أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

أخبار كوفيد-19 المختارة

صفحة موارد كوفيد-19 الرئيسة
  

يجمع الدليل الإرشادي بعض أهم الأخبار حول كوفيد-19 لمساعدة الأشخاص في البقاء على اطلاع على آخر المستجدات.

مقالات جمَعها د. فْريد ر. هيمِلستاين حتى نيسان/أبريل 2021، الزميل في المعهد الأميركي لأطباء الطوارئ. المقالات التي جرى تجميعها بعد نيسان/أبريل 2021 جمَعها الدكتور ريتشارد بي. لين


 27 أيلول/سبتمبر 2021‏

فاعلية الجرعة المعززة من لقاح فايزر في إسرائيل

الموافقة الأخيرة في الولايات المتحدة على جرعة ثالثة (جرعة معززة) من لقاح BNT162b2 (فايزر-بيونتك) القائم على الحمض النووي الريبوزي المرسال استندت في جزء منها إلى التجربة في إسرائيل. في إسرائيل، تمت الموافقة على إعطاء جرعة ثالثة (جرعة معززة) من لقاح فايزر في 30 تموز/يوليو 2021، للأشخاص البالغين 60 سنة فأكبر الذين تلقوا الجرعة الثانية من اللقاح منذ 5 شهور على الأقل. نُشرت دراسة في New England Journal of Medicine في 15 أيلول/سبتمبر 2021، واستندت إلى بيانات تم جمعها من 30 تموز/يوليو حتى 31 آب/أغسطس 2021 بخصوص 1,137,804 من سكان إسرائيل ممن يبلغون 60 سنة فأكبر وحصلوا على اللقاحات بأكملها (تلقوا جرعتين من لقاح فايزر) منذ 5 شهور على الأقل. جرت مقارنة بين معدل الإصابة المؤكدة بمرض كوفيد-19 ومعدل المرض الشديد بين هؤلاء ممن تلقوا حقن بجرعة معززة قبل 12 يومًا على الأقل وهؤلاء ممن لم يتلقوا الجرعة المعززة. أظهرت النتائج أنه بعد مرور 12 يومًا على الأقل من الجرعة المعززة، كان معدل العدوى المؤكد أقل في مجموعة الجرعة المعززة عن المجموعة التي لم تتلقى الجرعة المعززة بعامل بلغ 11.3، ومعدل المرض الشديد كان أقل بعامل بلغ 19.5. خلصت الدراسة إلى أن معدلات الإصابة المؤكدة بمرض كوفيد 19 والمرض الشديد كانت أقل بشكل كبير بين هؤلاء ممن حصلوا على جرعة معززة (ثالثة) من لقاح فايزر.

رابط: Protection of BNT162b2 Vaccine Booster against Covid-19 in Israel | NEJM


 13 أيلول/سبتمبر 2021‏

فعالية لقاح فايزر-بيونتك في الحيلولة دون إصابة السيدات الحوامل في إسرائيل بعدوى فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2)

تم اعتماد لقاح كوفيد-19 المعتمد على الحمض النووي الريبوزي المرسال فايزر-بيونتك بناءً على التجارب السريرية التي تم القيام بها على السيدات الحوامل. لمعرفة مدى فعالية وأمان هذا اللقاح حين استعماله مع السيدات الحوامل، جرت دراسة أترابية استرجاعية، تحقق فيها الباحثون من عدد حالات العدوى بكوفيد-19 التي حدثت للسيدات الحوامل اللاتي حصلن على لقاح ضد فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2) مع مقارنتها بعدد حالات العدوى بين السيدات الحوامل ممن لم يحصلن على لقاح. وتم تضمين السيدات الحوامل ممن حصلن على جرعاتهن الأولى من 19 كانون الأول/ديسمبر 2020 حتى 28 شباط/فبراير 2021. وتم تعريف عدوى فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2) كنتيجة اختبار PCR إيجابية (تفاعل سلسلي للبوليميرات) تم الحصول عليها من مسحات أنفية بلعومية وتضمنت مريضات ظهرت عليهن الأعراض وأخريات لم تظهر عليهن الأعراض. على مدار فترة مراقبة بلغت 37 يومًا في المتوسط، أصيبت 118 سيدة تلقين العقار و202 سيدة ممن لم يتلقين العقار بعدوى فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2). بلغ معدل دخول المستشفيات المرتبط بفيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2) ‏0.2% بين المجموعة التي تلقت اللقاح مقابل 0.3% في المجموعة التي لم تتلقى اللقاح. لم تكن هناك آثار عكسية خطيرة. لم تكن هناك اختلافات ملحوظة بين المجموعات التي تلقت اللقاح وتلك التي لم تتلقى اللقاح فيما يتعلق بمقدمات الارتعاج، ومحدودية النمو داخل الرحم، ووزن الرضيع وقت الولادة، وحالات الإجهاض (سواءٌ العفوية أو المستحثة)، والإملاص، ووفاة الأم، والوذمة الرئوية.

الرابط: Association Between BNT162b2 Vaccination and Incidence of SARS-CoV-2 Infection in Pregnant Women | Pregnancy | JAMA | JAMA Network


 2 أيلول/سبتمبر 2021‏

لم تظهر أي فائدة لاستخدام دوكسيسايكلين في العلاج المجتمعي لكوفيد-19 حين استعماله مع الأشخاص في المملكة المتحدة المعرضين لخطر النتائج العكسية بدرجة كبيرة

دوكسيسايكلين مضاد حيوي عادةً ما يُستخدم لعلاج الأعراض التنفسية الناجمة عن كوفيد-19 لدى الأشخاص خارج المستشفى (المجتمع) على الرغم من عدم وجود دليل مستمد من تجارب سريرية يدعم استخدامه. لتقييم فعالية دوكسيسايكلين، أدرجت دراسة عشوائية التوزيع، مراقبة أشخاصًا يبلغون 65 عاماً أو أكبر، أو 50 عاماً أو أكبر مصابين باضطرابات إضافية (أمراض مشتركة) كان هناك اشتباه في إصابتهم بكوفيد-19 أو جاءت نتيجة اختبار التفاعل السلسلي للبوليميرات إيجابية لفيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2). قارن العلاج بين الرعاية المعتادة فقط والرعاية المعتادة زائد دوكسيسايكلين عن طريق الفم. نُشرت النتائج في The Lancet Respiratory Medicine في 1 أيلول/سبتمبر 2021. لم تظهر النتائج أي فائدة سريرية ذات جدوى في تقليل متوسط وقت التعافي الذاتي المُبلغ به، أو دخول المريض المستشفى، أو الوفاة بالنسبة لهؤلاء ممن خضعوا للعلاج بدوكسيسايكلين زائد الرعاية المعتادة مقارنة بالرعاية المعتادة فقط.

الرابط: دوكسيسايكلين للعلاج المجتمعي للأشخاص المحتمل إصابتهم بعدوى كوفيد-19 المعرضين لخطر النتائج العكسية بدرجة كبيرة في المملكة المتحدة (PRINCIPLE): تجربة عشوائية التوزيع، مراقبة، مفتوحة التسمية ذات منصة تكيفية - Lancet Respiratory Medicine


  16 آب/أغسطس 2021

تجربة جرعة ثالثة من اللقاح المعتمد على الحمض النووي الريبوزي لمتلقي الأعضاء في جراحات زراعة الأعضاء

أقرت إدارة الغذاء والدواء إعطاء جرعة ثالثة من اللقاحات المعتمدة على الحمض النووي الريبوزي للأشخاص المصابين بخلل في المناعة. جرت دراسة فعالية جرعة ثالثة من لقاح Moderna المعتمد على الحمض النووي الريبوزي حين استعمالها مع متلقي الأعضاء في جراحات زراعة الأعضاء، ونُشرت النتائج في صحيفة New England Journal of Medicine في 12 آب/أغسطس. وكانت التجربة المشار إليها تجربة مزدوجة التعمية، عشوائية التوزيع. متلقو الأعضاء في جراحات زراعة الأعضاء الذين حصلوا على لقاح Moderna المعتمد على الحمض النووي الريبوزي جرى إسنادهم عشوائيًا لتلقي جرعة ثالثة من اللقاح أو دواء وهمي مكون من ماء ملحي بعد حصولهم على الجرعة الثانية من اللقاح (جدول الجرعات: 0، و1، و3 شهور). جرى تقييم الاستجابة للجرعة الثالثة بعد مرور شهر واحد. بالنسبة للمرضى ممن تلقوا اللقاح، جاءت استجابتهم كافية بنسبة 55%، بينما كانت الاستجابة كافية فقط في 18% من المشاركين في التجربة ممن تلقوا الدواء الوهمي. ولم تكن هناك آثار عكسية خطيرة ولم تظهر حالات للرفض الحاد. وخلص المؤلفون إلى أن "الجرعة الثالثة من اللقاح المعتمد على الحمض النووي الريبوزي المعطاة لمتلقي الأعضاء في جراحات زراعة الأعضاء اتسمت باستمناع أعلى بشكل واضح من الدواء الوهمي". توصي مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) الأشخاص المصابين بحالات تضعف أجهزتهم المناعية بتلقي جرعة ثالثة (معززة) من لقاح كوفيد-19 المعتمد على الحمض النووي الريبوزي.

الرابط:  Randomized Trial of a Third Dose of mRNA-1273 Vaccine in Transplant Recipients | NEJM


 26 تموز/يوليو 2021

فعالية لقاحات كوفيد-19 ضد الأشكال المتحورة من الفيروس

نظرًا لانتشار الأشكال المتحورة من الفيروس المسبب لكوفيد-19 حول العالم، وبالأخص متحور دلتا، الذي يزداد انتشاره سريعًا ليصبح المتحور السائد في الولايات المتحدة وحول العالم، يظل السؤال حول مدى فعالية اللقاحات ضد الأشكال المتحورة من الفيروس هو السؤال الذي يشغل بال الجميع. في دراسة تمت في المملكة المتحدة، جرى تقييم فعالية لقاحي فايزر-بيونتك‏ (BNT162b2) وأسترازينيكا (ChAdOx1 nCoV-19) بعد جرعة واحدة وجرعتين. ونُشرت النتائج في New England Journal of Medicine في 21 تموز/يوليو 2021 وتضمنت معلومات حول 75463 شخصًا تلقوا جرعة واحدة أو جرعتين من أحد اللقاحين مقارنة بـ 96371 شخصًا لم يتم تلقيحهم ضمن مجموعة مراقبة التجربة.

باستخدام لقاح فايزر-بيونتك‏ بلغت نسبة فعالية جرعتين من اللقاح 93.7% لدى المرضى المصابين بالمتحور ألفا و88.0% لدى المصابين بالمتحور دلتا. باستخدام لقاح أسترازينيكا‏ بلغت نسبة فعالية جرعتين من اللقاح 74.5% لدى المرضى المصابين بالمتحور ألفا و67.0% لدى المصابين بالمتحور دلتا. وكان من الملاحظ أن فعالية جرعة واحدة من أي من اللقاحين أقل تجاه أي من الشكلين المتحورين وكانت أقل بشكل خاص تجاه المتحور دلتا.

الرابط:  

Effectiveness of Covid-19 Vaccines against the B.1.617.2 (Delta) Variant | NEJM


 19 تموز/يوليو 2021

الأعراض طويلة الأجل لدى الأطفال والمراهقين بعد عدوى فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2)

 إنّ عواقب عدوى كوفيد-19 من الاعتبارات المهمة بما إنه لم يتلقَّ بعد أيّ أطفال ما دون 12 سنة أيّ لقاحات، ومعدّلات تلقيح الأطفال ما فوق الثانية عشرة متدنّية. لمزيدٍ من المعلومات عن العواقب طويلة الأجل، تابعت دراسة ذات مجموعة طولية أطفالاً ومراهقين أصيبوا بفيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2) لمدة ستة أشهر في 55 مدرسة اختيرت عشوائياً في كانتون زوريخ السويسري الذي يمتاز بتنوّع أصول سكنه العرقية. تم إدراج الـ 109 أطفال الذين جاءت نتيجتهم إيجابية للأجسام المضادة لفيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2) في تشرين الأول/أكتوبر أو تشرين الثاني/نوفمبر 2020 في الدراسة ومقارنتهم بمجموعة من الأطفال مماثلين لهم من حيث السن والجنس جاءت نتيجتهم سلبية.في الفترة من آذار/مارس إلى أيار/مايو 2021، أبلغ الآباء عن أعراض ظهرت على أطفالهم منذ 2020 وظلت لمدة 4 أسابيع على الأقل، وكذلك عما إذا كانت الأعراض استمرت لأكثر من 12 أسبوعًا.

وجدت نتائج الدراسة أن 4 من 109 طفل إيجابيّ المصل (4‏%‏) مقابل 28 من 1246 طفلاً سلبيّ المصل (2‏%‏) أفادوا عن عَرَض واحد على الأقل استمرّ لمدة تزيد على 12 أسبوعاً. كانت الأعراض الأكثر شيوعاً التي أُفيد عنها التي استمرّت لمدة تزيد عن 12 أسبوعاً بين الأطفال إيجابيّي المصل التعب (3‏/109‏)، والصعوبة في التركيز (2‏/109‏)، وازدياد الحاجة إلى النوم (2‏/109‏)‏. لم يُفِد أيٌّ من الأطفال إيجابيّي المصل عن دخول المستشفى في خلال فترة الدراسة. خَلُص المؤلّفون إلى تدنّي انتشار الأعراض الموافقة لكوفيد طويل الأجل في مجموعة مختارة عشوائياً من الأطفال الذين خضعوا للتقييم بعد مرور ستة أشهر على اختبار علم الأمصال. سيكون هناك حاجة إلى دراسات أوسع مدتها أطول للتعرّف على أيّ عواقب عدوى فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2) غير الشائعة وإنما الخطِرة. 

الرابط: Long-term Symptoms After SARS-CoV-2 Infection in Children and Adolescents | Adolescent Medicine | JAMA | JAMA Network


 23 حزيران/يونيو 2021

انخفاض معدل الإصابة بعدوى فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2) المصحوبة بأعراض وغير المصحوبة بأعراض بعد لقاح ‎فايزر-‎بيونتك‏

تناولت دراسة للعاملين في مجال الرعاية الصحية في مركز طبي من الدرجة الثالثة في مدينة تل أبيب الإسرائيلية السؤال المهم حول عدد الأشخاص المصابين بعدوى فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2) بعد تلقّي لقاح فايزر، ونُشِرَت النتائج في ‎Journal of the American Medical Association‏ (‎JAMA‏) في 6 أيار/مايو 2021. وتم تسجيل ما مجموعه 6710 من العاملين في مجال الرعاية الصحية (متوسط العمر 44.3 سنة؛ 66.5% من النساء) في الدراسة. من بين المشاركين، تلقى 5953 من العاملين في مجال الرعاية الصحية (88.7%) جرعة واحدة على الأقل من لقاح فايزر، وتلقى 5517 (82.2%) جرعتين، و757 (11.3%) لم يتم تطعيمهم.  تمت متابعة العاملين في مجال الرعاية الصحية لمدة 63 يوماً في المتوسط بدءاً من يوم التطعيم الأول للمجموعة التي تم تطعيمها باللقاح أو اليوم الأول من الدراسة للمجموعة التي لم يتم تطعيمها باللقاح. وتم اختبارهم جميعاً بحثاً عن عدوى فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2) إما شهرياً أو كل أسبوعين وفقاً لبروتوكول المستشفى. حدثت عدوى فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2) مصحوبة بأعراض في ثمانية ممّن تلقّوا اللقاح بالكامل و38 من العاملين في مجال الرعاية الصحية الذين لم يتلقّوا اللقاح (معدل الإصابة 4,7 في مقابل 149,8 لكل 100 ألف شخص-يوم في الدراسة). حدثت عدوى فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2) غير مصحوبة بأعراض لدى 19 من العاملين في مجال الرعاية الصحية الذين تلقّوا اللقاح بالكامل و17 من العاملين في مجال الرعاية الصحية الذين لم يتلقّوا اللقاح (معدل الإصابة 11,3 في مقابل 67,0 لكل 100 ألف شخص-يوم). استنتج المؤلفون أنه كان هناك انخفاضاً ملحوظاً في حدوث عدوى فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2) المصحوبة بأعراض وغير المصحوبة بأعراض بعد أكثر من سبعة أيام من الجرعة الثانية.

الرابط  :Association Between Vaccination With BNT162b2 and Incidence of Symptomatic and Asymptomatic SARS-CoV-2 Infections Among Health Care Workers | Health Care Workforce | JAMA | JAMA Network


 29 نيسان/أبريل 2021‏

كيف تصنّع فايزر لقاحها ضد كوفيد-19

قدّمت صحيفة نيويورك تايمز (‎New York Times‏) نظرةً خلف الكواليس على عملية تصنيع لقاح كوفيد-19 المُعتمِد على الحمض النووي الريبوزي المرسال بدايةً من الخلايا البادئة وصولاً حتى اللقاح النهائي. القصّة التي يمكن الوصول إليها عبر الرابط أدناه لا تُفوَّت، وهي زاخرة بالصور ومقاطع الفيديو الممتازة. تشمل العملية وضع الحمض النووي من جين بروتين فيروس كورونا الحسكي في بلازميد دائري يُوضع بدوره في داخل بكتيريا الإشريكية القولونية. بعدها، تُزرَع البكتيريا حتى تنمو لمدة أربعة أيام، حيث تتكاثر كل 20 دقيقة وتصنع تريليونات نسخ بلازميدات الحمض النووي. بعد ذلك، تُكسَر البكتيريا فتُطلِق بلازميداتها. ثم تُقطَع البلازميدات الدائرية، ويُجمَع الحمض النووي من جين بروتين فيروس كورونا الحسكي الخَطّي. بعدئذٍ، يُشحَن الحمض النووي إلى المصنع الذي يُحوّله إلى حمض نووي ريبوزي. يُشحَن مجدداً هذا الحمض النووي الريبوزي إلى المصنع الذي يضعه في قوارير جرعات وفي علب جاهزة للشحن. تُجرى عملية التكنولوجيا الحيوية المذهلة هذه في ثلاثة مواقع في الولايات المتحدة وفي موقعين في أوروبا. 

الرابط: ‎https://www.nytimes.com/interactive/2021/health/pfizer-coronavirus-vaccine.html?smid=em-share‏


 27 نيسان/أبريل 2021‏

الأجسام المضادة لعامل الصُفَيحات الرابع وحالات الخُثار بعد تلقّي لقاح كوفيد-19 من ‎AstraZeneca‏ 

نشرت مجلة ‎New England Journal of Medicine‏ في 16 نيسان/أبريل 2021 مقالةً تفيد عن اكتشافات حول 23 مريضاً أُصيبوا بجلطات دموية (الخُثار) وبتدني مستويات الصُفَيحات (قلة الصُفَيحات) بعد مرور ستة أيام إلى 24 يوماً على تلقّيهم الجرعة الأولى من لقاح كوفيد-19 من ‎AstraZeneca‏. شملت المزايا السريرية لهذه المتلازمة النادرة الناجمة عن اللقاح تدنّياً شديداً في أعداد الصُفَيحات، وزيادةً في خطر حدوث النزيف والرضوض، وخُثار خطِراً في مواقع مختلفة من الجسد، بما في ذلك المخ والرئتين. لم تتوفّر أيّ براهين عن وجود تجلّط منتشر داخل الأوعية، وهو حين تنمو الجلطات الدموية في الأوعية الدموية الدقيقة في مختلف أنحاء مجرى الدم فتسدّها. يستنفذ التجلّط المتزايد الصُفَيحات وعوامل التجلّط الضرورية للتحكّم في النزيف، ممّا يؤدي إلى نزيفٍ مفرط.

وجد الباحثون أجساماً مضادة لعامل الصُفيحات الرابع لدى 22 من 23 مريضاً شاركوا في الدراسة. حدثت هذه الأجسام المضادة لعامل الصُفَيحات الرابع، التي تؤدي إلى التصاق الصُفَيحات معاً لتكوين جلطات دموية وتدني مستويات الصُفَيحات في الدم، ضمن مجموعة من المرضى الشباب الأصحّاء في الغالب الذين تلقّوا حديثاً لقاح كوفيد-19 من ‎AstraZeneca‏. تصف المقالة الاكتشافات السريرية والمَخبرية لدى المرضى المصابين، كما وتناقش آليات ردّ لقعل العكسي النادر هذا. يناقش الباحثون اعتبارات مهمة لعلاج المرضى المصابين وتقديم خوارزمية للتعرّف على التجلّط الناجم عن الفيروس.

الرابط: ‎Pathologic Antibodies to Platelet Factor 4 after ChAdOx1 nCoV-19 Vaccination | NEJM‏


 23 نيسان/أبريل 2021‏

كيف قلَبَ كوفيد-19 كفّة قرنٍ من نماذج الوفيات في الولايات المتحدة

يُظهر تحليل أجرته صحيفة نيويورك تايمز لأنماط الوفاة في الولايات المتحدة خلال القرن الماضي مدى انحراف عام 2020 عن المعتاد. تسبب الوباء في ارتفاع قياسي في الوفيات، وأوقف الاتجاه التناقصي في معدلات الوفيات، وأدى إلى ارتفاع معدل الوفيات أعلى من المعدل الطبيعي المُسجَّل على الإطلاق في البلاد. وتُبيّن الرسوم البيانية في هذه المقالة هذه الاكتشافات الصاعقة.

الرابط: ‎https://www.nytimes.com/interactive/2021/04/23/us/covid-19-death-toll.html?smid=em-share‏


 20 نيسان/أبريل 2021‏

قد يكون التقيّد بارتداء القناع عاملاً أساسياً في الحدّ من انتشار كوفيد-19

أصدرت العديد من الولايات سياسات مختلفة حول ارتداء القناع في خلال جائحة كوفيد-19‏. وقد بحثت دراسة أُجرِيَت في كلية الصحة العامة في جامعة بوسطن (‎Boston University School of Public Health‏) في أثر سياسات ارتداء القناع والتقيّد بها بحسب الولاية في معدلات إصابات كوفيد-19 في عام 2020 طوال الصيف وأوائل الخريف. استخدمت الدراسة البيانات المتاحة للجمهور حول سياسات ارتداء الأقنعة والالتزام بها. وكشف تحليل بيانات كل ولاية على حدة عن وجود علاقة إحصائية مهمة بين الالتزام العالي بارتداء القناع وانخفاض معدلات كوفيد-19. كما بيّنت البيانات أن معدل إصابات كوفيد-19 الوسطي في الولايات الثماني التي كانت نسبة التقيّد بارتداء القناع فيها 75‏% على الأقل بلغ 109,21‏ لكل مائة ألف نسمة، في حين كان المعدّل 249,99 لكل مائة ألف نسمة، أي أكثر من الضِعف، في الولايات التي كانت نسبة التقيّد فيها أدنى من 75‏%. ويعتقد الباحثون أنه يجب على الارتباط ما بين التقيّد بارتداء القناع والحدّ من معدّلات انتشار كوفيد-19 أن يؤثّر في صانعي القرار للتركيز على طرق لتحسين التقيّد بارتداء القناع بين السكان من أجل التخفيف من انتشار كوفيد-19‏.

الرابط: ‎https://journals.plos.org/plosone/article?id=10.1371/journal.pone.0249891‏


 19 نيسان/أبريل 2021‏

إلى أيّ مدى أنت بمأمن من كوفيد-19 حين تستقلّ الطائرة؟

مع انتشار توفّر اللقاحات وتخفيف القيود المفروضة، استأنف ملايين الأشخاص رحلات السفر بالطائرة، ممّا يطرح تساؤلات حول مدى أمان استقلال الطائرات. تحقق صحيفة نيويورك تايمز (‎New York Times‏) في هذه التساؤلات وتقدّم رسماً متحركاً عن دفق الهواء على متن الطائرات.

الرابط: ‎https://www.nytimes.com/interactive/2021/04/17/travel/flying-plane-covid-19-safety.html?smid=em-share‏


 12 نيسان/أبريل 2021‏

تلقيح الأشخاص الذين أُصيبوا بكوفيد-19 بلقاحات الحمض النووي الريبوزي المرسال يزيد من حمايتهم ضد العدوى بسلالات مختلفة من الفيروس

كان القلق يساور الأطباء حيال ما إذا كانت لقاحات كوفيد-19 ستحمي الأشخاص من الإصابة بعدوى السلالات الجديدة من فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2) التي يزداد انتشارها حول العالم. قارن الباحثون الاستجابة المناعية في عيّنات مأخوذة من أشخاص كانوا قد تعافوا من كوفيد-19 قبل تلقّيهم اللقاح، وآخرين لم يُصَبوا بالعدوى من قبل. كانت عيّنات مَن تعافوا من كوفيد-19 قادرةً على إنتاج أجسام مضادة لمحاربة الفيروس. وكانت الاستجابة المناعية للفيروس وللعديد من السلالات في عيّنات من تعافوا من الفيروس ثم تلقّوا جرعة من اللقاح أكثر فعالية، ممّا يدلّ على الحاجة إلى تلقيح الأشخاص الذين تعافوا من كوفيد-19‏.

الرابط إلى الدراسة: https://science.sciencemag.org/content/early/2021/03/24/science.abg9175


  ‎9 آذار/مارس 2021‏

ظهور سلالات كوفيد-19 الجديدة السريع في نيويورك

تعرّف الباحثون في نيويورك على سلالة ‎B.1.526‏ الجديدة من الفيروس الذي سبّب مرض كوفيد-19‏. ظهرت هذه السلالة الجديدة بسرعة ومن المُرجَّح أنها تنتشر حالياً في شمالي شرق الولايات المتحدة. وقد لاحظ باحثون من جامعة كولومبيا زيادةً ثابتة في معدل الكشف عن هذه السلالة الجديدة ما بين أواخر كانون الأول/ديسمبر ومنتصف شباط/فبراير؛ لكن هذا المعدل سجّل ارتفاعاً بنسبة 12,3‏% في الأسبوعين الأخيرين. تشمل سلالة ‎B.1.526‏ طفرات عديدة من المحتمل أن تحدّ من فعالية العلاجات واللقاحات أحاديّة النسيلة الحالية.أهم من ذلك، يحتوي هذا الفيروس على طفرة E484k‏‎ نفسها الموجودة في السلالات المثيرة للقلق المتكشَفة في جنوب أفريقيا والبرازيل. لاستقصاء هذه السلالة المستجدّة، حصل باحثو جامعة كولومبيا على عيّنات بلعومية أنفية من مرضى مصابين بعدوى فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (‎SARS-CoV-2‏) واستخدموا أحد اختبارات تفاعل البوليميراز المتسلسل (‎Polymerase Chain Reaction, PCR‏) المُصمَّمة للتعرّف على الفيروسات التي تحمل طفرة ‎E484K‏. جاء المرضى الذين يعانون من هذه السلالة المستجدّة من أحياء متنوعة في منطقة العاصمة. وتم نشر البيانات في نسخة أولية على خادم MedRxiv في 25 شباط/فبراير 2021. وخلص الباحثون إلى أن الظهور السريع الأخير لهذه السلالة يسلط الضوء على الحاجة إلى برنامج مراقبة وطني منسق لتتبع واحتواء انتشار السلالات الجديدة لعدوى فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2).

الرابط: ‎https://www.medrxiv.org/content/10.1101/2021.02.23.21252259v1.full-text‏

 


  3 آذار/مارس 2021‏

ما الذي تعنيه فعلياً أرقام فعالية اللقاحات؟

تقدم اللقاحات التي اعتمدتها إدارة الغذاء والدواء الأميركية جميعها حماية قوية ضد كوفيد-19‏، لكن أرقام الفعالية المذكورة لكل لقاح تختلف. تتعمّق مقالة نُشِرَت بتاريخ 3 آذار/مارس 2021 في صحيفة نيويورك تايمز (‎New York Times‏) في تفاصيل ما تعنيه فعلياً فعالية اللقاحات، وطريقة تحديدها، والأسباب الممكنة وراء الاختلافات الظاهرة في الفعالية؛ بما في ذلك أماكن إجراء التجارب السريرية وسلالات الفيروس التي كانت منتشرة في تلك المناطق.

الرابط: ‎https://www.nytimes.com/interactive/2021/03/03/science/vaccine-efficacy-coronavirus.html?smid=em-share‏


 22 شباط/فبراير 2021

متى يمكن للولايات المتحدة بلوغ مناعة القطيع؟ الأمر لا يخلو من التعقيد

قدّمت مقالة صادرة في 20 شباط/فبراير في صحيفة نيويورك تايمز (‎New York Times‏) عروضاً توضيحية عن السبيل إلى مناعة القطيع في الولايات المتحدة. وتشير المقالة إلى أن الوقت اللازم لبلوغ مناعة القطيع قد يتأثر بعددٍ من المتغيّرات والأمور المجهولة. في ما يلي بعض هذه المتغيّرات والأمور المجهولة:

  • كم عدد الأشخاص الذين أُصيبوا بعدوى كوفيد-19، بمن فيهم مَن لم يخضعوا للاختبار أو مَن لم تظهر عليهم حتى أيّ أعراض؟ قد يكون هذا العدد مرتفعاً بعد التزايد السريع الأخير في عدد الإصابات.
  • لكم من الوقت تستمر المناعة بعد الإصابة بعدوى كوفيد-19‏؟
  • بأيّ سرعة ستُعطى اللقاحات؟
  • تنتشر سلائل كوفيد-19 الجديدة بسرعة أكبر. كيف سيؤثر ذلك في هدف بلوغ مناعة القطيع؟
  • ماذا لو تغاضى الأشخاص عن ارتداء الأقنعة وممارسة التباعد الاجتماعي؟ أثبتت التدابير مثل ارتداء الأقنعة والتباعد الاجتماعي فعاليتها في تأخير انتشار الفيروس. مع تلقّي مزيدٍ من الأشخاص اللقاح، يشتدّ الميل إلى التساهل في تطبيق تلك التدابير.

الرابط: ‎https://www.nytimes.com/interactive/2021/02/20/us/us-herd-immunity-covid.html?smid=em-share‏


 19 شباط/فبراير 2021

قياس مستويات ثاني أكسيد الكربون في الجو لتقييم خطر استنشاق كوفيد-19

ينتقل كوفيد-19 في قطرات محمولة بالهواء من خلال نفَس أيّ شخص مصاب. تزداد كمية القطرات المحمولة بالهواء عند السعال، والتحدّث بصوتٍ عالٍ، والغناء. ويمكن تقييم التهوية في المساحات المغلقة كالحانات أو المطاعم أو النوادي الرياضية من خلال قياس مستوى ثاني أكسيد الكربون في الهواء. نحن نتنشّق ثاني أكسيد الكربون في كل نفَس نأخذه. ويرتفع مستوى ثاني أكسيد الكربون إذا كانت التهوية سيئة.

تتوفّر أجهزة قياس ثاني أكسيد الكربون المحمولة باليد، وأفادت بعض التقارير عن استخدامها لتقييم التهوية. صدرت مقالة في 10 شباط/فبراير 2021 في صحيفة واشنطن بوست (‎Washington Post‏) تناقش هذه الفكرة. هناك العديد من العوامل الأخرى الواجب التفكير فيها، بما في ذلك احتمال وجود مصادر أخرى لثاني أكسيد الكربون، مثل مواقد الطهي، إلخ.

الرابط: ‎The Washington Post‏


 17 شباط/فبراير 2021

مَن الذين يجب عليهم حجر أنفسهم؟

في 11شباط/فبراير 2021‏، حدّثت مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها توجيهاتها التي تحدّد متى يصبح من الضروري حجر النفس بعد مخالطة شخصٍ جاءت نتيجة اختبار كوفيد-19‏ إيجابية لديه. وقد باتت التوجيهات تنصّ على أن أيّ شخص تلقّى جرعات اللقاح بالكامل في الأشهر الثلاثة الأخيرة وكانت لا تظهر عليه أيّ أعراض لن يضطرّ إلى حجر نفسه بعد مخالطة شخص مصاب. ولن يضطرّ أيّ شخص جاءت نتيجة اختبار كوفيد-19 إيجابية لديه في الأشهر الثلاثة الأخيرة وتعافى إلى حجر نفسه أو تكرار الاختبار، ما لم تظهر عليه أيّ أعراض جديدة. إذا ظهرت الأعراض مجدداً على أحدهم في خلال ثلاثة أشهر من وعكة كوفيد-19 الأولى التي تعرّض لها، فقد يكون مضطرّاً لتكرار الاختبار في حال عدم وجود سبب آخر معروف لأعراضه. في المقابل، من الإلزامي أن يحجُر كل مَن خالط شخص مصاب بعدوى كوفيد-19 نفسه. تُعرَّف مخالطة الشخص في نطاق مسافة أدنى من مترين (ستة أقدام) من آخر مصاب بكوفيد-19 لمدة 15 دقيقة أو أكثر في الإجمالي، أو تقديم الرعاية المنزلية لشخص مصاب بكوفيد-19‏، أو الاحتكاك الجسدي المباشر بشخص مصاب بكوفيد-19‏ (عناقه أو تقبيله)، أو مشاركة أدوات الأكل أو الشرب، أو إذا عطس أو سعل في اتجاهك. كما يناقش موقع مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها بضعة خيارات للحدّ من زمن الحجر الصحي.

الرابط: ‎https://www.cdc.gov/coronavirus/2019-ncov/if-you-are-sick/quarantine.html‏


 16 شباط/فبراير 2021

الحمل الفيروسي هو الدافع الأول لانتقال فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2)

عند تحليل بيانات من دراسة إسبانية صُمِّمَت في الأساس لتحديد فعالية هيدروكسي كلوروكوين في الحدّ من انتقال فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (‎SARS-CoV-2‏)، رأى الباحثون أن معدّل الهجوم الثانوي ارتفع من 12‏% عندما كان الحمل الفيروسي في الإصابة الأولية أقل من 1 × 10‏6 نسخ/مل إلى 24‏% عندما كان الحمل الفيروسي في الإصابة الأولية ≥1 × 10‏10 نسخ/مل. وجدت هذه الدراسة التي نُشِرَت في مجلة ‎Lancet‏ في 2 شباط/فبراير 2021‏ أن الحمل الفيروسي كان الدافع الأول لانتقال الفيروس. وكان وجود مخالطين بين أفراد الأسرة والواحدة وزيادة عمر المخالط من العوامل الأخرى المرتبطة بارتفاع خطر الانتقال. ومن العوامل المُبلَّغ عنها التي لم تتنبّأ بمعدل انتقال الفيروس استعمال المخالط للقناع والأعراض التنفسية لدى الإصابة الأولية (على سبيل المثال، السعال، وضيق التنفس [الزُلّة]، وسيلان الأنف [التهاب الأنف]). بالإضافة إلى ذلك، تبيّن أن ارتفاع الحمل الفيروسي في مسحات المخالطين الذين لا تظهر عليهم أيّ أعراض ارتبط بارتفاع خطر الإصابة بمرض لا تظهر فيه أعراض، وأن فترة حضانة الفيروس لدى هؤلاء المخالطين كانت أقصر مقارنةً بأولئك الذين لديهم حمل فيروسي أدنى.

الرابط: ‎https://www.thelancet.com/journals/laninf/article/PIIS1473-3099(20)30985-3/fulltext‏


 9 شباط/فبراير 2021

سلائل فيروس كورونا وطفراته

قدّمت صحيفة نيويورك تايمز (‎The New York Times‏) شرحاً ممتازاً حول طريقة تقدُّم فيروس كورونا. مع تكاثر الفيروس، تنشأ طفرات جديدة بسبب أخطاء في تناسخ رمز الفيروس الجيني. وتؤدّي هذه الطفرات إلى سلائل جديدة تتكاثر بدورها وتنتشر من بمفردها. تقدّم هذه المقالة ملخّصاً مُفصَّلاً للسلائل المهمة التي يعلم العلماء بوجودها حالياً.

الرابط: ‎https://www.nytimes.com/interactive/2021/health/coronavirus-variant-tracker.html?smid=em-share‏


 4 شباط/فبراير 2021

عدوى فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2) لدى المرضى الذين لديهم أجسام مضادة

نُشِرَت هذه الدراسة المستقبلية التي تقيّم خطر تكرار عدوى فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2) في 29 كانون الثاني/يناير 2021 في إصدار ما قبل الطباعة على خادم ‎MedRxiv‏. وقد تابع الباحثون مجموعة ضمّت 3249 مُجنّداً في البحرية الأميركية. بعد حجر صحي لمدة أسبوعين وفترة اختبارات، جاءت نتيجة فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2) سلبية لدى 3076 منهم سلبية في ثلاثة اختبارات تفاعل البوليميراز المتسلسل (‎Polymerase Chain Reaction, PCR‏) أسبوعية. تبيّن أن 225 منهم إيجابيو المصل لنوعين منفصلين من الأجسام المضادة للفيروس في المصل، بينما كان الباقون سلبيّو المصل. تابع الباحثون هؤلاء المُجنّدين سريرياً طوال الأسابيع الستة اللاحقة، وأجروا لهم اختبارات تفاعل البوليميراز المتسلسل عديدة. وجدت الدراسة أن نتيجة اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل جاءت إيجابية لدى 19 من 189‏ (10,1‏%‏) مشاركاً إيجابيّ المصل على الأقل، في حين جاءت النتيجة إيجابية لدى 1079 من 2246‏ (48‏%‏) مشاركاً سلبيّ المصل. يشير المؤلّفون إلى أن خطر العدوى المرتفع لدى أولئك المشاركين الذين كانوا سلبيّي المصل سابقاً يرجع على الأرجح إلى ظروف العيش في جماعات كبيرة، وشرط الاحتكاك الشخصي، والنظام الصارم في خلال التدريب الأساسي. وبالتالي، فعلى الرغم من أن الأجسام المضادة التي تسببها العدوى الأولية هي واقية إلى حد كبير، إلا أنها لا تضمن عدم حدوث عدوى لاحقة.

الرابط: ‎https://www.medrxiv.org/content/10.1101/2021.01.26.21250535v1‏


 3 شباط/فبراير 2021

تقارير تفيد أن اللقاح الروسي فعّال بنسبة 91,6‏% في الحدّ من الإصابات المؤكّدة

نُشِرَت النتائج الأولية من دراسة المرحلة الثالثة للقاح الروسي، ‎Gam-COVID-Vac‏ (الذي يُطلَق عليه اسم ‎Sputnik V‏)، في مجلة ‎The Lancet‏ في 2 شباط/فبراير 2021‏. كانت الدراسة تجربة عشوائية، ومزدوجة التعمية، وخاضعة للمراقبة بواسطة دواء وهمي أُجرِيَت في روسيا. في خريف 2021‏، وزّع الباحثون 21977 بالغاً عشوائياً ضمن مجموعة اللقاح (عدد المشاركين‏ = 16501‏) أو مجموعة الدواء الوهمي (عدد المشاركين‏ = 5476‏). تلقّى المشاركون في الدراسة جرعتين من اللقاح بفاصل زمني بلغ 21 يوماً بينهما. كانت نقطة النهاية الأولية للدراسة نسبة المشاركين الذين تأكّدت إصابتهم بكوفيد-19 من خلال اختبارات تفاعل البوليميراز المتسلسل بدايةً من 21 يوماً بعد تلقّي الجرعة الأول (موعد حقن الجرعة الثانية). بيّنت النتائج أن فعالية اللقاح بلغت 91,6‏%‏. كانت فعالية اللقاح التي لاحظها الباحثون أعلى من 87‏% في المجموعات الفرعية التي ضمّت أشخاصاً من مختلف الأعمار والأجناس. وجديرٌ بالذكر أن فعالية اللقاح كانت 91,8‏% بين المسنّين فوق 60 عاماً. لم تُسجَّل أيّ إصابات (مجموعة اللقاح) و20 إصابة (مجموعة الدواء الوهمي) كوفيد-19 معتدلة أو شديدة بعد 21 يوماً على الأقل من حقن الجرعة الأولى؛ بالتالي، كانت فعالية اللقاح ضد إصابات كوفيد-19 المعتدلة أو الشديدة 100‏%‏. من جهة ثانية، كانت غالبية الآثار العكسية خفيفة؛ ولم يُعَدّ أيٌّ من الآثار العكسية الخطِرة مرتبطاً باللقاح. وقد خلُصَ الباحثون إلى أن هذا التحليل الانتقالي بيّن أن لقاح ‎Gam-COVID-Vac‏ لدى المشاركين بعمر 18 سنة فأكثر في روسيا شديد الفعالية، وقادراً على خلق استجابة مناعية كبرى، وأنه ذو درجة تحمّل جيدة.

الرابط: ‎https://www.thelancet.com/journals/lancet/article/PIIS0140-6736(21)00234-8/fulltext‏


  29 كانون الثاني/يناير 2021‏

شركة ‎Moderna‏ تُعلن عن استراتيجيتها للتصدّي لسلالات الفيروس الجديدة

أفادت المجلة الطبية البريطانية (‎British Medical Journal‏) في عددها الإلكتروني الصادر في 26 كانون الثاني/يناير 2021‏ أن ‎Moderna‏ أعلنت عن تطوير منهجيتين جديدتين لسلالاتفيروس كورونا المكتشفة. أثبتت الدراسات انخفاضاً بمعدّل ستة أضعاف في الأجسام المضادة المُستعدِلة لسلالة فيروس كورونا المكتشفة في جنوب أفريقيا، في وسط تخوّفات بأن المناعة قد تتضاءل. على الرغم من أن اللقاح الحالي كان فعّالاً ضد السلالتين المكتشفتين في جنوب أفريقيا وبريطانيا، إلّا أن ‎Moderna‏ تستكشف "من باب الحيطة" منهجيتين جديدتين للتعامل مع هذا التخوّف. وتقوم إحدى المنهجيتين على معرفة ما إذا كانت جرعة معززة ثالثة من اللقاح الحالي قد تكفي لزيادة العيارات المُستعدِلة ضد السلالات الجديدة المكتشفة. بينما الأخرى عبارة عن لقاح مرشَّح مُعزّز يعتمد على الحمض النووي الريبوزي المرسال أنتجته الشركة خصّيصاً ضدّ السلالة المتكشفة في جنوب أفريقيا. وقالت ‎Moderna‏ إنها كانت بصدد بدء دراسات المرحلة الأولى في الولايات المتحدة لمعرفة ما إذا كان هذا اللقاح المُعدَّل بواسطة بروتينات خاصة بهذه السلالة قد يزيد من المفعول المناعي ضد الفيروس الجنوب أفريقي. ومن المرتقب أن تنقسم تجربة تضمّ بضعة آلاف من المشاركين للمنهجيتين الجديدتين إلى مجموعتين. تتلقى المجموعة الأولى جرعة مُعزِّزة ثالثة من اللقاح الأصلي ذي الجرعتين، بينما تتلقّى المجموعة الثانية اللقاح المُعزِّز الجديد الذي يحمل اسم ‎mRNA-1273.351‏.قد تكون المنهجية الجديدة جاهزة بحلول الخريف، وقد تكون عملية نيل تصريح إدارة الغذاء الدواء الأميركية أسرع مقارنةً بتجارب المراحل الأولى والثانية والثالثة المطلوبة للّقاح الجديد.

الرابط: ‎https://www.bmj.com/content/372/bmj.n232‏


  27 كانون الثاني/يناير 2021‏

سلالة كوفيد-19 المكتشفة في بريطانيا من المحتمل أن تكون أكثر فتكاً

تُرشد مجموعة الإرشاد العلمي الإنكليزية (‎Scientific Advisory Group for England, SAGE‏) صانعي القرار الحكوميين في ما يتعلّق بالعلوم في حالات الطوارئ، وهي تجتمع بصورة متكررة حالياً للتعامل مع الجائحة الراهنة. وقد ناقشت في اجتماعها المُنعقد في 21 كانون الثاني/يناير 2021 سلالة كوفيد-19 التي تحمل اسم ‎B.1.1.7‏. لوحِظَ أن هذه السلالة، التي تعرّف عليها الأطباء لأول مرة في المملكة المتحدة في كانون الأول/ديسمبر 2020‏، تنتقل بصورة أسهل، وسرعان ما أصبحت السلالة المهيمنة في معظم أنحاء المملكة المتحدة. تشير البيانات الجديدة إلى وجود زيادة بنسبة تتراوح ما بين 30 و40‏% في معدل فتك السلالة الجديدة. وقد لوحِظت الزيادة في نسبة الوفيات بين الإصابات عبر مختلف المجموعات. وتتوفّر الدراسات والبيانات المُستخدَمة لإجراء التحليل في محضر الاجتماع المُنعقِد في 21 كانون الثاني/يناير 2021‏. على الرغم من أن البيانات أولية، فقد خلُص المُستشارون إلى وجود إمكانية فعلية بازدياد خطر الموت مقارنةً بالسلالات الأخرى.

الرابط: ‎https://assets.publishing.service.gov.uk/government/uploads/system/uploads/attachment_data/file/955239/NERVTAG_paper_on_variant_of_concern__VOC__B.1.1.7.pdf‏

 


 18 كانون الأول/ديسمبر 2020‏

انتقال عدوى كوفيد-19 بين عداد الطلاب والموظفين في منشآت التعليم في إيطاليا

أُجرِيَ بحث علم أمراض مُفصَّل لتحديد معدّل الموجة الثانية لعدوى كوفيد-19 التي تصيب أطفال المدارس وموظفيها في 41 فصلاً دراسياً عبر 36 مدرسة في مقاطعة ريجيو إميليا الواقعة في شمال إيطاليا منذ أن أعادت المدارس فتح أبوابها في الأول من أيلول/سبتمبر وحتى 15 تشرين الأول/أكتوبر 2020‏. سُجِّلَت 48 إصابة (43 طالباً وخمسة موظفين) من بين حوالي ألف طالب ومائتي موظف. في خلال أبحاث علم الأمراض، تناول البحث 1200 جهة اتصال اختلطت بهذه الإصابات الأولية، وقد عُثِرَ على 38 إصابة ثانوية (3,8‏%)، جميعها ناتجة عن الطلاب المصابين بالعدوى. إلّا أن معدّل الموجة الثانية اختلف بصورة كبيرة بين مختلف الفئات العمرية، حيث سجّلت 14 إصابة في مرحلتي الحضانة والابتدائية معدّل موجة ثانية من 0,38‏%، وسجّلت 28 إصابة في المرحلتين المتوسطة والثانوية معدّل موجة ثانية من 6,46‏%. وكان معدّل الموجة الثانية في مرحلتي الحضانة والابتدائية يتماشى مع الدراسات الأخرى التي نُشِرَت حتى تاريخه. إلّا أن معدّل الانتقال في المرحلة الثانوية كان أعلى بكثير من المعدّل الذي أفاد عنه العديد من الدراسات السابقة، وإنما ليس جميعها.

الرابط: ‎https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC7730487‎/‎‏


 11 كانون الأول/ديسمبر 2020‏

طريقة عمل لقاح فايزر-بيونتك

أوصى خبراء لجنة استشارات اللقاحات في إدارة الغذاء والدواء الأميركية بأن تمنح الإدارة تصريح الاستخدام الطارئ للقاح كوفيد-19 من فايزر-بيونتك. ونشرت صحيفة نيويورك تايمز (‎New York Times‏) شرحاً للتقنية المُستخدَمة في اللقاح الجديد.

