أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link
عضَّة الصَّقيع (التَّثليج)
عضَّة الصَّقيع (التَّثليج)
عضَّة الصَّقيع (التَّثليج)

قد يؤدي التعرض لدرجات حرارة التجميد إلى حدوث ضرر أو عضَّة الصقيع في أنسجة الأطراف، مثل اليدين والقدمين والأنف والأذنين. وتسمى المرحلة الأولى من عضَّة الصقيع بقرصة البرد frostnip، والتي تبدأ عندما يتحوَّل لون الجلد إلى اللون الأبيض، ويصبح رخوًا عند لمسه. ويمكن أن تحدث عضَّة الصقيع السطحيَّة عند التَّعرُّض للمزيد من البرد. وعند هذه النقطة، تتشكل بلورات الثلج في خلايا الجلد: يمكن أن تُصاب الطبقات الأعمق من الجلد أيضًا. ومع ازدياد التَّعرُّض للبرد، تتجمد الأوعية الدموية السطحية، ممَّا يحدُّ من جريان الدَّم إلى المنطقة المُعرَّضة للبرد. يمكن أن يبدأ نقص إمدادات الدَّم ودرجات الحرارة الجليدية في التأثير في العضلات والأوتار والأوعية الدَّمويَّة والأعصاب العميقة، وحتى العظام. تُصاب الخلايا المتجمِّدة بالتَّجفاف بشكلٍ سريع، ممَّا يُفاقم تضرُّر الأنسجة. ويتمُّ تحديد حجم الضرر الدائم الذي أصاب الأنسجة من خلال معرفة المدة التي استمرَّ فيها تجمُّد الأنسجة. ويمكن لبعض الحالات الطبية والأدوية أن تزيد من إمكانيَّة حدوث عضَّة الصقيع. يجب على الشخص الذي يعتقد بإصابته بعضَّة الصقيع أن يقوم بتدفئة الجلد ببطءٍ في ماءٍ فاتر. ينبغي عدم استعمال الماء الساخن أو الحرارة الجافة لتدفئة المنطقة، لأنَّ ذلك قد يؤدي إلى تفاقم الضرر. ومن الضروري أن يتولَّى طبيبٌ أو مُقدِّم الرعاية الصحيَّة الإشراف على معالجة عضَّة الصقيع.

في هذه الموضوعات
قَضمَة أو عضَّة الصَّقيع