Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

التوجيهات المسبقة

حسب

Charles Sabatino

, JD, American Bar Association

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة رمضان 1437| آخر تعديل للمحتوى رمضان 1437
موارد الموضوعات

التوجيهات المسبقة للرعاية الصحية هي وثائق قانونية تحتوي على رغبات الشخص المتعلقة بقرارات رعايته الصحية في حالة عجزه عن اتخاذ تلك القرارات. هناك نوعان أساسيان من التوجيهات المسبقة: وصايا الإرادة المعيشية وتفويض الرعاية الصحية.

  • تحتوي وصية الإرادة المعيشية living will على تفضيلات المريض أو تعليماته بشأن المُعالجَات الطبية في المستقبل، ولا سيما الرعاية في نهاية العمر، في حالة فقدان المريض قدرته على اتخاذ قرارات الرعاية الصحية.

  • يُسمّي تفويض الرعاية الصحية شخصًا (يُطلق عليه اسم وكيل الرعاية الصحية أو وكيل، ممثل الرعاية الصحية، أو اسم آخر اعتمادا على الدولة) لاتخاذ القرارات للشخص (الرئيسي) في حالة العجز (مؤقَّتة أو دائمة) لاتخاذ قرارات الرعاية الصحية.

يقوم المرضى في العادة بنقل رغباتهم إلى أطبائهم مباشرة. ولكن عندما يفقد المريض القدرة على اتخاذ أو إعلان قرار الرعاية الصحية الخاص به، فلا بد من طريقة أخرى لاتخاذ وإعلان هذا القرار. وهذا هو الدور الذي تمارسه التوجيهات المسبقة. في حال عدم وجود توجيهات مسبقة، فيمكن دعوة شخص آخر لم يختره المريض لاتخاذ قرار الرعاية الصحية. هناك العديد من الدول التي تحدد أشخاصًا بديلين بشكل افتراضي (من أقرباء الدرجة الأولى عادةً) لكي ينوبوا عن المريض في اتخاذ قرار الرعاية الصحية عندما يفقد المريض القدرة على ذلك قبل أن يعين وكيلاً.

عندما لا يتيح قانون الولایة وجود صانع قرار بدیل افتراضي، فعادةً ما ينقل الأطباء والمستشفیات هذه الصلاحية بشكل افتراضي إلی أحد الأقرباء من الدرجات التالية، علی الرغم من أن نطاق سلطته القانونیة يصبح أقل وضوحًا. في الحالات النادرة التي يَجرِي فيها إحالة القضية إلى محكمة، فعادةً ما تُسمّي المحكمة أحد أفراد أسرة المريض كولي أمر أو قيّم لاتخاذ قرارات الرعاية الصحية، وقد تتجه أيضًا إلى صديق أو شخص غريب من أجل إدارة شؤون الرعاية الصحية للمريض. إن توكيل الرعاية الصحية (وفي بعض الحالات، وصية الإرادة المعيشية) يلغي تقريبًا أي حاجة للمحاكم للتدخل، ويضمن احترام رغبة المريض فيما يخص قرارات الرعاية الصحية الخاصة به.

وصية الإرادة المعيشية

وصية الإرادة المعيشية living will هي وثيقة محدودة تعبر عن تفضيلات الشخص لرعايته الطبية في المستقبل. وتُسمى "الإرادة المعيشية" لأن الوصية تقع في أثناء حياة الشخص، وليس بعد وفاته. وفي العديد من الولايات، تسمى الوثيقة توجيهًا طبيًا لمزودي الرعاية الصحية.

وعادة ما يكون التركيز على وصية الإرادة المعيشية في حالات الرعاية الطبية للمرضى في نهاية العمر، ولكن يمكن أن تتضمن أيضًا تعليمات حول أي جانب من جوانب الرعاية أو العلاج. تدخل وصية الإرادة المعيشية حيز التنفيذ فقط عندما يفقد المريض القدرة على اتخاذ قرارات الرعاية الصحية ويدخل ضمن حالة طبية معينة يحددها قانون الولاية (عادة ما تكون فقدانًا نهائيًا للقدرة على اتخاذ قرارات الرعاية الصحية أو فقدان وعي دائم). تضع بعض الولايات شروطًا إضافية، مثل دخول المرض مراحله النهائية (مثل المرحلة النهائية من داء ألزهايمر) أو أية شروط محددة في وصية الإرادة المعيشية.

يرى الكثير من الأشخاص بأن الوفاة أفضل من البقاء في حالة من الاعتماد الدائم على المعدات الطبية أو فقدان الأمل في العودة إلى نوعية معينة من الحياة. في حين يرى آخرون بأنه ينبغي بذل أقصى درجات الصبر والقوة واستخدام كل التقنيات المتوفرة لإبقاء المريض على قيد الحياة لأطول فترة ممكنة، بغض النظر عن درجة التدخل الطبي المطلوب أو نوعية الحياة التي ينتج عنها. وتسمح وصية الإرادة المعيشية للمريض باختيار أي من هذه التفضيلات (أو أي حل وسط آخر يجده مناسبًا).

ولكي تكون وصية الإرادة المعيشية صالحة من الناحية القانونية، ينبغي أن تنطبق عليها الشروط المنصوص عليها في قوانين الولاية، سواءً من حيث التوقيع أو الشهود أو نص الوصية بحد ذاته. وتتوفر نماذج مسبقة لوصية الإرادة المعيشية في العديد من الولايات الأمريكية. كما يمكن أن تتوفر نماذج مقبولة من وصية الإرادة المعيشية في المستشفيات والمراكز الصحية ومراكز رعاية الشيخوخة ومواقع المحاماة.

أمثلة على لغة وصية الإرادة المعيشية

عادة ما تتناول وصية الإرادة المعيشية مسألة متى يجب أن تتغير أهداف الرعاية الطبية من الإجراءات المكثفة التي تهدف إلى علاج المريض باتجاه الجهود التي تهدف إلى بشكلٍ رَئيسيَ إلى توفير أقصى قدر من الراحة وتسكين الألم للمريض والسماح له بالموت بشكل طبيعي. تختلف رغبات المرضى بشكل واسع في هذا الصدد، وذلك بحسب قيمهم ومعتقداتهم وأهدافهم في الحياة. في وصية الإرادة المعيشية، يقوم بعض المرضى بإعطاء توجيهات عامة، في حين أن بعضهم الآخر يقوم بإعطاء تعليمات خاصة حول مُعالجَات معينة، مثل التغذية الاصطناعية والإماهة (أنبوب التغذية)، والإنعاش القلبي الرئوي (CPR)، والتنفس الاصطناعي.

تكتسب كل حالة فرادة وتعقيدًا مختلفًا عن الحالات الأخرى. وهكذا، فإن الهدف من تقديم الأمثلة الموجزة عن وصية الإرادة المعيشية هنا هو المساعدة في توضيح مجموعة واسعة من القضايا. على سبيل المثال، للإشارة إلى تفضيل العلاج الطبي الباضع والمكثف الشامل، قد تشير الوثيقة إلى: "أريد أن أطيل أمد حياتي إلى أقصى درجة ممكنة بغض النظر عن حالتي الصحية، أو فرص للشفاء لدي، أو متاعب العلاج، أو تكلفة الإجراءات". ولكن، تجدر الإشارة إلى أن اختيارات المريض تقتصر على حدود معينة. على سبيل المثال، ليس مطلوبًا من ممارسي الرعاية الصحية تقديم المُعالجَات غير الملائمة طبيًا أو غير المجدية بشكل واضح.

أما إذا كان المريض يرغب بعدم بذل محاولات خارقة لإطالة أمد حياته، فقد تشير الوثيقة إلى: "إذا كنت أعاني من مرض الموت، أو كنت في حالة سبات مستديمة لا يُرجى شفاؤها، أو كانت إجراءات دعم الحياة لا تؤدي إلا إلى تأخير لحظة وفاتي، فلا أريد أن أطيل أمد حياتي، ولا أرغب بإجراء معالجات دعم الحياة (بما في ذلك التغذية الاصطناعية والإماهة) سواءً بشكل مؤقت أو دائم".

وقد يقترح بعض الأشخاص إجراءات أو وصايا مختلفة. على سبيل المثال، قد يرغب الشخص في أن تنص الوثيقة على: "إذا كان لدي ضَرَر دائم وشديد في الدماغ (بحيث يمكنني على سبيل المثال فتح عيني، دون أن أستطيع أن أتكلم أو أفهم ما يُقال) ولا يُتوقع أن تتحسن حالتي، فلا أريد إطالة أمد حياتي لفترة طويلة، ولا أريد توفير علاجات دعم الحياة (بما في ذلك التغذية الاصطناعية والإماهة) سواءً بشكل مؤقت أو دائم".

وفي جميع الحالات التي يرفض فيها المرضى الرعاية من خلال توجيه مسبق، فيُطلب من ممارسي الرعاية الصحية دائمًا توفير تدابير الراحة حسب ما تتطلبه حالة كل مريض.

المحدودية

تُعد وصية الإرادة المعيشية قاصرة من العديد من الجوانب. على سبيل المثال، فإنها لا تتناول عمومًا سوى نطاق ضيق من قرارات نهاية الحياة، حيث لا يمكنها أن تتوقع جميع الظروف الطبية الخطيرة التي قد يواجهها الشخص في المستقبل، وقد لا تكون الوثيقة المكتوبة متوفرة في الزمان والمكان المطلوبين. كما أن تفضيلات الشخص غالبًا ما تتغير بمرور الزمن، سواءً بالتزامن مع تطور حالته المرضية أو مع تبدل قناعاته وقيمه وأولوياته.

وكثيرا ما تُسجَّل وصية الإرادة المعيشية قبل وقت طويل من اتخاذ القرارات الخطيرة على أرض الواقع، ولذلك فإن التوجيهات الدقيقة للغاية قد لا تكون متلائمة مع ظروف المرض الجديدة وغير المتوقعة. بأية حال، فإن وصية الإرادة المعيشية قد توفر توجيهًا عامًا لممارسي الرعاية الصحية ومالكي القرار الذين ينوبون عن المريض في حال حدوث إصابة خطيرة.

هل تعلم...

  • على الرغم من أن وجود كلا الوثيقتين يُعد الشيء الأمثل، إلا توكيل الرعاية الصحية عادة ما يكون الأكثر تفضيلًا على وصية الإرادة المعيشية، لأنه الأكثر مرونة ويسمح للشخص الذي جَرَى اختياره -باعتباره صانع القرار البديل- بالاستجابة للمعلومات الطبية المتغيرة والظروف المختلفة.

توكيل الرعاية الصحية

توكيل (أو تفويض) الرعایة الصحّیة ھو وثیقة رسمية یُسمي فیھا شخصٌ ما (الشخص المفوِّض أو الرئيسي) شخصًا آخر (وکیل الرعایة الصحّیة أو الوکیل أو المُفوَّض بالرعایة الصحّیة أو أي اسم آخر حسب الولاية) لاتخاذ قرارات بشأن الرعایة الصحّیة في حالة فقدان القدرة الرئيسية لاتخاذ قرارات الرعاية الصحِّية. وكما هو شأن وصية الإرادة المعيشية، فيمكن أن تسمَّى هذه الوثيقة بأسماء مختلفة في ولايات مختلفة.

ويختلف توكيل الرعاية الصحية عن وصية الإرادة المعيشية لأنها تركز أساسا على عملية صنع القرار وليس على قرار محدد. عند كتابة وصية الإرادة المعيشية، فلا يمكن لأي شخص أن يتوقع كل الظروف المحتملة. أما توكيل الرعاية الصحِّية فيمكن أن يغطي مجموعة واسعة من قرارات الرعاية الصحية كما يرغب الشخص المُفوِّض (الرئيسي).

حالما يدخل التوكيل حيز التنفيذ، فيمكن للوكيل التصرف بالنيابة عن المريض، كأن يطلع على السجل الطبي، ويُشارك في النقاشات مع فريق الرعاية الصحية ويوجه الأسئلة لهم، ويُحدد الخيارات العلاجية بما يتفق مع رغبات المريض المفوِّض أو مصلحته. وقد يتضمن توكيل الرعاية الصحية شروطًا تتعلق بوصية الإرادة المعيشية -تفضيلات للرعاية الصحية- أو أية تعليمات أخرى، بحيث تكون توجيهًا للمُفوَّض بالرعاية الصحية، وليس تعليمات ملزمة.

ينبغي اختيار المُفوَّض بالرعاية الصحية بعناية كبيرة. ومن الأفضل للشخص الذي يرغب بتجنب العلاج الطبي الباضع أو المكثف أن لا يسمي وكيلًا قد لا يحقق له هذه الرغبات. على سبيل المثال، قد لا يكون من الحكيم اختيار وكيل يعتقد بأن إطالة عمر المريض بواسطة أي تدخل طبي ممكن هي الأولوية القصوى، أو تفويض الشريك (الزوج/الزوجة) الذي يرتبط عاطفيًا بالمريض وقد يصعب عليه اتخاذ قرار بوضع حد للرعاية الصحية أو إنهائها وترك المريض ليواجه قدره. وفي هذه الحالة قد يكون من الأفضل اختيار صديق قديم، أو زميل موثوق في العمل أو الدراسة.

