَظم أيضًا باضطراب يسمَّى فقر الدَّم اللاتنسجي aplastic anemia فقرُ الدَّم اللاتنسُّجي (انظر أيضًا لمحة عامة عن فقر الدَّم). فقرُ الدَّم اللاتنسُّجي هو اضطرابٌ تتضرَّر فيه خَلايا نقي العظم التي تتخلَّق إلى كريَّات دم ناضجة، ممَّا يؤدِّي إلى نقص أعداد كريَّات الدَّم الحمراء والبيضاء... قراءة المزيد (حيث قد يتوقَّف نِقي العَظم فيه عن إنتاج جميع خَلايا الدم). وتسبِّب بعضُ الأمراض الوراثية النادرة انخفاضًا في عدد العَدِلات أيضًا.

أعراض قلَّة العدلات

يمكن أن تحدث قلة العَدِلات:

  • فجأة على مدى بضع ساعات أو أيَّام استجابةً لبعض حالات العدوى أو التعرُّض

  • تدريجيًا

يمكن أن تشفى قلة العَدِلات بسرعة (عندما تشفى العدوى أو يتوقف التعرُّض)، وتُسمَّى قلة العَدِلات الحادَّة، أو قد تستمر عدةً أشهر أو سنوات (قلة العدلات المزمنة). عندما تحدث قلة العَدِلات بسبب الأدوية، قد يكون لدى المرضى حمَّى وطفح جلدي وتورُّم في العقد اللِّمفية.

وبما أنَّ قلة العَدِلات نفسها ليس لها أعراض محدَّدة، يَجرِي تشخيصها عندما تحدث عدوى عادة. قد تحدث الحمَّى والقروح المؤلمة (قرحات) حولَ الفم والشرج لدى المرضى. كما يمكن أن يحدثَ الالتهابُ الرئوي الجرثومي وحالات العَدوَى الشديدة الأخرى.

في قلَّة العَدِلات المزمنة، قد لا يكون لدى المرضى العديد من الأَعرَاض إذا كان عددُ العَدِلات ليس منخفضًا للغاية.

في قلَّة العَدِلات الدورية cyclic neutropenia، يمكن أن يكون لدى المرضى أعراضٌ تأتي وتذهب عندما يرتفع عددُ الكريَّات البيض وينخفض مع مرور الوقت.

تشخيص قلَّة العَدِلات

  • تعداد الدَّم الكامِل

  • فحص نقِي العِظام

عندما يكون لدى المرضى حالات عَدوَى متكررة أو غير مَألوفَة، أو إذا كان المرضى يتعاطون أَدوِيَةً معروفَة بأنَها تسبِّب قلَّة العَدِلات، يطلب الأطباءُ إجراء اختبار للدَّم (تعداد الدَّم الكامل) لوَضع التَّشخيص. يشير انخفاضُ تعداد العَدِلات في الدم إلى قلَّة العدلات.

وفي كثير من الحالات، يكون من المتوقع نقص العَدِلات والسبب معروف، كما هي الحالُ في المرضى الذين يتلقون المُعالجة الكِيميائيَّة أو المُعالجة الشعاعيَّة. ولكن، عندما لا يُعرَف السبب، يجب تحديدُه. وسواءٌ أكان السبب معروفًا أم لا، يقوم الأطباء بالبحث عادة عن عدوى خفيَّة قد تكون ناجمةً عن قلَّة العدلات.

تحديد السَّبب

يسأل الأطباء عن تعاطي الأدوية أو التعرُّض للسُّموم، ويبحثون عن حالات العدوى أو غيرها من الاضطرابات التي يمكن أن تسبِّب قلَّةَ العدلات. وغالبًا ما يأخذون عيِّنة من نِقي العَظم فحصُ نِقي العَظم في بعض الأحيان، يجب فحصُ عيِّنة من نقِي العِظام لتحديد سبب وجود خلايا دم غير طبيعية، أو لماذا يوجد عدد قليل جدًّا أو كثير جدًّا من نوع معيَّن من خلايا الدم. ويمكن للطبيب أن يأخذ نوعين مختلفين... قراءة المزيد من خلال إبرة. يجري فحصُ عيِّنة من نِقي العَظم تحت المجهر، لتحديد ما إذا كان يبدو طبيعيًا، أو فيه عدد طبيعي من الخلايا الجذعية للعَدِلات (السَّلائف)، كما يظهر التخلُّقَ الطبيعي للعَدلات. ومن خلال تحديد ما إذا كان عدد الخلايا الجذعية منخفضًا، وما إذا كانت هذه الخلايا تنضج بشكلٍ طبيعي، قد يكون الأطباءُ قادرين على تحديد ما إذا كانت المشكلةُ تكمن في الإنتاج الخاطئ للخلايا أو يَجرِي استخدامُ أو تخريب خَلايا كثيرة جدًّا في الدم. وفي بعض الأحيان، يشير فحصُ نقِي العِظام إلى ما إذا كانت الأمراض الأخرى، مثل ابيِضَاض الدَّم أو السرطانات الأخرى أو العدوى كالسلّ، تؤثِّر في نقِي العِظام.

تَقييم العَدوى

بما أنَّ الأشخاصَ الذين يعانون من العَدِلات قد لا يكون لديهم جميع الأَعرَاض النموذجية ونتائج الفحص للعدوى، لذلك يسأل الأطباءُ المرضى أسئلةً مفصَّلة حولَ أعراضهم ويفحصونهم من الرأس إلى أخمص القدمين. تُجرَى اختباراتٌ لأية نتائج مثيرة للقلق؛ على سبيل المثال، إذا كان الشخص لديه انِزعَاجٌ في البطن، يمكن إجراءُ التصوير المقطعي المحوسب للبطن.

وحتى إذا لم يكن هناك نتائجٌ محدَّدة، يطلب الأطباء عادة إجراءَ تحليل للبول وزرعه، وزروع للدم، وصورة بالأشعة السينية للصدر أيضًا. عندما يطلب الأطباء زرعًا، يأخذون عيِّنة من المادة التي يجري اختبارها (في هذه الحالة، البول أو الدم) ويرسلونها إلى المختبر لاستنبات البكتيريا أو الكائنات الأخرى التي قد تكون موجودة.

مُعالجة قلَّة العَدِلات

  • مضادَّات حيوية

  • أَدوِيَة لتحفيز إنتاج العَدلات

أهمُّ شيء هو مُعالَجَة أي عدوى موجودة. في الأشخاص الذين يعانون من قلَّة العَدِلات الحادَّة، يمكن أن تصبح العدوى خطيرة أو قاتلة بسرعة. وحتى إذا لم يستطع الأطباء تشخيصَ عدوى محدَّدة، يفترض أن تكوى هناك عدوى لدى الأشخاص المصابين بقلة العَدِلات والحمَّى. لذلك، يَجرِي إِعطاءُ هؤلاء الأشخاص المضادَّات الحيوية الفعَّالة تجاه الكائنات المعدية الشَّائعة.

أمَّا علاج قلَّة العَدِلات نفسها فيعتمد على سببها وشدَّتها. ولذلك، يجري إيقافُ الأدوية التي قد تسبِّب قلة العَدِلات كلما أمكن ذلك، كما يَجرِي تجنُّبُ التعرُّض للسموم المشتَبه بها.

وفي بعض الأحيان، يتعافى نقِي العِظام تلقائيًا من دون علاج. قد تكون قلَّة العَدِلات المصاحبة لحالات العدوى الفيروسية (مثل الأنفلونزا) عابرةً، وتشفى بعدَ زوال العدوى. لا يكون لدى المرضى، الذين يعانون من قلَّة العَدِلات الخَفيفة، أعراضٌ عادة، وربَّما لا تحتاج إلى العلاج.

أمَّا المرضى الذين يعانون من قلة العَدِلات الشديدة فيمكن أن يموتوا بسرعة نتيجة للعدوى، لأنَّ أجسامهم تفتقر إلى وسائل لمُكافحَة الكائنات الحية الغازية. وعندما يحدث لدى هؤلاء الأشخاص حالاتُ عدوى، يُدخَلون إلى المستشفى ويُعطَون على الفور مضادَّات حيوية قويَّة، حتَّى قبل تحديد سبب العدوى وموضعها بدقَّة. وتعدُّ الحمَّى، وهي من الأَعرَاض التي تشير إلى العدوى في الأشخاص الذين لديهم قلَّة العدلات عادة، علامةً مهمَّة تدلُّ على الحاجة إلى العناية الطبية الفورية.

تكون عواملُ النمو التي تسمَّى العوامل المحفِّزة للمستعمرات، والتي تنبِّه إنتاجَ الكريَّات البيض من نِقي العَظم، مفيدةً أحيانًا وتُعطَى بشكل حُقَن (تحت الجلد أو في الوريد).

وقد تفيد الستيرويدات القشرية إذا كان سببُ قلَّة العَدِلات أحد اضطرابات المناعة الذاتية. ويمكن أن يعطى الغلوبولين المضادّ للخلايا التائيَّة Antithymocyte globulin أو أنواع أخرى من العلاج، الذي يثبِّط نشاطَ الجهاز المناعي، عن طريق الوريد عندما يكون هناك اضطراب مثل فقر الدَّم اللاتنسُّجي.

عندما تنجم قلة العَدِلات عن اضطراب آخر (مثل السل أو ابيِضَاض الدَّم أو سرطانات أخرى)، فإنَّ مُعالَجَة الاضطراب الأساسي أو الكامن قد تشفي من هذه المشكلة. لا يُستخدَم زرعُ نِقي العَظم (أو الخلايا الجذعية) لعلاج قلَّة العَدِلات في حدِّ ذاتها، ولكن قد يُوصى به لعلاج بعض الأسباب الخطيرة لقلَّة لعدلات، مثل فقر الدَّم اللاتنسجي أو ابيضاض الدم.

آخرون يقرأون أيضًا
اختبر معرفتك
فحص النخاع العظمي
يجب أحياناً فحص عيّنة من النخاع العظمي. للحصول على عيّنة من النخاع العظمي، يُدخِل الطبيب إبرةً في العظم، ويسحب كمية صغيرة من النخاع. بعدها، يتم فحص العيّنة تحت مجهر وإجراء اختبارات عليها. أيٌّ ممّا يلي يصعب فعله باستخدام عيّنة من النخاع العظمي؟ 

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة