أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

الخللُ الجنساني والتحوّيل الجنسي (اِشتِهَاءُ تَغيِيرِ الجِنس)

حسب

George R. Brown

, MD, East Tennessee State University

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ذو الحجة 1440| آخر تعديل للمحتوى ذو الحجة 1440

ينطوي الخلل الجنسي أو عدم الرِّضا الجنسي على شعور قوي ومستمر بأن الجنسَ التشريحي للشخص لا يتلاءم مع الشعور الداخلي بالذات كمذكَّر، أو مؤنَّث، أو مختلط، أو محايد، أو شيء آخر (الهويَّة الجنسانية).هذا الشعور بعدم التطابق يسبب ضائقة كبيرة للشخص أو يضعف بشكل كبير من قدرته على العمل.تغيير الجنس أو اِشتِهَاءُ تَغيِيرِ الجِنسTranssexualism هو الشكل الأكثر تطرفًا من عدم الرِّضا الجنسي.

  • يركِّز الأطفالُ في هذه الحالة على الأنشطة المرتبطة بالجنس الآخر عادة، ويكون لديهم مشاعرُ سلبية بشأن أعضائهم التناسلية.

  • ويضع الأطباءُ التَّشخيص اعتمادًا على الأَعرَاض التي تشير إلى تفضيل قوي للجنس الآخر.

  • يلتمس معظمُ الأشخاص الذين يشعرون بحاجة قوية للعيش مع الجنس الآخر العلاج - العلاج الهرموني، وأحيانًا الجراحة التناسلية التي لا رجعة فيها - الذي ستجعل مظهرهم الجسدي مثل مظهر الجنس الذي يشعرون به.

  • يشعر بعضُ المرضى، الذين يرونَ بأن جنسهم التشريحي لا يتطابق مع هويتهم الجنسية، بالرضا عن العمل والعيش وارتداء الملابس في المجتمع كعضو من الجنس الآخر، ولكنَّ العديدَ من هؤلاء الأشخاص لا يعانون من أعراض تستوفي معايير عدمَ الرضا الجنسي.

يعتقد الأشخاصُ الذين يعانون من عَدَم الرِّضا الجِنسي أنَّهم ضحايا لحادث بيولوجي، وأنَّهم سجنوا بعقوبة في جسم يتنافى مع شعورهم الداخلي بالذات كذكر أو أنثى أو شيء آخر (الهويَّة الجنسية الهويَّةُ الجنسيَّة تُستخدَم مصطلحاتٌ مختلفة للحديث عن الجنس وجنس الفرد: يشير الجنس Sex إلى تشريح الشخص: ذكر، أنثى، أو ذكر أو أنثى غير واضحين (الأعضاء التناسلية الغامضة، أو خُنثَى intersex). تشير الهويَّة الجنسية... قراءة المزيد )؛فعلى سَبيل المثال، يشعر بعضُ الأشخاص الذين يوصفون بالذكور عند الولادة كأنَّهم نساء محاصرات في جسم رجل، والعكس بالعكس.لا يُعَدّ هذا الشعورُ بعدم التطابق (يُسمَّى التناقض بين الجنسين أو عدم المطابقة بين الجنسين) اضطرابًا ما لم يُسبِّب ضائقة كبيرة أو يتداخل مع قدرة الشخص على الأداء.وتتكوَّن الضائقة عادةً من مزيجٍ من القلق والاكتئاب والتهيُّج.

كما يشعر بعضُهم بأنَّهم ليسوا ذكوريين أو أنثويين، وأنَّهم في مكان ما بين بين، أو أنَّهم خليط من الاثنين، أو أن هويَّتهم في حالة تغيّر.ويُعَدّ مصطلح "متحوِّل جنسيًا" مصطلحًا جامعًا يشير إلى بعض هذه الاختلافات في الهوية الجنسانية.وتشتمل المصطلحاتُ الأخرى التي يمكن استخدامها على غير ثنائي الجنس nonbinary وعديم الجندر agender.

لا يُعرف عدد الأشخاص الذين يعانون من عدم الرضا الجنسي، ولكن يُقدَّر أنه يحدث في 5 إلى 14 من كل 1000 طفل يكون جنسهم عند الولادة ذكرًا، و 2 إلى 3 من كل 1000 طفل يكون جنسهم عند الولادة من الإناث.هناك عدد أكبر بكثير من الأشخاص الذين يُعرِّفون عن أنفسهم بأنَّهم متحوِّلون جنسيًا أكثر من تلبية معايير عدم الرضا الجنسي.

