أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

الدلالات السريرية لفيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2)

صفحة موارد كوفيد-19 الرئيسة 
بقلم د. ماثيو إ. ليفيسون، أستاذ طب مساعد في كلية الطب في جامعة دريكسيل (‎Drexel University College of Medicine‏)

14/‏2/‏2021

مرض يصيب أجهزة متعددة

 

تشكّل الرئتان هدفاً أساسياً لفيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة. إلّا أن فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة يسبب كذلك إصابات في العديد من الأجهزة كالقلب، والكلى، والكبد. لذا يشكّل إدراك كون كوفيد-19 مرضاً يصيب أجهزة متعددة أمراً حاسماً في التعامل معه سريرياً.

 

فطيف ظهور كوفيد-19 السريري عريض، بدايةً من عدم ظهور أيّ أعراض أو ظهور أعراض بسيطة، وصولاً إلى الالتهاب الرئوي الفيروسي الشديد المصحوب بفشل الجهاز التنفسي، وخلل في العديد من الأجهزة، والإنتان، والموت. ولا تظهر أيّ أعراض على ما بين 40 و45‏% من المصابين به عند خضوعهم للاختبار للكشف على الفيروس، ويبقي العديد منهم خالياً من أيّ أعراض، إلّا أنهم قادرون على طرح الفيروس عبر جهازهم التنفسي العلوي ونقله إلى الآخرين (1‏)‏. تظهر الأعراض على مرضى آخرين، ويبلغ متوسط فترة حضانة المرض حوالي خمسة أيام بعد التعرّض للفيروس، وتتراوح ما بين يومين و14 يوماً (2‏‏).

 

لحسن الحظ، يمرض حوالي 80‏% ممَّن يُصابون بالعدوى مرضاً خفيفاً، يمكن التعامل معه من دون الحاجة إلى دخولهم المستشفى؛ لكن يحتاج 15‏% ممَّن يشتدّ عليهم المرض (زُلّة، أو نقص الأكسجين، أو إصابة الرئتين بنسبة أكبر من 50‏% في صور الأشعة) دخول المستشفى، بينما يحتاج 5‏% آخرون مصابون بمرض خطِر (فشل الجهاز التنفسي، والصدمة، أو خلل أجهزة عديدة) الدخول إلى وحدة العناية الفائقة (3‏)‏. وتبلغ نسبة الوفيات عالمياً حوالي 4‏%، لكنها تختلف باختلاف المميزات السكانية المحلية. يكون الأشخاص من مختلف الأعمار قابلين للإصابة بالعدوى، لكن معدّل اشتدادها وخطر الموت أعلى بين المُسنّين، والفقراء، والمتحدّرين من أصل أسود ولاتيني، وبين المصابين بأمراض مشتركة سابقة معيّنة مثل السِمنة، والسكري، وفرط ضغط الدم، وأمراض الرئة، والأمراض القلبية الوعائية.

 

إلّا أن بعض الأشخاص المصابين الذين لا تظهر عليهم أيّ أعراض إطلاقاً قد يصابون بنقص تشبّع الدم بالأكسجين المعروف باسم "نقص الأكسجين الصامت"، وقد تثبُت لديهم إصابة الرئتين في تصوير الصدر الشعاعي عند إجراء هذه الدراسات، على سبيل المثال عند الكشف على المريض في غرفة الطوارئ لمشكلة غير مرتبطة بذلك مثل الصدمة (4‏)‏. يكون فرط ثاني أكسيد الكربون في الدم نادراً لدى هؤلاء المرضى، ممّا قد يفسّر سبب عدم شكوى مرضى كوفيد-19 من ضيق التنفس حتى تبلغ إصابتهم الرئوية مرحلة متقدمة للغاية ويشتدّ نقص الأكسجين لديهم.

 

ومن الأعراض الشائعة الحمّى، والقشعريرة، والإرهاق، والسعال الجاف، والقَهَم، والألم العضلي، والإسهال، وإفراز البلغم. كما يشيع الإبلاغ عن فقدان حاستَي الشمّ والذوق؛ بينما يكون ألم الحلق، واحتقان الأنف، وثَرّ الأنف أقل شيوعاً. لا ترتفع حرارة بعض الأشخاص؛ بينما تظهر على آخرين أعراض خفيفة لمدة ثمانية إلى تسعة أيام، حتى يدفعهم بدء ضيق التنفس أو تفاقمه المفاجئ إلى التوجّه إلى غرفة الطوارئ. قد يكون هناك حاجة إلى التنفس الصناعي بعد بدء الزُلّة (يومان ونصف اليوم في المتوسط).

 

من جهة ثانية، يشير ارتفاع مستويات التروبونين والشذوذ في نتائج مخططات القلب الكهربائية وصور القلب فوق الصوتية إلى إصابة القلب (5‏)‏. قد تهزّ عدوى فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة استقرار صفائح الشريان التاجي الناجمة عن التصلّب العصيدي الخالي من الأعراض سابقاً أو قد تسبّب تكوين جلطات دم في الأوعية التاجية، ممّا يؤدي إلى سدّ دفق الدم في الشريان التاجي. وقد اشتبه الباحثون بأن التهاب عضلة القلب الناجم عن فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة وإنما لم يتمكنوا من إثباتها بواسطة خزعة. لم تُوصَف حتى الآن. على الرغم من أن التقارير الأولية أشارت إلى أنه يشيع تعرّض مرضى كوفيد-19 للسكتات القلبية واختلال النظم، فقد أقرّت دراسة ضمّت 700 مريضٍ على التوالي أُدخِلوا إلى مستشفى جامعة بنسلفانيا على مدار تسعة أسابيع بأن اختلال نظم القلب كان على الأرجح ناجماً عن مرض جهازي، ولم يكن فقط من تأثيرات عدوى كوفيد-19 المباشرة (6‏)‏.

