honeypot link

أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

ما هي السُّلُوكيات المرتبطة بالضغوط؟

ما هي السُّلُوكيات المرتبطة بالضغوط؟

يتعامل كل طفل مع الشدة النفسية بصورة مختلفة. تشمل بعض السُّلُوكيات التي يلجأ إليها الأطفال للتعامل مع الشدة النفسية مص الإبهام، وقضم الأظافر، وأحيانا، هز الرأس.

يُعد مص الإبهام (أو مص اللهاية) جزءًا طبيعيًا من سلوكيات مرحلة الطفولة المبكرة، حيث يتوقف معظم الأطفال عن ذلك في عمر 1-2 سنة، ولكن قد يستمر هذا السلوك لدى البعض حتى دخولهم إلى المدرسة. قد يكون من الطبيعي أن يقوم الطفل بمص إبهامه في أوقات الشدة النفسية، إلا أن تحول ذلك إلى عادة بعد تجاوز عمر 5 سنوات قد يؤدي إلى تشوهات تشريحية، مثل تبدل شكل سقف الفم، وسوء ارتصاف الأسنان، كما قد يُعرض الطفل للسخرية من أقرانه. يمكن لمص الإبهام المستمر أن يكون علامة على اضطرابات عاطفية كامنة.

في النهاية، يتوقف جميع الأطفال عن عادة مص الإبهام. ينبغي على الأهل التدخل فقط إذا نصحهم طبيب الأسنان بذلك، أو شعروا بأن هذه العادة تُسبب إحراجًا للطفل في مجتمعه. ينبغي على الأهل تشجيع الطفل برفق على التخلي عن هذه العادة وتفهم ضرورة ذلك. وحالما يُظهر الطفل رغبةً في التوقف، يمكن للأهل استخدام عبارات لطيفة لتذكيره إذا نسي أو عاد لمص إصبعه. يمكن أن يتبع ذلك منح مكافآت رمزية توضع مباشرةً على الإصبع، مثل وضع شريط ملون، أو طلاء أظافر، أو رسم نجمة بواسطة ألوان غير سمية. كما يمكن اتخاذ تدابير إضافية، مثل وضع واقي بلاستيكي على الإبهام، ووضع جبيرة على المرفق في أثناء الليل لمنع الطفل من ثنيه ومص إبهامه، أو دهن ظفر الإبهام بمادة مرة. ولكن، لا ينبغي استخدام أي من هذه التدابير رغمًا عن إرادة الطفل.

يُعد قضم الأظافر من المشاكل الشائعة بين الأطفال الصغار. عادة ما تختفي هذه العادة عندما يصبح الطفل أكبر سنًا، ولكنها غالبًا ما تكون مرتبطًة بالشدة النفسية والقلق. يمكن إرشاد الأطفال المتحمسين للتخلص من هذه العادة لعادات أخرى غير مؤذية، مثل فتل قلم الرصاص باليد. يمكن لنظام المكافآت الذي يساعد الطفل على تجنب السلوك السلبي أن يُعزز من سلوكياته الإيجابية. على سبيل المثال، يمكن إعطاء الطفل مبلغًا صغيرًا من المال في الصباح (10 ريالات على سبيل المثال)، وفي المساء ينبغي عليه إعادة ريال واحد عن كل مرة قام فيها بمص إبهامه.

يُعد هز الرأس والأرجحة الإيقاعية من السلوكيات الشائعة بين الأطفال الأصحاء . وعلى الرغم من أن الأهل يشعرون بالقلق من ذلك، إلا أن الأطفال لا يبدون قلقين حيال ذلك، بل يشعرون بالراحة عند القيام بمثل هذه السُّلُوكيات.

عادةً ما يتخلص الطفل من الأرجحة وهز الرأس مع وصوله إلى عمر 18-24 شهرًا، إلا أنه قد يكرر هذا السلوك بأوقات متفاوتة في مراحل لاحقة من الطفولة وصولاً إلى المراهقة.

كما يمكن للأطفال الذين يعانون من التوحد أو غير ذلك من المشاكل التطورية أن يظهر لديهم سلوك هز الرأس. ولكن، يعاني هؤلاء الأطفال من أعراض أخرى تجعل تشخيص حالاتهم واضحًا.

على الرغم من أن هذه السلوكيات لا تُلحق الأذى بالطفل، إلا أنه من الممكن الحدّ منها (ومن الإزعاج الذي تُسببه) عن طريق إبعاد السرير قليلًا عن الجدار، أو إزالة العجلات من أسفل السرير أو الكرسي، أو وضع سجادة تحت السرير لكتم الصوت الناجم عن الاهتزاز، أو غير ذلك.