أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

انضغاط الحبل الشوكي

حسب

Michael Rubin

, MDCM, New York Presbyterian Hospital-Cornell Medical Center

جمادى الثانية 1441 تمت مراجعته طبيا

يمكن أن تضغط الإصابات والاضطرابات على الحبل الشوكي ، مما يتسبب في آلام الظهر أو الرقبة، والوخز، وضعف العضلات، وأعراض أخرى.

  • يمكن للحبل الشوكي أن ينضغط بالعظام، أو بالدم (أورام دموية hematomas)، أو بالقيح (الخراجات)، أو بالأورام (سواءً كانت سرطانية أو حميدة)، أو بتمزق أو فتق القرص.

  • يمكن للأَعرَاض، مثل ألَم الظَّهر أو الرقبة، والأحاسيس غير الطبيعية، وضعف العضلات، وضعف السيطرة على المثانة والأمعاء، أن تكون خفيفة أو شديدة.

  • يضع الأطباء التَّشخيص بناءً على الأَعرَاض ونتائج الفَحص السَّريري، والتصوير بالرنين المغناطيسي، أو غيره من اختبارات التصوير.

  • غالبا ما تعطى الستيروئيدات القشرية للحد من تورم الحبل الشوكي أو تورم ما حوله، وبذلك تساعد على تقليل الضغط على الحبل الشوكي.

  • قد تُستخدم الجراحة و/أو المُعالجَة الشعاعيَّة لتخفيف الضغط عن الحبل الشوكي.

يكون الحبل الشوكي عادةً محميًا بالعمود الفقري، ولكن يمكن لبعض الإصابات والاضطرابات أن تضغط على الحبل الشوكي، وتعطل وظيفته الطبيعية.يمكن لهذه الإصابات والاضطرابات أن تضغط أيضًا على جذور الأعصاب في العمود الفقري، والتي تمر عبر المسافات بين فقرات الظهر، أو حزمة من الأعصاب التي تمتد نزولا من الحبل الشوكي (ذيل الفرس مُتَلاَزِمَةُ ذيل الفَرَس تحدث متلازمة ذيل الفرس Cauda equina syndrome عندما تكون حزمة الأعصاب التي تمتد من أسفل الحبل الشوكي منضغطة أو متضررة. السبب الأكثر شُيُوعًا لمُتلازمة ذيل الفرس هو انفتاق القرص. تُسبِّبُ مُتلازمة... قراءة المزيد ).

قد يحدث انضغاط في الحبل الشوكي

  • بشكل مفاجئ، ممَّا يَتسبَّب في ظهور الأعراض في غضون دقائق أو بضع ساعات أو أيام الى أسابيع

  • بشكل بطيء وتدريجي، ممَّا يسبِّب أَعرَاضًا تتفاقم على مدى أشهر إلى سنوات

الأسباب

قد ينضغط الحبل الشوكي بأي مما يلي:

يمكن أن يحدث الانضغاط في غضون دقائق أو بضع ساعات أو على مدى أيام إلى أسابيع.وهي تنجم عادةً عن:

  • الإصابة (السبب الأكثر شيوعًا)، والتي غالبًا ما تؤدي إلى كسر أو انزياح إحدى الفقرات

  • الأورام التي تنتشر من أجزاء أخرى من الجسم.

  • الخراجات

  • الأورام الدموية

  • الأقراص المتمزقة

قد يحدث الانضغاط بشكل تدريجي، على مدى أشهر إلى سنوات.تنطوي الأسباب النموذجية على:

الأعراض

يمكن للانضغاط الخفيفأن يسبب أعراضًا خفيفة إذا كان يؤثر فقط في بعض الإشارات العصبية الصاعدة أو النازلة في الحبل الشوكي.قد تشمل هذه الأَعرَاض كلًا مما يلي:

في حال انضغاط الحبل الشوكي في أسفل الظهر، فقد يتشعع الألم إلى أسفل الساق، وأحيَانًا إلى القدم.إذا تأثر الحبل الشوكي في الرقبة، فقد يمتد الألم إلى الذراعين.إذا كان السبب سرطانًا، أو خراجًا، أو ورمًا دمويًا، فقد يُصبح الظهر أو الرقبة مؤلمين بالجس في المنطقة المصابة.في بعض الأحيان قد يفقد المريض الإحساس.وقد يفقد المنعكسات الطبيعية، بما في ذلك الرغبة في التبول.إذا ازداد الضغط، فقد تزداد الأَعرَاض سوءًا.

يمكن للانضغاط الكبير أن يمنع وصول معظم الإشارات العصبية، مما يؤدي إلى:

  • ضعف العضلات الحاد

  • الخدر

  • احتباس البول

  • فقدان السيطرة على المثانة والأمعاء

إذا مُنعت جميع الإشارات العصبية من المرور، فقد يؤدي ذلك إلى ما يلي:

  • الشلل (الذي يمكن أن يسبب مشاكل في التنفس إذا كان الحبل الشوكي في الرقبة مضغوطًا)

  • فقدان حسي كامل في المنطقة التي يسيطر عليها جزء الحبل الشوكي تحت الجزء المنضغط

وبمجرد أن يبدأ الضغط في إحداث الأَعرَاض، فإن الضرر قد يتفاقم، بحسب السبب، في غضون دقائق أو في غضون ساعات إلى بضعة أيام.

التشخيص

  • الفحص السريري

  • التصوير بالرنين المغناطيسي أو تصوير النخاع المقطعي المحوسب

يحتاج المرضى الذين يعانون من أعراض تشير إلى انضغاط الحبل الشوكي إلى عناية طبية فورية، لأن التَّشخيص والعلاج الفوري قد يعكس أو يقلل من فقدان وظيفة الحبل الشوكي.

وبما أن الحبل الشوكي منظم بطريقة محددة، فيمكن للأطباء تحديد الجزء المصاب من الحبل الشوكي بناءً على أعراض الحالة ونتائج الفَحص السَّريري.على سبيل المثال، إذا كان المريض يعاني من ضعف وخدر في الساقين (وليس الذراعين) مع تضرر في وظائف الأمعاء والمثانة، فقد يكون العمود الفقري متضررًا على المستوى المتوسط (الصدري) أو أسفل الظهر (قطني).كما يُساعد موقع الألم أو الألم بالجس على طول العمود الفقري الأطباء أيضًا على تحديد موقع الضرر.

يُجرى التصوير بالرنين المغناطيسي على الفور اذا أمكن.وفي حال عدم توفر التصوير بالرنين المغناطيسي، يُجرى تصوير النخاع تَصويرُ النُّخاع Myelography قد يكون من الضروري القيامُ بإجراءات تشخيصية لتأكيد التشخيص الذي أشار إليه التاريخ الطبي و الفحص العصبي. يُعدّ تخطيط كهربية الدماغ (EEG) إجراءً بسيطًا وغير مؤلم، يجري فيه تسجيل النشاط الكهربائي... قراءة المزيد تَصويرُ النُّخاع Myelography المقطعي المحوسب (CT).وعادة ما تظهر هذه الاختبارات موضع انضغاط الحبل الشوكي، وقد تشير إلى السبب.يمكن لهذه الاختبارات أن تكشف عن كسر أو انزياح في إحدى الفقرات، أو فتق في أحد الأقراص، أو نمو عظمي غير طبيعي، أو وجود منطقة نازفة، أو خراج، أو ورم.يُجرى تصوير النخاع المقطعي المحوسب بعد إجراء البَزل النخاعي طريقة إجراء البزل الشوكي طريقة إجراء البزل الشوكي (البزل القطني) بهدف حقن كمية صغيرة من عامل تباين ظليل للأشعَّة، والتي يمكن رؤيتها على الأشعة السينية، في المسافة حول الحبل الشوكي.وهكذا، يمكن للأطباء تحديد ما إذا كان الانضغاط يمنع تمامًا التدفق الطبيعي من السَّائِل النخاعي عبر هذه المسافة.

إذا كان يعتقد بأن السبب هو كسر أو انزياح بسبب الاصابة، فقد تُجرى أيضًا صور بالأشعَّة السِّينية.يُساعد ذلك على تقديم المعلومات بسرعة، مما يمكن الأطباء من تقييم الحالة بسرعة.

ويمكن تأكيد سبب الانضغاط في أثناء الجراحة لتخفيف الضغط على الحبل الشوكي.

إذا كشف التصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير النخاعي المقطعي المحوسب عن وجود كتلة غير طبيعية يتعذر تحديدها بدقة وتُسبب الانضغاط، فينبغي على الأطباء تقرير ما إذا كان من الضروري إزالتها أو لا.وفي حال عدم استئصالها، فسوف يُجري الأطباء خزعة عادةً.ويكون ذلك بأخذ عَيِّنَة من الأنسجة لإجراء الفحوض عليها، وذلك عن طريق إدخال إبرة ضمن الكتلة (يسترشد الأطباء لذلك عادةً بالتصوير المقطعي المحوسب CT)، وقد تؤخذ الخزعة في بعض الأحيان عن طريق إجراء جراحي.

المُعالَجة

  • الجراحة عادةً

  • في بعض الأحيان الستيروئيدات القشرية التي تُعطى عن طريق الوريد

  • عادةً ما تُعالج الأورام شُعاعيًا (مع أو بدون جراحة)

  • تُعالج الخراجات والأورام الدموية بالتصريف أحيانًا

إذا كان فقدان الوظيفة جزئيًا أو حديثًا جدًّا (كما هيَ الحال عادةً عند حدوث الانضغاط بشكل مفاجئ)، فيجب أن يُخفف الضغط فورًا.عند اكتشاف حالة انضغاط ومعالجتها بسرعة قبل أن تتخرب المسارات العصبية، فيمكن لهذا العلاج أن يقي من ضرر دائم في الحبل الشوكي، وغالبًا ما يستعيد المريض وظيفة الحبل الشوكي.عادة ما تتطلب الحالة إجراء عملية جراحية لتخفيف الضغط.كما قد تُستطب الجراحة لإدخال قضبان فولاذية، أو براغي، أو دبابيس لتثبيت العمود الفقري.

تتباين العلاجات الأخرى تبعًا للعامل المسبب.

بالنسبة لبعض الاضطرابات (مثل الأورام والجروح بأدوات حادة)، يَجرِي إعطاء جرعات عالية من الستيرويدات القشرية، مثل ديكساميثازون أو ميثيلبرديسولون عن طريق الوريد في أقرب وقت ممكن.يمكن للستيرويدات القشرية أن تقلل من تورم الحبل الشوكي أو تورم ما حوله، والذي قد يؤدي إلى الانضغاط.بعد إعطاء الستيرويدات القشرية، يجري استئصال الأورام جراحيًا بشكل مباشر أو تُعالج بالأشعَّة.

تُجرى الجراحة في الحالات التالية:

  • إذا تفاقمت الأعراض على الرغم من العلاج.

  • إذا كان من الضروري إجراء خزعة.

  • إذا كان العمود الفقري غير مستقر.

  • إذا كانت الأورام موجودة أو تنكس بعد العلاج الشعاعي.

  • إذا اشتبه الأطباء في أن السبب هو خراج أو ورم دموي.

إذا أدى الخراج إلى أعراض سوء وظيفة في الحبل الشوكي (مثل الشلل أو فقدان السيطرة على الأمعاء أو المثانة)، فينبغي على جراح الأعصاب تصريف الخراج جراحيا بأسرع وقت ممكن.كما تُوصف المضادَّات الحيوية أيضًا.إذا لم تظهر أعراض ضعف الحبل الشوكي، فإن تصريف القيح بواسطة إبرة، وإعطاء المضادَّات الحيوية، أو كليهما قد يكون كافيًا لعلاج المشكلة.

اذا كان الانضغاط ناجمًا عن ورم دموي، فينبغي تصريف الدَّم المتراكم جراحيًا على الفور.يُعطى المرضى الذين يعانون من اضطرابات نزفية أو يتناولون أدوية مميعة للدم حقنًا من الفيتامين K ويجري نقل البلازما لهم للحد من خطر النزف.

أعلى الصفحة