الرابط إلى الإعلان عن اللقاح: ‎https://www.nytimes.com/2020/12/10/health/covid-vaccine-pfizer-fda.html‏

الرابط إلى شرح اللقاح: ‎https://www.nytimes.com/interactive/2020/health/pfizer-biontech-covid-19-vaccine.html‏


 9 كانون الأول/ديسمبر 2020‏

في ما يلي لماذا يجب على مَن تلقّوا اللقاح مواصلة استخدام القناع

نشرت صحفة نيويورك تايمز (‎New York Times‏) في 8 تشرين الثاني/نوفمبر 2020 ملخّصاً لطريقة عمل اللقاحات المضادة للفيروسات التنفسية مثل كوفيد-19‏. من الأرجح أن تقيك اللقاحات الجديدة من المرض بعدوى كوفيد-19‏. ولا يعلم أحد بعد إذا كانت ستمنعك عن نقل الفيروس إلى الآخرين؛ لكن هذه المعلومات على الطريق.

الرابط: ‎https://www.nytimes.com/2020/12/08/health/covid-vaccine-mask.html?smid=em-share‏


 8 كانون الأول/ديسمبر 2020‏

عمّال الرعاية الصحية والمقيمون في دور الرعاية طويلة الأجل سيتلقّون لقاح كوفيد-19 في المرحلة الأولية من برنامج التلقيح

نُشِرَت التوصيات الانتقالية الصادرة عن اللجنة الاستشارية لممارسات التحصين (‎Advisory Committee on Immunization Practices, ACIP‏) حول تخصيص لقاح كوفيد-19 في التقرير الأسبوعي للأمراض والوفيات (‎Morbidity and Mortality Weekly Report‏) الصادر عن مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (‎CDC‏) في 3 كانون الأول/ديسمبر 2020‏. يناقش التقرير توجيهات المرحلة الأولية من برنامج التلقيح الوطني ضد كوفيد-19‏. وتوصي اللجنة بأن يتلقّى عمّال الرعاية الصحية والمقيمون في دور الرعاية طويلة الأجل اللقاح في المرحلة الأولية. يقرّ التقرير أنه حتى إذا حصل واحد أو أكثر من اللقاحات المرشحة على تصريح للاستخدام في حالات الطوارئ، فمن المتوقع أن يتجاوز الطلب على اللقاح العرض خلال الأشهر الأولى من برنامج التطعيم الوطني. وأشارت اللجنة إلى أن أماكن الرعاية الصحية بشكل عام، وأماكن الرعاية طويلة الأجل على وجه الخصوص، يمكن أن تكون مواقع عالية الخطورة للتعرُّض لعدوى SARS-CoV-2 وانتقاله. وتعتقد اللجنة أن حماية عمّال الرعاية الصحية أمر بالغ الأهمية للحفاظ على القدرة على رعاية المرضى المصابين بكوفيد-19 أو غيره من الأمراض. ويتعرض المقيمون بمرافق الرعاية طويلة الأجل، نظراً لسنهم وللمعدلات العالية للحالات الطبية الأساسية والوضع المعيشي الجماعي، لخطر الإصابة والمرض الشديد بسبب كوفيد-19. وتم التأكيد على ذلك من خلال الإبلاغ أنه اعتباراً من 15 تشرين الثاني/نوفمبر 2020، تم الإبلاغ عن ما يقرب من 500000 حالة كوفيد-19 و70000 حالة وفاة مرتبطة به بين المقيمين بمرافق الرعاية التمريضية الماهرة. 

تألّفت مجموعة عمل كوفيد-19 من خبراء في مجالَي اللقاحات والأخلاقيات. كما عقدت المجموعة ما يزيد عن 25 اجتماعاً لمراجعة البيانات المتعلّقة بالمُرشّحين لتلقّي اللقاح، ومراقبة إصابات كوفيد-19 ونمذجتها، فضلاً عن المنشورات التي تناولت تخصيص اللقاحات وتقارير الخبراء الخارجيين. بالإضافة إلى ذلك، عقدت اللجنة الاستشارية لممارسات التحصين سبعة اجتماعات تطرّقت فيها إلى موضوع لقاحات كوفيد-19‏. استرشدت اللجنة بمبادئ زيادة الفوائد إلى أقصى حدّ، والحدّ من الضرر إلى أقصى حدّ، والترويج للعدالة، والتخفيف من حالات عدم الإنصاف الصحي. قد تخضع التوصيات الانتقالية للتحديث وفقاً لبيانات الأمان والفعالية الإضافية الناتجة عن المرحلة الثالثة من التجارب السريرية وشروط تصريح الاستخدام الطارئ الصادر عن إدارة الغذاء والدواء الأميركية.

الرابط: ‎https://www.cdc.gov/mmwr/volumes/69/wr/mm6949e1.htm‏


 3 كانون الأول/ديسمبر 2020‏

 الهذيان شائع بين مرضى كوفيد-19 المُسنّين

الهذيان مرحلة ارتباك حادة تمتاز باضطرابات في الانتباه، والوعي، والإدراك. يُعرَف الهذيان بأنه من الأعراض الشائعة لدى البالغين المُسنّين المصابين بعدوى شديدة، وهو يرتبط بنتائج عكسية، بما في ذلك إطالة مدة الإقامة في المستشفى والموت. ضمّت دراسة نُشِرَت في مجلة ‎JAMA Network Online‏ الإلكترونية في 19 تشرين الثاني/نوفمبر 2020 مجموعة من 847 مريضاً على التوالي بعمر 65 سنة فما فوق حضروا إلى قسم الطوارئ في سبعة مستشفيات عبر الولايات المتحدة، وجرى لاحقاً تشخيص إصابتهم بعدوى كوفيد-19. ظهرت لا سيما أعراض الهذيان على 28‏% من المرضى البالغ عددهم 847‏، في حين أنه كان العَرَض الرئيس لدى 16‏% منهم. بصورة عامة، كان الهذيان العَرَض السادس الأكثر شيوعاً من بين الأعراض والعلامات الظاهرة كافةً. فضلاً عن ذلك، لم يظهر على ما يزيد عن 37‏% من المرضى المصابين بالهذيان أيٌّ من أعراض كوفيد-19 المعتادة الأخرى كالسعال أو الحُمّى. كما ارتبط الهذيان عند حضورهم بصورة كبيرة بارتفاع خطر النتائج السيئة في خلال الإقامة في المستشفى، بما في ذلك النقل إلى قسم العناية الفائقة والموت. شملت العوامل التي ساهمت في ظهور أعراض الهذيان على المرضى عند حضورهم العمر الذي يزيد عن 75 سنة، والإقامة في إحدى دور الرعاية الدائمة أو دور التمريض، وتناول الأدوية نفسية المفعول في السابق، وعيوب النظر أو السمع، والإصابة السابقة بسكتة دماغية، وداء باركنسون. تشدّد هذه الدراسة على أهمية الهذيان كأحد أعراض كوفيد-19 الظاهرة لدى المرضى المُسنّين.

الرابط: ‎https://jamanetwork.com/journals/jamanetworkopen/fullarticle/2773106‏


 30 تشرين الثاني/نوفمبر 2020‏

 أصابع قدم كوفيد: ظاهرة فرط النشاط المناعي الناجم عن الفيروس

في خلال جائحة كوفيد-19، وردت تقارير عن ظهور بقع حمراء تسبّب الحكّة والألم، وتورّم، وقروح في أصابع القدمين وفي حالاتٍ نادرة في كعب القدم وأصابع اليد. يُدعى هذا الوضع الصحي تثليج الأطراف، لكنه بات يُشار إليه باسم "أصابع قدم كوفيد" في خلال فترة الجائحة. ناقش تقرير صدر عن مجلة ‎JAMA Dermatology‏ أمر 40 مريضاً مصاباً بآفات مشابهة لآفات تثلّج الأطراف حضروا إلى إحدى عيادات كوفيد في مدينة نيس الفرنسية في فترة أقل من أسبوعين. لم تكن هذه الظاهرة معتادة لأن المنطقة المحيطة بمدينة نيس معتدلة الحرارة. توافقت ظواهر الآفات المشابهة لآفات تثلّج الأطراف مع انتشار فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2) محلياً.وكانت غالبية المرضى من الشباب الذين لم تُسجَّل لديهم أيّ مشكلات طبية إضافية. وجد الباحثون علامات عن استجابة مناعية مفرطة النشاط لدى هؤلاء المرضى جميعاً. جديرٌ بالذكر أن نتائج اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل الذي خضع له مرضى السلسلة جميعاً لكشف عدوى كوفيد-19 جاءت سلبية، ولم توجد الأجسام المضادة للفيروس إلّا لدى حوالي 30‏% منهم. أفاد أربعة وعشرين مريضاً (60‏%) باختلاطهم مع أشخاص تُحتمَل إصابتهم بعدوى كوفيد-19، وطابق 11 منهم (27,5‏%) تعريف إمكان وجود عدوى كوفيد-19 في خلال الأسابيع الستة التي سبقت بدء ظهور الآفات المشابهة لآفات تثلّج الأطراف.

 

بحثت المقالة في الرابط المحتمل بين هذه الآفات الجلدية وعدوى فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2).ولاحظ الباحثون استجابة مناعية أعلى بكثير لدى المرضى المصابين بآفات مشابهة لآفات تثلّج الأطراف مقارنةً بأولئك المصابين بعدوى كوفيد-19 معتدلة أو شديدة. وفي اعتقادهم أن الاستجابة المناعية المُبالَغ فيها قد تشرح أيضاً تدنّي معدّل إيجابية فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2) المَصلِية لدى المرضى المصابين بآفات مشابهة لآفات تثلّج الأطراف، لأن أولئك المرضى نجحوا في التخلّص من العدوى قبل حدوث مناعة الأجسام المضادة. وقد خلُصت المقالة إلى أن هذه الآفات هي ظواهر الاستجابة المناعية المفرطة الناجمة عن الفيروس، وأشارت إلى أن سبب ذلك يرجع إلى العدوى التي سبّبها فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2)؛ لكنهم أفادوا بأنه لا يوجد دليل قاطع على وجود رابط سببي بين كوفيد-19 والآفات المشابهة لآفات تثلّج الأطراف.

الرابط: ‎https://jamanetwork.com/journals/jamadermatology/fullarticle/2773121‏

 


 24 تشرين الثاني/نوفمبر 2020‏

 إدارة الغذاء والدواء الأميركية تُصدِر تصريحاً بالاستعمال في حالات الطوارئ لطقم اختبار كوفيد-19 المنزلي الأول

حصلت شركة ‎Lucira Health‏ من إدارة الغذاء والدواء الأميركية على تصريح حالات الطوارئ لطقم اختبار كوفيد-19 ذاتي. طقم اختبار الكل في واحد هذا مُخصَّص لكشف فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2) الذي يسبب عدوى كوفيد-19. حصل اختبار الكل في واحد على اعتماد من أجل وصفه للاستخدام المنزلي للأشخاص بعمر 14 سنة فما فوق إذا شكّ طبيبهم بإصابتهم بعدوى كوفيد-19. كما يمكن استخدام الاختبار في عيادات الأطباء، والمستشفيات، ومراكز الرعاية العاجلة، وغرف الطوارئ. وقد نجح هذا الاختبار في كشف 94,1‏% من الإصابات بدقّة عند مقارنته باختبارات تفاعل البوليميراز المتسلسل عالية الحساسية الأخرى. لم يتم تقييم الاختبار على الأشخاص الذين لم تظهر عليهم أيّ أعراض.

ويمكن استخدامه على الشكل التالي: يجب وضع القارورة الموجودة في الطقم في وحدة القياس التي تعمل بالبطارية، ومسح أنفك (كما في اختبارات كوفيد-19 عن طريق الأنف الأخرى)، وتدوير المسحة في القارورة، ثم إغلاقها والضغط باتجاه الأسفل حتى سماع صوت طقّة وبدء مؤشّر "‎ready‏" (جاهز) الضوئي بالوميض. بعد اكتمال الاختبار، سيُضاء المؤشّر الموافق للنتيجة سواءٌ أكانت إيجابية أم سلبية بعد حوالي 30 دقيقة.

الرابط إلى البيان الصحافي: ‎https://www.fda.gov/news-events/press-announcements/coronavirus-covid-19-update-fda-authorizes-first-covid-19-test-self-testing-home‏

الرابط: ‎https://www.fda.gov/media/143810/download‏


 23 تشرين الثاني/نوفمبر 2020‏

 لقاح كوفيد-19 مهم في محاربة الجائحة، لكن نجاحه يعتمد على موعد توفّره للأشخاص وطريقة توفّره لهم

 استكشفت دراسة جديدة مدى فعالية لقاحات كوفيد-19 مختلفة في الحدّ من القابلية للتأثر بالعدوى، ودخول المستشفى، والوفيات. على الرغم من أن التجارب التي تُجرى على اللقاحات أفادت عن نسب فعالية عالية، فإن هذه الفعالية ستتدنّى عند إعطاء اللقاح خارج إطار ظروف التجارب السريرية الخاضعة لمراقبة حذرة. وقد وجد الباحثون أن نجاح اللقاح لا يعتمد على مدى فعالية اللقاح بحدّ ذاته فحسب، بل أيضاً على مدى فعالية عمليّتَي التصنيع والتوزيع. تشمل العوامل الأخرى التي ستؤثر في النجاح مدى استعداد الأشخاص لتلقّي اللقاح (أو العودة لتلقّي جرعة معززة)، وعلى مدى حسن مواظبة الأشخاص على ممارسة تدابير الصحة العامة الروتينية كغسيل اليدين، وارتداء أغطية الوجه، والتباعد الاجتماعي.

الرابط: ‎https://www.healthaffairs.org/doi/10.1377/hlthaff.2020.02054‏


 10 تشرين الثاني/نوفمبر 2020‏

 طفرة قد تساعد فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2) على التهرّب من استجابة الجسد المناعية

أفاد باحثون من مركز الأبحاث الفيروسية (Centre for Viral Research‏) في‎ جامعة غلاسكو (‎University of Glasgow‏) عن ‎N439K‏، وهو أحد مُتغيِّرات فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2) الذي يحمل طفرة تمكّنه من التهرّب من مناعة الجسد المُتواسَطة بالأجسام المضادة بينما يحافظ على فَوعته.

تعرّف الباحثون على طفرة ‎N439K‏ للمرة الأولى في إسكتلندا، وقد ظهرت بعدها في 12 دولة، بما في ذلك الولايات المتحدة، وهي ثاني أكثر سلالة تشيع ملاحظته حول العالم.

نطاق ربط المُستقبِل (‎Receptor-Binding Domain, RBD‏) هو جزء البروتين الحسكي الفيروسي الذي يسمح للفيروس بالدخول إلى الخلايا. ويرتبط سلالة ربط المُستقبِل التي تحمل طفرة ‎N439K‏ بطيف سريري مشابه للمرض، وبأحمال فيروسية أعلى بقليل في المختبر مقارنةً بالسلالات التي لا تحمل هذه الطفرة. كما إن طفرة ‎N439K‏ ترتبط بصورة أفضل بالخلايا البشرية وتتكاثر بسرعة أكبر بقليل. قد تزيد هذه المواصفات من المخاوف لو انتشر فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2) الذي يحمل طفرة ‎N439K‏ حول العالم.

الرابط: ‎https://www.biorxiv.org/content/10.1101/2020.11.04.355842v1.full.pdf‏

 


 2 تشرين الثاني/نوفمبر 2020‏

 الأجسام المضادة أحاديّة النسيلة ضدّ كوفيد-19 تَعِد بنتائج جيدة في تجربة مستمرة

في بيانٍ صحافي صدر في 28 تشرين الأول/أكتوبر 2020، حدّثت شركة ‎Regeneron‏ نتائج التجربة المستمرة التي تجريها بمشاركة مرضى العيادات الخارجية على مزيد أجسامها المضادة أحادية النسيلة ‎REGN-COV2‏ (توليفة من جسمَين مضادَين أحاديّي النسيلة). أضافت هذا التحديث 524 مريضاً إضافياً إلى المرضى البالغ عددهم 275 الذين أُبلِغَ عنهم في بيانٍ صحافي سابق. التجربة عبارة عن دراسة عشوائية التوزيع ومزدوجة التعمية لقياس تأثيرات إضافة ‎REGN-COV2‏ مقابل الدواء الوهمي إلى معيار الرعاية المعتاد. أعلنت ‎Regeneron‏ أن المرحلتين الثانية والثالثة من التجربة المستمرة على مزيج الأجسام المضادة أحاديّة النسيلة قد أسفر عن نتائج إيجابية وبلغ نقطة النهاية الأولية، فضلاً عن نقطة نهاية ثانوية أساسية. وقد خفَّض ‎REGN-COV2‏ تحديداً حمل الفيروس وعدد زيارات المرضى لدى مجموعة من المرضى المصابين بعدوى كوفيد-19 الخفيفة إلى المعتدلة. وقد شاركت ‎Regeneron‏ هذه النتائج مع إدارة الغذاء والدواء الأميركية التي تراجع حالياً طلب تصريح باستخدام ‎REGN-COV2‏ في حالات الطوارئ لعلاج البالغين المصابين بعدوى كوفيد-19 الخفيفة إلى المعتدلة والأكثر عرضةً لخطر تحقيق نتائج صحية سيئة.

رابط إلى البيان الصحافي: ‎https://newsroom.regeneron.com/news-releases/news-release-details/regenerons-covid-19-outpatient-trial-prospectively-demonstrates‏

 


 27 تشرين الأول/أكتوبر 2020‏

  اعتبارات للتصريح باستخدام لقاحات كوفيد-19 في حالات الطوارئ

ناقشت مقالة رأي نُشِرَت في مجلة ‎New England Journal of Medicine‏ في 16 تشرين الأول/أكتوبر2020، بعضاً من المشكلات المرتبطة بإتاحة لقاح كوفيد-19 بموجب تصريح للاستخدام في حالات الطوارئ. ونَوَّه مؤلّفو المقالة بالحاجة إلى الموازنة ما بين الحاجة المُلِحّة إلى توفّر لقاح للاستجابة لحالة الطوارئ الخطِرة على صعيد الصحة العامة، والحاجة إلى وجود بيانات كافية عن أمان اللقاح وفعاليته. ناقش المؤلّفون التعليل الكامن وراء توصيتهم بمراقبة المشاركين في التجارب السريرية لمدة شهرين بعد إعطاء اللقاح لجمع بيانات كافية تدعم التصريح بالاستخدام في حالات الطوارئ. وأشاروا إلى أنه على الرغم من أن معظم الآثار الجانبية المرتبطة بالتلقيح تبدأ في خلال الستة أشهر التالية لتلقّي اللقاح، فإن تقييمات الأمان والفعالية تستدعي فترة متابعة أطول من ذلك. من جهةٍ ثانية، حذّروا من أن اختصار فترة الحدّ الأدنى من المتابعة هذه قد يُضَعضِع المصداقية العلمية وراء قرار التصريح بأيّ لقاح بموجب تصريح للاستخدام في حالات الطوارئ، وثقة عامة الجمهور في هذا القرار.

الرابط:‎https://www.nejm.org/doi/full/10.1056/NEJMp2031373‏


 20 تشرين الأول/أكتوبر 2020‏

 احتمال أن تنقل النساء الحوامل المصابات بفيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2) الفيروس إلى مواليدهنّ ضئيل

وجدت دراسة نُشِرَت عبر الإنترنت في مجلة ‎JAMA Pediatrics‏ في 12 تشرين الأول/أكتوبر 2020‏ أن فصل الأمهات المصابات بعدوى كوفيد-19 عن مواليدهنّ قد لا يكون مضموناً، وأن الإرضاع الطبيعي يبدو آمناً. وجد تحليل مجموعات رجعي لأول 101 مولود جديد وُلِدوا لمائة (100) أم مصابة بعدوى فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة قبل الولادة في مستشفيين كبيرين منتسبين إلى مركز إيرفينغ الطبي التابع لجامعة كولومبيا (‎Columbia University Irving Medical Center‏) ما بين 13 آذار/مارس و24 نيسان/أبريل 2020‏ أن معدل انتقال العدوى العام كان بنسبة 2,0‏% (مجال الثقة بنسبة 95‏%، 0,2‏%–7,0‏%—مولودان جديدان (2))، كما لم تجد أيّ دليل لحدوث عدوى سريرية في عداد مجموعة الرُضَّع. بالإضافة إلى ذلك، خضع 55 رضيعاً للمتابعة في الأسبوعين الأولين من عمرهم في عيادة جديدة لمتابعة المواليد الجد المصابين بكوفيد-19، وبقي جميعهم أصحّاء. بحسب علم مؤلّف الدراسة، كانت هذه أكبر سلسلة من المواليد الجدد المولودين لأمهات إمّا مصابات بعدوى فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2) أو يُشتبَه إصابتهنّ بها. بصورة عامة، لم يوجد أيّ دليل سريري لإصابة المواليد الجدد بعدوى كوفيد-19. تصادق الدراسة على مواصلة ممارسات رعاية المواليد الجدد المبنية على الأدلّة مثل بقاء الطفل في غرفة أمه، وبدء الإرضاع الطبيعي، وتأخير الاستحمام، وتشير إلى أن فصل الأمهات المصابات بعدوى فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2) عن مواليدهنّ وتجنّب الإرضاع الطبيعي المباشر قد لا يكونان مضمونين.

الرابط: ‎https://jamanetwork.com/journals/jamapediatrics/fullarticle/2771636‏


 19 تشرين الأول/أكتوبر 2020‏

 دراسة أجرتها منظمة الصحة العالمية تجد أن عقار ريمسيديفير وغيره من الأدوية المُعاد استخدامها غير فعّاله في علاج كوفيد-19 

أجرت منظمة الصحة العالمية حديثاً تجربة عشوائية التوزيع واسعة النطاق، وإنما لا مُعمَّاة ولا خاضعة للمراقبة بواسطة دواء وهمي، لتقييم فعالية أربعة مضادات للفيروسات أعيد استخدامها في علاج كوفيد-19‏. شملت مضادات الفيروسات هذه كُلّاً من ريمسيديفير، وهيدروكسي كلوروكوين، ولوبينافير (بتوليفة ذات جرعة ثابتة مع ريتونيفير)، وإنترفيرون. ضمّت التجربة 11266 مريضاً بالغاً مصاباً بكوفيد-19 أُدخِلوا إلى 405 مستشفيات في 30 دولة. توزَّع المرضى عشوائياً على مجموعات أدوية مختلفة وتلقّوا أدوية الدراسة التي كانت متوفّرة محلياً أو دواء المراقبة المفتوحة. في هذه الدراسة، تلقّى 2750 مريضاً ريمسيديفير، وتلقّى 954 مريضاً هيدروكسي كلوروكوين، وتلقّى 1411 مريضاً لوبينافير، وتلقّى 651 مريضاً إنترفيرون ولوبينافير، وتلقّى 1412 مريضاً إنترفيرون بمفرده، بينما لم يتلقَّ 4088 مريضاً أيّ دواء دراسة. وجدت الدراسة أن أيّاً من هذه الأدوية لم يحدّ من وقت بدء التهوية الصناعية، ولا من معدل الوفيات، ولا من مدة الإقامة في المستشفى عند مقارنتها بمجموعة المراقبة. نشر باحثو دراسة SOLIDARITY‏‎ البيانات غير الخاضعة لمراجعة الأقران على خادم ‎medRxiv‏ المُخصَّص لما قبل الطباعة.

