اختِبار الجهد القلبي

المراجعة الكاملة: ذو القعدة 1447 حسبThomas Cascino, MD, MSc, Michigan Medicine, University of Michigan | Michael J. Shea, MD, Michigan Medicine at the University of Michigan | تمت مراجعة النظراء بواسطةJonathan G. Howlett, MD, Cumming School of Medicine, University of Calgary
آخر تحديث: ذو القعدة 1447
v8335050_ar
المراجعة الكاملة: ذو القعدة 1447 حسبThomas Cascino, MD, MSc, Michigan Medicine, University of Michigan | Michael J. Shea, MD, Michigan Medicine at the University of Michigan | تمت مراجعة النظراء بواسطةJonathan G. Howlett, MD, Cumming School of Medicine, University of Calgary
آخر تحديث: ذو القعدة 1447
v8335050_ar

يقيّم اختبار الجهد وظيفة القلب، وحركة جدرانه في أثناء الانقباض، وكمية تدفق الدم إليه باستخدام تخطيط كهربية القلب (ECG)، أو تخطيط صدى القلب، أو التصوير بالنظائر المشعة، أو التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)، بينما يكون القلب تحت الجهد، سواء بسبب التمارين الرياضية أو بسبب دواء يُستخدم لمحاكاة تأثير التمارين.

يمكن أن يساعد إجهاد القلب (بالتمارين الرياضية أو باستخدام أدوية تجعل القلب ينبض بسرعة وقوة أكبر، أو تزيد مباشرةً تدفق الدم إلى عضلة القلب كما يحدث في أثناء التمرين) على كشف داء الشريان التاجي.إذا كانت الشرايين التاجية مسدودة جزئيًا بسبب داء الشريان التاجي، فقد تتلقى عضلة القلب إمدادًا كافيًا من الدم عندما يكون الشخص في حالة راحة، ولكن ليس عندما يعمل القلب بجهد شديد.وبذلك، فإنَّ اختبارَ القلب في أثناء الإجهاد يمكن أن يساعد على كشف دَاء الشِّريَان التاجي.

يشبه اختبار الجهد القلبي اختبار الجهد القلبي الرئوي، لكن يركز اختبار الجهد القلبي عادةً على تشخيص مرض الشرايين التاجية، في حين يركز اختبار الجهد القلبي الرئوي عادةً على فهم سبب الأعراض أو تقييم القدرة على ممارسة التمارين لدى الأشخاص المصابين بأمراض قلبية أو رئوية معروفة.وبما أنَّ اختبارَ الإجهاد في أثناء التمرين يُراقب على وجه التحديد كيفية عمل القلب، لذلك يساعد هذا الاختبار الأطباءَ على التمييز بين المشاكل بسبب اضطراب في القلب وبين تلك الناجمة عن مشاكل أخرى تحد من التمرين، مثل اضطرابات الرئة وفقر الدم وضعف اللياقة البدنية العامَّة.

في أثناء اختبار الجهد، تُستخدم التمارين الرياضية أو أحد الأدوية لإجهاد القلب، مما يجعله ينبض بسرعة أكبر عادةً أو يزيد مباشرةً تدفق الدم إلى عضلة القلب، ويجري اختبار الشخص بحثًا عن علامات عدم كفاية تدفق الدم إلى القلب.كما تجري مراقبة الشخص أيضًا بالنسبة للأعراض التي تشير إلى عدم كفاية تدفق الدَّم إلى القلب، مثل انخفاض ضغط الدَّم وضيق التنفُّس وألم الصدر.

تشمل الاختبارات التي يمكن إجراؤها للكشف عن نقص تدفق الدم كلاً من تخطيط كهربية القلب، وتخطيط صدى القلب، والتصوير بالنظائر المشعة، والتصوير بالرنين المغناطيسي.لكل منها مزاياه وعيوبه.

ولكن، لا يوجد اختِبار مثالي؛حيث تُظهر هذه الاختبارات في بعض الأحيان شذوذات في أشخاص ليس لديهم دَاء الشِّريَان التاجي (نتيجة إيجابية كاذبة).وفي أحيانٍ أخرى، لا تظهر الاختبارات أيّ شذوذات في أشخاص لديهم المرض (نتيجة سلبية كاذبة).في المَرضى الذي ليسَ لديهم أعراض، وخاصَّةً الشباب، فإنّ احتمالَ وجود دَاء الشِّريَان التاجي منخفض، على الرغم من جود نتيجة غير طبيعيَّة للاختبار.تكون النتائج الإيجابية الكاذبة أكثر شيوعًا مع تخطيط كهربية القلب في أثناء الجهد وتصوير القلب بالأمواج فوق الصوتية في أثناء الجهد، وقد تسبب قدرًا كبيرًا من القلق والنفقات الطبية.ولهذه الأسباب، لا يشجِّع معظمُ الخبراء إجراءَ اختبارات الإجهاد الروتينية (مثلاً لأغراض التحرِّي قبلَ البدء ببرنامج تمارين أو في أثناء إجراء تقييم للتأمين على الحياة) لدى الأشخاص الذين ليس لديهم أعراض.

كيف يُجرَِى اختِبار الإجهاد

لإجهاد القلب بممارسة الرياضة البدنية، يعمد معظمُ الناس إلى:

  • المشي على جهاز البساط المتحرِّك

  • قيادة درَّاجة التمارين الرياضية

وتجرِي زيادةُ وتيرة التمرين والقوَّة المطلوبة للقيام بذلك (عبء العمل) تدريجيًا.كما تجري مراقبة مخطَّط كهربية القلب بشكلٍ مستمر، وقياس ضغط الدَّم على فترات.ويُطلب من الشخص الخاضع للاختبار عادةً أن يستمرَّ حتى يصل معدل ضربات القلب ما بين 80٪ و 90٪ من الحدِّ الأقصى بالنسبة للعمر والجنس.إذا أصبحت الأَعرَاض، مثل ضيق التنفُّس أو ألم الصدر، مُزعِجة للغاية أو إذا ظهرت شُذوذات كبيرة على تخطيط كهربيَّة القلب أو تسجيلات ضغط الدم، يَجرِي إيقافُ الاختبار فَورًا.

بالنسبة إلى الأشخاص الذين لا يستطيعون بلوغ معدل ضربات قلب مرتفع بما يكفي في أثناء التمرين، يُحقن دواء مثل الديبيريدامول، أو الدوبوتامين، أو الأدينوزين، أو الريغادينوسون لمحاكاة تأثيرات التمرين في القلب.قد تزيد الأدوية من سرعة ضربات القلب وقوتها، أو قد توسع الشرايين التاجية اصطناعيًا لزيادة تدفق الدم إلى القلب.

تُجرى وسيلة التصوير التي يختارها الطبيب (تصوير القلب بالأمواج فوق الصوتية، أو التصوير بالنظائر المشعة، أو التصوير بالرنين المغناطيسي) قبل وبعد الجهد (التمرين أو الدواء).

يمكن أن يستغرق الاختبارُ من 30 دقيقة إلى عدَّة ساعات، اعتمادًا على نوع اختبار الإجهاد الذي سيُقام به.ويعدُّ اختبار الإجهاد قليلاَ الخطر؛قد يتسبب اختبار الجهد القلبي في حدوث نوبة قلبية أو الوفاة لدى نسبة صغيرة جدًا من الأشخاص الذين يُجرى لهم الاختبار.

quizzes_lightbulb_red
Test your KnowledgeTake a Quiz!
ANDROID iOS
ANDROID iOS
ANDROID iOS