honeypot link

أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

التواصل مع الشخص المُحتَضَر

التواصل مع الشخص المُحتَضَر

يجد الكثيرُ من المَرضَى صعوبةً في مناقشة الموت بشكلٍ منفتح مع الشخص الذي يَحتضِر، ويعتقدون خطأً أن هذا الشخصَ لا يريد أن يناقشَ موضوعَ الموت أو أنَّه يتضرَّر جراء هذه المناقشة. ولكن، فإنَّ المَرضَى الذين يتعايشون مع حالات مميتة في نهاية المطاف يكونون بوضع أفضل عادة عندما يستمرُّ أفرادُ الأسرة في التحدُّث معهم وإشراكهم في اتِّخاذ القرار. ويمكن أن تساعدَ المُقتَرحات التالية الناسَ على الشعور بمزيدٍ من الراحة عندَ التواصل مع شخص مُحتَضَر:

  • الاستماع إلى ما يقوله الشخص. طرح السؤال التالي، على سبيل المثال: "بماذا تفكِّر؟" بدلا من قطع التواصُل من خلال بعض التعليقات مثل "لا تتحدَّث بهذه الطريقة".

  • التحدُّث عمَّا قد يتصوَّره الشخصُ بالنسبة لأفراد العائلة البَاقين على قيد الحياة بعدَ وقتٍ طَويل من حُدوث الوفاة، والتركيز في الوقت نفسه على الأحداث الأقرب إلى موعد الموت. ويتيح ذلك دُخُولاً لطيفًا في مناقشة المَشاغِل الأكثر إلحاحًا، مثل تفضيلات الشخص فيما يتعلَّق بترتيبات الجنازة ودعم الأحبَّة.

  • إحياء أو تَبادُل الذكريَّات مع الشخص المُحتَضَر، لأن ذلك هو وسيلة لتكريم حياة الشخص.

  • الاستمرار في التحدُّث مع الشَّخص المُحتَضَر، حتى لو كان غيرَ قادر على الكلام. كما أنَّ الوسائلَ الأخرى للتواصل، مثل الإمساك بيد الشخص أو تدليكه أو مجرَّد البقاء بقربه، يمكن أن تكونَ مريحة أو مفيدة جدًّا.