honeypot link

أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

فهمُ مُعالَجَة الأورام

فهمُ مُعالَجَة الأورام

بضع القحف: بعد أن يقوم الطبيب بحلق جزء من فروة الرأس، يقوم بإحداث شقّ عبر الجلد؛ ويستخدِمُ مثقبًا بسرعة عالية ومنشارًا خاصَّاً لإزالة قطعة صغيرة من العظم فوق الورم. ويجري تحديدُ موضع الوَرم واستئصاله باستخدام واحدة من الطرائق التالية:

  • قد يجري استخدامُ المبضع لقطع الورم.

  • قد يجري استخدام الليزر لتبخير الورم.

  • قد يجري استخدام جهاز يُصدِرُ أمواجاً فوق صوتية لتفتيت الورم إلى أجزاء يُمكن شفطها aspirated.

يجري استخدامُ أجهزة الليزر والأمواج فوق الصوتية لاستئصال الأورام التي يصعُب قطعها، ويَجرِي استبدال العظم بعد ذلك عادةً، ويجري إغلاق الشقّ عن طريق الغرز.

الطُرق التجسيميَّة: وهي طرائق يجري استخدامها لتحديد موضع الورم بدقَّة. يجري استخدامُ أجهزة الحاسُوب لإنتاج صورة ثلاثية الأبعاد، ويمكن الحصولُ على الصورة ثلاثية الأبعاد عن وصل إطار تصوير معدنيّ خفيف الوزن بسلسلةٍ من القضبان إلى جمجمة المريض. يَجرِي إِعطاءُ مخدر موضعي لتخدير المنطقة، وتُوضع دبابيس على الجمجمة لثقب الجلد. يُبيِّنُ التصويرُ المقطعي المُحوسب القضبان على شكل نقاط، ممَّا يُؤمِّنُ نقاطًا مرجعيَّة تُساعد على تحديد موضع الورم. لا تنطوي الأجهزة الاخرى على وضع إطار على الجمجمة، وقد يجري استخدامها بدلًا من ذلك. يُمكن استخدام الطرائق التجسيميَّة لتحديد موضع الخزعة أو تحديد موضع الورم في أثناء الجراحة، أو لتحديد أين سيجري إدخال الطعوم أو الليزر لتخريب خلايا الورم.

الجراحة الشعاعية: لا تُعدُّ الجراحة الشعاعية جراحةً فعلية، وذلك لأنَّها لا تحتاج إلى إحداث شقّ. يجري استخدامُ أشعَّة مُركَّز لتخريب الورم؛ ويُمكن استخدام العديد من الآلات، بما فيها سكين غاما والمُعجِّل الخطِّي لإنتاج هذا النوع من الأشعَّة.

عندما يجري استخدام سكين غاما، يجري وصل إطار تصويري بجمجمة المريض، ويستلقي المريض على سريرٍ منزلقٍ، ويجري وضع خوذة كبيرة ذات ثقوب على الإطار، ثم ينزلق رأس السرير إلى داخل جسم كرويّ يحتوي على كوبالتٍ مُشعّ، ويمر الإشعاع عبر الثقوب في الخوذة ليستهدِف الورم بشكلٍ دقيقٍ.

يُحيطُ المُعجِّل الخطِّي برأس المريض الذي يكون مستلقيًا على سريرٍ منزلق؛ ويدور هذا المُعجِّل الخطّي حولَ المريض، ويُوجه الإشعاع على الورم بشكلٍ دقيقٍ ومن زوايا مختلفة.

الطعوم: في بعض الأحيان ومن بعد أن يجري استئصال الورم وقبل إغلاق الجمجمة والشقّ الجراحي، قد يجري وضع رُقاقات مُشبعة بدواء من المُعالجة الكِيميائيَّة في الحيِّز الذي كان فيه الوَرم؛ وعندما تذوب الرقاقات تدريجيًا، تُطلِقُ الدواء الذي يعمل على تخريب أيَّة خلايا سرطانية مُتبقِّيَة.

قَد يجري إدخالُ أنبوب رفيعٍ (قثطار) عبر شقٍّ، ويُستخدَم لوضع طُعوم مُشعَّة في داخل الورم مباشرةً، وقد يقوم الأطباءُ بإزالة الطعوم من بعد بضعة أيَّام أو أشهُر، أو قد يتركونها في مكانها. على العكس من المرضى الذين جرى تطبيق المُعالَجة الشعاعية عليهم بشكلٍ خارجيّ، يَبقى المرضى الذين لديهم طُعوم مُشعَّة في حالة نشاط إشعاعيّ لفترةٍ من الزمن (أي أنَّهم يُصدِرونَ أشعَّةً)، ولذلك، يحتاجُون إلى اتخاذ تدابير وقائية مثلما يصِف الطبيب. بعدَ هذا الإجراء، قد تكون الجراحة ضروريةً لاستئصال الخلايا السرطانية الميتة.

التحويلات: إذا كان الورم يسبب زيادةً في الضغطَ في داخل الجمجمة، قد يجري وضع تحويلة عن طريق الجراحة؛ والتحويلة هيَ قطعة رفيعة من أنبوب يجري إدخالها نحو واحد من أحياز الدِّماغ (البطينات)، أو نحو الحيِّز حول العمود الفقريّ الذي يحتوي على السَّائِل النخاعيّ (الحيِّز تحت العنكبوتيَّة subarachnoid space) أحيانًا. يجري مدّ الطرف الثاني من الأنبوب تحت الجلد من الرأس عادةً إلى داخل البطن، وبذلك يجري تصريفُ السَّائِل النخاعيّ من الدِّماغ إلى البطن، حيث يجري امتصاصه. تحتوي التحويلة على صمام أحادي الاتجاه يفتح عندما يكون هناك الكثير من السَّائِل في الدماغ؛ وقَد تكُون التحويلة مُؤقَّتةً (إلى أن يجري استئصال الوَرم)، أو دائمةً.