اشتهاءُ تَغْيير الجنس Transsexualism

وبالنسبة للمتحوِّلين جنسيًا (المُصابين باشتهاء تغيير الجنس)، فإنَّ عدمَ التوافق بين الجنس التشريحي والهوية الجنسيَّة يكون كاملاً وشديدًا ومزعجًا وطويلَ الأمد.

ومعظم المتحوّلين جنسيًا هم الذكور البيولوجيين الذين يعرِّفون أنفسهم كإناث، في مرحلة الطفولة المبكِّرة أحيَانًا، وينظرون إلى أعضائهم التناسلية والميِّزات الذكورية باشمتئزاز.ولكنَّ معظمَ الأطفال الذين يعانون من مشاكل الهوية الجنسية لا يصبحون بالغين متحوّلين جنسيًا.

وفي حالاتٍ نادرة، يكون المتحوّلون جنسيًا أشخاصًا وُلدوا بأعضاء تناسلية غير واضحة الذكورة أو الأنوثَة (الأعضاء التناسلية الغامضة الأعراض يمكن أن تنطوي عيوب الأعضاء التناسلية على القضيب أو كيس الصفن أو الخصيتين عند الأولاد، أو المهبل والأشفار عند البنات.تكُون الأعضاء التناسلية مُلتَبِسة أحيانًا، أي من غير الواضح ما إذا كانت أنثوية... قراءة المزيد الأعراض )، أو لديهم شذوذ وراثي مثل متلازمة تيرنر مُتلازمةُ تيرنر مُتلازمة تيرنر Turner syndrome هِيَ شذوذ في الصبغي الجنسي، حيث تولد البنات ويكون واحد من اثنين من الصبغي X مفقودًا بشكلٍ جزئي أو كامل. تنجم متلازمة تيرنر عن غياب أحد الصبغيين الجنسيين X جُزئيًا... قراءة المزيد مُتلازمةُ تيرنر أو متلازمة كلاينفلتر مُتلازمة كلاينيفلتر مُتلازمة كلينيفيلتر Klinefelter syndrome هِيَ شذوذ في الصبغي الجنسي، حيث يولد الأطفال الذكور بنسختين من الصبغي X بالاضافة الى نسخة من الصبغي Y (XXY). تحدث متلازمة كلاينفيلتر عندما يكون لدى الطفل... قراءة المزيد مُتلازمة كلاينيفلتر .ولكن، عندما ينظر الأطفالُ بشكل واضح ومتَّسق إلى أنفسهم كأولاد أو بنات، حتى عندما تكون الأعضاءُ التناسلية غامضة، فإنَّ معظمهم يكون لديه شعورٌ واضح بهويَّتهم الجنسانيَّة.

الأعراض

يظهر عدمُ الرضا الجنسي في الأطفال بعمر سنتين إلى 3 سنوات عادة.

أعراضُ عدم الرضا الجنسي في الأطفال

يمكن للأطفال الذين يعانون من عَدَم الرِّضا الجِنسي القيام بما يلي:

  • تفضيل ارتداء ملابس الجنس الآخر

  • الإصرار على أنَّهم من الجنس الآخر

  • تمنِّي أن يستيقظوا وهم مثل الجنس الآخر

  • تفضيل المشاركة في الألعاب والأنشطة المرتبطة بالجنس الآخر

  • لديهم مشاعر سلبيَّة تجاه أعضائهم التناسلية

قد تصرّ الفتاةُ - على سبيل المثال - على أنَّها سوف ينمو لها قضيب وتصبح صبيًا؛ وقد تقف للتبوّل.وقد يتخيّل الصبي أنَّه أنثى، ويتجنَّب اللعبَ الخشن والألعاب التنافسية؛كما يمكن أن يجلسَ للتبوّل، ويرغب في التخلّص من القضيب والخصيتين.بالنسبة للأولاد الذين يعانون من عدم الرضا الجنسي، غالبًا ما يُتبَع الضيق تجاه التغيّرات الجسدية خلال البلوغ بطلب المُعالَجَة التي تجعل جسمَهم أشبه بالمرأة.