 

يُصاب بعض المرضى بالبيلة البروتينية وبالقصور الكلوي الحاد. ويحتاج ما بين 15 و30‏% تقريباً من مرضى كوفيد-19 في وحدة العناية الفائقة إلى علاج البدائل الكلوية. في خلال الكشف التالي للوفاة، لوحِظ وجود إصابة أنبوبية قريبة حادة عند دراسة علم أنسجة الكلى، إلى جانب وجود جُزَيئات شبيهة بفيروس كورونا في هيولة الظهارة النُبَيبية القريبة وفي الخلايا القَدَمية، وهو مواضع معروفة لتعبير الإنزيم المُحوّل للأنجيوتنسين 2 (7‏)‏. ويُشار إلى إصابة الكبد من خلال ارتفاع مستويات أمينوترانسفيراز الألانين وأمينوترانسفيراز الأسبارتات في المصل.

غالباً ما يتعقّد كوفيد-19 من خلال اعتلال خَثري، إلى جانب ارتفاع مستويات دي-دايمر، لكن على عكس التخثّر المنتشر داخل الأوعية (‎Disseminated Intravascular Coagulation, DIC‏) المصحوب بالإنتان، لا يكون النزيف الكبير معتاداً، ويكون زمن البروثرومبين وزمن الثرومبوبلاستين الجزئي طبيعياً أو مديداً بصورة بسيطة، وغالباً ما ترتفع مستويات الفيبرينوجين، ويكون عدد الصفائح طبيعياً أو متدنّياً بصورة بسيطة (8‏، 9‏، 10‏)‏. تشير التقارير إلى ارتفاع معدل تكرار الانصمام الخثاري الوريدي واعتلال الرئة الذي يُبيّن خثاراً في الأوعية الدقيقة مرتبطاً بالتهاب سِنخي وخِلالي موسّع، ممّا يشير إلى أن التجلّط يسهم في فشل الجهاز التنفسي لدى هؤلاء المرضى.

الضعف العصبي شائع لدى مرضى كوفيد-19‏. وجدت دراسة أُجرِيَت عبر مختلف الأراضي بريطانية مرضى كوفيد-19 شُخِّصَت إصابتهم بتغييرات في الحالة النفسية، والذُهان حديث البدء، والضعف الإدراكي العصبي (الشبيه بالخَرَف)، وبأحد الاضطرابات العاطفية (11‏)‏. كما أُفيد عن إصابة بعض المرضى بالتهاب الدماغ وبوجود فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة في السائل النخاعي من خلال اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل (12‏) واعتلال الدماغ ناخِر (13‏)‏. قد يسبب كوفيد-19 سكتة دماغية إقفارية؛ وقد تَبيّن أن هؤلاء المرضى أصغر سناً، وكانت أعراضهم أسوأ، وكان احتمال وفاتهم سبعة أضعاف احتمال وفاة الأشخاص الذين تعرّضوا لسكتة دماغية غير مرتبطة بكوفيد-19‏ (14‏)‏. قد يتعرّض المرضى الذين يحتاجون إلى التهوية الصناعية المطوّلة و/أو الإقامة المطوّلة في وحدة العناية الفائقة لأعراض تشمل الإرهاق المنزم، وتغيير القدرة الإدراكية، واضطراب الكرب التالي للصدمة النفسية، والاضطرابات العاطفية.

 

قلة اللمفاويات هي الاكتشاف المَخبَري الأكثر شيوعاً لدى مرضى كوفيد-19 المقيمين في المستشفى، وقد ارتبطت باشتداد المرض. يحدث ارتفاع الفيرّيتين الكبير في المصل لدى المرضى المصابين بعدوى كوفيد-19 الشديدة، وتزيد من مضاعفاته "العاصفة السيتوكينية"، التي تُعرَّف بأنها الإفراز المفرط والخارج عن السيطرة للسيتوكينات المُحرِّضة للالتهاب (إنترلوكين-2، إنترلوكين-6، إنترلوكين-10‏، وعامل نخر الورم-ألفا)، ومؤشرات الالتهاب مثل بروتين سي التفاعلي وتثَفُّل الكريات الحمر. تظهر "العواصف السيتوكينية" لدى مرضى كوفيد-19 لاحقاً بعد دخولهم المستشفى، وتفيد التقارير بأنها تحدث بعد تحسُّن سريري أولي، وهي ترتبط بتفاقم التلف الحاصل في الرئتين، وفشل الأعضاء المتعددة، والتنبؤات السلبية.

 

 

أعراض كوفيد-19 لدى الأطفال

 

لا تظهر أيّ أعراض على غالبية الأطفال أو تظهر عليهم أعراض خفيفة عند إصابتهم بعدوى كوفيد-19‏؛ لكن في أواخر آذار/أبريل 2020‏، لوحِظ أولاً أن بعض الأطفال أُصيبوا بما أصبح يُعرَف في ما بعد باسم متلازمة الالتهابات المتعددة لدى الأطفال (Multisystem Inflammatory Syndrome in Children, MIS-C‏)، وهو شكل جديد من أشكال ظهور كوفيد-19 يمتاز ببعض المزايا المماثلة لداء كاواساكي (لكنه، على عكس داء كاواساكي، يصيب فئة عمرية أكبر)، ومتلازمتَي الصدمة السُمّية الناجم عن المكوّرات العنقودية والصدمة السُمّية الناجمة عن العِقَديّات، والإنتان البكتيري، ومتلازمات تنشيط البَلعَم (15‏)‏.

