أدوية لعلاج الربو والوقاية من نوباته

المراجعة الكاملة: جمادى الآخرة 1447 حسبVictor E. Ortega, MD, PhD, Mayo Clinic | Sergio E. Chiarella, MD, Mayo Clinic | تمت مراجعة النظراء بواسطةRichard K. Albert, MD, Department of Medicine, University of Colorado Denver - Anschutz Medical
آخر تحديث: رجب 1447
v36056804_ar
المراجعة الكاملة: جمادى الآخرة 1447 حسبVictor E. Ortega, MD, PhD, Mayo Clinic | Sergio E. Chiarella, MD, Mayo Clinic | تمت مراجعة النظراء بواسطةRichard K. Albert, MD, Department of Medicine, University of Colorado Denver - Anschutz Medical
آخر تحديث: رجب 1447
v36056804_ar

في الربو، تضيق الممرات الهوائية استجابةً لمحفزات معينة، ويكون هذا التضيق قابلاً للعكس في معظم الحالات.تُتيح الأدوية لمعظم المصابين بالربو أن يعيشوا حياةً طبيعية نسبيًّا.يمكن استعمالُ معظم أدوية نوبة الربو (التفاقم) للوقاية من حدوث النوبات أيضًا (بجرعاتٍ أقلّ غالبًا).

ويستند العلاج إلى فئتين من الأدوية:

  • الأدوية المضادة للالتِهاب

  • موسِّعات القصبات

تُثبِّط الأدوية المُضادَّة للالتهاب الالتهابَ الذي يُضيِّق المسالك الهوائيَّة.تشمل الأدوية المضادة للالتهاب كلاً من الستيرويدات (التي تُسمى أحيانًا الغلوكوكورتيكويدات أو الستيرويدات القشرية)، ومعدلات اللوكوترينات، ومثبتات الخلايا البدينة.يمكن إعطاء الستيرويدات عن طريق الاستنشاق، أو تناولها عن طريق الفم، أو إعطاؤها وريديًا.تُؤخذ معدلات اللوكوترينات عن طريق الفم.تُعطى مثبتات الخلايا البدينة المستخدمة لعلاج الربو عن طريق الاستنشاق.

تُساعد مُوسِّعاتُ القصبات على إرخاء وتوسيع المسالك الهوائيَّة.وتشتمل مُوسِّعاتُ القصبات على الأدوية الأدرينيَّة البيتاويَّة (لكل من التَّخفيف السَّريع للأعراض وللضَّبط طويل الأمد)، ومضادَّات الكولينيات، وأدوية الميثيل كزانثين.تُعطى عادةً عن طريق الاستنشاق.

وتُستَعمل في بعض الأحيان أنواعٌ أخرى من الأدوية التي تُعدِّل حالة الجِهاز المَناعيّ مباشرةً (وتسمى مُعدِّلات مناعيَّة) عندَ المُصابين بالرَّبو الشديد، ولكنَّ معظمَ الأشخاص لا يحتاجون إلى المُعدِّلات المناعيَّة.

الأدوية الأدرينية البيتاوية

الأدوية الأَدرينِيَّة البِيتاوِيَّة القصيرة المفعول

قد تُستخدم الأدوية الأدرينية البيتاوية القصيرة المفعول لتخفيف نوبات الربو.كما تُستخدم للوقاية من التضيق القصبي المحرض بالجهد.تُسمَّى هذه الأدوية مُوسِّعات القصبات لأنها تحفز مستقبلات بيتا الأدرينالية لتوسيع (تمديد) المسالك الهوائيَّة.يكون لمُوسِّعات القصبات التي تؤثر في مستقبلات بيتا الأدرينالية في الجسم (مثل الإيبنفيرين) تأثيراتٌ جانبية، مثل تسرّع القلب والتَّململ والصُّدَاع والرُّعاش العضلي.يكون لموسِّعات القصبات (مثل ألبوتيرول) التي تؤثر بشكل رئيسي في مستقبلات بيتا-2 الأدرينالية، التي توجد بشكلٍ رَئيسيَ على الخلايا في الرئتين، تأثيرٌ أقل في الأعضاء الأخرى، وبذلك تؤدّي إلى ظهور تأثيرات جانبيَّة أقل.يبدأ تأثيرُ معظم الأدوية الأدرينية البيتاوية القصيرة المفعول، لاسيَّما التي يجري استنشاقها، في غضون دقائق، إلَّا أنَّ تأثيرَها يدوم من 6 إلى 8 ساعات فقط.

وينبغي الحصولُ على رعاية طبيَّة سريعة عندَ شعور المصاب بالربو بضرورة استعماله لجرعة أكبر من الموصى بها من الأدوية الأدرينيَّة البيتاويَّة.تشير الحاجة إلى الاستعمال الإضافي، لاسيَّما الاستعمال المستمر، إلى تفاقم التَّضيُّق القصبي، الذي يمكن أن يكون خطيرًا، وقد يؤدي إلى حدوث فشلٍ في الجهاز التنفسي والوفاة.

الأدوية الأَدرينِيَّة البِيتاوِيَّة الطويلة المفعول

قد تستخدم الأدوية الأدرينية البيتاوية طويلة المفعول (مثل فورموتيرول) لتخفيف نوبات الربو والوقاية منها، وذلك عند استخدامها مع الستيرويدات المستنشقة.تستمرُّ فعالية الأدوية الأَدرينِيَّة البِيتاوِيَّة الطويلة المفعول حوالى 12 ساعة، لذلك يحتاج الأشخاص إلى جرعتين يوميًّا عادةً.

لا يُنصح باستخدام الأدوية الأدرينية البيتاوية مديدة المفعول بمفردها؛ إذ يصفها الأطباء دائمًا مع الستيرويدات المستنشقة.

الأدوية الأَدرينِيَّة البِيتاوِيَّة ذات المفعول المديد جدًا

تكون فعاليَّة الأدوية الأَدرينِيَّة البِيتاوِيَّة ذات المفعول المديد جدًا لمدَّةٍ تصل إلى 24 ساعة، لذلك لا يحتاج الأشخاص إلا إلى جرعة واحدة فقط في اليوم.

كما لا يُنصح باستخدام الأدوية الأدرينية البيتاوية مديدة المفعول للغاية بمفردها؛ إذ يصفها الأطباء دائمًا مع الستيرويدات المستنشقة.

استعمالُ الأدوية الأَدرينِيَّة البِيتاوِيَّة الاستنشاقيَّة

تُعَدّ أجهزة الاستنشاق بالجرعات المقيسة (خراطيش محمولة باليد تحتوي على غاز مضغوط) الطريقة الأكثر شُيُوعًا لإعطاء الأدوية الأَدرينِيَّة البِيتاوِيَّة الاستنشاقية.حيث يُحوِّل الضغط الدواءَ إلى رذاذ خفيف يحتوي على جرعة محسوبة من الدَّواء.وينتقل الدواءُ الذي جرى استنشاقه إلى المسالك الهوائيَّة مباشرةً حيث يكون تأثيره سريعًا، ولكنَّ الدَّواء قد لا يصل إلى المسالك الهوائيَّة الشديدة التضيّق.يُوصى باستخدام الفاسحات أو حُجيرات الاحتجاز مع أي دواء مستنشق.يؤدي استعمال هذه الأجهزة إلى زيادة كمية الدواء التي تصل إلى الرئتين.ويُعدُّ الاستعمال الصحيح لأيِّ جهاز استنشاق أمرًا مصيريًّا؛إذا لم يُستعمل الجهاز بشكل صحيح، فلن يصل الدواء إلى المسالك الهوائيَّة.

تتوفر أيضًا تركيبة دوائية من مسحوق جافّ للعديد من مُوسِّعات القصبات.يُعدُّ استعمال تركيبة المسحوق أسهل على بعض الأشخاص، ويعود ذلك جزئيًا إلى أنَّه يتطلب تناسقًا أقل مع التنفس مقارنةً بجهاز الاستنشاق بالجرعات المُقنَّنة.

يمكن استخدام الرَّذَّاذة لإيصال الأدوية الأَدرينِيَّة البِيتاوِيَّة مباشرةً إلى الرئتين.تستعمل الرَّذَّاذة الهواء المضغوط أو الموجات فوق الصوتية لتكوين رذاذ مستمر من الدواء الذي يُستنشق، دون الحاجة إلى تنسيق أخذ الجرعات مع التنفُّس.تكون الرَّذَّاذات محمولة غالبًا، ويمكن توصيلُ بعضها بمأخذ الطاقة في السيارة.تقوم الرَّذَّاذات وأجهزة الاستنشاق بالجرعات المقيسة في كثير من الأحيان بدفع كميات مختلفة من الأدوية في الجرعة الواحدة، ولكنَّهما يستطيعان إيصالَ كميات كافية من الدواء إلى الرئتين.يُعدُّ العلاجُ بالرذاذ أقلّ ميلًا للوصول إلى المَسالِك الهَوائيَّة الأكثر بعدًا عند الذين يتنفسون بشكلٍ مريح ولا يأخذون أنفاسًا عميقة، ممَّا يجعل العلاج بالرذاذ أقلّ فعالية من الاستعمال الصحيح لجهاز الاستنشاق بالجرعات المقننة أو تركيبة المساحيق الجافَّة.

وقد يجري الجمع بين موسِّعات القصبات الأخرى، بما فيها دواء إبراتروبيوم المضاد للفعل الكوليني الذي يُعطى باستعمال الرذَّاذة، مع الأدوية الأَدرينِيَّة البِيتاوِيَّة لمعالجة النوبات الحادة.كما تتوفَّر توليفةٌ من إيبتروبيوم مع ألبوتيرول عن طريق جهاز الاستنشاق بالجرعات المقننة.

وتتوفَّر أشكالٌ أُخرى من الأدوية الأدرينيَّة البيتاويَّة أيضًا.يمكن استعمال الأدوية الأَدرينِيَّة البِيتاوِيَّة على شكل سائل أو أقراص أو عن طريق الحقن.إلَّا أنَّ الأدويةَ التي تُستعمَل عبر الفم تميل إلى العمل بشكلٍ أكثر بطأً من الأدوية التي يجري استنشاقها أو حقنها، كما أنها أكثر ميلًا لأن تتسبَّب في ظهور تأثيراتٍ جانبية، لذا يستعملها الأطباء بشكل أقل.وتنطوي التأثيراتُ الجانبية على حدوث اضطرابٍ في نظم القلب خاصة مع الاستعمال المفرط.

طريقةُ استعمال جهاز الاستنشاق بالجُرعات المُقنَّنة المزود بمفساح

  • رُجُّ جهاز الاستنشاق بعد نزع الغطاء من جهاز الاستنشاق ومن المفساح

  • قم بتوصيل المفساح إلى جهاز الاستنشاق.

  • أخرج هواء الزفير بالكامل لمدة 1 أو 2 ثانية.حاول إخراج أكبر قدر ممكن من الهواء من رئتيك.

  • ضع المفساح بين الأسنان وأغلق الشفتين بإحكام حولهما.

  • تنفس ببطء من خلال فمك.

  • ينبغي الضغط على الجزء العلوي من جهاز الاستنشاق والاستمرار بالتنفس ببطء وعمق.

  • أخرج المفساح من الفم.

  • احبس نفسك لمدة 10 ثوان (أو لأطول فترة ممكنة).

  • يجب القيام بالزَّفير وتكرار العملية بعدَ دقيقة واحدة إذا كان مطلوبًا استعمال جرعة أخرى.

  • أعد الأغطية إلى جهاز الاستنشاق والمفساح.

لاستخدام جهاز الاستنشاق بالجرعات المقيسة، يهز الشخص جهاز الاستنشاق ويزيل الغطاء.يقوم الشخص أولًا بإخراج الهواء من الرئتين بالكامل، ثم يضع البخاخ بالقرب من الفم أو داخله ويستنشق ببطء مع الضغط على الجزء العلوي من البخاخ.ويستمر الشخص في الشهيق مع خروج نفخة من الدواء.ثم يحبس الشخص نفسه ثم يزفر بعد ذلك من جديد.يساعد الزفير بشكلٍ كاملٍ على تصفية الرئتين من الهواء، بحيث يمكن سحب المزيد من الهواء مع الاستنشاق التالي.كلَّما جرى استنشاق المزيد من الهواء، أمكن استنشاق المزيد من الدواء أيضًا، وبذلك يصل الدواء إلى المسالك الهوائية الأبعد والأصغر حجمًا.

انظر مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC): الرعاية الذاتية للربو: استخدام جهاز الاستنشاق الخاص بك.

الأدوية المُضادَّة للكولين

الأدوية المُضادَّة للكولين (تُسمى أيضًا مضادات الكولين أو مضادات المسكارين)، مثل إبراتروبيوم وتيوتروبيوم، تمنع الأستيل كولين من التَّسبُّب في تقلص العضلات الملساء، وإنتاج كميَّة زائدة من المخاط في القصبات.تُستعمَل هذه الأدوية عبر الاستنشاق.ويؤدي استعمالُها إلى المزيد من توسُّع المسالك الهوائيَّة عندَ الذين سبق لهم استعمال الأدوية الأَدرينِيَّة البِيتاوِيَّة أو الستيرويدات الاستنشاقيَّة.

مُعدِّلاتُ اللِّوكوترين Leukotriene modifiers

تساعد مُعدِّلاتُ اللِّوكوترين على ضبط الرَّبو أيضًا، مثل المونتيلوكاست montelukast وزفيرلوكاست zafirlukast وزيليتون zileuton.وهي أدوية مُضادَّة للالتهاب تُوقف عملَ أو تصنيع اللّوكوترينات.اللّوكوترينات هي مواد كيميائية ينتجها الجسمُ وتسبب التضيقَ القصبي.وتستخدم هذه الأدوية، التي تؤخذ عبر الفم، لمنع حدوث نوبات الربو أكثرَ من علاجها.

مثبِّتاتُ الخلايا البدينة

تُعطى مثبتات الخلايا البدينة، مثل كرومولين، عن طريق الاستنشاق.يُعتَقدُ أنَّ هذه الأدويةَ تُثبِّط إطلاق المواد الكيميائية الالتهابية من الخلايا البدينة، وتجعل المسالك الهوائيَّة أقلّ عرضة لحدوث تضيُّق.وبذلك فهي تُعَدّ من الأدوية المُضادَّة للالتهاب أيضًا.وهي مفيدة لمنع حدوث النوبات وليس لعلاجها.قد تكون مثبِّتات الخلايا البدينة مفيدة للأطفال المصابين بالربو وللأشخاص الذين يعانون من الرَّبو النَّاجم عن ممارسة التمارين الرياضية.تُعد هذه الأدوية آمنة ويجب تناولها بانتظام حتى عندما لا تكون لدى الشخص أي أعراض.

الستيرويدات

تمنع الستيرويداتُ (تُسمى أحيانًا الغلوكوكورتيكويدات أو الستيرويدات القشرية) حدوث ردَّة فعل الجسم الالتهابية، وتكون فعَّالة بشكلٍ استثنائي في تخفيف شدَّة أعراض الرَّبو.وهي أحد الأنواع المتعددة من الأدوية المضادة للالتهاب، وقد شكّلت جزءًا مهمًا من علاج الربو لعقود.

ويمكن استخدامُ الستيرويدات بأشكال مختلفة.غالبًا ما تكون الأشكال المستنشقة هي الأفضل لأنها توصل الدواء مباشرةً إلى المجاري الهوائية وتقلل كمية الدواء التي تُمتص في أنحاء الجسم.يجري استعمال الشَّكل الاستنشاقي للوقاية من النَّوبات وتحسين وظائف الرئة.تُصنّع الستيرويدات الاستنشاقيَّة بعدَّة عيارات، وتُستعمل مرَّتين في اليوم عادةً.ويجب على المرضى شطف الفم بعدَ الاستنشاق، لتقليل احتمال حدوث عدوى فطريَّة في الفم (السُّلاق thrush) .

ويمكن استعمالُ الستيرويدات عبر الفم أو الحقن بجرعات مرتفعة لتخفيف نوبة الربو الشديدة، ويستمرُّ استعمالها عادةً لمدة تصل إلى أسبوعين.يمكن استعمالُ الستيرويدات الفموية لعدة أيام بعدَ نوبة الربو ويقتصر استعمالها لمدَّة طويلة في حال عدم وجود علاجات أخرى يمكنها ضبط الأعراض.

يؤدي الاستعمال طويل الأمد للستيرويدات إلى تقليل فرصة حدوث نوبات الرَّبو بشكلٍ تدريجي من خلال جعل المسالك الهوائيَّة أقلَّ حساسيَّة لعددٍ من المنبِّهات المثيرة.يمكن أن يُسبِّبَ الاستخدام الطويل الأمد للستيرويدات، لاسيَّما الجرعات الكبيرة التي تؤخذ عبر الفم، تأثيراتٍ جانبية تنطوي على السِّمنة وهشاشة العظام والسَّاد وسهولة الإصابة بالكدمات وترقُّق الجلد والأرق وارتفاع مستويات الغلوكوز في الدَّم، وفي حالات نادرة جداً، الذهان.وقد أشارت بعضُ الدراسات إلى أنَّ النُّموَّ قد يتأخر عندما يستخدم الأطفال الستيرويدات لمدّة طويلة.إلَّا أنَّ معظم الأطفال الذين يستخدمون الستيرويدات الاستنشاقية يصلون في نهاية المطاف إلى طولهم المتوقَّع كبالغين.

الأدوية البيولوجية

تتوفر عدة أدوية بيولوجية مختلفة تستهدف جزيئات محددة مشاركة في التهاب المسالك الهوائية.يتكوَّن الأوماليزوماب Omalizumab دواء يتكوَّن من ضدّ موجَّه ضد مجموعة من الأجسام المُضادَّة الأخرى تدعى الغلُوبولين المَناعِيّ E (IgE).ويستخدم أوماليزوماب لعلاج المصابين بالربو ويعانون أيضًا من الحساسية الشديدة وارتفاع مستويات الغلُوبولين المَناعِيّ E في الدَّم.يمنع اوماليزوماب الغلُوبولين المَناعِيّ E من الارتباط بالخلايا البدينة، وبذلك يمنع تحريرَ المواد الكيميائية الالتهابية التي يمكن أن تُضيِّق المسالك الهوائيَّة.ويمكن أن يقلّل من متطلّبات الستيرويدات الفمويَّة، ويساعد على تخفيف الأعراض.ويُحقَن الدواء تحت الجلد كلَّ 2-4 أسابيع.

بينراليزوماب، ودوبيلوماب، وميبوليزوماب، وريزليزوماب، وتيزيبيلوماب هي أجسام مضادة تستهدف الإنترلوكينات أو السيتوكينات.وهي تُستخدَم في مُعالَجَة الذين يعانون من الربو الشديد المُهيَّج بمواد مُسبِّبة للحساسيَّة.يُقلل ميبوليزوماب عدد نوبات الربو، ويَحُدُّ من شدِّة أعراضه ويُنقص الحاجة إلى استعمال الستيرويدات.ويُحقن ميبوليزوماب تحت الجلد كلَّ 4 أسابيع.يُنقصُ دواء ريسليزوماب Reslizumab عدد نوبات الرَّبو ويُقلِّلُ أعراضه،حيث يُستَعملُ وريديًّا كلَّ 4 أسابيع.يمكن إعطاء بينراليزوماب ودوبيلوماب، بالإضافة إلى أدوية الربو الأخرى للأشخاص الذين لديهم الكثير من الحمِضات (أحد أنواع خلايا الدَّم البيضاء) في الدَّم.يُعطى تيزيبيليوماب بالإضافة إلى أدوية الربو الأخرى للمصابين بالربو الشديد.