ولكنَّ معظمَ الأطفال الذين يفضِّلون الأنشطة التي تُعَدّ أنسب بالنسبة للجنس الآخر (يسمّى ذلك السُّلُوك الجنساني غير المطابق للجنس) لا يكون لديهم مشكلة عدم الرضا الجنسي.كما أنّ عددًا قليلًا جدًا من الأطفال الذين جرى تشخيص إصابتهم بالفعل باضطراب عدم الرضا الجنسي لا يزالون يعانون من ذلك كبالغين.ونتيجة لذلك، هناك جدل حول ما إذا كان سيجري دعم الانتقال الاجتماعي أو الطبي للطفل إلى الجنس الآخر، ومتى يتم ذلك.

أعراضُ عدم الرضا الجنسي لدى البالغين

على الرغم من أنَّ معظمَ المُتحوّلين جنسيًا بدأوا يعانون من أعراض الانزعاج الجنسي أو بدأوا يشعرون بالاختلاف في مرحلة الطفولة المبكّرة، لكنَّ بعضهم لا يعترف بهذه المشاعر حتى سنَ ما بعدَ البلوغ.

قد يرتدي الأشخاص، الرجال عادة، لباسَ الجنس الآخر أوَّلاً، وليس لديهم معرفة بهويَّتهم مع الجنس الآخر حتَّى وقتٍ لاحق في الحياة.وبعضُ هؤلاء الرجال يتزوَّجون النساء أو يقومون بأعمال ذكورية معروفة كوسيلة للهروب أو إنكار مشاعر الرغبة في أن يكونوا من الجنس الآخر.ولكن، بمجرَّد قبول هذه المشاعر، يتبنَّى الكثيرون علنًا دورًا جنسانيًا مُرضِياً ومقنعًا، مع أو من دون معالجة هرمونية أو جراحة مصحّحة للجنس.ويواجه آخرون مشاكلَ، مثل القلق لمحةٌ عامَّة حولَ اضطرابات القلق القلق هو شعور بالعصبية أو الانشغال أو الانزعاج، وهو تجربة بشرية طبيعية.وهو موجود أيضًا في مجموعة واسعة من الاضطرابات النفسية، بما في ذلك اضطراب القلق المعمّم واضطراب الهلع وأشكال الرهاب.على... قراءة المزيد والاكتئاب الاكتئاب اضطراب الاكتئاب هو شعور من الحزن الشديد إلى درجة تكفي للتأثير في الأداء أو تُقلِّل من الاهتمام أو التمتُّع بالنشاطات.قد يحدُث الاكتئاب عقب فقدان حصلَ مؤخراً أو حدث حزين آخر، ولكنه يكون غير مُتناسب... قراءة المزيد والسُّلُوك الانتحاري الاكتئاب اضطراب الاكتئاب هو شعور من الحزن الشديد إلى درجة تكفي للتأثير في الأداء أو تُقلِّل من الاهتمام أو التمتُّع بالنشاطات.قد يحدُث الاكتئاب عقب فقدان حصلَ مؤخراً أو حدث حزين آخر، ولكنه يكون غير مُتناسب... قراءة المزيد .وقد تتسبَّب الشدَّة الناجمة عن عدم تقبّل المجتمع أو الأسرة لهم في حدوث هذه المشاكل أو تُسهِمُ فيها.

هل تعلم...

  • الأطفال الذين يعانون من عَدَم الرِّضا الجِنسي قد يصرُّون على أنهم من الجنس الآخر.

التشخيص

  • تقييم الطبيب، اعتمادًا على معايير نوعية

لا يَجرِي تقييمُ معظم الأطفال الذين يعانون من عدم الرضا الجنسي حتَّى سن 6 إلى 9 سنوات من العمر.

ويقوم الأطباءُ بتشخيص عدم الرضا الجنسي عندما يلجأ الأشخاص (الأطفال أو البالغون) إلى القيام بما يلي:

  • يشعرون أنَّ جنسهم التشريحي لا يتطابق مع هويتهم الجنسيَّة، ويكونون قد شعروا بهذه الطريقة لمدَّة 6 أشهر أو أكثر

  • يشعرون بالضيق الشديد، أو لا يمكن أن يعملوا بشكل طبيعي بسبب هذا الشعور

  • لديهم أعراض أخرى معيَّنة، تختلف حسب الفئة العمرية

تكون الأَعرَاضُ الأخرى المطلوبة كي يضعَ الطبيب تشخيص عدم الرضا الجنسي مختلفةً قليلاً في الأطفال وفي المراهقين والبالغين.

