honeypot link

أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

الاستجابَة للمعالجة

الاستجابَة للمعالجة

في أثناء معالجة السرطان، يتم تقييم حالة المريض لمعرفة مدى استجابة السرطان للعلاج. عندما يختفي السرطان لفترة من الوقت بعد المعالجة، يُقال إنَّ استجابة المريض للمعالجة كاملة (هَدأَة).

وتؤدِّي المعالجة الأكثر نجاحًا إلى الشِّفاء. يعني الشفاء اختفاء جميع أدلَّة الإصابة بالسَّرطان، وعدم عودتها خلال فترة طويلة من المراقبة. وفي بعض أشكال السرطان، يَعُدُّ الأطباء أنَّ الأشخاص قد شُفوا إذا استمرُّوا من دون مرض لمدة 5 سنوات أو أكثر. ولكن، عندَ الإصابة بأشكال أخرى من السرطان، ينبغي أن تكون فترة التَّعافي أطول.

عندما تكون الاستجابة جزئيَّة، ينقص حجم الورم كما هو موضح في دراسات التصوير مثل الأشعَّة السِّينية والتصوير المقطعي المحوسب (CT) والتصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET) إلى أكثر من النصف، رغم استمرار مشاهدته في دراسات التصوير. في الاستجابة الجزئية، يُعاني الشخص من أعراض أقل، ويمكن أن تطول حياته عادةً، رغم أنَّ نموِّ السرطان يعود مَرَّةً أخرى في معظم الحالات.

لا تؤدي المعالجة إلى حدوث استجابة كاملة أو جزئية عند بعض المرضى، ولكن السرطان قد لا ينمو أو ينتشر، ويمكن ألَّا يعاني الشخص من أعراض جديدة لفترة طويلة من الزمن. وتُعَدّ هذه الاستجابة مفيدة أيضًا. وفي تجربةٍ أقلّ نجاحًا، يستمرُّ حجم الورم في الازدياد أو يحدث المرض في مواضع جديدة رغم المعالجة.

ويختفي السرطان بشكلٍ كاملٍ ولكنَّه يعود لاحقًا (الانتكاس) في بعض الأحيان. وتسمى الفترة الفاصلة بين هذين الحدثين الفترة الخالية من المرض. وتُسمَّى الفترة الفاصلة بين وضع تشخيص السرطان وحتَّى حدوث الوفاة الزمن الكُلِّي للبقاء. عندَ المرضى الذين كانت استجابتهم جزئيَّة، يتم قياس مدة الاستجابة من وقت الاستجابة الجزئية إلى الوقت الذي يبدأ فيه السرطان في التَّضخُّم أو الانتشار مَرَّةً أخرى.

تستجيب بعضُ أنواع السرطان مثل سرطانات الثدي أو الأورام اللمفيَّة (أورام العُقَد اللِّمفِية) بشكل جيِّدٍ للمعالجة الكيميائية أو المُعالجَة الشعاعيَّة وتُسمَّى أورامًا مستجيبة. وتستجيب أنواعٌ أخرى من السرطان، مثل الورم الميلانيني (melanoma) (سرطان الجلد) أو أورام الدِّماغ الخبيثة، للمعالجة الكيميائية أو المُعالجَة الشعاعيَّة عند عدد قليل من المرضى ويطلق عليها مُقاوِمة. تستجيب أورامُ السبيل المعوي والرئتين للمعالجة الكيميائية في البداية غالبًا، ولكنها تصبح مُقاوِمة في وقت لاحقٍ رغم استمرار المعالجة.

تُنتج بعض السرطانات بروتينات يمكن اكتشافها في مجرى الدَّم. وتُسمى هذه المواد واسمات الورم tumor markers، مثل المُستَضِد النَّوعي للبروستات (PSA). تزداد مستويات المُستَضِد النَّوعي للبروستات عند الرجال المصابين بسرطان البُرُوستات. تُعدُّ معظم واسمات الورم غير نوعيَّة بالدَّرجة الكافية لأن تكون مفيدة في التَّحرِّي (الكشف عن السرطان قبل ظهور الأَعرَاض)، لأن عددًا من الاضطرابات الأخرى غير السرطان يمكن أن تُسبِّب ظهور هذه المواد في الدَّم. ولكن، يمكن لواسمات الورم (مثل المُستَضِد النَّوعي للبروستات PSA ومستضد السرطان 125 لسرطان المبيض) مساعدة الأطباء على تقييم مدى استجابة الشخص للمعالجة. إذا كان واسم الورم موجودًا قبل المعالجة، ولكنَّه لم يُعُد إلى الظُّهور في عَيِّنَة الدَّم بعد المعالجة، فمن المحتمل أن تكونَ المعالجة ناجحة. وإذا اختفى واسم الورم بعد المعالجة، ولكنَّه عاد إلى الظهور في وقت لاحق، فمن المحتمل أنَّ الإصابة بالسرطان قد عادت.