تحدث ردَّاتُ فعل تحسسُّيَّة شديدة (تأق) في بعض الأحيان بعد استعمال هذه الأدوية؛ ولذلك، تُستَعمَل هذه الأدوية في مراكز الرعاية الصحية تحت الإشراف، مثل العيادات الخارجية أو عيادات الأطباء.

أدويةُ ميثيل زانثين Methylxanthines

يعدّ الثيوفيلين المُنتمي إلى أدوية الميثيل زانثين أحد الأدوية الموسِّعة للقصبات.يُستخدم في حالات نادرة.يجري استعمالُ الثيوفيلين عبر الفم عادةً.تُصنَع المستحضرات الفمويَّة للثيوفيلين بأشكالٍ عدّة، مثل الأقراص القصيرة المفعول والشرابات والكبسولات المديدة التَّحرُّر الطويلة الأمد والأقراص.يستخدم الثيوفيلين بشكلٍ رئيس للوقاية من الربو.

ويمكن قياسُ كمّية الثيوفيلين في الدَّم في المختبر، ويجب مراقبتها عن كثب من قبل الطبيب؛فكمّية الدواء الزهيدة في الدَّم يمكن أن توفّر فائدة بسيطة، والكمية الكبيرة من الدواء قد تُسبِّب حدوث اضطرابٍ في نظم القلب مُهدِّدٍ لحياة المريض أو اختلاجات.عندَ تناول الثيوفيلين للمرَّة الأولى، يمكن أن يشعر المصاب بالربو بتوتُّرٍ طفيف وقد يشعرُ بالصُّداع.تزول هذه التأثيراتُ الجانبية عادةً عندما يتكيَّف الجسم مع الدواء.وقد يُسبِّبُ استعمالُ جرعات أكبر حدوث تسرعٍ في القلب أو غثيانًا أو خفقانًا.كما قد يُعاني الشخصُ من أعراضٍ أخرى مثل الأرق والتهيج والتقيّؤ والاختلاجات.يُعدُّ حدوث هذه الآثار الجانبية أحدَ أسباب تراجع استعمال الثيوفيلين مقارنةً بالأدوية الأخرى.

الجدول
الجدول

الأدوية الأخرى المستخدمة في علاج الربو والوقاية من الهجمات

تُستَعمل أدوية أخرى في علاج الربو أحيانًا.يمكن استعمال هذه الأدوية في ظروفٍ معيَّنة.يُستعمَل المغنيزيوم عبر الوريد في قسم الطوارئ غالبًا في تدبير النَّوبات الحادَّة.

قد يحتاج الذين يستعملون الستيرويدات الاستنشاقيَّة والذين لديهم عوامل خطر للإصابة بهشاشة العظام مثل كبار السن أو أفراد عائلة المصابين بهشاشة العظام أو الذين يتَّبعون نظامًا غذائيًّا يحتوي على القليل من الكالسيوم وفيتامين D أو الأشخاص ناحلي الجسم؛ إلى استعمال مكمّلات الكالسيوم وفيتامين D والأدوية ثنائيَّة الفوسفونات في محاولة للحفاظ على كثافة العظام.

قد يُعطى العلاج المناعي بالمُستأرجات (إزالة الحساسية) عندما تكون الأعراض مُثارة بالحساسية.

للمَزيد من المعلومات

في ما يلي بعض المصادر باللغة الإنجليزية والتي قد تكون مفيدة.يُرجى ملاحظة أن دليل MSD غير مسؤول عن محتوى هذه المصادر.

  1. Allergy and Asthma Network: Asthma Medication and Treatment

  2. American Academy of Allergy, Asthma and Immunology: Asthma Overview

  3. Asthma & Allergy Foundation of America: Asthma Treatment

quizzes_lightbulb_red
Test your KnowledgeTake a Quiz!
ANDROID iOS
ANDROID iOS
ANDROID iOS