يجب أن يكونَ لدى الأطفال أيضًا ستة من الأَعرَاض التالية على الأقلّ:

  • رغبة قويَّة ومستمرَّة أو إصرار في أن يكونوا من الجنس الآخر (أو بعض الجنس الآخر)

  • تفضيل قوي لارتداء ملابس الجنس الآخر؛ وفي الفتيات، مقاومة ارتداء الملابس الأنثوية عادة

  • تفضيل قوي للتظاهر بالجنس الآخر عندَ اللعب

  • تفضيل قوي للدمى والألعاب والأنشطة النموذجية للجنس الآخر

  • تفضيل قوي لزُملاء اللعب من الجنس الآخر

  • الرفض القوي للدُّمى والألعاب والأنشطة النمطية للجنس الذي يطابق جنسَهم التشريحي (على سبيل المثال، يرفض الأولاد اللعبَ مع الشاحنات أو كرات القدم)

  • كره قوي للتشريح الذي هم عليه

  • رغبة قويَّة نحوَ خصائص الجنس التي تطابق هويَّتهم الجنسية

كما يجب أن يكونَ لدى المراهقين والبالغين واحد أو أكثر من الأَعرَاض التالية أيضًا:

  • رغبة قوية في التخلّص من خصائص الجنس لديهم، وبالنسبة إلى المراهقين الصغار، لمنع تطور خصائص الجنس الثانوية (تلك التي تحدث في أثناء سن البلوغ)

  • رغبة قويَّة في خصائص الجنس التي تطابق هويَّتهم الجنسية

  • رغبة قويَّة في أن يكونوا من الجنس الآخر (أو بعض الجنس الآخر)

  • رغبة قويَّة في العيش أو التعامل كجنس آخر

  • إيمان قوي بأنَّهم يشعرون ويتفاعلون مثل الجنس الآخر

المُعالَجة

  • المُعالجة النفسيَّة

  • العلاج الهرموني أحيانًا

  • جراحة إعادة تعيين الجنس والجراحات الأخرى المتعلّقة بالجنس في بعض الأحيان

أمَّا البالغون الذين يشعرون بأنَّ جنسَهم التشريحي لا يتطابق مع هويَّتهم الجنسيَّة فقد لا يحتاجون إلى العلاج إذا لم يكن لديهم ضائقةٌ نفسية أو مشكلة في حياتهم مع المجتمع.يكون بعضُ الأشخاص راضين عن تغيير دَوْرهم الجنساني من خلال العمل، والعيش، وارتداء ثياب في المجتمع كعضو من الجنس الآخر.وقد يشمل هذا الأسلوبُ الحصولَ على هوية (مثل رخصة القيادة) تساعدهم على العمل والعيش في المجتمع كجنس معاكس.ولكن، قد لا يسعون أبدًا إلى تغيير تشريحهم بأيِّ شكل من الأشكال.وكثيرٌ من هؤلاء الأشخاص، الذين يشار إليهم أحيانًا باسم المتحوّلين جنسيا، لا يكون لديهم أعراض تستوفي معاييرَ اضطراب الصحة النفسيَّة.

في معظم الثقافات الغربية، معظمُ المتحوّلين الجنسيين (أو مُشْتَهيي تَغْيِيْرِ الجِنْس) الذين يطلبون العلاج هم الأشخاص الذين يكون جنسهم التشريحي ذكورًا، ويُعرَّفون كأنثى، والذين ينظرون إلى أعضائهم التناسلية والخصائص الذكورية باشمئزاز.

عندما يطلب معظمُ المتحوّلين جنسيًا العلاج، فإنّهم لا يرغبون في العلاج النفسي منه؛لكنّهم يريدون العلاجَ بالهرمونات أو الجراحة التي تجعل مظهرهم البدني يشبه هويتهم الجنسية التي يشعرون بها.

يبدو أنَّ الكثيرَ من المتحوِّلين يساعدون بشكلٍ أكثر من خلال توليفةٍ من الإجراءات الآتية:

  • العلاجُ بالهرمونات

  • الحلّ بالكهرباء

  • عند الرغبة في ذلك، إجراء جراحة تناسلية (إعادة تعيين الجنس، أو تأكيد الجنس)، وهي جراحة لا رجعة فيها

لم تعد هناك حاجة إلى العلاج النفسي قبلَ أن يُعطَى المرضى العلاجَ الهرموني أو إجراء جراحة تغيير الجنس.ولكن، قد يكون من المفيد استشارة ممارسي الرعاية الأولية النفسية من خلال ما يأتي.

العلاجُ بالهرمونات

بعض المتحولين جنسياً ، بالإضافة إلى تبني السلوك واللباس والسلوكيات من الجنس الآخر ، يتلقون علاجات هرمونية لتغيير خصائصهم الجنسية الثانوية:

  • في الذكور البَيُولوجيين، يسبِّب استخدامُ الهرمون الأنثوي الإستروجين نموَّ الثديين وتغيُّرات أخرى في الجسم، مثل قلة شعر الوجه والجسم وضُمُور الأعضاء التناسلية (الضمور التناسلي) وعدم القدرة على الحفاظ على الانتصاب.

  • أمَّا في الإناث البَيُولوجيات، فيسبِّب استخدامُ هرمون الذكورة التَّستوستيرون تغيّرات مثل نمو شعر الوجه، وخشونة الصوت، والتغيّرات في رائحة الجسم وتوزُّع الدهون والعضلات في الجسم.

وبالإضافة إلى التأثيرات الجسدية، فإنّ العلاجَ الهرموني له تأثيرات نفسية مفيدة مهمّة، بما في ذلك الشعور براحة أكبر وقلق أقلّ وقدرة أكبر على التفاعل مع الجنس المفضّل.

جراحةُ إعادة تعيين الجنس

متحوِّلون جنسيُّون (مُشْتَهو تَغْيِيْرِ الجِنْس) آخرون يطلبون جراحةَ إعادة تعيين الجنس.وهذه الجراحة لا رجعةَ فيها.

وبالنسبة للجنسين، تُسبَق الجراحة بما يلي:

  • استخدام الهرمون الجنسي المناسب (هرمون الإستروجين في التحوّل من الذكر إلى الأنثى وهرمون التستوستيرون في التحوّل من الأنثى إلى الذكر)

  • العيش طوالَ الوقت بدور الجنس الآخر لمدَّة لا تقلّ عن سنة واحدة

بالنسبة إلى الذكور البَيُولوجيين، تنطوي الجراحةُ على إزالة جزء من القضيب والخصيتين، وخَلق مَهبل اصطناعي.ويعمل الجزء المتبقّي من القضيب كبظر clitoris.وهذا الجزءُ المتبقِّي يكون حسَّاسًا جنسيًا عادة، و يجعل النشوة ممكنة.كما قد يشتمل التحولُ من الذكر إلى الأنثى أيضًا على العمليات الجراحية التجميلية غير التناسلية لإنشاء أو تعزيز الصفات الأنثوية (على سبيل المثال، تكبير الثدي، ورأب الأنف، وشدّ الحاجبين، والحلاقة الرغامية [التقليل من بروز تفاحة آدم]، وإعادة تشكيل الفك).يخضع بعضُ المرضى إلى جراحات في الحبال الصوتية لتغيير نوعية الصوت.

أمَّا بالنسبة إلى الإناث البَيُولوجيات، فتنطوي الجراحةُ على إزالة الثديين (استئصال الثديين)، والأجهزة التناسلية الداخلية (الرحم والمبيضين) أحيَانًا، وإغلاق المهبل، وخلق قضيب اصطناعي وكيس الصفن عادة.نتائج الجراحة من أنثى إلى ذكر أقل إرضاءً من الجراحة من ذكر إلى أنثى من حيث المظهر والوظيفة ، وربما تفسر سبب طلب عدد أقل من المتحولات جنسياً إجراء جراحة تغيير الجنس.كما تُعدُّ المُضَاعَفات، ولاسيَّما المشاكل البولية، شائعة أيضًا.ولكنَّ طرائق الجراحة من الأنثى إلى الذكر مستمرة في التحسُّن، ويحتاج المزيد من الإناث البيولوجيّات إلى الجراحة.

على الرغم من أنَّ المتحوّلين جنسيًا الذين خضعوا لجراحة إعادة تعيين الجنس لا يمكن أن ينجبوا، لكنَّ الكثيرين منهم يكونون قادرين على إقامة علاقات جنسيَّة مُرضِية.وغالبا مًا يَجرِي الاحتفاظُ بالقدرة على تحقيق النشوة الجنسية بعدَ الجراحة، ويذكر بعضُ الأشخاص شعورًا بالراحة الجنسية لأوَّل مرَّة؛بيدَ أنَّ قلةً من المتحوّلين جنسيًا يتحمَّلون عملية إعادة تعيين الجنس لغرض وحيد، وهو أن يكونوا قادرين على الممارسة الجنسيَّة كجنس آخر.وإنَّ تأكيد شعورهم الداخلي بالهوية الجنسانيَّة هو الدافع المعتاد.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة