honeypot link

أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

الدافع لبدء برنامج التمرين

الدافع لبدء برنامج التمرين

قد يجد الأشخاصُ الذين لم يكونوا نشيطين صعوبةً في بدء برنامج التمرين، وحتى صعوبة أكثر في الحفاظ على أحد هذه البرامج.

وقد يرغبون في تحديد مستوى اللياقة البدنية الأساسي مثل مقدار الوزن الذي سيرفعونه، وكم من الوقت يستغرق المشي لمسافة ميل واحد (1.6 كيلومتر)، وإلى أي مدى يمكن أن يمطِّطوا العضلات، وعدد مرات تمرين الضغط التي يمكن القيام بها (على الرغم من أنَّه حتَّى الأشخاص الذين لا يستطيعون ممارسة تمرين الضغط، يمكن أن يبدؤوا ببرنامج للتمارين). وقد يكون هذا التقييمُ الأساسي أسهل مع وجود مدرِّب؛

ثم يحتاج الأشخاصُ إلى تحديد أهدافهم، وما إذا كان الهدفُ هو الحصول على اللياقة بما يكفي للمشي بسهولة، أو الجري لمسافة معيَّنة، أو ما بين ذلك. وقد يتوقف اختيارُ النشاط على الهدف.

يجب على المرضى أن يأخذوا بعين الاعتبار ما يستمتعون به عند اختيار الأنشطة؛ فبعضُ المرضى يحبون دروس التمارين الرياضية، لأن زملاءَهم يوفِّرون لهم التشجيع والدافع. وقد يشعر بعضُهم الآخر بالخوف قليلاً في بيئة الجلسات أو الصفوف، لأنهم يشعرون بالقلق إزاء الظهور بمظهر الحماقة إذا كانوا لا يعرفون بالضبط ما يجب القيام به. كما قد يفضِّل بعضهم العملَ الفردي أو العمل مباشرة مع مدرِّب شخصي للمساعدة على توفير الحافز والإشراف المهني.

وقد يختارون الانضمامَ إلى صالة الألعاب الرياضية أو شراء المعدَّات لاستخدامها في المنزل. يتطلَّب العديدُ من أنواع التمارين معدَّات قليلة جدًّا، ولكنَّ الأشخاص قد يحتاجون إلى زوج من الأحذية المصمَّمة للنشاط المحدَّد.

وقد يجد الأشخاص أنَّ اختلافَ نوع التَّمارين يساعد على ألَّا يُصبِح مملاً؛ كما يمكن أن يساعد التباينُ في نوع التمارين على تجنُّب الإصابات الطفيفة بسبب الأفعال المتكرَّرة أيضًا.

وكثيرٌ من الأشخاص يجدون أنَّ مراقبةَ التقدُّم المحرز نحو الأهداف يساعد على الحفاظ على دوافعهم لممارسة الرياضة.