honeypot link

أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

الجينات المُسببة للسرطان

الجينات المُسببة للسرطان

تساهم الشذوذات (الطفرات) التي تؤثر في الجينات الهامة في الإصابة بمرض السرطان. تُنتج هذه الجينات البروتينات المسؤولة عن تنظيم عمليات النمو والانقسام الخلوي وغير ذلك من الخصائص الخلوية الأساسية.

تحدث الطفرات الجينية المسببة لمرض السرطان نتيجة المؤثرات الضارة للمواد الكيميائية وأشعة الشمس والأدوية والفيروسات وغيرها من العوامل البيئية الأخرى. وفي بعض العائلات، تكون الشذوذات الجينية المسببة للسرطان موروثة.

هناك نوعان رئيسيان من الجنيات التي تمارس دورًا في السرطانات، وهما الجينات الورمية والجينات الكابتة للورم.

الجينات الورمية هي أشكال طافرة أو متضخمة من جينات وظيفتها في الحالة الطبيعية تنظيم نمو الخلايا. إذا ازداد نشاط تلك الجينات وحفزت الخلايا على الانقسام بطريقة غير منضبطة، فقد تحدث الإصابة بالسرطان. لا تزال آلية حدوث طفرات في الجينات الورمية غير مفهومة بشكل كامل، ولكن هناك بضعة عوامل تساهم في حدوثها، مثل:

  • الأشعة السينية

  • أشعة الشمس

  • السموم المتواجدة في أماكن العمل أو الهواء أو في المواد الكيميائية (مثل السموم في دخان التبغ)

  • العوامل المعدية مثل بعض الفيروسات

تقوم الجينات الكابتة للورم في الحالة الطبيعية بمنع حدوث السرطان عن طريق ترميز البروتينات التي تقوم بإصلاح الحمض النووي المتضرر وتكبح النمو. وتزداد احتمالية الإصابة بالسرطان عندما يحدث خلل في الحمض النووي بما يؤثر في عمل الجينات الكابتة للورم، وهو ما يسمح للخلايا المتأثرة كي تنقسم وتتضاعف بشكل مستمر. قد تقف طفرات الجينات الكابتة للورم الموروثة من أحد الوالدين وراء نسبة معينة من حالات سرطان الثدي، وعادة ما تحدث في سن مبكرة وتصيب أكثر من فرد من أفراد العائلة.