الرابط: ‎https://www.medrxiv.org/content/10.1101/2020.10.15.20209817v1‏


 15 تشرين الأول/أكتوبر 2020‏

 الوفيات الزائدة وتأثيرات جائحة كوفيد-19 

لَخّصت مقالة افتتاحية في العدد الصادر في 12 تشرين الأول/أكتوبر 2020 من مجلة جمعية الأطباء الأميركية (‎Journal of the American Medical Association‏) العديد من التقارير التي نُشِرَت في ذلك العدد من المجلة بخصوص وفيات جائحة كوفيد-19، وتكاليفها الاقتصادية والمعنوية في الولايات المتحدة. ما بين الأول من آذار/مارس والأول من آب/أغسطس 2020‏، سُجِّلت 1336561 حالة وفاة في الولايات المتحدة، أي بزيادة 20‏% عمّا هو مُتوقَع، ما مثّل 225530 حالة وفاة إضافية، يُعزى 67‏% منها مباشرةً إلى كوفيد-19. وتُعزى الوفيات الإضافية الأخرى بصورة معقولة إلى عوامل أخرى مرتبطة بالجائحة. يشير تطبيق توقّعات هذه الفترة الممتدة طوال خمسة أشهر على ما تبقّى من عام 2020 إلى أن ما يزيد عن 400 ألف حالة وفاة ستحدث هذه السنة؛ أي ما يناهز عدد وفيات الولايات المتحدة في الحرب العالمية الثانية. وتلفت مقالة أخرى الانتباه إلى عواقب الجائحة الأخرى، فتُشير إلى أنّ تسعة أفراد من كل عائلة يتأثّرون نتيجةً للحداد أو لأعراض اضطراب الكرب التالي للصدمة النفسية الناجمة عن كل حالة وفاة. كما تطرح مقالة أخرى تقديرات للخسائر المادية الناجمة عن الجائحة.

الرابط: ‎https://jamanetwork.com/journals/jama/fullarticle/2771758‏


 9 تشرين الأول/أكتوبر 2020‏

 الأجسام المضادة لكوفيد-19 في بلازما الناقهين تتضاءل بعد مرور ثلاثة إلى أربعة أشهر

أفادت دراسة طولية أُجرِيَت في ولاية كيبك الكندية أفاد عنها موقع أخبار ‎Healio‏، ونُشِرَت كرسالة في صحيفة ‎Blood‏ في الأول من تشرين الأول/أكتوبر 2020‏، نتائج بلازما 15 مريضاً ناقهاً تبرّعوا بالبلازما مراتٍ عدّة. وهم تبرّعوا للمرة الأولى بعد مرور 33 إلى 77 يوماً بعد بدء الأعراض، وللمرة الأخيرة بعد مرور 66 إلى 114 يوماً بعد ذلك.  كانت الأجسام المضادة لنطاق ربط المستقبِل (‎Receptor-Binding Domain, RBD‏) موجودة لدى المتبرّعين جميعاً في المرة الأولى التي تبرّعوا بالبلازما، وتدنّى المستوى ما بين التبرّع الأول والأخير لديهم جميعاً. قسّم الباحثون توقيت التبرّعات إلى أربعة شرائح نطاقات رُبعِيّة (33‏-53‏، و54‏-69‏، و70‏-84‏، 85‏-114‏). بقيت مستويات الأجسام المضادة ثابتة بين الشرائح الرُبعِيّة الأولى، والثانية، والثالثة، وكان التدنّي بسيطاً وإنما غير ذي دلالة إحصائية. في المقابل، ما بين الشريحتين الرُبعِيّتين الثالثة والرابعة، بلغ التدنّي 36,8‏%؛ p‏ = 0,0052‏) في مستويات الأجسام المضادة. تُخبِر هذه النتيجة الأشخاص المتعافين من كوفيد-19 والراغبين في التبرّع ببلازما الدم بأنه يجب عليهم عدم الانتظار مُطوَّلاً بعد أن يصبحوا مؤهَّلين، وتُخبِر الأطباء بأن عليهم الكشف على وجود الأجسام المضادة في البلازما التي يتبرّع بها الناقهون قبل إعطائها للمرضى.

الروابط: ‎https://www.healio.com/news/hematology-oncology/20201001/covid19-antibodies-in-convalescent-plasma-donations-wane-by-3-to-4-months?ecp%20=%207e47bd7b-fe8e-4fe6-aa89-4526a98357d5&M_BT=3679670404669‏

     ‎https://ashpublications.org/blood/article/doi/10.1182/blood.2020008367/463996/Waning-of-SARS-CoV-2-RBD-antibodies-in‏


 8 تشرين الأول/أكتوبر 2020‏

 دراسة تُبيّن أن الاحتكاك بالأشخاص الأكثر عرضةً للإصابة بالمرض يؤدي دوراً كبيراً في انتقال عدوى كوفيد-19 في الهند

في واحدة من كبرى الدراسات حتى تاريخه حول موضوع انتقال كوفيد-19، طالت جهود التعقّب 3084885 شخصاً خالطوا 84965 مريضاً جاءت نتيجة اختبار فيروس كورونا لديهم إيجابية في ولايتين هنديتين. تفحّص الباحثون 575071 شخصاً ممَّن كانت لديهم بيانات وبائية فردية فضلاً عن نتائج اختبارات مَخبرية متوفّرة. نُشِرَت الدراسة في مجلة ‎Science‏ في 30 أيلول/سبتمبر 2020‏. تعاون باحثون من كلٍّ من معهد برينستون البيئي (‎Princeton Environmental Institute‏)، وجامعة جونز هوبكينز (‎Johns Hopkins University‏)، وجامعة كاليفورنيا، بيركلي (‎University of California Berkeley‏) مع السلطات الصحية في ولايتَي تاميل نادو وأندرا براديش الواقعتان في جنوب شرق الهند. وأشارت البيانات إلى أن المرضى المُصابين خالطوا حوالي سبعة أشخاص في المتوسط وأن 71‏% من المرضى المصابين لم ينقلوا المرض إلى أيّ أشخاص. في ما يختصّ بالأشخاص الأكثر عرضةً للخطر (الذين خالطوا اجتماعياً عن قرب مرضى الإصابات الأولية بدون تدابير وقائية)، كانت نسبة انتقال المرض (من مريض إصابة أولية إلى شخص خالطه) حوالي 10,7‏%. فيما يختصّ بالأشخاص الأقل عرضةً للخطر (القرب من مرضى الإصابات الأولية وإنما لم يستوفوا هذه الشروط للمخالطة ذات نسبة الخطر العالية)، كانت نسبة انتقال المرض حوالي 4,7‏%. في الدراسة، شكّل كلٌّ من المرضى والشباب الجماعتين السكانيتين اللتين أدّيا دوراً أساسياً في نشر الفيروس، وقد نقلوه في معظم الحالات إلى شخصٍ من أترابهم. من المُرجَّح أن يكون لهاتين الجماعتين السكانيتين دوراً أكبر في نقل الفيروس مقارنةً بما حدّدته الدراسات السابقة. وتُسلّط الدراسة الضوء على دور المخالطة ذات نسبة الخطر العالية في نقل الفيروس.

الرابط: ‎https://science.sciencemag.org/content/early/2020/09/29/science.abd7672‏


 2 تشرين الأول/أكتوبر 2020‏

 قد تعلّل الشذوذ المناعية لماذا يتعرّض بعض المرضى الأصحّاء بخلاف ذلك لإصابات كوفيد-19 شديدة

ألقت دراستان حديثتان نُشِرَتا في مجلة ‎Science‏ بعض الضوء على السبب المُحتمَل لتعرّض بعض الأشخاص لإصابات كوفيد-19 شديدة. وجد الباحثون أن لدى بعض الأشخاص أجسام مضادة لبروتينات الإنترفيرون، ولدى بعضهم الآخر أخطاء خُلقية أو طفرات جينية يمنع إنتاج الإنترفيرون ووظيفته. عند البحث عن الأجسام المضادة للإنترفيرون لدى المرضى المصابين بالالتهاب الرئوي الناجم عن كوفيد-19‏، وجدوا أن 101 من بين 987 مريضاً لديهم إصابات كوفيد-19 شديدة أجروا اختبارات عليهم، كان لديهم أجسام مضادة ذاتية مُستعدِلة ضد النوع الأول من الإنترفيرون. عند المقارنة، لم يوجد لدى أيٍّ من مرضى كوفيد-19 البالغ عددهم 663 الذين لم تظهر عليهم أيّ أعراض أو ظهرت عليهم أعراض خفيفة أيّ أجسام مضادة للإنترفيرون. كما وجد الباحثون أن احتمال تكوين أجسام مضادة للإنترفيرون زاد بين المرضى الذين يزيد عمرهم عن 65 سنة. الإنترفيرون عبارة عن مجموعة من 17 بروتيناً أساسياً تحمي خلايا الجسم من الفيروسات. يتعذّر على الأشخاص الذين يفتقدون للنوع الأول من الإنترفيرون شنّ هجوم مناعي فعّال. كان الباحثون قد أثبتوا في وقتٍ سابق أن عدداً كبيراً من المرضى ذوي إصابات كوفيد-19 الشديدة حملوا مُتغيِّراً جينياً نادراً في 13 جيناً أساسياً لجهاز مناعة الجسم ضد الأنفلونزا، ووجدوا في هذه الدراسة، طفراتٍ مماثلة لدى (3,5‏%) 23 من 659 مريضاً مصاباً بالالتهاب الرئوي الناجم عن كوفيد-19. قد تقدّم هذه النتيجة فهماً أفضل لسبب إصابة بعض الأشخاص بمرض أشدّ مقارنةً بالآخرين. كان المرضى الذين تعرّضوا للالتهاب الرئوي الناجم عن كوفيد-19 كانوا يفتقدون تماماً وجود جين شغّال ولم يُنتجوا أيّ إنترفيرون من النوع الأول استجابةً لعدوى فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2). بصورة عامة، قد تؤدي الأخطاء الخُلقية والشذوذ المناعية التي تسبب غياب النوع الأول من الإنترفيرون دوراً في ما يصل لغاية 14‏% من معظم إصابات عدوى كوفيد-19‏. وتُلقي هاتان المقالتان الضوء على الدور الأساسي الذي يؤديه النوع الأول من الإنترفيرون في الحماية المناعية ضد فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2).

الروابط: ‎https://science.sciencemag.org/content/early/2020/09/23/science.abd4585‏

         ‎https://science.sciencemag.org/content/early/2020/09/28/science.abd4570‏


 23 أيلول/سبتمبر 2020‏

 استجابات مناعية مختلفة لعدوى فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2) بين المرضى الأطفال والبالغين الموجودين في المستشفى

قارنت دراسة أُجرِيَت في كلٍّ من مستشفى مونتيفيوري للأطفال (‎Children's Hospital Montefiore‏) التابع لكلية ألبرت آينشتاين للطب (‎Albert Einstein College of Medicine‏) وجامعة ييل (‎Yale University‏) الاستجابة المناعية لدى مرضى كوفيد-19 البالغين والأطفال، في محاولةٍ لدراسة سبب إصابة الأطفال بأعراض أخفّ من تلك التي يُصاب بها البالغون. قارنت الدراسة الاستجابات السيتوكينية، والخِلطية، والمناعية في خلايا مرضى كوفيد-19 الشباب (ما دون 24 سنة، n‏ = 65‏) والبالغين (n‏ = 60‏). وكما كان مُتوقَّعاً، وجدت الدراسة أن أداء الأطفال السريري كان أفضل من أداء البالغين.

كما أثبتت البيانات أن المرضى الشباب برهنوا عن مناعة فطرية أقوى من مناعة البالغين، وفقاً لما بيّنته مستويات سيتوكين الإنترلوكين-17‏ (‎Interleukin-17, IL-17‏) المرتبط بالجهاز المناعي الفطري. من جهةٍ ثانية، كانت استجابة الخلايا التائية للبروتين الحسكي الفيروسي أقوى لدى البالغين، إذ سجّلوا أعداداً أكبر من عيارات الأجسام المُضادة المُستعدِلة في المصل، وبلعمةً خلوية معتمدة على الأجسام المضادة أقوى مقارنةً بالمرضى الشباب. كما وجد الباحثون أن مستويات الأجسام المضادة المُستعدِلة كانت أعلى لدى مرضى كوفيد-19 الذين ماتوا أو احتاجوا إلى التهوية الصناعية من جرّاء المرض مقارنةً بمستوياتها لدى مَن تعافوا منه، وأعلى بكثير من المستويات التي رصدوها لدى المرضى الشباب.

تشير هذه النتائج إلى أن استجابة المرضى الشباب المناعية الفطرية الأقوى ربما تساعد على حمايتهم من التعرّض لإصابة شديدة بالمرض وغالباً لنتائج مُميتة؛ ومنطقياً، فإن تعزيز استجابة الخلايا التائية والأجسام المضادة، وتحديداً في مرحلة متأخرة من مجرى المرض، قد لا يكون مفيداً.

الرابط إلى الدراسة: https://stm.sciencemag.org/content/early/2020/09/21/scitranslmed.abd5487


 16 أيلول/سبتمبر 2020‏

 تقييم الخطر الذي تتعرّض له عند حضور أيّ فعالية في أثناء الجائحة

في خضمّ الجائحة، قد تشكّل معرفة الخطر الذي يترتّب عليه لقاء مريض مصاب بكوفيد-19 عند حضور أيّ فعالية معلوماتٍ مهمة لاتخاذ قرار حضور تلك الفعالية أم الاعتذار عنها. مع بدء إعادة فتح أنحاء عديدة من البلاد، تشكّل القدرة على تقدير الأخطار التي تترتّب عليها العودة إلى ممارسة الأنشطة غير الأساسية أمراً حاسماً. تتوفّر أداة تخطيط اسمها ‎COVID-19 Event Risk Assessment Planning Tool‏ طوّرتها شركة ‎Georgia Tech‏ لتقييم خطر حضور الفعاليات في ظل كوفيد-19، وهي تشمل بيانات أعداد الإصابات بحسب صحيفة نيويورك تايمز، بينما تخضع لوحة التحكّم في موقع ‎Covidtracking.com‏ للتحديث يومياً. ستُبيِّن هذه الخريطة التفاعلية لك احتمال لقائك في أيّ فعالية من حجمٍ معيّن بشخصٍ مصابٍ بكوفيد-19، وصولاً حتى مستوى المقاطعات. وتُعبِّر الأداة عن مستوى الخطر بالنسبة المئوية لوجود شخصٍ واحد مصابٍ بكوفيد-19 بين حضور أيّ فعالية في مقاطعة معيّنة بناءً على حجم الجمهور. تفترض الحاسبة أن احتمال إصابة أيّ شخص يحضر أيّ فعالية بالعدوى يساوي احتمال أيّ شخص آخر في منطقة معيّنة. ويمكن تعديل الحاسبة لقياس انحياز التحقق، الذي يأخذ في الحسبان ضعفاً لعدد الإصابات الإضافية الفعلية مقارنةً بالإصابات المُبلَغ عنها. بناءً على هذه الفرضيات، يمكن النظر إلى نتائج العملية الحسابية على أنها تقدير. على سبيل المثال، لو حضرت حفل زفاف في مقاطعة لوس أنجلوس حضره 100 شخص، يشير استخدام انحياز تحقق قدره 10‏، فهناك فرصة بنسبة 74‏% بأن يكون شخصٌ واحد على الأقل مصاباً بكوفيد-19‏. ويكون الخطر في فيلادلفيا بنسبة 61‏%، وإنما أقل من 1‏% في مقاطعة ويتزل في ولاية فيرجينيا الغربية.

 

الرابط:‎https://covid19risk.biosci.gatech.edu‎/‎‏


 15 أيلول/سبتمبر 2020‏

 دراسة تشكّك في كون "عاصفة السيتوكين" مسؤولة عن إصابات كوفيد-19 الشديدة

تشير دراسة جديدة إلى أن شدّة المرض لدى مرضى كوفيد-19 قد لا تكون ناتجة عن عاصفة السيتوكين. عاصفة السيتوكين عبارة عن ردّ فعل مناعي يُطلِق السيتوكينات، وهي جزء طبيعي من استجابة الجسد المناعية، بأعداد كبيرة لدرجة أن الجسد يُفرِط في ردّ الفعل. في دراسة نُشِرَت في مجلة ‎JAMA‏، قاس باحثون من مركز جامعة رادباود الطبي (‎Radboud University Medical Center‏) في هولندا تركيز ثلاثة سيتوكينات في دم عددٍ من المرضى أُدخِلوا إلى قسم العناية الفائقة لإصابتهم بما يلي

  • كوفيد-19 ومتلازمة الضائقة التنفسية الحادة (‎Acute Respiratory Distress Syndrome, ARDS‏)
  • صدمة إنتانية بكتيرية (مصحوبة بمتلازمة الضائقة التنفسية الحادة أم لا)
  • سكتة قلبية أو رضح شديد

لم تشمل هذه الدراسة المرضى الذين كانت لديهم بالفعل اضطرابات تسبّب العوز المناعي، أو الذين كانوا يحتاجون إلى أدوية لتثبيط جهاز المناعة.

وجد الباحثون أن مستويات كلٍّ من السيتوكينات الثلاثة كان أدنى بكثير لدى مرضى كوفيد-19 مقارنةً بمرضى الصدمة الإنتانية البكتيرية المصحوبة بمتلازمة الضائقة التنفسية الحادة. كان تركيز السيتوكينات لدى مرضى كوفيد-19 مشابهاً لتركيزه لدى مرضى وحدة العناية الفائقة المصابين برضح أو سكتة قلبية. بيّنت نتائج هذه الدراسة أن كوفيد-19 لا يمتاز بوجود عاصفة السيتوكين، ممّا يتحدّى التقارير والفرضيّات السابقة القائلة بأن عاصفة السيتوكين تؤدي دوراً مهماً في النتائج الأشدّ بين مرضى كوفيد-19. ويبقى السؤال حول ما إذا كانت العلاجات المضادة للسيتوكينات ستفيد مرضى كوفيد-19 أم لا في انتظار الردّ.

الرابط: ‎https://jamanetwork.com/journals/jama/fullarticle/2770484?guestAccessKey=ca659b2f-6a60-4204-8ef6-f89f746f0693&utm_source=twitter&utm_medium=social_jama&utm_term=3649792285&utm_campaign=article_alert&linkId=98774464‏


 8 أيلول/سبتمبر 2020‏

 الكورتيكوستيرويدات الجهازية ومعدل الوفيات بين مرضى كوفيد-19 المصابين بأمراض خطيرة

أثبتت الكورتيكوستيرويدات بوضوح قدرتها على الحدّ من معدل الوفيات بين مرضى كوفيد-19 المصابين بأمراض خطيرة. هذه نتائج استعراض تحاليل سبع تجارب مُرتقَبة وعشوائية التوزيع شملت 1703 مرضى، نُشِرَت في مجلة ‎JAMA‏ في 2 أيلول/سبتمبر 2020. استند استعراض التحاليل على عدد كبير نسبياً من مرضى كوفيد-19 المصابين بأمراض خطيرة من مواقع جغرافية مختلفة. من بين المرضى البالغ عددهم 1703 المشاركين في التجربة، تُوفّيَ 647 مريضاً في خلال 28 يوماً بعد التوزيع العشوائي. كان معدل الوفيات بنسبة 40‏% بين المرضى الذين تلقّوا الرعاية الاعتيادية، وقد انخفض إلى 32‏% بين أولئك الذين تلقّوا الكورتيكوستيرويدات. كان هذا الفرق ذا دلالة إحصائية كبيرة (p‏ أقل من 0,001‏). صحّت هذه النتيجة للمرضى الذين احتاجوا إلى التهوية الصناعية ولأولئك الذين احتاجوا إلى الأكسجين التكميلي وإنما لا لآلة التهوية. كما كشف استعراض التحليل فرقاً بسيطاً في الآثار العكسية الخطِرة لدى المرضى الذين تلقّوا الكورتيكوستيرويدات مقارنةً بأولئك الذين لم يتلقّوها. بناءً على الفائدة الواضحة التي برهنتها الكورتيكوستيرويدات لدى المرضى المصابين بأمراض خطيرة، أصدرت منظمة الصحة العالمية إرشادات مُحدَّثة توصي باستخدام الكورتيكوستيرويدات الجهازية لعلاج المرضى ذوي إصابات كوفيد-19 والشديدة والحادّة.

الرابط إلى الدراسة: ‎https://jamanetwork.com/journals/jama/fullarticle/2770279‏

الرابط إلى إرشادات منظمة الصحة العالمية: ‎https://www.who.int/ar/news-room/feature-stories/detail/who-updates-clinical-care-guidance-with-corticosteroid-recommendations‏


  28 آب/أغسطس 2020

 لقاح كوفيد-19 جديد يُعطى في الأنف يؤدي إلى استجابة مناعية قوية وواسعة الانتشار، ويمنع العدوى لدى الفئران

أعلنت كلية الطب في جامعة واشنطن (‎Washington University School of Medicine‏) عن تطوير لقاح كوفيد-19 جديد. وعلى عكس لقاحات كوفيد-19 الأخرى الجاري تطويرها، فإن هذا اللقاح يُعطى في الأنف. طوّرت الفئران التي تلقّت اللقاح استجابةً مناعية قوية، وبصورة خاصة في بطانة الأنف والجزء العلوي من الجهاز التنفسي. وقال كبير مؤلفي الدراسة، د. مايكل س. دايموند، "إن هذه الفئران تمتّعت بحماية جيدة من المرض، وإننا شاهدنا دليلاً للمناعة المُعقِّمة لدة بعض الفئران، حيث لم توجد أيّ علامات لأيّ عدوى بعد تعريض الفأرة للفيروس". يستخدم اللقاح ناقلاً هو فيروس غُدّي بعد إزالة الضرر منه، وقد أُدخِل فيه البروتين الحسكي من فيروس كورونا. كما يُضمِّن اللقاح الجديد طفرتان في البروتين الحسكي. تُثبّته هاتان الطفرتان في شكل محدد يؤدّي بصورة أكبر إلى تكوين الأجسام المضادة ضدّه. بعد مقارنة الحقن في الأنف بالحقن في العضل، وجد الباحثون أن الحقن في الأنف أدّى إلى منع العدوى في جزءَي الجهاز التنفسي العلوي والسفلي. على الرغم من أن الحقن في العضل أدّى إلى استجابة مناعية منعت حدوث الالتهاب الرئوي، فإنه لم يمنع العدوى في الأنف والرئتين. كان أحد النتائج الواعدة أن جرعة واحدة في الأنف أحدثت استجابة مناعية قوية لدرجة أنه من المُفترَض ألّا يكون هناك حاجة إلى جرعة ثانية. سيبدأ الباحثون قريباً بدراسة اللقاح الأنفي على القِرَدة، وينوون الانتقال إلى التجارب السريرية على البشر في أسرع وقت ممكن. نُشِرَت هذه الدراسة على الشبكة في مجلة ‎Cell‏ في 19 آب/أغسطس 2020‏.

الرابط إلى البيان الصحافي: ‎https://medicine.wustl.edu/news/nasal-vaccine-against-covid-19-prevents-infection-in-mice‎/‎‏

 

الرابط إلى الدراسة: ‎https://www.sciencedirect.com/science/article/pii/S0092867420310680‏
                                                            


  19 آب/أغسطس 2020

 توقيت الأعراض قد يساعد على التمييز بين كوفيد-19 والأمراض التنفسية الأخرى

حلّل الباحثون في مركز مِتشلسون لعلم الأحياء المتقارب التابع لجامعة جنوب كاليفورنيا (‎USC Michelson Center for Convergent Bioscience‏) آلاف إصابات كوفيد-19، وعثروا على تسلسل أعراض كوفيد-19 الأكثر احتمالاً. وفقاً للدراسة التي نُشِرَت في مجلة ‎Frontier Public Health‏ الطبية، يبدو أن تسلسل الأعراض الأكثر احتمالاً هو على الشكل التالي: الحُمَّى، يليها السعال، ثم ألم العضلات، يلي ذلك الغثيان والقيء، وأخيراً الإسهال. حلّل الباحثون مجموعات بيانات ممّا يزيد عن 55 ألف إصابة كوفيد-19 في الصين جمعتها منظمة الصحة العالمية في منتصف شباط/فبراير، فضلاً عن بيانات من حوالي 1100 إصابة جمعتها مجموعة خبراء العلاج الطبي في الصين (‎China Medical Treatment Expert Group‏) ما بين 11 كانون الأول/ديسمبر و29 كانون الثاني/يناير. عند مقارنة تقدّم الأعراض لدى مرضى كوفيد-19 بأعراض الأنفلونزا، والمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (سارس)، ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (ميرس)، وجد الباحثون أن تسلسل الأعراض قد يساعد على تمييز كوفيد-19 عن غيره من الأمراض التنفسية. يزيد احتمال أن يبدأ كوفيد-19 بالحُمَّى أولاً، يليها السعال، على عكس الأنفلونزا التي من المُرجَّح أن يكون السعال أوّل أعراضها، تليه الحُمَّى. في إصابات كوفيد-19، يزيد احتمال أن تسبق أعراض القسم العلوي من الجهاز الهضمي، كالغثيان والقيء، الإسهال، ممّا يميّزه عم كلٍّ من المتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2) ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، التي من الأرجح أن يسبق فيها لإسهال الغثيان والقيء. كما أشار التحليل إلى أن وجود الإسهال ضمن أعراض كوفيد-19 قد يعني تعرّض المريض لإصابة أكثر شدّة. قد تكون هذه المعلومات مفيدة لعاملي الرعاية الصحية لمساعدتهم على تمييز مرضى كوفيد-19 عن غيرهم. وقد يطلب المرضى المُثقَّفين في موضوع تقدّم أعراض كوفيد-19 الرعاية الطبية في مرحلةٍ أبكر مما قد يفعلون بخلاف ذلك، وقد يحجرون أنفسهم أيضاً في مرحلةٍ أكبر لتجنّب نشر المرض.

الرابط: ‎https://www.frontiersin.org/articles/10.3389/fpubh.2020.00473/full#SM1‏


  10 آب/أغسطس 2020

  تدنّي عدد إصابات السرطان التي جرى تحديدها في خلال الجائحة بنسبة 46,4‏%

في رسالة بحثية نُشِرَت في شبكة ‎JAMA‏ في 4 آب/أغسطس 2020، تدنّى تحليل عدد إصابات السرطان الجديدة المُشخَّصة بنسبة 46,4‏% في خلال فترة الجائحة، ما بين 1 آذار/مارس و18 نيسان/أبريل 2020، مقارنةً ببيانات خط الأساس التاريخية. ضمّت الدراسة مرضى عبر مختلف أنحاء الولايات المتحدة الأميركية خضعوا للاختبارات لأيّ سببٍ كان من قِبَل ‎Quest Diagnostics‏ عيّن في خلالها الطبيب الذي طلب الاختبارات أحد رموز المراجعة العاشرة للتصنيف الدولي للأمراض (‎ICD–10‏) المرتبطة بأيٍّ من أنواع السرطان الستة الأكثر شيوعاً (الثدي، والقولون والمستقيم، والرئة، والبنكرياس، والمعدة، والبلعوم). شهد سرطانا الثدي والقولون والمستقيم أكبر نسبة تدنٍّ، وهما غالباً ما يُشخَّصان من خلال الكشف المبكر. وقد عكست هذه النتائج تلك الصادرة عن دول أخرى شهدت تدنياً بلغت نسبته حتى 40‏% في إصابات السرطان الأسبوعية، و75‏% في الإحالات الناجمة عن الشكّ في الإصابة بسرطان منذ فرض القيود المتعلّقة بكوفيد-19. تحدد الرسالة أن السرطان لا يتمهّل، وأنه من الأرجح أن يؤدي تأخير التشخيص إلى ظهور السرطان في مراحل أكثر تقدّماً إلى جانب احتمال تحقيق نتائج سريرية أسوأ عند علاجه. وقد ذكرت المقالة دراسة أشارت إلى زيادة محتملة في عدد وفيات السرطان بلغ عددها 33890 حالة في الولايات المتحدة، ودعت إلى التخطيط الطارئ لمعالجة عواقب التشخيص المتأخر.

الرابط: ‎https://jamanetwork.com/journals/jamanetworkopen/fullarticle/2768946‏


  4 آب/أغسطس 2020

  قد يؤثر التعرّض السابق لفيروسات كورونا التي تسبب الزكام في شدّة أعراض فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2)

أفادت مقالة نُشِرَت على موقع مجلة ‎Science Magazine‏ الإلكتروني في 29 تموز/يوليو 2020 عن دراسة نُشِرَت قبل الطباعة في صحيفة ‎Nature‏، بيّنت أن لدى الأشخاص الأصحاء خلايا مناعية قادرة على التعرّف على فيروس كورونا المستجد أي "فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة" (SARS-CoV-2). وأشار الباحثون إلى أن هذا التفاعل المتقاطع ناجم عن تعرّض سابق لفيروسات كورونا التي تسبب "الزكام"، وقد يؤدي دوراً في طيف شدة الأعراض في خلال الجائحة. تعرّضت الخلايا التائية المساعدة لدى الأشخاص الأصحاء الذين لم يُعرَف تعرّضهم لكوفيد-19 لكسور من بروتين النتوء في فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2). لدى 35‏% من الأشخاص الأصحاء، تمكنت الخلايا التائية الذاكرة المساعدة من التعرّف على كسور فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2). وتناقش المقالة معلوماتٍ عامة عن استجابة الجسد المناعية، وتداعيات نتائج الدراسة، وخطط الباحثين المستقبلية لإجراء مزيدٍ من الدراسة عن طريقة ارتباط نطاق العوامل المناعية بالأعراض.

الرابط إلى ‎Science Magazine‏‎https://scienmag.com/could-prior-exposure-to-common-cold-viruses-affect-the-severity-of-sars-cov-2-symptoms‎/‎‏

الرابط إلى ‎Nature‏‎https://www.nature.com/articles/s41586-020-2598-9‏


 30 تموز/يوليو 2020

  انحلال الأجسام المضادة لفيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2) السريع

في مراسلة نُشِرَت في مجلة ‎The New England Journal of Medicine‏، أفاد باحثون من كلية طب ديفيد غيفن (‎David Geffen School of Medicine‏) في جامعة كاليفورنيا (‎University of California‏) عن دراسة صغيرة شارك فيها 31 مشاركاً تعافوا من مرض كوفيد-19 خفيف الحدة وخضعوا لقياس مستويات فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2) لديهم. بيّنت القياسات انحلالاً سريعاً للأجسام المضادة لفيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2). لاحظ المؤلفون أن دراسة حديثة أشارت إلى تعرّض هذه الأجسام المضادة للانحلال السريع، لكنها لم تصف معدّل هذا الانحلال بدقة. في دراسة حالية، حصل الباحثون على مستويات الأجسام المضادة الأولى بعد 37 يوماً من بدء الأعراض (تراوح النطاق ما بين 18 و65) وحصلوا على القياسات الأخيرة بعد 86 يوماً من بدء الأعراض (تراوح النطاق ما بين 44 و119)ويشير تدنّي مستوى الأجسام المضادة الوسطي إلى أن نصف العمر يبلغ 36 يوماً تقريباً على مدار فترة المراقبة. وقد خلص المؤلفون إلى أن انحلال الأجسام المضادة المبكر بعد التعرّض الحاد للفيروس يزيد من خطر عدم كون المناعة الخِلطية ضد فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2) قد لا يدوم طويلاً لدى الأشخاص ذوي الإصابات الخفيفة. وقد طرحوا مخاوف تتعلق بجوازات المناعة المستندة إلى الأجسام المضادة، ومناعة القطيع، وربما أيضاً ديمومة اللقاح في ضوء النتائج التي عثروا عليها، وفي ضوء ما هو معلوم حالياً عن فيروسات كورونا البشرية الشائعة.

الرابط:‎https://www.nejm.org/doi/full/10.1056/NEJMc2025179‏


 29 تموز/يوليو 2020

 إدارة الغذاء والدواء الأميركية تحذّر المستهلكين واختصاصيي الرعاية الصحية بعدم استعمال بعض مطهّرات اليدين المصنوعة من الكحول

في بيانٍ صحافي صادر في 27 تموز/يوليو 2020، كرّرت إدارة الغذاء والدواء الأميركية (‎Food and Drug Administration, FDA‏) تحذيرها بعدم استعمال بعض مطهّرات اليدين التي تحتوي على الميثانول. حدثت زيادة في عدد الآثار العكسية، بما في ذلك العمى، والتأثيرات في القلب، والتأثيرات في الجهاز العصبي المركزي، ودخول المستشفى، والوفاة. كما أفاد بيان إدارة الغذاء والدواء الصحافي عن آخر جهود إنفاذ الساعية إلى منع دخول بعض مطهرات اليدين من دخول البلاد. تشدّد إدارة الغذاء والدواء الأميركية على أنه يجب على المستهلكين البقاء يقظين حول أتواع مطهرات اليدين التي يستعملون، وحثّتهم على وقف استعمال مطهرات اليدين كافةً الواردة في قائمة منتجات تطهير اليدين الخطِرة التي نشرتها. فالميثانول، المعروف باسم كحول الخشب، مادة خطِرة. وقد يسبب التعرّض لها الغثيان، والقيء، والصداع، وتشوّش الرؤية، والعمى الدائم، ونوبات الصرع، والغيبوبة، والتلف الدائم في الجهاز العصبي، وحتى الموت. ويتعرّض الأشخاص الذين يستعملون هذه المنتجات لتطهير يديهم لتسمّم الميثانول؛ إلّا أن الأطفال الصغار الذي يبلعون هذه المنتجات أو المراهقين والبالغين الذين يشربونها بديلاً للمشروبات الكحولية هم الأكثر عرضةً للخطر.

الرابط:‎ https://www.fda.gov/drugs/drug-safety-and-availability/fda-updates-hand-sanitizers-methanol#products‏


 23 تموز/يوليو 2020

 إثبات انتقال عدوى فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2) في شكل رذاذ

لإثبات انتقال عدوى فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2) في شكل رذاذ، كتب كلٌّ من كيمبرلي بريثر، رئيسة قسم الكيمياء الجوية (‎Atmospheric Chemistry‏) في معهد سكريبس لعلوم البحار (‎Scripps Institute of Oceanography‏) التابع لجامعة كاليفورنيا - سان دييغو (‎University of California San Diego‏)، وزملاؤها مقالةً نشرتها صحيفة ‎Science‏ شرحت العلم والنظرية اللذان يُفسّران سبب إمكان انتقال العدوى في شكل رذاذ وحدوثه. وقد لحظت د. بريثر أنه بسبب ندرة المعلومات المتوفرة لنا عن إنتاج القطرات التنفسية المُعدِية وسلوكها عند انتقالها في الهواء، من الصعب تحديد مسافة آمنة للتباعد الاجتماعي. وهي تفيد بأنه لو افترضنا أن فيريونات فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2) (الفيريون هو شكل الفيروس الكامل والمُعدي) موجودة في ميكرونات الرذاذ الفرعية، كما هو الحال في فيروسات الأنفلونزا، فإن بالإمكان مقارنتها بدخان السجائر، الذين يحتوي أيضاً على جُزَيئات ميكرونية فرعية، والذي من الأرجح أن يتبع نماذج دفق وتخفيف مماثلة. "تشير المسافة التي يكون فيها بإمكان المرء أن يشمّ دخان سيجارة أحد المدخنين إلى المسافة المجاورة التي من الممكن أن يتنشق فيها المرء الرذاذ المُعدي". وهي تعتقد أن الأقنعة فعّالة وأنه من الضروري وضع قناع مُثبَّت بصورة مناسبة في الخارج عند وجودنا على بعد مسافة مترَين عن الآخرين. 

الرابط: ‎https://science.sciencemag.org/content/368/6498/1422‏


 20 تموز/يوليو 2020

 انتقال فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2): مذكّرة صادرة عن منظمة الصحة العالمية

نشرت منظمة الصحة العالمية مذكّرةً علمية في 9 تموز/يوليو 2020 لتحديث المعرفة الحالية المتعلّقة بانتقال عدوى كوفيد-19. أنجزت منظمة الصحة العالمية وشركاؤها المذكّرة لترسيخ المعلومات الناتجة عن المراجعات والمنشورات في الصحف الخاضعة لمراجعة الأقران، والمخطوطات غير الخاضعة لمراجعة الأقران في خوادم مرحلة ما قبل الطباعة. ناقش المستند مختلف أوضاع انتقال الفيروس الممكنة، ومتى يمكن للأشخاص المصابين بفيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2) نقل العدوى إلى الآخرين. كما تطرّقت المذكّرة إلى سؤال ما إذا كانت العدوى تحدث في حال عدم ظهور الأعراض أو في مرحلة ما قبل ظهورها. تشدّد مذكّرة منظمة الصحة العالمية على أن لفهم طرق انتشار العدوى، ومتى يمكن نقل الفيروس، وفي أيّ بيئات، آثار كبرى في وضع استراتيجيات الوقاية من المرض.

الرابط:‎https://www.who.int/news-room/commentaries/detail/transmission-of-sars-cov-2-implications-for-infection-prevention-precautions‏


 17 تموز/يوليو 2020

 انتقال عدوة فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2) من الأم إلى الجنين

ذكرت التقارير بضع حالاتٍ من انتقال عدوى فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2) إلى مولود جديد، لكنه من غير الواضح ما إذا كانت العدوى قد انتقلت قبل الولادة أو في أثنائها، أم كانت ناتجة عن التعرّض البيئي بعد الولادة. في عدد ‎Nature Communications‏ الصادر في 14 تموز/يوليو 2020، شارك الباحثون تقريراً عن مولود جديد أُصيب بعدوى فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2) من خلال المشيمة. فحص الأطباء المشيمة وأكّدوا أن المسيج احتوى على مستويات مرتفعة من فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2). ظهرت على المولود الجديد أعراض إصابة في المخ كانت مماثلة لمرضى كوفيد-19 الأكبر سناً.

الرابط: ‎https://www.nature.com/articles/s41467-020-17436-6‏


 15 تموز/يوليو 2020

 دراسة إيطالية تجد أن 81,9‏% من الأشخاص بعمر 20 عاماً فما دون لا يُبدون أيّ أعراض بعد تعرّضهم لعدوى فيروس كورونا

التقديرات الخاصة بالعمر والمتعلّقة باحتمال ظهور الأعراض بعد الإصابة بعدوى فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2) نادرة. وتزخر استراتيجيات التحكّم في انتشار العدوى التي تعتمد على إخضاع الأشخاص المقرّبين من الأشخاص المصابين بالعدوى، وعزل أولئك الذين يحملون الفيروس بحالات عدوى خالية من الأعراض، وهي حالات يسهل على فرق المراقبة تفويتها. بينما يكتسب انتقال العدوى من الأطفال أهميةً خاصة، نظراً لقلّة احتمال أن تظهر عليهم أيّ أعراض. في دراسة أُجرِيَت في محافظة لومبارديا الإيطالية، راقب الباحثون سريرياً الأشخاص المقرّبين من 64252 شخصاً أكّدت التحاليل المَخبَرية إصابتهم بعدوى فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2). حدّدت الدراسة كتلة من 3420 مصاباً خضع المقرّبين منهم جميعاً لاختبارات كوفيد-19 إمّا عبر مسحات الأنف أو اختبارات الأمصال، ممّا أثمر عن عيّنة حجمها الإجمالي 5484 شخصاً مُقرّباً. من بين المُقرّبين المختارين البالغ عددهم 5484، أكّدت الاختبارات إصابة 51,5‏% أو 2824 منهم بالعدوى. كانت 876 أو 31‏% من إصابات فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2) المؤكدة البالغ عددها 2824 خاليةً من الأعراض. حُدِّدَت الإصابات التي ظهرت عليها أعراض بظهور أعراض في المجاري التنفسية العلوية أو السفلية (على سبيل المثال، السعال أو ضيق التنفس) أو الحمّى التي تزيد عن 37,5‏% درجات مئوية. قُسِّمَت البيانات بحسب العمر، ووجد الباحثون أن احتمال ظهور الأعراض ازداد مع التقدم في العمر:

  • ما دون 20 عاماً: ظهرت أعراض لدى 18,1‏% من المرضى
  • ما بين 20 و39 عاماً: ظهرت أعراض لدى 22,4‏‏% من المرضى
  • ما بين 40 و59 عاماً: ظهرت أعراض لدى 30,5‏‏% من المرضى
  • ما بين 60 و79 عاماً: ظهرت أعراض لدى 35,5‏‏% من المرضى
  • ما فوق 80 عاماً: ظهرت أعراض لدى 64,6‏‏% من المرضى

لحظ المؤلفون أن قياسات مساهمة العدوى الخالية من الأعراض في نقل فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2) قليلة، أن تقديرات نسبة عدوى فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2) الخالية من الأعراض تتراوح ما بين 17 و87‏%، بناءً على الأعراض التي شملها التعريف ووقت تأكيدها. تبيّن هذه الدراسة أن احتمال الإصابة بأعراض عدوى فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2) يزداد مع التقدم في العمر. تبيّن هذه الدراسة معلومات مفيدة قد تؤدي بنا إلى فهمٍ أفضل لدور الأطفال والشباب في علم وباء كوفيد-19.  ما زالت الدراسة الأولية لم تُنشَر في أيّ صحيفة خاضعة لمراجعة الأقران، لكن مؤلفيها أتاحوا النتائج التي توصّلوا إليها عبر الإنترنت على منصة ‎arXiv‏ السابقة للطباعة.

الرابط: ‎https://arxiv.org/ftp/arxiv/papers/2006/2006.08471.pdf‏


 14 تموز/يوليو 2020

 استمرّت أعراض كوفيد-19 لدى نسبة كبيرة من المرضى بعد تعافيهم من العدوى الحادة

وجدت دراسة أجراها باحثون إيطاليون نُشِرَت في صحيفة ‎Journal of the American Medical Association‏ أن عدداً كبيراً من مرضى كوفيد-19 عانوا أعراضاً متلكّئة. ضمّت الدراسة 143 مريضاً كانوا قد خرجوا من المستشفى بعد التعافي من كوفيد-19. كان المرضى جميعاً قد استوفوا معايير إيقاف الحجر الصحي (لا حُمّى لمدة ثلاثة أيام متتالية، وتحسّن الأعراض الأخرى، ونتائج اختبارين سلبيين لمرض كوفيد-19، تفصل بينهما 24 ساعة). سجّل المرضى في الدراسة في غضون 36 يوماً في المتوسط بعد خروجهم من المستشفى، وجاءت نتيجة اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل الذي أُجرِيَ لهم لكشف كوفيد-19 سلبية عند التسجيل. أفادت غالبية المرضى عن استمرار أعراض الإرهاق وضيق التنفس. عند التقييم، كان 12,6‏% منهم فقط خالين تماماً من أيّ أعراض مرتبطة بكوفيد-19، بينما كان لدى 30‏% منهم عرَض واحد أو عَرَضين، ولدى 55‏% منهم ثلاثة أعراض أو أكثر. لم يكن أيٌّ من المرضى مصاباً بالحُمّى أو بأيٍّ من علامات المرض الحاد. لوحِظَت نوعية حياة أسوأ لدى 44,1‏% من المرضى. وقد أفادت نسبة عالية من الأشخاص عن الإرهاق (53,1‏%)، وضيق النفس (43,4‏%)، وألم المفاصل (27,3‏%)، وألم الصدر (21,7‏%). وقد أشار الباحثون إلى أنه في حين أن الكثير من الاهتمام كان ينصبّ على المرحلة الحادة من كوفيد-19، فإن هناك حاجة إلى مواصلة المراقبة بعد الخروج من المستشفى لكشف الآثار طويلة الأمد. من جهةٍ ثانية، لحظ المؤلفين أن للدراسة قيود، بما في ذلك كونها دراسة أحادة المركز، وكونه لم تتوفّر أيّ معلومات عن الأعراض التي تعرّض لها المرضى قبل العدوى. فضلاً عن ذلك، فإنها افتقدت إلى مجموعة مراقبة للمقارنة.

الرابط:‎https://jamanetwork.com/journals/jama/fullarticle/2768351‏                                                                                                                


 2 تموز/يوليو 2020

 مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها تقول إن النساء الحوامل أكثر عرضةً لخطر إصابة شديدة بكوفيد-19

وفقاً لتقرير جديد نُشِرَ في 26 حزيران/يونيو 2020 عبر الإنترنت في التقرير الأسبوعي للأمراض والوفيات (‎MMWR‏)، قد تكون النساء الحوامل أكثر عرضةً لخطر إصابة شديدة بمرض كوفيد-19. بين النساء في سن الإنجاب (من 15 إلى 44 سنة) اللاتي أُصِبنَ بفيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2) (الفيروس الذي يسبب كوفيد-19)، ارتبط الحمل باحتمال أكبر لدخول المستشفى، والدخول إلى وحدة العناية الفائقة، والحاجة إلى التهوية الصناعية. إلاّ أن الحمل لم يرتبط بزيادة خطر الوفاة. استلمت مراكز مكافحة الأمراض والوقاية تقارير عن 8207 امرأة حاملاً أثبتت الاختبارات إصابتهنّ بكوفيد-19 منذ 7 حزيران/يونيو. قورِنَت هذه النساء بالنساء الأخريات بسن الإنجاب البالغ عددهنّ 83205 اللاتي كان من المعلوم أنهنّ غير حوامل، واللاتي أثبتت الاختبارات إصابتهنّ بكوفيد-19. كانت نسبة النساء الحوامل اللاتي أُدخِلنَ المستشفى أكبر بكثير (31,5‏%) مقارنةً بالنساء غير الحوامل (5,8‏%). كما أفادت وحدات العناية الفائقة عن دخول 1,5‏% من النساء الحوامل مقارنةً بنسبة 0,9‏% من نظيراتهنّ غير الحوامل؛ بينما احتاجت 0,5‏% من النساء الحوال إلى التهوية الصناعية مقارنةً بنسبة 0,3‏% من نظيراتهنّ غير الحوامل. ويبدو أن النساء المتحدّرات من أصل أميركي لاتيني وأميركي-أفريقي أكثر عرضةً للإصابة بفيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2) في خلال الحمل. وقد أشار المؤلفون إلى أن النساء يتعرّضن في خلال الحمل لتغييرات فيزيولوجية ومناعية قد تزيد من خطر إصابتهنّ بمرض أشدّ ناجم عن العدوى التنفسية. على الرغم من أن للدراسة العديد من القيود، إلّا أن مؤلفي تقرير مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها هذا يفيدون أنه "…يجب توعية النساء الحوامل على خطر إصابتهنّ بمرض شديد مُحتمَل من جرّاء كوفيد-19. كما يجب على النساء الحوامل وأُسَرهنّ اتخاذ تدابير لضمان صحّتهنّ ومنع انتشار عدوى فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2). تشمل الإجراءات المحددة التي يمكن للنساء الحوامل اتخاذها عدم تخطّي مواعيد الرعاية السابقة للولادة، والحدّ من التفاعلات مع الآخرين قدر الإمكان، واتخاذ احتياطات لمنع التقاط عدوى كوفيد-19 عند التفاعل مع الآخرين، والتزوّد بكمية من الأدوية تكفي لمدة 30 يوماً على الأقل، والتحدّث إلى طبيبهنّ عن الحفاظ على صحتهنّ في خلال جائحة كوفيد-19. للحدّ من نتائج كوفيد-19 الشديدة بين النساء الحوامل، يجب التشديد على تدابير الوقاية من عدوى فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2)، كما يجب معالجة الموانع المحتملة التي قد تحدّ من القدرة على التقيّد بهذه التدابير.

الرابط: ‎https://www.cdc.gov/mmwr/volumes/69/wr/mm6925a1.htm?s_cid=mm6925a1_w‏


 29 حزيران/يونيو 2020

 الحدّ من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون اليومية في خلال فترة العزلة من جرّاء كوفيد-19

تدنّت كمية ثاني أكسيد الكربون التي تنبعث عن النشاط البشري يومياً بنسبة 17‏% في خلال ذروة أزمة فيروس كورونا في أوائل نيسان/أبريل، وفقاً لدراسة نشرتها في 17 أيار/مايو 2020 مجلة ‎Nature Climate Change‏. فقد غيّرت سياسات العزل التي فرضتها الحكومات (الحجر أو ملازمة المنزل) للحدّ من انتقال الفيروس في خلال جائحة كوفيد-19 بصورة جذرية نماذج الطلب على الطاقة حول العالم. وقد تدنّت الانبعاثات اليومية حتى بلغت مستويات لم نشهدها منذ عام 2006. نفّذ التحليل فريقٌ من الباحثين الدوليين العاملين على مشروع كربون مستقبلي عالمي على كوكب الأرض، وهي مبادرة لتعقّب تأثيرات الغازات التي تولّدها البيوت الحرارية على الكوكب. سُجِّلَ التدني بنسبة 17‏% في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في أوائل نيسان/أبريل حين بلغت تدابير العزل ذروتها حول العالم. يعتمد أثر الانبعاثات عام 2020 السنوية ككل على مدة العزل؛ حيث يبلغ التقدير الأدنى للتدني حوالي 4‏% إذا عادت ظروف ما قبل الجائحة إلى حالها بحلول حزيران/يونيو، والتقدير الأقصى للتدني بحوالي 7‏% في حال مواصلة فرض بعض القيود حول العالم حتى نهاية عام 2020. وأشار المؤلفون إلى أن تدني انبعاثات ثاني أكسيد الكربون السنوية بنسبة تتراوح ما بين 4,2 و7,5‏% تُقارَن بنسب تدنّيها الضرورية سنوياً على امتداد العقد القادم حتى يقتصر التغيير المناخي على 1,5 درجات مئوية، كما ألقوا الضوء على التحدّيات التي ينطوي عليها الحدّ من التغيير المناخي بما يتماشى واتفاق باريس للمناخ.

الرابط: ‎https://www.nature.com/articles/s41558-020-0797-x‏


  23 حزيران/يونيو 2020

 فئة الدم ترتبط بشدة كوفيد-19

أفادت دراسة نُشِرَت في صحيفة ‎New England Journal of Medicine‏ في 17 حزيران/يونيو 2020 عن تحليل جيني تناول ما يزيد عن 1900 مريض إصابتهم شديدة تعرّضوا لفشل الجهاز التنفسي الناجم عن كوفيد-19 في كُلٍّ من إسبانيا وإيطاليا. قارنت الدراسة هؤلاء المرضى ذوي الإصابة الشديدة بما يزيد عن ألفَي مريض صحيح، من الممكن أن يكون بعضهم قد أصيبوا بكوفيد-19 وإنما ظهرت عليهم أعراض خفيفة فقط أو لم تظهر عليهم أيّ أعراض. أشارت دراسات سابقة إلى أنه قد يكون لفئة دم الشخص تأثير في قابلية تأثره بكوفيد-19. وقد حدّد الباحثون موقع أحد الجينات الشائعة لدى العديد من المرضى المصابين بفشل الجهاز التنفسي الناجم عن كوفيد-19؛ ويتداخل هذا الجين أيضاً مع جين يتحكّم في فئة الدم. كما وجدت دراسة إضافية أن الأشخاص ذوي فئة الدم A أكثر عرضةً بكثير لخطر فشل الجهاز التنفسي الناجم عن كوفيد-19 مقارنةً بالأشخاص ذوي فئات الدم الأخرى. وقد أمّنت فئة الدم O الحماية. لا تشير الدراسة إلى طريقة ارتباط فئات الدم بفشل الجهاز التنفسي لدى مرضى كوفيد-19، لكن النتائج تزوّد الأطباء بمعلومات إضافية للإشارة إلى المرضى الذين قد يكونوا أكثر عرضة لإصابة شديدة بكوفيد-19.

الرابط: ‎https://www.nejm.org/doi/full/10.1056/NEJMoa2020283?query=featured_coronavirus#article_references‏


 

 18 حزيران/يونيو 2020

 تزيد الاعتلالات المشتركة من الوفيات بمعدل عامل 12 في إصابات كوفيد-19

يصف إصدار 15 حزيران/يونيو من مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها بعنوان التقرير الأسبوعي للأمراض والوفيات، المواصفات السكانية، والأوضاع الصحية الكامنة، والأعراض، والنتائج بين 1,320,488 إصابة كوفيد-19 أكّدتها المختبرات بدايةً من 30 أيار/مايو 2020. في الإجمال، أُدخِل 184,673‎ مريضاً (14%) المستشفى، وأُدخِل 29,837 مريضاً (2%) وحدة العناية الفائقة، ومات 71,116 مريضاً (5%). من 287,320 مريضاً (22%) التي تُثبِت البيانات إصابتهم بأوضاع صحية فردية كامنة، كانت أكثر هذه الأوضاع الصحية شيوعاً: الأمراض القلبية الوعائية بنسبة 32%، والسكري بنسبة 30%، وأمراض الرئة المزمنة بنسبة 18%. كانت نسبة دخول المستشفى أعلى بستة أضعاف، والوفيات أعلى باثني عشر ضعفاً بين أولئك الذين أبلغوا عن إصابتهم بأوضاع صحية كامنة مقارنةً بأولئك الذين لم يُبلِغوا بأيّ أوضاع صحية كامنة. تظن مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها أن النتائج تُبرِز الحاجة إلى مواصلة إيجاد استراتيجيات التخفيف المجتمعية، وخصوصاً للجماعات السكانية الأكثر عرضة.

الرابط: ‎https://www.cdc.gov/mmwr/volumes/69/wr/mm6924e2.htm?s_cid=mm6924e2_e&deliveryName=USCDC_921-DM30615‏

 
                                                                                          

 

 17 حزيران/يونيو 2020

 حدّ ديكساميثازون نسبة الوفيات بين مرضى حالات كوفيد-19 الشديدة

أفاد تقرير صحافي صادر عن جامعة أكسفورد (‎Oxford University‏) في 16 حزيران/يونيو 2020 عن نتائج إيجابية لتجربة سريرية شملت 6425 مريضاً مصابين بحالات شديدة من كوفيد-19عيّن الباحثون المرضى لتلقّي إمّا ديكساميثازون عيار 6 ملغ مرة واحدة في اليوم، إمّا عن طريق الفم أو عبر حقنة في الوريد لمدة 10 أيام (n‏ = 2104‏)، أو الرعاية المعتادة بمفردها (n‏ = 4321‏). خفَّض ديكساميثازون معدل الوفيات بنسبة الثلث بين المرضى الذين يُعالجون بالتهوية الاصطناعية، وبنسبة الخمس بين المرضى الذين يحصلون على الأكسجين فقط. وكانت كِلتا النتيجتين ذات دلالة إحصائية كبرى. بناءً على هذه النتائج، يمكن تفادي حالة وفاة واحدة من خلال علاج ثمانية مرضى يُعالَجون بالتهوية الاصطناعية أو حوالي 25 مريضاً يحتاجون إلى الأكسجين فقط. ولم تُسجَّل أيّ فائدة بين المرضى الذين لم يحتاجوا إلى المساعدة على التنفس. في البيان الصحافي، قال بيتر هوربي، أستاذ الأمراض المُعدية المستجدّة في قسم نافيلد الطبي (Nuffield Department of Medicine‏) التابع لجامعة أكسفورد، وأحد رؤساء الباحثين في التجربة إن "ديكساميثازون هو أول دواء يبيّن تحسّناً في معدلات النجاة في كوفيد-19". من الضروري ملاحظة أن البيانات الكاملة من الدراسة ما زالت لم تُنشَر ولم تخضع لمراجعة الأقران، لكن الخبراء الخارجيين سرعان ما عانقوا النتائج. وصف باتريك فالانس، كبير مستشاري الحكومة البريطانية العلميين، النتائج بأنها "أخبار هائلة"، و"تطوّراً رائداً في صراعنا ضد المرض". من جهته، وصفه سكوت غوتليب، المفوّض السابق لإدارة الغذاء والدواء الأميركية، "نتيجةً إيجابية جداً".

الرابط: ‎https://www.recoverytrial.net/files/recovery_dexamethasone_statement_160620_v2final.pdf‏

 
                                                                                    

 

 12 حزيران/يونيو 2020

 انحسار لافت للنظر في الزيارات إلى أقسام الطوارئ في خلال المراحل الأولى من الجائحة

كان لجائحة كوفيد-19 أثرٌ كبير في عدد زيارات المرضى إلى أقسام الطوارئ في الولايات المتحدة. وقد بيّن تقرير نشرته مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (‎CDC‏) في تقرير الإصابة بالأمراض والوفيات الأسبوعي في 3 حزيران/يونيو 2020 انحساراً في عدد الزيارات إلى أقسام الطوارئ بنسبة 42% في خلال المرحلة الأولى من جائحة كوفيد-19. وعدد الزيارات الأسبوعية الوسطي ما بين 29 آذار/مارس و25 نيسان/أبريل 2020‏ قد بلغ ‏1,2 مليون زيارة. طوال الإطار الزمني المُقارَن بالسنة الماضية، الفترة الممتدة ما بين 31 آذار/مارس و27 نيسان/أبريل 2019‏ شهدت 2,2 مليون زيارة أسبوعياً. إلّا أن نسبة الزيارات المرتبطة بالأمراض المُعدِية كان أكبر بأربعة أضعاف في خلال هذه المدة الزمنية. وقد برز هذا التدني بصورة خاصةً بين صفوف الأطفال والنساء، وكذلك في شمالي شرق البلاد. وقد تدنّى عدد الزيارات المتعلّقة بالعديد من الحالات الصحية، بما في ذلك ألم البطن وغيره من الأعراض الهضمية، وألم الصدر غير النوعي واحتشاء عضلة القلب الحاد (النوبة القلبية)، وارتفاع ضغط الدم في خلال الجائحة، ممّا يطرح التخوّف بأن بعض الأشخاص ربما يؤجلون رعايتهم لأوضاع صحية قد تؤدي إلى زيادة عدد الوفيات في حال عدم علاجها.

الرابط إلى الدراسة:‎https://www.cdc.gov/mmwr/volumes/69/wr/mm6923e1.htm?s_cid=mm6923e1_w‏

 
                                                                                          

 

 10 حزيران/يونيو 2020

 نظرة موضوعية على معدلات وفيات كوفيد-19

راجعت صحيفة نيويورك تايمز (‎New York Times‏) أعداد الوفيات في 25 مدينة ومنطقة حول العالم في خلال أشهر ذروة التفشّي، وقارنت هذه الأعداد بمستويات الوفيات العادية فيها، ثم قارنت الزيادات بالكوارث الطبيعية الأخرى عبر التاريخ.

وفي ما يلي زيادة الوفيات في خلال أشهر الذروة مقارنةً بالسنوات العادية:

  • 7,3 مرات الأنفلونزا الإسبانية في فيلادلفيا في عام 1918
  • 6,7 مرات كوفيد-19 في مدينة بيرغامو الإيطالية
  • 5,8 مرات كوفيد-19 في مدينة نيويورك
  • 4,0 مرات كوفيد-19 في عاصمة البيرو ليما
  • 2,4 مرات إعصار كاترينا في نيو أورلينز
  • 1,05 مرات مواسم الأنفلونزا الشديدة في مدينة نيويورك

 

 الرابط إلى المقالة الصحافية: ‎https://www.nytimes.com/interactive/2020/06/10/world/coronavirus-history.html?smid=em-share‏‏

 

 


   9 حزيران/يونيو 2020

 دراسة تدعي أن الكلاب لديها القدرة على الكشف عن كوفيد-19 عن طريق شم الإبط

وفقاً لدراسة أجراها علماء فرنسيون ونُشرت في نسخة ما قبل الطباعة يوم 5 حزيران/يونيو 2020، على خادم bioRxiv، أن لدى الكلاب القدرة على الكشف عن الإصابة بمرض كوفيد-19 عن طريق شم عرق إبط المرضى المصابين. حيث درب الباحثون ثمانية كلاب من فصيلة الراعي البلجيكي المالينو للتعرف على الأشخاص المصابين بفيروس كورونا عن طريق عينات رائحة مأخوذة من إبط أكثر من 360 شخصاً. وأخذت العينات من أفراد أصحاء ومن أشخاص آخرين يعانون من مرض كوفيد-19. ونجحت الكلاب في تحديد العينات المأخوذة من مرضى كوفيد-19 بنسبة 95% في الإجمالي. تم تدريب الكلاب بحيث تصير رائحة مرضى كوفيد-19مألوفة بالنسبة إليها كما تم تدريبها على الجلوس عند مصادفتها. وتتضمن الاختبار قيام كل كلب باكتشافات يتراوح عددها من 15 إلى 68. نجحت أربعة كلاب بنسبة مائة في المائة أو بعبارة أخرى استطاعت تحقيق نتيجة مثالية، بينما تراوحت نسبة دقة الكلاب الأخرى من 83 إلى 94%. في حالتين، اكتشفت الكلاب أن النتيجة إيجابية على الرغم من أن العلماء سبق وأن تم إخبارهم بأن العينات تخص أفراد أصحاء غير مصابين بعدوى فيروس كورونا. أرسل الباحثون هذه المعلومات إلى المستشفيات ذات الصلة وخضع المرضى للاختبار من جديد، وجاءت النتيجة إيجابية للفيروس هذه المرة.

اختار الباحثون عرق الإبط لأنه الأكثر فاعلية من حيث العناصر الكيميائية الموجودة في الجسم التي تتبخر في الهواء في درجة حرارة الغرفة ويحتوي على دلالات كيميائية قوية على المرض. كذلك لم يتم العثور على الفيروس في العرق وهو ما قد يعرض صحة الكلاب للخطر حال وجوده. هذه الدراسة التي تهدف إلى إثبات الفكرة استندت إلى الافتراضيات القائلة بأن الكلاب، نظراً لما تتمتع به من حاسة شم قوية، يمكن تدريبها للتمييز بين الأشخاص أصحاب النتيجة الإيجابية لمرض كوفيد-19 والأشخاص أصحاب النتيجة السلبية وذلك باكتشاف نواتج أيض معينة ينتجها فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-Cov2 virus). أثبتت الكلاب قدرتها على الاكتشاف عن طريق الشم في العديد من الحالات. وقد جرى الاستعانة بهذه الحاسة لاكتشاف المتفجرات، والمخدرات، وأوراق النقد. كما تمت الاستعانة بها للكشف المبكر عن الأمراض البشرية والعديد من أنواع السرطان ولتنبيه الأشخاص المصابين بالسكري أو الصرع لنقص سكر الدم أو لنوبة وشيكة. يأمل مؤلفو الدراسة في تنفيذ دراسة بغرض الإثبات، وذلك في حال كانت الحساسية والنوعية عاليتين بما فيه الكفاية، وحينها يمكن للسلطات المحلية استخدام الكلاب المدربة لاكتشاف كوفيد-19 كوسيلة تكميلية، وبشكل خاص في الأماكن التي يوجد بها نقص في المعدات أو الأموال اللازمة لإجراء اختبارات السيرولوجيا وRT-PCR القياسية.

الرابط إلى الدراسة: ‎https://www.biorxiv.org/content/10.1101/2020.06.03.132134v1.full.pdf+html‏

 


 

   8 حزيران/يونيو 2020

 يستخدم شخص واحد من بين كل ثلاثة بالغين المواد الكيميائية أو المطهرات بطريقة غير آمنة في محاولاتهم للوقاية من كوفيد-19

لقد زادت عدد المكالمات التي تلقتها مراكز مكافحة السُّموم بصورة هائلة بشأن حالات تعرض فيها الأشخاص للمنظفات والمطهرات منذ بداية جائحة كوفيد-19. لفهم هذه الزيادة الهائلة وطريقة استخدام الأشخاص لهذه المنتجات، ومعلوماتهم عنها، وما يتبعونه من ممارسات، أجرت مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) استبياناً طوعياً عن طريق الإنترنت شارك فيه 502 من المواطنين الأمريكيين البالغين في أيار/مايو 2020.

ونُشرت النتائج في التقرير الأسبوعي للأمراض والوفيات الخاص بالوكالة في 5 حزيران/يونيو 2020. كشف الاستبيان عن قيام ما يقرب من 39% ممن شاركوا في الاستبيان بممارسات عالية الخطورة غير موصى بها مثل استخدام المبيضات على المنتجات الغذائية، ووضع المنتجات المخصصة لتنظيف المنزل وتطهيره على الجلد، واستنشاق وتناول هذه المنتجات عن عمد. وقد أبلغ المشاركون في الاستبيان ممن انخرطوا في ممارسات عالية الخطورة بوتيرة أكبر عن آثار صحية عكسية يعتقدون أنها ترجع إلى استخدامهم. “تشكل هذه الممارسات خطراً قد ينجم عنه تلف شديد في الأنسجة وإصابات تسبب تآكلاً ويجب تجنبها تماماً” بحسب ما كتبه المؤلفون في الورقة. وقد توصلوا إلى استنتاج مفاده أن "على الرغم من عدم إمكانية الربط بين الآثار الصحية التي أبلغ عنها من شاركوا في الاستبيان وانخراطهم في الممارسات عالية الخطورة، تشير الصلة ما بين هذه الممارسات عالية الخطورة والآثار الصحية التي تم الإبلاغ عنها إلى الحاجة إلى توصيل رسالة تتعلق بالصحة العامة وذلك فيما يخص ممارسات التنظيف الآمنة والفعالة التي تهدف إلى الحيلولة دون انتقال فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2) في المنازل".

الرابط إلى الدراسة:‎https://www.cdc.gov/mmwr/volumes/69/wr/mm6923e2.htm?s_cid=mm6923e2_w#F2_down‏


 

   4 حزيران/يونيو 2020

 التجربة البشرية الأولى لعقار يحتوي على جسم مضاد لكوفيد-19

بدأت Eli Lilly، شركة الأدوية الكائن مقرها الرئيسي بإنديانابوليس، هذا الأسبوع أول تجربة على البشر لعقار يحتوي على جسم مضاد أحادي النسيلة يجري تطويره خصيصاً لمكافحة كوفيد-19. الدواء عبارة عن جسم مضاد بشري يضاعف جسماً مضاداً موجوداً في دم مريض تعافى من كوفيد-19. خضع دم المريض للفحص باستخدام تكنولوجيا جديدة كشفت عن وجود أكثر من 550 جسماً مضاداً يكافح فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2). اختار الباحثون بعد ذلك جسماً مضاداً يبدو فعّالاً بشكل خاص ولديه القدرة على مكافحة الفيروس وبدأوا في إنتاجه في المعمل. العقاقير التي تحتوي على أجسام مضادة يجب أن تُؤخذ عن طريق الوريد وقد يمكنها مساعدة الأشخاص على التعافي من المرض. كما يمكن استخدامها بشكل وقائي مع الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بالمرض بدرجة عالية قبل توفر اللقاح.

الرابط إلى الإعلان:‎https://www.biopharmadive.com/news/eli-lilly-abcellera-coronavirus-antibody-drug-first-trial/57898‏


 

  3 حزيران/يونيو 2020

 وقت اختبار كوفيد-19 وتغير النتيجة السلبية الكاذبة

في دراسة نُشرت في مجلة Annals of Internal Medicine في 13 أيار/مايو 2020،حلل الباحثون في جامعة جونز هوبكينز النتائج المستمدة من سبع دراسات سبق وأن تم نشرها حول دقة اختبار الجسم المضاد في تحديد ما إذا كان الشخص تعرض للإصابة بالفيروس المسبب لكوفيد-19. الاختبارات ليست مثالية. تأتي نتائج الأشخاص المصابين بالمرض الذي يتم إجراء الاختبار من أجله في بعض الأحيان طبيعية. أي يمكن أن تكون نتائج الاختبارات سلبية كاذبة. تأتي نتائج الأشخاص غير المصابين بالمرض الذي يتم إجراء الاختبار من أجله في بعض الأحيان غير طبيعية. أي يمكن أن تكون نتائج الاختبارات إيجابية كاذبة.

وجد الباحثون أن احتمالية النتيجة السلبية الكاذبة تختلف بشكل كبير حسب وقت إجراء الاختبار. أوقات الاختبار التي تراوحت من تاريخ العدوى (تاريخ التعرض)، إلى بداية ظهور الأعراض (في اليوم 5 عادة)، ثم التواريخ بعد بداية ظهور الأعراض. حيث اكتشفوا أن متوسط احتمال الحصول على نتيجة سلبية كاذبة كان 100% وقت التعرض،67% في اليوم 38% في يوم بدء ظهور الأعراض،20% (أقل نسبة للنتيجة السلبية الكاذبة) في اليوم 8 بعد التعرض. بعد اليوم 8، بدأ احتمال الحصول على نتيجة سلبية كاذبة في الزيادة مجدداً. لذلك كانت أقل نسبة سلبية كاذبة بعد التعرض بـ8 أيام وبعد بدء ظهور الأعراض المعتادة بمدة 3أيام. وبناءً عليه استنتج المؤلفون أن هذا قد يكون الوقت المثالي للاختبار إذا كانت الهدف هو تقليل النتائج السلبية الكاذبة لأدنى حد.

الرابط إلى الدراسة:‎https://www.acpjournals.org/doi/10.7326/M20-1495‏


 

  2 حزيران/يونيو 2020

 ما تخبرنا به مياه الصرف الصحي عن انتشار كوفيد-19‏

وجد الباحثون أن كميات كبيرة من الحمض النووي الريبوزي (RNA) الخاص بفيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2)، وهي مادة كوفيد-19 الجينية، تُطرَح في البراز. وقد سمح العثور على خاصيّة كوفيد-19 الفيروسية في مياه الصرف الصحي للعلماء بربط وجود الفيروس وكميتها بانتشار المرض وشدّته. وقد يشكّل تحليل مياه الصرف الصحي أداةً لمراقبة المرض، كما قد يقدّم طريقةً أسهل لاكتساب نظرة أشمل على الجائحة بدون الحاجة إلى سحب عيّنات فردية وتحليلها. في مقالة لها نُشِرَت في مجلة ‎Smithsonian Magazine‏ في تاريخ 14 أيار/مايو 2020، تناقش كاثرين ج. وو، الصحافية العلمية المقيمة في بوسطن الحائزة على دكتوراه في علم الأحياء المجهرية (الميكروبيولوجيا) وعلم المناعة من جامعة هارفارد، الأبحاث الجديدة التي تتناول كيفية مساعدة مياه الصرف الصحي على تعقّب انتشار فيروس كوفيد-19، والحيثيات الصحية الممكنة الناتجة عن طرح الفيروس في البراز، الذي ينتقل بعدها إلى نظام الصرف الصحي.

الرابط إلى المقالة:‎https://www.smithsonianmag.com/science-nature/how-wastewater-could-help-track-spread-new-coronavirus-180974858‎/‎‏

 
                                                                               

 

  22 أيار/مايو 2020

 عُمر قطرات الرذاذ الصغيرة المنقولة بالهواء الناتجة عن الكلام وأهميتها المحتملة في انتقال فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2)

أظهرت دراسة نشرت في 13 أيار/مايو 2020، بواسطة وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم في الولايات المتحدة الأمريكية (PNAS) أن الكلام البشري العادي ينشر قطرات قادرة على البقاء عالقة في الهواء. استخدم الباحثون الليزر لبث صفحة ضوئية مكثفة لإظهار رشّات القطرات الناتجة عن الكلام التي تم إنتاجها عندما تحدَّث الأشخاص بعبارة "stay healthy". توفر طريقة التشتت الضوئي هذه دليلاً مرئياً على انبعاث قطرات الكلام وتُقيِّم أيضاً مدة بقائها في الجو. هذه الطريقة حساسة بشكل خاص في قياس القطرات الناتجة عن الكلام بأقطار أقل من 30 ميكرومتراً، والتي يمكن أن تظل محمولة في الهواء لفترة أطول من القطرات الأكبر التي كانت عادةً موضوع البحث. وقدَّروا أن دقيقة واحدة من التحدُّث بصوت عالٍ تولد ما لا يقل عن 1000 قطرة تحتوي على فيروس مُعدي وتبقى محمولة في الهواء لأكثر من 8 دقائق. تُعتبر القطرات الناتجة عن الكلام التي يتم توليدها بواسطة حاملين للفيروس لا تظهر عليهم أعراض، على نحو متزايد وسيلة محتملة لانتقال المرض. يُوضِّح هذا الإظهار المباشر كيف أن الكلام الطبيعي يولد قطرات منقولة بالهواء والتي يمكن أن تظل عالقة لعشرات الدقائق أو أطول وقادرة على نقل المرض في البيئات المغلقة. ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن هذه الدراسة لا تتناول الانتقال الفعلي لكوفيد-19.

الرابط إلى الدراسة: https://www.pnas.org/content/early/2020/05/12/2006874117

 
                                                                 

 

  21 أيار/مايو 2020

 نصائح مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) لرعاية شخص مريض في المنزل

نشرت مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) مؤخراً إرشادات حول رعاية شخص مصاب بفيروس كوفيد-19 في المنزل أو في بيئة غير مُجهَّزة بإعدادات الرعاية الصحية. تتعلق النصائح برعاية الأشخاص الذين يعانون من أعراض كوفيد-19 والأشخاص الذين لا تظهر عليهم أعراض ولكن لديهم نتائج إيجابية. التوصيات شاملة ومُفصَّلة. وتقدم مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) استراتيجيات مفيدة حول كيفية تلبية الاحتياجات الأساسية لشخص مريض. تحدد مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) أيضاً الأعراض التي قد تتطلب عناية طبية طارئة. تُوضِّح مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) بالتفصيل الطرق التي يمكن لمقدمي الرعاية من خلالها حماية أنفسهم. وفي الوثيقة، يمكن العثور على تعليمات حول كيفية الحد من الاتصال بالشخص المريض، وكيفية مناولة الوجبات، ومتى يرتدي الشخص المريض أو مقدم الرعاية أغطية الوجه أو يستخدم القفازات. ويتم تقديم نصائح بشأن غسل اليدين، واستخدام الحمام، والتنظيف والتعقيم في جميع أنحاء المنزل، وغسيل الملابس. تُقدِّم مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) أيضاً إرشادات حول كيفية وقف العزل في المنزل.

الرابط إلى إرشادات مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC): https://www.cdc.gov/coronavirus/2019-ncov/if-you-are-sick/care-for-someone.html

 
                                                        

 

  19 أيار/مايو 2020

 كوفيد-19: شرح انتقال العدوى

في أحد منشورات المدونة الأخيرة، "تعرف على المخاطر وتجنبها"، أوضحت الدكتورة إرين س. بروميج، الأستاذة المساعدة في علم الأحياء في جامعة ماساتشوستس في دارتموث (‎University of Massachusetts Dartmouth‏)، الجانب العلمي للجرعة المُعدِية، ومكان انتشار الفيروس وطريقته، وماهية البيئات الأكثر خطراً.  يقوم الدكتور برومايج بمهمة رائعة بحق حيث يحول البيانات والنتائج إلى كتابة نثرية يمكن لغير العلماء فهمها بشكل أكبر. ومن المأمول أن يساعد الفهم الأفضل لطريقة انتشار كوفيد-19 الأفراد على اتخاذ قرارات تحول دون إصابتهم بالعدوى.

الرابط إلى منشور المدونة: https://www.erinbromage.com/post/the-risks-know-them-avoid-them

 
                                                                 

 

  13 أيار/مايو 2020

 متلازمة الأطفال الالتهابية متعددة الأجهزة المحتمل اقترانها بكوفيد-19

نشرت مستشفى بوسطن للأطفال نظرة عامة موجزة عن متلازمة الأطفال التي تم الإبلاغ عنها مؤخراً والتي قد تكون مرتبطة بكوفيد-19. في الأسابيع الأخيرة، وردت تقارير من أوروبا وشرق الولايات المتحدة بشأن عدد بسيط من الأطفال يعانون من مرض شديد وتحديداً مرض التهابي يؤثر على العديد من أجهزة الجسم العضوية (يعرف بمتلازمة الأطفال الالتهابية متعددة الأجهزة). لا تزال التقارير متجزأة، وهناك اختلاف في وصف الأعراض، ولكن يبدو المرضى مصابون بحمى، ودرجات مختلفة من قصور الأعضاء، والعديد من العلامات المعملية التي تدل على وجود التهاب شديد. في بعض الأحيان تتطور المتلازمة إلى صدمة شديدة، مما يستدعي الحصول على عقاقير للسيطرة على ضغط الدم والتهوية الميكانيكية.

ويبدو أن هناك صلة بين المتلازمة وجائحة كوفيد-19 الحالية إذ جاءت نتيجة عدد من الأطفال المصابين إيجابية لاختبار فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2). ومع ذلك، لا تزال الصلة غير واضحة.

هناك صلة تجمع بين المتلازمة ومرض كاواساكي، ومع ذلك، لم تظهر كل أعراض مرض كاواساكي.

وبالرغم من نُدرة الحالات إلا أنها شديدة للغاية. ويبدو أن الأطفال المصابين يستجيبون للعلاج، لذا يجب إحالة الأطفال ممن قد يكونوا مصابين إلى مركز تخصصي.

الرابط إلى النظرة العامة: https://discoveries.childrenshospital.org/covid-19-inflammatory-syndrome-children/


 8 أيار/مايو 2020

 كان فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2) قيد الانتشار في فرنسا في أواخر كانون الأول/ديسمبر 2019

أُجرِيَت اختبارات تفاعل البوليميراز المتسلسل للنسخ العكسي (‎Reverse Transcription Polymerase Chain Reaction, RT-PCR‏) على عيّنة بلغم مُخزَّنة تنتمي إلى مريض بأحد مستشفيات فرنسا في أواخر كانون الأول/ديسمبر كان مصاباً بالمتلازمة التنفسية الحادة. تفاعل البوليميراز المتسلسل للنسخ العكسي تقنية تسمح للباحثين بتحديد مقدار الحمض النووي الريبوزي من مصدر محدد الموجود في عينة. وقد تبيّن وجود فيروس كورونا في العيّنة. كشف هذا الاختبار عن بدء الوباء في فرنسا قبل وقتٍ أطول من التاريخ الذي يُعتقَد أنه بدأ فيه. نُشِرَت هذه النتائج على الإنترنت في صحيفة ‎International Journal of Antimicrobial Agents‏ في 3 أيار/مايو 2020. تفحّص الباحثون سجلّات المرضى جميعاً الذي أُدخِلوا إلى وحدة العناية الفائقة نتيجة ظهور أعراض تشبه الأنفلونزا لديهم ما بين 2 كانون الأول/ديسمبر 2019 و16 كانون الثاني/يناير 2020 (124 مريضاً في الإجمال). وقد استثنوا المرضى الذين أثبت اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل وجود فيروس تنفسي آخر لديهم، وكذلك المرضى ذوي السجلّات الطبية التي أشارت إلى نتائج غير معتادة بين مرضى كوفيد-19. وقد أخضعوا عيّنات أنفية بلعومية من المرضى الاثني عشر الآخرين للاختبارات، ووجدوا عيّنةً واحدة تحتوي على كوفيد-19. تنتمي العيّنة إلى مهاجر جزائري يبلغ من العمر 42 عاماً لم يسافر أبداً إلى الصين. وقد حضر إلى قسم الطوارئ في 27 كانون الأول/ديسمبر 2019، وكان تظهر عليه أعراض نفث الدم (بصق الدم)، والسعال، وألم الصدر، والصداع، والحمّى، التي كانت متواصلة منذ أربعة أيام. جديرٌ بالذكر أن أحد أبنائه كان مصاباً بمرض شبيه بالأنفلونزا قبل بدء أعراضه. يشمل التقرير تاريخ مرضه الطبي، وشكله السريري، والنتائج المخبرية، ونتائج صور الأشعة، ومجرى مرضه السريري. وقد خلُص الباحثون إلى أن المرض كان قيد الانتشار بين سكان فرنسا في نهاية كانون الأول/ديسمبر 2019.

الرابط إلى الدراسة: ‎https://www.sciencedirect.com/science/article/pii/S0924857920301643‏

                              


  7 أيار/مايو 2020

 دراسة انتقال فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2) بين المخالطين

تقدّم دراسة وبائية عن كوفيد-19 شملت 391 مريضاً و1286 من المخالطين منهم في منطقة شينزين الصينية نُشِرت في صحيفة ‎The Lancet‏ معلومات عن تاريخ فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2) الطبيعي وقابليته للانتقال. استخدم الباحثون مجموعة بيانات أولية كبيرة، وتمكنوا من إلقاء الضوء على أوقات حضانة الفيروس، ووقت التعافي منه، وقابليته للانتقال. من المثير للاهتمام أنهم وجدوا أن معدّل الهجوم الثانوي بين المخالطين يبلغ في المتوسط 7%‏ تقريباً. وبلغ معدّل الانتقال ما بين المخالطين، مثل الأشخاص الذين يعيشون في المنزل نفسه، أدنى من واحد من كل ست مخالطين (أي إن معدّل الهجوم الثانوي تراوح ما بين 11 و15%‏).

وأبرزت الدراسة النتيجة التي تشير إلى أن احتمال إصابة الأطفال يساوي احتمال إصابة البالغين. فعلى الرغم من أن الأطفال لا يمرضون بصورة متكررة في الغالب، إلّا أنه يجب عدم التغاضي عن كونهم مصدراً كبيراً لانتقال المرض. كما بيّنت الدراسة قيمة المراقبة القائمة على المخالطين في الحدّ من انتشار فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2) في المجتمع المحلي.

الرابط إلى الدراسة: ‎https://www.thelancet.com/pdfs/journals/laninf/PIIS1473-3099(20)30287-5.pdf‏


  5 أيار/مايو 2020

 السكتات الدماغية الإقفارية الناجمة عن انسداد الأوعية الدموية الكبيرة لدى مرضى كوفيد-19 متوسّطي السن

أفادت مجلة ‎New England Journal of Medicine‏ الطبية في 28 نيسان/أبريل 2020 عن خمس حالات من السكتة الدماغية الإقفارية الناجمة عن انسداد الأوعية الدموية الكبيرة لدى مرضى بسنّ 50 عاماً فما دون مُصابين بعدوى كوفيد-19. كان أصغرهم سنّاً امرأة تبلغ من العمر 33 عاماً. وقد شمل التقرير مرضى السكتة الدماغية جميعاً في نظام ‎Mount Sinai‏ الصحي في مدينة نيويورك الذين يقلّ سنّهم عن 50 عاماً على امتداد فترة أسبوعين بين أواخر آذار/مارس وأوائل نيسان/أبريل. كان المعدّل سبعة أضعاف تقريباً عدد مرضى السكتة الدماغية في تلك الفئة العمرية على امتداد أيّ فترة أسبوعين عادية طوال السنة السابقة، ممّا يشير إلى ارتباطه الوثيق بعدوى كوفيد-19.

وكتبت أريانا أونجونغ تشا في صحيفة واشنطن بوست (‎Washington Post‏) عن هذه الظاهرة الخطِرة، وعن الزيادة في عدد التقارير التي تفيد عن حدوث سكتات دماغية بين مرضى كوفيد-19 الشباب ومتوسّطي السنّ.

الرابط إلى المقالة الصحافية: ‎https://www.washingtonpost.com/health/2020/04/24/strokes-coronavirus-young-patients‎/‎‏

                


  29 نيسان/أبريل 2020

 كلية الصحة العامة في جامعة ييل (‎Yale University School of Public Health‏) تجد في عيّنات اللعاب بديلاً واعداً لمسحات الأنف والبلعوم

أجرت كلية الصحة العامة في جامعة ييل دراسةً قارنت فيها عيّنات اللعاب بعيّنات الأنف والبلعوم لدى 44 مريضاً يعانون من كوفيد-19 موجودين في المستشفى، و98 موظفاً في قطاع الرعاية الصحية معرّضين لكوفيد-19 بحكم وظيفتهم. وقد أفاد مايكل غرينوود عن الدراسة في 24 نيسان/أبريل 2020 عبر موقع ‎Yale News‏. على الرغم من صغر حجم الدراسة ومحدوديتها، فقد أظهرت وعوداً كبيرة في استخدام عيّنات اللعاب بدلاً من استخدام مسحات الأنف والبلعوم الحالية المعياري. ووجدت الدراسة أن اللعاب يمتاز بحساسية وانسجام أعلى يسمحان بالكشف عن الفيروس طوال مجرى العدوى عند مقارنته بعيّنات الأنف والبلعوم من المرضى أنفسهم. كما قلّت نسبة التغيّر في العيّنات التي جمعها المرضى بأنفسهم. وقد يشكّل ذلك تحوّلاً كبيراً في اختبارات كوفيد-19. اختبارات اللعاب غير باضعة، ولا تعتمد على مسحات الأنف والبلعوم، ويمكن للمرضى جمعها بأنفسهم؛ بالتالي، فإنها تحدّ من الأخطار، والاختناق، واستخدام الموارد مثل المسحات ومعدات الحماية الشخصية (‎Personal Protection Equipment, PPE‏)، التي يستخدمها مخالطة المريض وممارسات الاختبار الحالية. لم تخضع الدراسة بعد لمراجعة الأقران. وتتوفّر حالياً نتائج البحث على خادم ‎medRxiv‏ الشبكيّ السابق للطباعة.

 الرابط إلى الدراسة: ‎https://www.medrxiv.org/content/10.1101/2020.04.16.20067835v1.full.pdf+html‏

 
                   

 

  28 نيسان/أبريل 2020

 منظمة الصحة العالمية تُصدِر توجيهاً بخصوص "جوازات السفر المناعية"

أصدرت منظمة الصحة العالمية تحذيراً موجزاً (في 24 نيسان/أبريل 2020) من غياب أيّ دليل على أن وجود الأجسام المضادة لفيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2) يحمي ضد تكرار العدوى والإصابة بمرض كوفيد-19. وتحذّر المنظمة الحكومات ضد استخدام اختبارات الأجسام المضادة من أجل اتخاذ قرارات تقضي بتخفيف التدابير الاجتماعية وإصدار "جوازات السفر المناعية" أو "شهادات الخلوّ من الخطر" التي تسمح للأشخاص بافتراض أنهم محميون من تكرار العدوى. فليس هناك أيّ ضمانات تشير إلى أنه بإمكان الأشخاص الذين سبق إصابتهم بمرض كوفيد-19، أو الذين كشفت الاختبارات وجود الأجسام المضادة في دمهم، العودة إلى العمل أو السفر بدون التعرّض لأيّ خطر. وقالت منظمة الصحة العالمية إنه "في هذه المرحلة من الجائحة، لا توجد أدلّة كافية على فعالية المناعة المُتواسَطة بالأجسام المضادة بما يضمن دقّة "جواز السفر المناعي" أو "شهادة الخلوّ من الخطر".

كما شدّدت المنظمة على أن الاختبارات المخبرية التي تكشف وجود الأجسام المضادة لفيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2) لدى الأشخاص، بما في ذلك اختبارات التشخيص المناعي السريعة، تحتاج إلى مزيدٍ من المصادقة لتحديد مدى دقتها وموثوقيتها. قد تصنّف اختبارات التشخيص المناعي الأشخاص بطريقتين كاذبتَين. فهي أوّلاً قد لا ترصد الأجسام المضادة لدى الأشخاص الذين سبق إصابتهم بالعدوى (نتيجة سلبية كاذبة)، وثانياً قد ترصدها لدى من لم تسبق إصابتهم بالعدوى (نتيجة إيجابية كاذبة). يجب تحديد دقّة كل واحد من اختبارات الأجسام المضادة (معدّلات النتائج السلبية الكاذبة والإيجابية الكاذبة)؛ إذ قد يكون لكِلا الخطأين عواقب وخيمة، وسيؤثران في جهود التحكم بالجائحة.

 الرابط إلى بيان منظمة الصحة العالمية: ‎https://www.who.int/news-room/commentaries/detail/immunity-passports-in-the-context-of-covid-19‏                      


 

  27 نيسان/أبريل 2020

 خصائص مرضى كوفيد-19 الموجودين في المستشفيات

نُشِرَت على موقع ‎JAMA Network‏ الإلكتروني في 22 نيسان/أبريل 2020 سلسلة حالات تضمّ 5700 مريض متسلسل أُدخِلوا إلى مستشفيات منطقة مدينة نيويورك ما بين الأول من آذار/مارس والرابع من نيسان/أبريل 2020 بعد تأكيد إصابتهم بكوفيد-19. وتقدّم الدراسة شرحاً شاملاً لخصائصهم، واعتلالاتهم المشتركة، ونتائج علاجهم. وأكثر ما هو جديرٌ بالذكر أن العديد من المرضى كانوا يعانون مشكلات صحية أخرى، مثل ارتفاع ضغط الدم (57%‏)، والسِّمنة (42%‏)، والسكري (34%‏). عند الفرز، كانت حرارة 31%‏ منهم فقط مرتفعة. ركّزت الدراسة على 2643 مريضاً إمّا خرجوا من المستشفى (2090‏) أو ماتوا (553‏) في خلال فترة الدراسة. في هذه المجموعة من المرضى الذين حققوا هذه النتائج، تلقّى 320 منهم التهوية الصناعية، ومات 88%‏ منهم، بينما مات 97%‏ من المرضى الذين يزيد عمرهم عن 65 عاماً الذين تلقّوا التهوية الصناعية. جديرٌ بالذكر أن 3066 مريضاً كانوا لا يزالون في المستشفى في أثناء جمع بيانات النتائج، ويشمل ذلك حتماً عدداً من المرضى الذين يزيد عمرهم عن 65 عاماً الذين احتاجوا إلى التهوية الصناعية ونَجَوا ما بعد هذه الفترة.

 الرابط إلى الدراسة: ‎https://jamanetwork.com/journals/jama/fullarticle/2765184‏  


  24 نيسان/أبريل 2020

 دراسات هيدروكسي كلوروكوين لعلاج كوفيد-19

أدّت المخاوف حول فعالية هيدروكسي كلوروكوين وآثاره العكسية المحتملة إلى فتور الحماسة الأولية حياله وعناقه المبكر. تُلخّص مقالةُ مراجعةٍ إلكترونية نُشِرَت على موقع صحيفة ‎Science‏ (1‏)‎‏ في 21 نيسان/أبريل العديد من الدراسات والتقارير (الواردة أدناه)، وتُلقي الضوء على الأسباب الكامنة وراء هذه المخاوف:

وقد نُشِرَ في 21 نيسان/أبريل (2‏) تحليل لنتائج علاج 368 محارباً قديماً أُدخِلوا المستشفى لإصابتهم بكوفيد-19 وعولِجوا بواسطة هيدروكسي كلوروكوين منفرداً، أو هيدروكسي كلوروكوين مصحوباً بأزيثروميسين، أو بدون هيدروكسي كلوروكوين. لم تبيّن هذه الدراسة أيّ فوائد على صعيد الحدّ من الوفيات أو الحاجة إلى التهوية الصناعية لدى المجموعات التي تلقّت هيدروكسي كلوروكوين إمّا منفرداً أو مصحوباً بأزيثروميسين. وقد سجّلت المجموعة التي تلقّت هيدروكسي كلوروكوين منفرداً ارتفاعاً في الوفيات الناجمة عن الأسباب كافةً.

ناقشت مقالة أعمال ‎Mayo Clinic‏ (‎Mayo Clinic Proceedings‏) التي نُشِرَت (3‏) في 7 نيسان/أبريل المضاعفات القلبية التي يسببها كلٌّ من كلوروكوين وهيدروكسي كلوروكوين، كما قدّمت توجيهات للأطباء حول مراقبة هذه المضاعفات التي قد تكون مميتة وتجنّبها. ويسرد مؤلّفو المقالة قائمةً بعوامل هذه المضاعفات، ويوصون بالكشف المبكر عن هذه العوامل قبل العلاج، وتصحيح عوامل الخطر التي يمكن تعديلها، ومراقبة قلب المريض في خلال العلاج.

بحثت دراسة أُجرِيَت في كلية الطب في جامعة نيويورك (‎New York University School of Medicine‏) (4‏) في التغييرات التي طرأت على قلب 84 مريضاً بالغاً مصاباً بعدوى فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2) عُولجوا بهيدروكسي كلوروكوين مصحوباً بأزيثروميسين. وقد حدثت تغييرات كبيرة في القلب لدى 11% من المرضى تُمثّل ارتفاع خطر التعرّض لإيقاع قلب غير طبيعي (اختلال النظم).

في البرازيل، أُوقِفَت مُبكراً تجربةٌ مُعمّاة وعشوائية التوزيع (5‏) لجرعات كلوروكوين المرتفعة والمتدنية (تُعطى مع سيفترياكزون وأزيثروميسين) لدى الأشخاص الموجودين في المستشفى لعلاج كوفيد-19 بعد تسجيل 81 مريضاً، حين وجد الباحثون مزيداً من الوفيات ضمن مجموعة الجرعة الأعلى من كلوروكوين.

المراجع

1. ‎Servick K‏: استخدام مضادات الملاريا بصورة واسعة ضد كوفيد-19 يزيد من خطر السكتة القلبية. كيف يمكن للأطباء الحدّ من الخطر؟ Science‏ 21 نيسان/أبريل 2020. ‎https://www.sciencemag.org/news/2020/04/antimalarials-widely-used-against-covid-19-heighten-risk-cardiac-arrest-how-can-doctors‏

 2. ‎Magagnoli J, Siddharth N, Pereira F, et al‎:‎‏ Outcomes of hydroxychloroquine usage in United States veterans hospitalized with Covid-19. 23 نيسان/أبريل 2020. ‎PREPRINT medRxiv‏ متوفر على ‎https://www.medrxiv.org/content/10.1101/2020.04.16.20065920v2. doi: https://doi.org/10.1101/2020.04.16.20065920‏

 3. ‎Giudicessi JR, Noseworthy PA, Friedman PA, et al‎:‎‏ Urgent Guidance for Navigating and Circumventing the QTc-Prolonging and Torsadogenic Potential of Possible Pharmacotherapies for Coronavirus Disease 19 (COVID-19). ‎Mayo Clin Proc 2020 Apr 7 doi: 10.1016/j.mayocp.2020.03.024 [Epub ahead of print‎]‎‏

 4. ‎Chorin E, Dai M, Schulman E, et al‎:‎‏ The QT interval in patients with SARS-CoV-2 infection treated with hydroxychloroquine/azithromycin. 3 نيسان/أبريل 2020. ‎PREPRINT medRxiv‏ متوفر على ‎https://www.medrxiv.org/content/10.1101/2020.04.02.20047050v1. doi: https://doi.org/10.1101/2020.04.02.20047050‏

5. ‎Silva Borba MG, de Almeida Val F, Sampaio VS, et al‎:‎‏ ثاني فوسفات الكلوروكوين بجرعتين مختلفتين كعلاج مصاحب للمرضى الموجودين في المستشفى المصابين بالمتلازمة التنفسية الحادة في سياق عدوى فيروس كورونا (SARS-CoV-2): نتائج السلامة الأولية للمرحلة IIb من تجربة سريرية، عشوائية التوزيع، مزدوجة التعمية (دراسة CloroCovid-19) 16 نيسان/أبريل 2020. ‎medRxiv‏ السابق للطباعة متوفر على ‎https://www.medrxiv.org/content/10.1101/2020.04.07.20056424v2 doi: https://doi.org/10.1101/2020.04.07.20056424‏

          


 

  23 نيسان/أبريل 2020

 خطة العمل الوطنية المُقترَحة لاختبارات كوفيد-19

قدّمت مؤسسة روكفيلر خطة شاملة (في تاريخ 21‏/04‏/2020؛ راجع الرابط أدناه) لإعادة فتح أماكن العمل والمجتمعات المحلية بناءً على اختبارات كوفيد-19، والمتابعة عن كثب للأشخاص الذين جاءت نتائج اختباراتهم إيجابية. الهدف من الخطة بناء برنامج وطني تُسيّره الولايات لاختبارات كوفيد-19، يدعم إعادة تحريك عجلة الاقتصاد من خلال أهداف تسعى إلى مراقبة القوى العاملة، والكشف المبكر عن حالات التفشي المتكررة، والتشخيص، والاختبارات الذاتية في المنزل. وتقوم الخطة على ثلاثة مكوّنات رئيسة:

  • توسيع نطاق اختبارات كوفيد-19 بصورة كبيرة من مليون اختبار في الأسبوع إلى ثلاثة ملايين في الأسبوع طوال الأسابيع الثمانية القادمة، ثم إلى 30 مليون اختبار في الأسبوع طوال الأشهر الستة القادمة. وسيستدعي ذلك الاستثمار في قدرة إجراء الاختبارات وتعزيزها في المختبرات الوطنية، والجامعية، وآلاف المختبرات المحلية الصغيرة عبر أنحاء البلاد.
  • تدريب جيش من عمال الرعاية الصحية وإرسالهم لإجراء الاختبارات وتعقّب المخالطين للأشخاص الذين جاءت نتائج اختباراتهم إيجابية. ويقترحون تنظيم ذلك بالتعاون مع إدارات الصحة العامة في الولايات. وهم يقترحون توظيف ما بين 100 ألف و300 ألف عامل يجب مساندتهم من خلال شبكات الكمبيوتر المرتبطة بالعديد من السجلات الصحية الإلكترونية.
  • دمج منصات البيانات الفدرالية، وتلك الخاصة بالولاية، والخصوصية منها لتسهيل إجراء التحاليل في الوقت الفعلي وتعقّب الأمراض. سيكشف ذلك عن حالات تفشّي كوفيد-19 المتكررة، ويوجّه الزيادات في أحجام الاختبارات والمتابعة.

يضم هذا المخطط الأولي الذي تقدّمه مؤسسة روكفيلر العديد من الأفكار الجيدة ولا غنى عن قراءته. وستستدعي الخطة الكبيرة دمج العديد من منصات البيانات المُحَوسَبة المُتناثرة. كما سيكون على كل ذلك إيجاد توازن ما بين الخصوصية والحاجة إلى التحكم في العدوى.

الرابط إلى الخطة: ‎https://www.rockefellerfoundation.org/wp-content/uploads/2020/04/TheRockefellerFoundation_WhitePaper_Covid19_4_21_2020.pdf‏


  21 نيسان/أبريل 2020

 28 ألف حالة وفاة غير مُسجَّلة: عدد وفيات أزمة فيروس كورونا الحقيقي

أفاد كلٌّ من جين وو وأليسون ماكان في صحيفة نيويورك تايمز (‎New York Times‏) في 21 نيسان/أبريل 2020 عن مراجعةٍ لبيانات الوفيات في 11 دولة بيّنت أن عدداً أكبر من الأشخاص تُوفّيَ في هذه الدول مقارنةً بالسنوات الماضية. وقد قدّرا عدد الوفيات الزائد لكل دولة من خلال مقارنة عدد الأشخاص الذين تُوفّوا من الأسباب كافةً هذه السنة بمتوسط عدد الوفيات التاريخي في خلال الفترة نفسها من السنة. كانت حصيلة النتائج وفاة 28 ألف شخصٍ أكثر على الأقل في خلال جائحة فيروس كورونا طوال الشهر الماضي ممّا تشير إليه تقارير وفيات كوفيد-19 الرسمية. بما إن معظم الدول تبلغ فقط عن وفيات كوفيد-19 التي تُسجَّل في المستشفيات، ما زال هناك العديد من الوفيات التي لم تذكرها التقارير. يشمل عدد الوفيات الزائد البالغ 28 ألفاً الذي وجدته هذه الدراسة وفيات كوفيد-19، فضلاً عن وفيات الأوضاع الصحية الأخرى، التي من الأرجح أن تشمل أشخاصاً مصابين باضطرابات أخرى لم يخضعوا للعلاج بسبب الضغط على المستشفيات. وتشير هذه المقالة إلى أن تعداد وفيات كوفيد-19 على الصعيد العالمي سيكون أكبر بكثير ممّا ورد في تقارير الوفيات الرسمية التي أكّدتها الاختبارات. توجّه إلى الرابط التالي للمقالة لمشاهدة عرض غرافيكي مؤثّر لهذه النزعات في كل دولة.

الرابط إلى المقالة الصحافية: ‎https://www.nytimes.com/interactive/2020/04/21/world/coronavirus-missing-deaths.html?smid=em-share‏

 


 

 16 نيسان/أبريل 2020

 استقصاء علم الأمصال الذي تجريه معاهد الصحة الوطنية (‎National Institutes of Health, NIH‏) يبحث عن متطوّعين

إنّ معاهد الصحة الوطنية بصدد تسجيل لغاية 10 آلاف متطوّع لتكوين صورة أوضح لمدى انتشار جائحة كوفيد-19 في الولايات المتحدة. لكن الأشخاص الذين تأكدت إصابتهم السابقة بكوفيد-19 أو الذين تظهر عليهم حالياً أعراض كوفيد-19 غير مؤهّلين للمشاركة. قال د. أنتوني فاوتشي، مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المُعدِية (‎National Institute of Allergy and Infectious Diseases, NIAID‏) إن "هذه الدراسة ستُطلِعنا على عدد الأشخاص الذين تعرّضوا للعدوى في مختلف المجتمعات المحلية بدون علمهم، إمّا لأن وطأة مرضهم كانت خفيفة جداً، أو بسبب عدم توثيق مرضهم، أو لعدم خضوعهم للاختبار في أثناء مرضهم". سيجمع الباحثون عيّنات دم ويحلّلونها بحثاً عن الأجسام المضادة لبروتين فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2). وسوف تساعد النتائج في إلقاء الضوء على مدى انتشار الفيروس بين السكان بصورة خفية. سيستلم المشاركون أطقم جمع دم في منازلهم، إلى جانب تعليمات حول طريقة جمع عيّنة دم مجهرية وإعادتها بالبريد لتحليلها. الرجاء من الأشخاص المهتمّين بالمشاركة التواصل معنا على العنوان التالي:‎clinicalstudiesunit@nih.gov‏

الرابط إلى البيان الصحافي: ‎https://www.nih.gov/news-events/news-releases/nih-begins-study-quantify-undetected-cases-coronavirus-infection‏



 

 

 15 نيسان/أبريل 2020

 يحمل بعض العلماء البارزين أخباراً سيّئة عن اختبارات الأجسام المضادة لفيروس كورونا

استجابةً للعدوى، فإن أجسادنا تُنتِج أجساماً مضادة لمحاربة العدوى. وتقيس اختبارات الأجسام المضادة وجود هذه الأخيرة، من أجل التعرّف على الشخص الذي تعرّض للعدوى. لكن على الرغم من أن نتيجة الاختبار الإيجابية تشير إلى إصابة الشخص بالعدوى، فإنها لا تعني بالضرورة أن العدوى قد زالت من الجسد؛ وفي حال زوالها، فقد لا يكون هناك أيّ ضمانة لتوفير الحماية ضد تكرار العدوى. كما إن هناك عددٌ من اختبارات الأجسام المضادة المختلفة، التي تختلف من حيث الدِقّة أيضاً.

أفادت مقالة نُشِرَت على موقع شبكة ‎CNN‏ في 15 نيسان/أبريل 2020 إن كبار العلماء أحاطوا مسؤولي البيت الأبيض بالمشكلات المرتبطة باختبارات الأجسام المضادة لكوفيد-19 الجاري تطويرها حالياً. وقد أشارت إليزابيت كوهين، إحدى كبار المراسلين الطبيين في ‎CNN‏، إلى مشكلات عديدة يشهدها تطوير اختبارات الأجسام المضادة في الولايات المتحدة.

أولاً، خففت إدارة الغذاء والدواء (‎Food and Drug Association, FDA‏) الأميركية القواعد للسماح للشركات ببيع اختبارات الأجسام المضادة التي تنتجها بدون إثبات مدى حُسن عملها. وتقول رابطة مختبرات الصحة العامة الأميركية (‎American Public Health Lab Association‏) إن ذلك أدّى إلى إغراق السوق باختبارات "رديئة". وتتزايد المخاوف بأن بعض الاختبارات قد يكشف عن أجسام مضادة لأنواع أخرى من فيروسات كورونا تسبب الزكام، ممّا يؤدّي إلى نتائج اختبارات إيجابية كاذبة لمرض كوفيد-19.

ثانياً، بدون أيّ تنظيم حذِر، لا يمكن تمييز الاختبارات الجيدة عن السيئة للأجسام المضادة.

ثالثاً، يبرز السؤال حول مستويات الأجسام المضادة المطلوبة بتوفير الحماية ضد تكرار عدوى كوفيد-19، وربما نقل الفيروس إلى الآخرين. سيكون هناك حاجة إلى الكثير من الدراسات للإجابة عن هذا السؤال، الذي ينطوي على حيثيات مهمة لمجتمعنا واقتصادنا.

لحسن الحظ، أفادت تقارير بأن مُفوَّض إدارة الغذاء والدواء، د. ستيفن هان قال إن اختبارات الأجسام المضادة ستخضع لمراجعة علمية.

الرابط إلى المقالة: ‎https://www.cnn.com/2020/04/14/health/coronavirus-antibody-tests-scientists/index.html‏


 

 14 نيسان/أبريل 2020

 سبب تعذّر جمع نسب وفيات فيروس كورونا ضمن عدد واحد بسيط

يقدّم الدكتور الطبيب جوناثان فولر مقالةً واضحة يشرح فيها المنظور الأكبر لإحصائيات كوفيد-19 الدائمة التغيّر. في مقالة نُشرت في 10 نيسان/أبريل 2020 في صحيفة ‎The Conversation‏ الإلكترونية، يشرح د. فولر سبب اختلاف الإحصائيات والنماذج. تقدّم منحته الدراسية للقراء إطار عمل ومنظور للمساعدة على تفسير العدد الهائل من معلومات علم الأمراض التي تحتويها تقارير جائحة كوفيد-19. يستدعي اتخاذ أفضل القرارات بشأن سياسات الصحة العامة والحالات الفردية فهماً عميقاً للنماذج يتعدّى فهم الأرقام وحدها.

الرابط إلى المقالة: سبب تعذّر جمع نسب وفيات فيروس كورونا ضمن عدد واحد بسيط


 

10 نيسان/أبريل 2020

 هل يمكن للهواتف الذكية المساعدة في القضاء على الجائحة؟

 نشر د. فرانسيس كولينز، مدير معاهد الصحة الوطنية (National Institutes of Health, NIH‏)‎ مقالة مثيرة للاهتمام في 9 نيسان/أبريل 2020. وهو يناقش، في مدونة مدير معاهد الصحة الوطنية الإلكترونية، استخدام الهواتف الذكية لتعقّب المخالطة، وإرسال الإشعارات بهدف مكافحة جائحة كوفيد-19. ذلك أن الأساليب التقليدية التي يتحدّث من خلالها أعضاء فرق عمّال الصحة العامة إلى الأشخاص عبر الهاتف أو في لقاءات تُجرى وجهاً لوجه تستغرق الكثير من الوقت. ويسمح الوقت الضائع بانتشار العدوى بصورة أكبر، بسبب التأخير في العثور على الأشخاص المعرّضين للفيروس وإشعارهم. لكن التعقّب الرقمي يستخدم تقنية البلوتوث اللاسلكية في الهواتف الذكية، ممّا يحسّن فرص مواصلة التحكم في كوفيد-19. في الصين، أثبتت الأبحاث ارتباطاً وثيقاً ما بين استخدام تطبيقات تعقّب المخالطة وما بدا كبحاً مستداماً لعدوى كوفيد-19. ويتناول د. كولينز في مقالته المشكلات الأخلاقية، والقانونية، والاجتماعية الكبرى.

الرابط إلى منشور المدونة الإلكترونية: ‎https://directorsblog.nih.gov/author/collinsfs‎/‎‏


 

9 نيسان/أبريل 2020

دواء جديد مضاد للفيروسات يتجه إلى التجارب السريرية مانحاً الأمل في علاج كوفيد-19

 

يُظهِر دواء جديد يُسمَّى EIDD-2801 نتائج واعدة في علاج تلف الرئة الناجم عن فيروس كورونا المستجد.  EIDD-2801 هو مُضاهِئ ريبونوكليوسيد له نشاط مضاد للفيروسات على بوليميراز الحمض النووي الريبوزي المُعتمِد على الحمض النووي الريبوزي، أنتجه باحثون في كلية الصحة العامة العالمية التابعة لجامعة نورث كارولينا (UNC-Chapel Hill Gillings). نُشرت نتائج آخر دراسة في 6 نيسان/أبريل 2020 عبر الإنترنت بواسطة مجلة Science Translational Medicine. وجدت الدراسة المنشورة أن دواء EIDD-2801 يمكن أن يحمي خلايا الرئة البشرية المستنبتة المصابة بفيروس SARS-Cov-2. يبدو الدواء فعّالاً أيضاً في علاج عدوى فيروسات كورونا الخطِرة الأخرى. وجدت التجارب على الفئران أنه عندما يتم إعطاء EIDD-2801 بعد 12 إلى 24 ساعة من بداية الإصابة بفيروسات ذات صلة بكوفيد-19 فإن تلف الرئة وفقدان الوزن قد انخفضا بشكل كبير. وتوجد ميزة إضافية هي أنه يمكن إعطاء الدواء عن طريق الفم على عكس العلاجات الأخرى التي يجب إعطاؤها عن طريق الوريد. توفر سهولة العلاج إمكانية علاج المرضى الأقل مرضاً، أو للوقاية.

الرابط إلى الدراسة: https://stm.sciencemag.org/content/early/2020/04/03/scitranslmed.abb5883

 


8 نيسان/أبريل 2020

الأبحاث تُظهِر أن لقاحاً مرشحاً لعلاج كوفيد-19 يظهر نتائج واعدة

أخبار مثيرة للاهتمام من مقالة نشرت في ScienceDaily

 

أعلن علماء من كلية الطب في جامعة بيتسبرغ عن لقاح محتمل ضد كوفيد-19. أنتج اللقاح عند اختباره في الفئران أجساماً مضادة خاصة بفيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2) بكميات كافية لتحييد الفيروس. ظهرت المنشورات التي توضح تفاصيل البحث في 2 نيسان/أبريل 2020 في EBioMedicine، والتي تنشرها Lancet. مستخدماً الأساس الذي تم وضعه خلال أوبئة فيروسات كورونا السابقة، فإن اللقاح يستهدف بروتين النتوء في فيروس كورونا. يتم إنتاج اللقاح باستخدام قطع بروتينية فيروسية مصنوعة في المختبر لبناء مناعة. إنها نفس طريقة عمل لقاحات الأنفلونزا الحالية. يستخدم الباحثون نهجاً جديداً لتقديم الدواء، يُسمَّى مصفوفة الإبر متناهية الدقة (microneedle array)، لزيادة الفاعلية. وذكر المؤلف الأكبر المشارك في الدراسة أن "الاختبار في المرضى يتطلب عادةً عاماً على الأقل وربما أكثر".

الرابط إلى الدراسة: https://www.thelancet.com/journals/ebiom/article/PIIS2352-3964(20)30118-3/fulltext#coronavirus-linkback-header

الرابط إلى المقالة الصحافية: https://www.sciencedaily.com/releases/2020/04/200402144508.htm

 


6 نيسان/أبريل 2020

تقرير جديد لا يجد أي فائدة من مزيج هيدروكسي كلوروكوين وأزيثروميسين في المرضى الذين يعانون من مرض شديد بسبب كوفيد-19

وجدت تجربة صغيرة تبحث في عقار هيدروكسي كلوروكوين في توليفة مع أزيثروميسين على المرضى الذين يعانون من أعراض شديدة، أنه لا يوجد أي دليل على نشاط مضاد للفيروسات قوي أو فائدة سريرية من مزيج الدواءين.  لم تضمّ الدراسة إلّا أحد عشر مريضاً فقط، كان لدى ثمانية منهم أوضاع صحية كامنة تعرّضهم لخطر كبير. هذه التجربة أصغر من أن تسمح بتحليل إحصائي ذي معنى أو استنتاجات بشأن فعالية أو سلامة الدواءين. وعلى الرغم من ذلك، فإن هذا التقرير يلقي بالشكوك حول الفعالية المضادة للفيروسات لهذا المزيج في المرضى الذين يعانون من مرض شديد بسبب كوفيد-19 كما اقترحت دراسة فرنسية سابقة.

الرابط إلى الدراسة: https://www.sciencedirect.com/science/article/pii/S0399077X20300858?via%3Dihub

 


6 نيسان/أبريل 2020

توصي مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) باستخدام أغطية الوجه القماشية، خصوصاً في مناطق الانتقال المجتمعي ذات الأهمية

يمكن للأشخاص المصابين بفيروس كورونا الذين لا تظهر عليهم الأعراض وحتى أولئك الذين تظهر عليهم الأعراض نقل الفيروس إلى الآخرين قبل ظهور الأعراض.  وهذا يعني أن الفيروس يمكن أن ينتشر بين الأشخاص الذين يتفاعلون عن قرب- على سبيل المثال: التحدث أو السعال أو العطس- حتى إذا لم يكن هؤلاء الأشخاص يعانون من أعراض.  في ضوء ذلك، توصي مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) بارتداء أغطية الوجه القماشية في الأماكن العامة حيث يصعب الحفاظ على التدابير الأخرى للتباعد الاجتماعي (على سبيل المثال: محلات البقالة والصيدليات) خصوصاً في مناطق الانتقال المجتمعي ذات الأهمية. سيؤدي استخدام أغطية الوجه القماشية البسيطة إلى إبطاء انتشار الفيروس والمساعدة في منع الأشخاص الذين قد يكون لديهم الفيروس ولا يعرفون ذلك من نقله إلى الآخرين.  يمكن استخدام أغطية الوجه القماشية المصنوعة من الأدوات المنزلية أو المصنوعة في المنزل من المواد الشائعة بتكلفة منخفضة كإجراء إضافي طوعي للصحة العامة.

من المهم التأكيد على أن الحفاظ على التباعد الجسدي لمسافة 6 أقدام يظل مهماً لإبطاء انتشار الفيروس. 

أغطية الوجه القماشية الموصى بها ليست أقنعة جراحية أو أقنعة تنفس N-95.  فهي إمدادات مهمة يجب أن تظل محفوظة للعاملين في مجال الرعاية الصحية والمستجيبين الطبيين الأوائل الآخرين، على النحو الموصى به في إرشادات مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) الحالية.

للحصول على توصيات مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) الكاملة انظر: https://www.cdc.gov/coronavirus/2019-ncov/prevent-getting-sick/cloth-face-cover.html



صفحة موارد كوفيد-19 الرئيسة

 

   4 حزيران/يونيو 2020

 التجربة البشرية الأولى لعقار يحتوي على جسم مضاد لكوفيد-19

بدأت Eli Lilly، شركة الأدوية الكائن مقرها الرئيسي بإنديانابوليس، هذا الأسبوع أول تجربة على البشر لعقار يحتوي على جسم مضاد أحادي النسيلة يجري تطويره خصيصاً لمكافحة كوفيد-19. الدواء عبارة عن جسم مضاد بشري يضاعف جسماً مضاداً موجوداً في دم مريض تعافى من كوفيد-19. خضع دم المريض للفحص باستخدام تكنولوجيا جديدة كشفت عن وجود أكثر من 550 جسماً مضاداً يكافح فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2). اختار الباحثون بعد ذلك جسماً مضاداً يبدو فعّالاً بشكل خاص ولديه القدرة على مكافحة الفيروس وبدأوا في إنتاجه في المعمل. العقاقير التي تحتوي على أجسام مضادة يجب أن تُؤخذ عن طريق الوريد وقد يمكنها مساعدة الأشخاص على التعافي من المرض. كما يمكن استخدامها بشكل وقائي مع الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بالمرض بدرجة عالية قبل توفر اللقاح.

الرابط إلى الإعلان:‎https://www.biopharmadive.com/news/eli-lilly-abcellera-coronavirus-antibody-drug-first-trial/578980‎/‎‏


 

   4 حزيران/يونيو 2020

 التجربة البشرية الأولى لعقار يحتوي على جسم مضاد لكوفيد-19

بدأت Eli Lilly، شركة الأدوية الكائن مقرها الرئيسي بإنديانابوليس، هذا الأسبوع أول تجربة على البشر لعقار يحتوي على جسم مضاد أحادي النسيلة يجري تطويره خصيصاً لمكافحة كوفيد-19. الدواء عبارة عن جسم مضاد بشري يضاعف جسماً مضاداً موجوداً في دم مريض تعافى من كوفيد-19. خضع دم المريض للفحص باستخدام تكنولوجيا جديدة كشفت عن وجود أكثر من 550 جسماً مضاداً يكافح فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2). اختار الباحثون بعد ذلك جسماً مضاداً يبدو فعّالاً بشكل خاص ولديه القدرة على مكافحة الفيروس وبدأوا في إنتاجه في المعمل. العقاقير التي تحتوي على أجسام مضادة يجب أن تُؤخذ عن طريق الوريد وقد يمكنها مساعدة الأشخاص على التعافي من المرض. كما يمكن استخدامها بشكل وقائي مع الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بالمرض بدرجة عالية قبل توفر اللقاح.

الرابط إلى الإعلان:‎https://www.biopharmadive.com/news/eli-lilly-abcellera-coronavirus-antibody-drug-first-trial/578980‎/‎‏


 

   4 حزيران/يونيو 2020

 التجربة البشرية الأولى لعقار يحتوي على جسم مضاد لكوفيد-19

بدأت Eli Lilly، شركة الأدوية الكائن مقرها الرئيسي بإنديانابوليس، هذا الأسبوع أول تجربة على البشر لعقار يحتوي على جسم مضاد أحادي النسيلة يجري تطويره خصيصاً لمكافحة كوفيد-19. الدواء عبارة عن جسم مضاد بشري يضاعف جسماً مضاداً موجوداً في دم مريض تعافى من كوفيد-19. خضع دم المريض للفحص باستخدام تكنولوجيا جديدة كشفت عن وجود أكثر من 550 جسماً مضاداً يكافح فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2). اختار الباحثون بعد ذلك جسماً مضاداً يبدو فعّالاً بشكل خاص ولديه القدرة على مكافحة الفيروس وبدأوا في إنتاجه في المعمل. العقاقير التي تحتوي على أجسام مضادة يجب أن تُؤخذ عن طريق الوريد وقد يمكنها مساعدة الأشخاص على التعافي من المرض. كما يمكن استخدامها بشكل وقائي مع الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بالمرض بدرجة عالية قبل توفر اللقاح.

الرابط إلى الإعلان:‎https://www.biopharmadive.com/news/eli-lilly-abcellera-coronavirus-antibody-drug-first-trial/578980‎/‎‏


 

   4 حزيران/يونيو 2020

 التجربة البشرية الأولى لعقار يحتوي على جسم مضاد لكوفيد-19

بدأت Eli Lilly، شركة الأدوية الكائن مقرها الرئيسي بإنديانابوليس، هذا الأسبوع أول تجربة على البشر لعقار يحتوي على جسم مضاد أحادي النسيلة يجري تطويره خصيصاً لمكافحة كوفيد-19. الدواء عبارة عن جسم مضاد بشري يضاعف جسماً مضاداً موجوداً في دم مريض تعافى من كوفيد-19. خضع دم المريض للفحص باستخدام تكنولوجيا جديدة كشفت عن وجود أكثر من 550 جسماً مضاداً يكافح فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2). اختار الباحثون بعد ذلك جسماً مضاداً يبدو فعّالاً بشكل خاص ولديه القدرة على مكافحة الفيروس وبدأوا في إنتاجه في المعمل. العقاقير التي تحتوي على أجسام مضادة يجب أن تُؤخذ عن طريق الوريد وقد يمكنها مساعدة الأشخاص على التعافي من المرض. كما يمكن استخدامها بشكل وقائي مع الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بالمرض بدرجة عالية قبل توفر اللقاح.

الرابط إلى الإعلان:‎https://www.biopharmadive.com/news/eli-lilly-abcellera-coronavirus-antibody-drug-first-trial/578980‎/‎‏