 

ويتعرّض الأطفال المصابون (الذين يتراوح عمرهم ما بين السنتين و16 سنة) للحمّى المُطوَّلة، والإرهاق، وألم الحلق، والصداع، وألم البطن، والقيء، إلى جانب إصابات في أعضاء متعددة (على سبيل المثال، القلب، والجهاز الهضمي، والكلى، والدم، والجلد، والأعصاب) سرعان ما تترقّى لتتحوّل إلى صدمة وخلل في الأعضاء. وجدت دراسة بريطانية ضمّت 58 مريضاً مصاباً بمتلازمة الالتهابات المتعددة لدى الأطفال أن الأطفال كلهم تعرّضوا للحمّى ولأعراض غير محددة شملت ألم البطن، والإسهال، والقيء، والطفح الجلدي، والتهاب مُلتحمة العين، أصاب كلٌّ منها حوالي 50‏% من المرضى (16‏)‏. ولم تظهر الأعراض التنفسية إلّا على ثلثهم، على عكس البالغين المصابين بكوفيد-19‏. تعرّضت غالبيتهم لخلل انقباضيّ في البُطَين الأيسر، فيما تعرّض بعضهم لتوسُّع الشريان التاجي أو أمّ الدم. وتُبيّن نتائج المختبر ارتفاعاً في مستويات بروتين سي التفاعلي، وارتفاعاً في مستويات الفيرّيتين، وقلة اللمفاويات، وارتفاعاً في بروتين دي-دايمر، بينما ظهر لدى بعضهم ارتفاع في مستويات التروبونين وفي الببتيد الدماغي المدر للصوديوم (‎Brain Natriuretic Peptide, BNP‏) ممّا يشير إلى وجود إصابة في القلب. تكون مستويات الكرياتينين في المصل مرتفعة لدى البعض. ويحتاج البعض الآخر لدعم الدورة الدموية أو الجهاز التنفسي أو، في حالاتٍ نادرة، للأكسجة الغشائية خارج الجسد.

 

بدايةً من 8 كانون الثاني/يناير 2021‏، كانت قد سُجِّلَت 1659 إصابة في الولايات المتحدة تستوفي تعريف إصابات متلازمة الالتهابات المتعددة لدى الأطفال، فضلاً عن 26 حالة وفاة؛ وقد جاءت اختبارات فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة إيجابية لدى 99‏% من المصابين، بينما احتكّ 1‏% منهم بشخصٍ مصاب بكوفيد-19‏. أُصيبت غالبية الأطفال بمتلازمة الالتهابات المتعددة لدى الأطفال بعد مرور أسبوعين إلى أربعة أسابيع على الإصابة بعدوى فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة، وحدثت نسبة 70‏% من الإصابات لدى أطفال من أصل أسباني أو لاتيني أو أسود، غير إسباني (17‏)‏.

 

وقد تلقّت غالبية المرضى علاجاً بحقن الغلوبولين المناعي في الوريد، بينما عُولِج بعضهم بحقن الستيرويدات وهيبارين في الوريد. من المُفترَض إجراء اختبارات علم الأمصال قبل حقن الغلوبولين المناعي في الوريد أو أيّ علاجات أخرى بالأجسام المضادة خارجية المنشأ.

 

يجب إبلاغ إدارة الصحة المحلية أو إدارة الصحة في الولاية أو في الإقليم بالمرضى ما دون 21 سنة من العمر الذين يستوفون معايير مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها لمتلازمة الالتهابات المتعددة لدى الأطفال (18‏)‏. معايير مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها لمتلازمة الالتهابات المتعددة لدى الأطفال هي:

  • الحمّى (أكثر من 38,0 درجة مئوية لمدة 24 ساعة أو أكثر، أو الإبلاغ عن الشعور بالحمّى لمدة 24 ساعة أو أكثر)، والدليل المَخبَري بوجود التهاب (ارتفاع بروتين سي التفاعلي، أو سرعة تَثفُّل الكريات الحمر، أو الفيبرينوجين، أو د-دايمر، أو الفيرّيتين، أو ثاني هيدروجيناز اللاكتات، أو إنترلوكين-6‏، أو نسبة العَدِلات مقابل الخلايا اللمفية؛ أو انخفاض مستوى الألبومين)، ودليل وجود مرض شديد سريرياً يستدعي دخول المستشفى، إلى جانب إصابات في أعضاء عديدة (أكثر من اثنين) (القلب، أو الكلى، ‏أو الجهاز التنفسي، أو الدم، أو الجهاز الهضمي، أو الجلد، أو الأعصاب)؛
  • وعدم وجود أيّ تشخيصات بديلة منطقية؛
  • وإثبات وجود عدوى فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة حالية أو حديثة من خلال تفاعل البوليميراز المتسلسل للنسخ العكسي، أو علم الأمصال، أو اختبار المستضِدّات؛ أو الاحتكاك بشخص إصابته بكوفيد-19 مؤكَّدة أو مشكوك فيها في خلال الأسابيع الأربعة السابقة لبدء الأعراض

 

 

مضاعفات كوفيد-19 طويلة الأجل

 

عادةً ما يكون كوفيد-19 مرضاً قصير الأجل. ويتعافى الأشخاص الذين يتعرّضون لأعراض خفيفة في حوالي الأسبوعين، بينما يستغرق من يتعرّضون لأعراض شديدة أو خطِرة ما بين ثلاثة وستة أسابيع للتعافي. إلّا أن الأعراض المُضعِفة قد تستمر لأسابيع أو حتى لأشهر عدّة لدى بعض المرضى. حتى إنها لم تَزُل مطلقاً لدى بعضٍ من هؤلاء المرضى.

وثّق العديد من الدراسات تلفاً مستمراً في العديد من الأعضاء أو الأجهزة، بما في ذلك الرئتين، والقلب، والمخ، والكلى، والجهاز الوعائي لدى مرضى فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة. يبدو أن هذا التلف ناجم عن الاستجابات المناعية الشديدة، واعتلال الأوعية الدقيقة الخثاري، والانصمام الخثاري الوعائي، والحرمان من الأكسجين. وقد وُثِّق تلف الأعضاء المستمر في الرئتين، والقلب، والمخ، والكلى، حتى لدى بعض الأشخاص الذين لم يُصابوا بدايةً إلّا بأعراض خفيفة. يشرح إيقاع التعافي البطيء مدة ما بات يُعرَف باسم "متلازمة ما بعد كوفيد". قد يُصاب بعض الأشخاص أيضاً بمتلازمة ما بعد العناية الفائقة، وهي مجموعة من الأعراض التي تصيب أحياناً أشخاصاً أُدخِلوا وحدة العناية الفائقة، وتشمل ضعف العضلات، ومشكلات في التوازن، وتدهور الإدراك، واضطرابات الصحة النفسية التي لُوحظَت بعد الخروج من العناية الفائقة بعد الخضوع لفترات طويلة من التهوية الصناعية (19‏)‏.

كما حدث استمرار الأعراض بعد العدوى بفيروس كورونا آخر، هو فيروس كورونا 1 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة الذي سبّب جائحة المتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (سارس) في عامَي 2002‏-2003‏. تشبه الأعراض المستمرة أعراض متلازمة الإرهاق المزمن/التهاب الدماغ والنخاع (‎Chronic Fatigue Syndrome/Myalgic Encephalomyelitis, CFS/ME‏). منع الإرهاق المستمر، وألم العضلات، والاكتئاب، والنوم المتقطّع مرضى المتلازمة التنفسية الحادة الشديدة في تورونتو، الذين كانت غالبيتهم من عمّال الرعاية الصحية، عن العودة إلى العمل لمدة بلغت 20 شهراً بعد العدوى (20‏)‏. وقد أُفيد عن تعرّض 233 مريضاً نجوا من المتلازمة التنفسية الحادة الشديدة في هونغ كونغ لإرهاق مزمن بعد حوالي ثلاث إلى أربع سنوات، واستوفى 27‏% منهم معايير متلازمة الإرهاق المزمن/التهاب الدماغ والنخاع التي حدّدتها مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (21‏)‏. ظلّ العديدون عاطلين عن العمل، وتعرّضوا للوصم الاجتماعي (22‏)‏.

لحق المرض الشبيه بمتلازمة الإرهاق المزمن/التهاب الدماغ والنخاع، حيث يتعافى الأشخاص منها بسرعة وإنما يبقى آخرون مريضين لفترات مُطوَّلة، بالعديد من الأمراض المُعدِية الأخرى. تشمل الأمثلة على ذلك الأنفلونزا، وعدوى فيروس إبشتاين-بار (عدوى كثرة الوحيدات—23‏)‏، وداء البروسيلات، وحُمّى Q (عدوى الكوكسيلة البرونيتية—24‏)‏، وعدوى فيروس إيبولا (25‏)‏، وعدوى فيروس نهر روس (26‏)‏.

 

كما يُقال إن المرض المستمر التالي لكوفيد-19 يشبه متلازمة الإرهاق المزمن/التهاب الدماغ والنخاع (27‏)‏، وقد أطلق المرضى المصابين بمتلازمة ما بعد كوفيد-19 على أنفسهم اسم "المرضى طويلِي الأجل". إلّا أنه من غير الواضح ما الذي تتكوّن منه متلازمة ما بعد كوفيد-19. بدون وجود تعريف مقبول رسمياً لمتلازمة ما بعد كوفيد-19، من الصعب تقييم مدى شيوعها، ومدى استمرارها، وتحديد المُعرَّضين لها، وسببها، والفيزيولوجيا المَرَضية الخاصة بها، وطريقة علاجها والوقاية منها. لكن دراسات عديدة باتت الآن تُعرِّف هذه المجموعة من المرضى.

أجرت مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها استطلاعَ رأيٍ هاتفياً في شهرّي نيسان/أبريل وحزيران/يونيو 2020‏ على البالغين ممَّن لم يدخلوا المستشفى الذين جاءت نتيجة اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل للنسخ العكسي لعدوى فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة لديهم إيجابية (28‏)‏. طُرِحَت على المُجيبين أسئلة عن الخصائص الديموغرافية، وأوضاع خط الأساس الصحية المزمنة، والأعراض التي كانت الموجودة لديهم عند إجراء الاختبار، وما إذا كانت هذه الأعراض قد زالت تماماً عند إجراء المقابلة، وما إذا كانوا قد عادوا إلى حالتهم الصحية المعتادة عند إجراء المقابلة. من بين 274 مجيباً كانت تظهر عليهم أعراض عند إجراء اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل، أفاد الثلث تقريباً بأنهم لم يعودوا إلى حالتهم الصحية المعتادة عند إجراء المقابلة معهم بعد مرور أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع على إجراء الاختبار. من بين الأشخاص الأصغر سناً الذين تتراوح أعمارهم ما بين 18 و34 سنة وغير المصابين بأيّ أوضاع صحية مزمنة، لم يَعُد 20‏% إلى حالتهم الصحية المعتادة. إلّا أن التقدّم في السن ووجود العديد من الأوضاع الصحية المزمنة ارتبط أكثر بطول مدة المرض، الذي كان موجوداً لدى 26‏% من أولئك الذين تراوحت أعمارهم ما بين 18 و34 سنة، و32‏% من أولئك الذين تراوحت أعمارهم ما بين 35 و49 سنة، و47‏% من أولئك الذين يبلغون من العمر 50 سنة فما فوق. وكان الإرهاق (71‏%)، والسعال (61‏%)، والصداع (61‏%) من أكثر الأعراض المُبلَغ عنها شيوعاً. تشير هذه النتائج إلى أن كوفيد-19 قد يؤدي إلى إطالة المرض حتى بين من أُصِيبوا بمرض خفيف ولم يحتاجوا إلى دخول المستشفى، بما في ذلك البالغين الشباب. تثير هذه النتيجة القلق بصورة خاصة في ظلّ موجات التفشي التي تشهدها أحرام الجامعات.

في دراسة أخرى أُجرِيَت في العاصمة الإيطالية روما وضمّت 143 مريضاً (متوسّط أعمارهم 57 سنة)، استمرّ صراع بعض المرضى مع الأعراض لغاية 60 يوماً في المتوسط بعد بدء مرضهم؛ واستمر شعور 87‏% منهم بواحد من الأعراض، بينما استمر شعور 55‏% منهم بثلاثة أعراض أو أكثر (23‏)‏. ساءت نوعية حياة 44‏% منهم بسبب الإرهاق (53,1‏%)، والصعوبة في التنفس (43‏%)، وألم المفاصل (27‏%)، وألم الصدر (22‏%) التي استمرّت لدى العديدين. لكن لم يُصَب أيٌّ منهم بالحُمّى ولا بأيٍّ من علامات المرض الشديد أو أعراضه.

إلّا أن الكثير من المعلومات التي تصف المجموعات السكانية المصابة بمتلازمة ما بعد كوفيد، ومجرى المتلازمة الزمني، وأعراضها صدرت عن المرضى طويلي الأجل ذوي الخبرة في مجال الأبحاث، وتصميم استطلاعات الرأي، وتحليل البيانات الذين ينتمون إلى مجموعة Body Politic‏‎ لدعم مرضى كوفيد-19‏ (‎Body Politic COVID-19 Support Group‏) عبر الإنترنت، الذين حلّلوها بأنفسهم. وقد سجّل استطلاع الرأي الإلكتروني الذي طوّروه واستهدفوا به أولئك الذين استمرّت أعراضهم لمدة تزيد عن أسبوعين 640 ردّاً ما بين 21 نيسان/أبريل و2 أيار/مايو 2020 (29‏)‏.

 

كانت غالبية المُجيبين من الشباب (63‏% ما بين 30 و49 سنة)، من العرق الأبيض (77‏%)، ومن النساء (77‏%)، ومن سكان الولايات المتحدة (72‏%) أو المملكة المتحدة (13‏%). لم يدخل معظمهم المستشفى إطلاقاً، أو في حال دخولهم المستشفى، فلم يحتاجوا إلى دخول وحدة العناية الفائقة ولا إلى التهوية الصناعية؛ لذا تُعَدّ إصاباتهم خفيفة مبدئياً. زار العديد منهم قسم الطوارئ/منشأة الرعاية الطارئة، لكنهم لم يدخلوا المستشفى. وقد أُدرِجَ المُجيبين جميعاً، بغضّ النظر عن نتيجة اختبار فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة بواسطة تفاعل البوليميراز المتسلسل للنسخ العكسي. في حوالي 25‏% من الحالات، كانت نتيجة اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل للنسخ العكسي إيجابية؛ لكن حوالي 50‏% من المشاركين لم يخضعوا أبداً لأيّ اختبار لأن الاختبارات في تلك الأشهر (آذار/مارس ونيسان/أبريل 2020‏) كانت حصراً على الأشخاص المقيمين في المستشفى والمصابين بمشكلات تنفسية شديدة، وكانت تُعَدّ أعراضهم "كلاسيكية"، ممّا جعل إخضاعهم للاختبار غير ضروري في ذلك الحين بسبب النقص في عدد أطقم اختبارات تفاعل البوليميراز المتسلسل، أم إنه رُفِضَ إخضاعهم للاختبار لأن أعراضهم لم تطابق المعايير المُحدَدة مُسبقاً.

جاءت نتائج اختبارات 25‏% آخرين من المجيبين سلبية، لكن النتيجة السلبية لا تعني عدم إصابة هؤلاء الأشخاص بكوفيد-19‏. من المُحتمَل أن يكون بعض النتائج السلبية كاذباً، الأمر الذي يحدث في 30‏% من الحالات (30‏)‏. خضع آخرون للاختبار في مرحلة متأخرة نسبياً من مجرى مرضهم، في حين لم يَعُد بالإمكان رصد الفيروس (31‏)‏. في استطلاع الرأي، خضع المُجيبون ذوي نتائج اختبارات تفاعل البوليميراز المتسلسل للنسخ العكسي السلبية للاختبار بعد أسبوع واحد مقارنةً بأولئك الذين جاءت نتائج اختباراتهم إيجابية.

تنوّعت الأعراض المُبلَغ عنها، وشملت المجاري التنفسية، والأجهزة العصبية، والقلبية الوعائية، والهضمية، والعديد غيرها. شملت الأعراض العشرة الأولى التي أبلغ عنها 70‏% من المُجيبين ضيق التنفس، والضيق في الصدر، والإرهاق، والقشعريرة أو التعرُّق، والألم المنتشر في الجسد، والسعال الجاف، و"الحرارة المرتفعة" (ما بين 37,11 و37,77 درجة مئوية)، والصداع، وضبابية المخ/الصعوبة في التركيز. وأفاد ما بين 40‏ و50‏% من المُجيبين بشعورهم بالإرهاقٍ المفرط لدرجةٍ منعتهم عن النهوض من السرير، والصداع الشديد، والحُمّى (ما فوق 37,83 درجة مئوية)، وخسارة حاسة الذوق أو الشم. تعرّض سبعون في المائة (70‏%) منهم لتقلّبات في نوع الأعراض، بينما تعرّض 89‏% منهم بتقلّبات في شدتها طوال مدة استمرار الأعراض لديهم. لاحظ بعض المرضى أن الأعراض عادت أو أن شدّتها ازدادت عند قيامهم بنشاط بدني، أم إن شدّتها ازدادت في المساء. كان 70‏% منهم رشيقين بدنياً قبل بدء الأعراض، لكن 70‏% منهم أفادوا بأن حياتهم باتت تخلو من أيّ نشاط بعد بدء الأعراض.

تعافى حوالي 10‏% من المجيبين في مهلة حوالي أربعة أسابيع في المتوسط. وشعر التسعون في المائة (90‏%) الذين لم يتعافوا بأعراض لمدة 40 يوماً في المتوسط. شعرت نسبة كبيرة من المُجيبين بأعراض لمدة خمسة إلى سبعة أسابيع. وقُدِّرَت فرصة التعافي التام بحلول اليوم الخمسين (50‏) بما دون 20‏%.

إلّا أن نتائج استطلاعات الرأي من هذا النوع تخضع للتحيّز. فقد يختلف المُجيبون على استطلاعات الرأي مع غير المُجيبين عليها؛ على سبيل المثال، قد يكون هناك تحيز قائم على أساس نوع الجنس، حيث قد يزيد احتمال انضمام النساء إلى مجموعات الدعم وإكمال استطلاعات الرأي الإلكترونية مقارنةً بالرجال؛ أو قد يعجز المرضى الذين اشتدّ عليهم المرض عن الإجابة أم إنهم قد يعجزون عن تذكّر الأحداث بصورة دقيقة. كما إن استطلاعات الرأي الإلكترونية قد تميل أكثر إلى استهداف المُجيبين المُترَفين، والأصغر سناً، والأكثر إلماماً باستعمال الكمبيوتر، وتتناسى الأقلّيات المحرومة مادياً، والمُشرَّدين، وأولئك لا وصول لهم إلى إنترنت النطاق العريض أو إلى أجهزة الكمبيوتر، وأولئك الذين يخشون الإجابة، مثل المهاجرين ذوي الأوراق غير النظامية.

منذ إصدار تقريرهم، التقى أعضاء فريق مجموعة Body Politic‏‎ لدعم مرضى كوفيد-19‏ بأعضاء من فريق عمل كلٍّ من مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها ومنظمة الصحة العالمية (32‏)‏، وأصدروا استطلاع رأيٍ آخر لِسَدّ الثغرات الموجودة في تقريرهم الأول؛ أي فحص نتائج اختبارات الأجسام المضادة، والأعراض العصبية، ودور الصحة النفسية؛ وزيادة التنوّع على الصعيدين الجغرافي والديموغرافي (33‏)‏.

أفاد العديد من مرضى الأجل الطويل عن التقليل من أهمية أعراضهم المستمرة؛ إذ قيل لهم إنهم ربما يبالغون في الأشياء أو يتخيّلونها، أو حتى إنهم يبتدعون المرض الذي يغيّر حياتهم. قد تكون الأنشطة البدنية البسيطة، مثل النهوض من السرير، والتزيُّن، وإعداد وجبات الطعام البسيطة، والاستحمام، أمراً مُرهِقاً أحياناً. ويضيف عجزهم عن الاعتناء بأنفسهم وبأفراد أسرتهم، وعجزهم عن العمل، وخسارة الدخل المادي واحتمال خسارة التأمين الصحي الذي يقدّمه رب العمل مزيداً من العبء على كاهلهم. يجب على مُخطِّطي الرعاية الصحية وصانعي السياسات الاستعداد لتلبية احتياجات العديد من الأشخاص الذين أصابهم هذا المرض وأُسَرِهم بينما تبحث الدراسات المتواصلة في أسباب متلازمة ما بعد كوفيد، وفي طرقٍ للتخفيف منها.

 

المراجع

 

1. ‎Oran DP, Topol EJ‎‎:‎ ‎Prevalence of asymptomatic SARS-CoV-2 infection. Annals of Internal Medicine‏ 3 حزيران/يونيو 2020. تاريخ الوصول إليه 23 تموز/يوليو 2020‏. ‎https://www.acpjournals.org/doi/10.7326/M20-3012‏

 

2. ‎Backer JA, Klinkenberg D, Wallinga J‎:‎ ‎Incubation period of 2019 novel coronavirus (2019-nCoV) infections among travellers from Wuhan, China 20-28 January 2020. Eurosurveillance 25 (5):pii=2000062, 2020. https://www.eurosurveillance.org/content/10.2807/1560-7917.ES.2020.25.5.2000062‏

 

3. ‏‎‏‏‎‎‎‎‏Centers for Disease Control and Prevention: ‎Healthcare workers‎:‎ ‎Interim clinical guidance for management of patients with confirmed coronavirus disease (COVID-19‎)‎‏. 30  حزيران/يونيو 2020‏. تاريخ الوصول إليه 23 تموز/يوليو 2020‏. ‎https://www.cdc.gov/coronavirus/2019-ncov/hcp/clinical-guidance-management-patients.html‏

 

4‏. ‎Levitan R‎:‎ ‎Opinion‎:‎ ‎The infection that is silently killing coronavirus patients‏. نيويورك تايمز (‎New York Times‏) 20 نيسان/أبريل 2020‏. تاريخ الوصول إليه 23 تموز/يوليو 2020‏. ‎https://www.nytimes.com/2020/04/20/opinion/sunday/coronavirus-testing-pneumonia.html‏

 

5. ‎Bonow RO, Fonarow GC, O’Gara PT, et al‎:‎ ‎Association of coronavirus disease 2019 (COVID-19) with myocardial injury and mortality. JAMA Cardiology 5(7):751-753, 2020.https://jamanetwork.com/journals/jamacardiology/fullarticle/2763844‏

 

6. ‎Bhatla A, Mayer MM, Adusumalli S, et al‎:‎ ‎Covid-19 and cardiac arrhythmias‎.‎ ‎Heart Rhythm 17(9): 1439-1444, 2020. https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/32585191‎/‎‏

7‏. ‎Su H, Yang M, Wan C, et al‎:‎ ‎Renal histopathological analysis of 26 postmortem findings of patients with COVID-19 in China. Kidney International 98(1‎)‎:‎ ‎P219-227, 2020. https://www.kidney-international.org/article/S0085-2538(20)30369-0/fulltext‏ 

 

8‏. ‎Wood GD, Miller JL‎:‎ ‎The impact of COVID-19 disease on platelets and coagulation. Pathobiology 88:15-27, 2021. https://www.karger.com/Article/FullText/512007‏

 

9‏. ‎Mei H, Luo L, Hu Y‎:‎ ‎Thrombocytopenia and thrombosis in hospitalized patients with COVID-19‎.‎ ‎J Hematol Oncol 13, 161, 2020‎.‎ ‎Doi: 10.1186/s13045-020-01003-z https://jhoonline.biomedcentral.com/articles/10.1186/s13045-020-01003-z‏

 

10‏. ‎Zong X, Gu Y, Yu H, et al‎:‎ ‎Thrombocytopenia is associated with COVID-19 severity and outcome‎:‎ ‎An update meta-analysis of 5637 patients with multiple outcomes. Lab Med 52:10-15, 2021‎.‎ ‎Doi: 10.1093/labmed/lmaa067 https://academic.oup.com/labmed/article/52/1/10/5905622‏

 

11‏. ‎Varatharaj A, Thomas N, Ellul MA, et al‎:‎ ‎Neurological and neuropsychiatric complications of COVID-19 in 153 patients‎:‎ ‎A UK-wide surveillance study. Lancet Psychiatry‏ 25 حزيران/يونيو 2020‏. تاريخ الوصول إليه 23 تموز/يوليو 2020‏. ‎https://www.thelancet.com/journals/lanpsy/article/PIIS2215-0366(20)30287-X/fulltext‏

 

12‏. ‎Xinhua‎:‎ ‎Beijing hospital confirms nervous system infections by novel coronavirus. Xinhuanet‎.‎ ‎2020-03-05‏. تاريخ الوصول إليه 30 تموز/يوليو 2020‏. ‎http://www.xinhuanet.com/english/2020-03/05/c_138846529.htm‏

 

13‏. ‎Poyiadji N, Shahin G, Noujaim D, et al‎:‎ ‎COVID-19-associated acute hemorrhagic necrotizing encephalopathy‎:‎ ‎Imaging features. Radiology 269(2‎‎‎)‎‏: 31 آذار/مارس 2020. تاريخ الوصول إليه 23 تموز/يوليو 2020‏.‎https://pubs.rsna.org/doi/10.1148/radiol.2020201187‏

 

14‏. ‎Yaghi S, Ishida K, Torres J, et al‎:‎ ‎SARS-CoV-2 and stroke in a New York Healthcare system. Stroke 51(7): 2002-2011, 2020. https://www.ahajournals.org/doi/10.1161/STROKEAHA.120.030335‏

 

15‏. ‎Fornell D‎:‎ ‎Kawasaki-like inflammatory disease affects children with COVID-19. Diagnostic and Interventional Cardiology‏ 20 أيار/مايو 2020‏. تاريخ الوصول إليه 23 تموز/يوليو 2020‏. ‎https://www.dicardiology.com/article/kawasaki-inflammatory-disease-affects-children-covid-19‏

 

16‏. ‎Whittaker E, Bamford A, Kenny J, et al‎:‎ ‎Clinical characteristics of 58 children with a pediatric inflammatory multisystem syndrome temporally associated with SARS-CoV-2‎.‎ ‎JAMA 324 (3): 259-269, 2020. https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/32511692‎/‎‏

 

17‏. مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (‎Centers for Disease Control and Prevention‏): ‎Health Department-Reported Cases of Multisystem Inflammatory Syndrome in Children (MIS-C) in the United States https://www.cdc.gov/mis-c/cases/index.html‏

 

18‏. مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (‎Centers for Disease Control and Prevention‏): ‎Information for healthcare providers about multisystem inflammatory syndrome in children‏. 28 آب/أغسطس 2020‏. تاريخ الوصول إليه 16 كانون الثاني/يناير 2021 ‎https://www.cdc.gov/mis-c/hcp‎/‎‏

 

19‏. ‎Jaffri A, Jaffri UA‎:‎ ‎Post-intensive care syndrome after COVID-19‎:‎ ‎A crisis after a crisis? Heart Lung June 18, 2020. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC7301100‎/‎‏

 

20‏. ‎Moldofsky H. Patcai J‎:‎ ‎Chronic widespread musculoskeletal pain, fatigue, depression and disordered sleep in chronic post-SARS syndrome; a case-controlled study.‏ مجلة ‎BMC Neurol‏ ‎11:1–7, 2011‏. ‎https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC3071317‎/‎‏

 

21‏. ‎Lam MHB, Wing YK, Yu MWM, et al‎:‎ ‎Mental morbidities and chronic fatigue in severe acute respiratory syndrome survivors: long-term follow-up. Arch Intern Med 169:2142-2147, 2009. https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/20008700‎/‎‏

 

22‏. ‎Katz BZ, Shiraishi Y, Mears CJ, et al‎:‎ ‎Chronic fatigue syndrome following infectious mononucleosis in adolescents‎:‎ ‎A prospective cohort study. Pediatrics 124: 189-193, 2009.https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC2756827‎/‎‏

 

23‏. ‎Morroy G, Keijmel SP, Delsing CE, et al‎:‎ ‎Fatigue following acute Q fever‎:‎ ‎A systematic literature review‏. مجلة ‎PloS One‏ ‎11(5): e0155884, 2016‏. ‎doi:10.1371/journal.pone.0155884‏ ‎https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC4880326‎/‎‏

 

24‏. ‎PREVAIL III Study Group, Sneller MC, Reilly C, et al‎:‎ ‎A longitudinal study of Ebola sequelae in Liberia. N Engl J Med 380(10):924-934, 2019.https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/30855742‎/‎‏

 

25‏. ‏Centers for Disease Control and Prevention: ‎Myalgic encephalomyelitis/Chronic fatigue syndrome‎:‎ ‎Possible causes‏. تم التحديث في 12 تموز/يوليو 2018. تاريخ الوصول إليه 22 أيلول/سبتمبر 2020‏.‎https://www.cdc.gov/me-cfs/about/possible-causes.html‏

 

26‏. ‎Perrin R, Riste L, Hann M‎:‎ ‎Into the looking glass‎:‎ ‎Post-viral syndrome post COVID-19‏. [نُشِرَ عبر الإنترنت قبل طباعته في 27 حزيران/يونيو 2020‏]. مجلة ‎Med Hypotheses‏ ‎144:110055, 2020‏. ‎doi:10.1016/j.mehy.2020.110055‏ ‎https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC7320866‎/‎‏

 

27‏. ‎Tenforde MW, Kim SS, Lindsell CJ, et al‎:‎ ‎Symptom duration and risk factors for delayed return to usual health among outpatients with COVID-19 in a multi-state health care systems network-United States, March-June 2020‏. مجلة ‎MMWR‏ ‎69:993-998‏، 31 تموز/يوليو 2020. ‎https://www.cdc.gov/mmwr/volumes/69/wr/mm6930e1.htm?s_cid=mm6930e1_e&deliveryName=USCDC_921-DM33740‏

 

28‏. ‎Carfi A, Bernabei R, Landi F, et al‎:‎ ‎Persistent symptoms in patients after acute COVID-19. JAMA 324:603-605, 2020. https://jamanetwork.com/journals/jama/fullarticle/2768351‏

 

29‏. ‎Patient-led Research for COVID-19‎:‎ ‎Report‎:‎ ‎What does Covid-19 recovery actually look like‎?‎‏ 11 أيار/مايو 2020‏. تم الوصول إليه في 22 أيلول/سبتمبر 2020. ‎https://patientresearchcovid19.com/research/report-1‎/‎‏

 

30‏. ‎Krumholz HM‎:‎ ‎If you have coronavirus symptoms, assume you have the illness, even if you test negative‏. نيويورك تايمز (‎New York Times‏) الأول من نيسان/أبريل 2020‏. تم الوصول إليه في 22 أيلول/سبتمبر 2020. ‎https://www.nytimes.com/2020/04/01/well/live/coronavirus-symptoms-tests-false-negative.html‏

 

31‏. ‎Kucirka LM, Lauer SA, Laeyendecker O, et al‎:‎ ‎Variation in false-negative rate of reverse transcriptase polymerase chain reaction-based SARS-CoV-2 tests by time since exposure‏. مجلة ‎Ann Intern Med‏ ‎173:262-267, 2020‏. ‎https://www.acpjournals.org/doi/10.7326/M20-1495‏

 

32‏. ‎Collins F‎:‎ Body Politic COVID-19 Support Group:‎ ‎Citizen scientists take on the challenge of long-haul COVID-19‏. موقع ‎NIH Director’s Blog‏ 3 أيلول/سبتمبر 2020. تم الوصول إليه في 22 أيلول/سبتمبر 2020. ‎https://directorsblog.nih.gov/tag/body-politic-covid-19-support-group‎/‎‏

 

33‏. ‎Akrami A, et al‎:‎ ‎Online survey on recovery from COVID-19 (survey 2‎)‎.‎ ‎Patient-led research for Covid-19‎.‎ تم الوصول إليه في 22 أيلول/سبتمبر 2020. ‎https://patientresearchcovid19.com/survey2‎/‎‏

 

صفحة موارد كوفيد-19 الرئيسة