ينبغي أن يكون الوكيل المثالي قادرًا على التحدث بفعالية إلى الممارسين الصحيين، والعمل كوسيط قوي، والدفاع عن رغبات المريض عندما يواجه مقاومة من أفراد عائلته أو أصدقائه أو العاملين في مجال الرعاية الصحية. ینبغي علی الشخص المُفوِّض أن يناقش الأھداف والقیم والرغبات التي تنص عليها وثيقة التوكيل بشكل جيد مع الوكيل، لأن الوكيل سوف يحتاج إلی کل التوجیھات الممکنة عند اتخاذ القرارات التي قد تکون صعبة للغایة. وبالإضافة إلى ذلك، يجب على الشخص المُفوِّض التأكد من أن الوكيل على استعداد لتحمل هذه المسؤولية قبل تسميته كوكيل.

يمكن تسمية شخصين أو أكثر ليكونوا وكلاء معًا (بالشراكة) أو بشكل إفرادي. ولكن، يمكن لمثل هذه التعيينات المشتركة أن تخلق صراعات وآثارًا غير مرغوبة، وربما من الأفضل تجنبها أو مناقشتها مع محام. وفي حال كان ذلك ممكنًا، يمكن لتوكيل الرعاية الصحية أن يُسمي وكيلًا بديلًا أو خليفة في حالة عدم الوكيل الأول على تقديم الخدمة أو عدم رغبته في ذلك.

ويصف قانون كل ولاية القواعد والإجراءات اللازمة للحصول على توكيل صحي صالح، وكذلك وصية الإرادة المعيشية. وينبغي اتباع هذه القواعد بعناية. معظم الدول تتطلب شاھدين مؤھلین للتوقیع علی الوثیقة، وبعضھا یسمح بتدوين هذه الوثيقة عند الكاتب بالعدل. يمكن للشخص المُفوِّض أن يقوم بإلغاء توكيل الرعاية الصحية في أي وقت. ليس من الضروي أن يكون اختيار وكيل الرعاية الصحية دائمًا. إذا تغيرت الظروف، فيمكن للشخص المُفوِّض أن يُعيد كتابة وثيقة التوكيل، أو أن يُسمي وكيلًا جديدًا.

ُيُعتبر توكيل الرعایة الصحّیة وثيقة مھمة للشباب وکبار السن على حد سواء. ويكون هذا التوكيل مهمًا بشكل خاص لمن يريد شخصًا آخر من غير الأقرباء للسيطرة على صناعة قرار الرعاية الصحية في حال عجزه عن ذلك (على سبيل المثال، شريك، صديق، أو أي شخص آخر لا يرتبط بالشخص المُفوِّض بصلة قرابة قانونية). وتُعد هذه هي الطريقة الوحيدة التي تمنح شخصًا آخر السلطة القانونية لاتخاذ قرارات الرعاية الصحية بالنيابة عن المريض والاطلاع على معلوماته الطبية، وذلك بعيدًا عن إجراءات المحاكم المُعقدة غالبًا.

من الناحية المثالية، ينبغي إعطاء نسخة من وصية الإرادة المعيشية أو توكيل الرعاية الصحية لكل مزود رعاية صحية يُشرف على المريض عند دخوله المستشفى. كما ينبغي إيداع نسخ من هذه الوثائق في السجل الطبي الدائم للمريض المُفوِّض، وأن تعطى للوكيل المعين والمحامي، وأن توضع بين الأوراق المهمة.

من الجدير ذكره بأن وجود توجيهات مسبقة متعددة أو توجيهات مفرطة التعقيد قد تؤدي إلى تشويش الوكيل ومزودي الرعاية الصحية. إذا كان هناك وصية إرادة معيشية وتوكيل رعاية صحية، فينبغي على الشخص المُفوِّض ذكر أي الوثيقتين ينبغي اتباعها والالتزام بها أولًا في حال بدت الوثيقتان متناقضتان. وبصفة عامة، يفضل اعتماد توكيل الرعاية الصحية إذا توفر لدى الشخص المُفوِّض شخص موثوق يمكن الاعتماد عليه كوكيل للرعاية الصحية.

هل تعلم...

  • يُعد توكيل الرعاية الصحية وثيقةً مهمة بشكل خاص لجميع المسنّين، وحتى البالغين الأصغر سنًا، والذين يرغبون بتسمية شخص آخر من غير الأقرباء لينوب عن المريض في صنع قرار الرعاية الصحية عند عجزه عن ذلك (على سبيل المثال، شريك، أو صديق، أو أي شخص آخر لا تربطه مع الشخص المُفوِّض صلة قرابة مباشرة).

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
لمحَة عن جسم الإنسان: الخلايا والأنسجة والأعضاء والأجهزة العضويَّة
Components.Widgets.Video
لمحَة عن جسم الإنسان: الخلايا والأنسجة والأعضاء والأجهزة العضويَّة

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة