أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

النَّزف الرَّحمي المفرط عند الولادة

(نزف ما بعد الولادة)

حسب

Julie S. Moldenhauer

, MD, Children's Hospital of Philadelphia

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة جمادى الثانية 1437| آخر تعديل للمحتوى شعبان 1437

يشير النزف المفرط من الرحم إلى فقدان أكثر من نصف ليترٍ من الدَّم أثناء أو مباشرةً بعد الولادة المهبلية للطفل أو فقد أكثر من حوالى ليترٍ من الدَّم بعد الولادة القيصرية.

وبعد ولادة الطفل، يُعدُّ النزف المفرط من الرحم مصدرًا كبيرًا للقلق.

تفقد المرأة حوالى نصف ليتر من الدَّم أثناء وبعد الولادة المهبلية عادةً. يُفقدُ الدَّم لأنَّ بعض الأوعية الدَّموية تُفتَح عندما تنفصل المشيمة عن الرحم. وتساعد تقلُّصات الرحم على إغلاق هذه الأوعية حتى يمكن أن تتعافى. تكون كمية الدَّم التي تفقدها المرأة التي خضعت لولادةٍ قيصريَّة هي ضعف الكمية التي تفقدها عندما تكون الولادة مهبليَّة عادةً، ويرجع ذلك بشكلٍ جزئي إلى أنَّ الولادة تستدعي إجراء ِشقٍّ في الرحم، ويَجرِي ضخ الكثير من الدَّم إلى الرحم خلال فترة الحمل.

ففي الولادات المهبلية، يُعدُّ فقد أكثر من حوالى نصف ليتر من الدَّم أثناء أو بعد المرحلة الثالثة من المخاض (عندما يتمُّ خروج المشيمة) مفرطًا. وفي الولادات القيصرية، يُعَدّ فقد أكثر من نَحو ليترٍ من الدَّم مفرطًا. يحدث الفقد المفرط للدَّم عادةً بعد الولادة مباشرةً ولكنَّه قد يحدث متأخِّرًا بعد شهرٍ من الولادة.

الأسباب

السبب الأكثر شيوعًا للنَّزف المفرط عند الولادة هو:

  • الرحم الذي لم يبدأ بالتقلُّص بعد الولادة ولكن بدلًا من ذلك استمرَّ في حالة ارتخاء وتمطيط (حالةٌ تسمى ونى الرحم uterine atony)

عندما لا يبدأ الرحم بالتقلُّص بعد الولادة، يستمرُّ نزف الأوعية الدَّموية التي كانت مفتوحةً عند انفصال الغشاء المشيمي. قد تضعف شدَّة التقلُّصات في الحالات التالية:

  • عندما يكون الرحم ممطوطًا بشكلٍ كبير- على سبيل المثال، بسبب وجود كمية كبيرة من السائل الأمنيوسي في الرحم أو بسبب وجود عدَّة أجنَّة أو نتيجة وجود جنين ضخم الحجم

  • عندما تطول مدَّة المخاض أو تكون غير طبيعيَّة أو سريعة

  • عند ولادة المرأة لأكثر من خمسة أطفال

  • عند استعمال مخدِّر مرخي للعضلات في أثناء المخاض والولادة

كما قد ينجم نزفٌ مفرطٌ عند حدوث ما يلي:

التَّشخيص

  • تقييم الطبيب

يعتمد تشخيص النزف التالي للولادة على المراقبة الدقيقة لكمية النزف. ويجري فحص المهبل والعجان للتَّحرِّي عن وجود تمزُّقات قد تحتاج إلى إصلاح. يضغط الأطباء برفقٍ على بطن المرأة ليَجُسُّوا الرحم ويُحدِّدوا ما إذا كان مشدودًا. قد تعني رخاوة الرحم أنَّه غيرَ متقلِّصٍ كما ينبغي أن يكون وأنَّ الدَّم مُتجمِّعٌ داخله.

يمكن أن تساعد مراقبةُ العلامات الحيويَّة للمرأة، مثل ضغط الدَّم ومعدَّل ضربات القلب؛ الأطباءَ على تحديد ما إذا كان فقد الدَّم مفرطًا. وقد يُشير هبوط ضغط الدَّم أو تسرع ضربات القلب إلى وجود نزفٍ مفرط.

الوقاية

يتَّخذ الأطباء خطواتٍ للوقاية أو للاستعداد لحدوث نزفٍ مفرط بعد الولادة وذلك قبل أن يبدأ المخاض عند المرأة. فعلى سبيل المثال، يقومون بتحديد ما إذا كانت المرأة تعاني من أيَّة حالاتٍ تزيد من خطر النزف (مثل وجود الكثير من السائل الأمنيوسي أو الإصابة باضطراب نزف). وإذا كانت فصيلة دم المرأة نادرة، يتأكد الأطباء من توفُّر فصيلة دمها. يجب أن تكون الولادة بطيئةً ولطيفةً قدر الإمكان.

وبعد ولادة المشيمة، تُراقبُ المرأة لمدة ساعة على الأقل للتأكد من أنَّ الرحم قد تقلَّص ولتقييم النزف.

المُعالجَة

  • تدليك الرحم

  • استعمال الأدوية للمساعدة على تقلُّص الرَّحم

  • تسريب السوائل عن طريق الوريد (وريديًّا)

  • إجراء نقل الدَّم في بعض الأحيان

  • القيام بإجراءٍ لضغط الشرايين إلى الرحم في بعض الأحيان

ينبغي عند حدوث نزفٍ مفرطٍ تدليك رحم المرأة بالضغط على بطنها واستعمال الأوكسيتوسين oxytocin بشكلٍ مستمرٍ من خلال التسريب الوريدي. تساعد هذه التدابير على تقلُّص الرحم. كما يجري إعطاء المرأة سوائل عن طريق الوريد للمساعدة على استعادة كمية السائل في مجرى الدَّم. وفي حال استمرار النزف، يمكن القيام بحقنٍ عضلي للأدوية التي تساعد على تقلُّص الرحم أو وضعها على شكل أقراصٍ في المستقيم أو حقنها في الرحم في أثناء الولادة القيصريَّة. يمكن أن تحتاج المرأة إلى نقلٍ للدَّم.

يتحرَّى الأطبَّاء عن سبب حدوث النَّزف المُفرط. قد يُفحَصُ الرحم لمعرفة ما إذا كانت توجد أيّة بقايا من المشيمة فيه. وفي حالاتٍ نادرة، يمكن أن توجد ضرورةٌ للقيام بإجراء توسيعٍ وتجريف التَّوسيعُ والتَّجريف dilation and curettage يُوصي الأطباء بإجراء فحوصات التَّحَرِّي في بعض الأحيان، وهي اختبارات تُجرى للتَّحرِّي عن اضطراباتٍ عند الأشخاص الذين لا يُعانون من أيَّة أعراض. يمكن أن تحتاج النساء اللاتي يُعانين من أعراضٍ... قراءة المزيد التَّوسيعُ والتَّجريف dilation and curettage لإزالة هذه البقايا. ففي هذا الإجراء، يجري تمرير أداة صغيرة وحادة (مجرفة) عبر عنق الرحم (والذي يكون مفتوحًا منذ الولادة عادةً). تُستَعمل المجرفة لاستئصال الأجزاء المتبقية. يتطلَّب هذا الإجراء الخضوع للتَّخدير. يجري فحص عنق الرحم والمهبل للتَّحرِّي عن وجود تمزُّق.

إذا تعذر تحفيز الرحم على التَّقلُّص واستمرَّ النَّزف، فقد يكون من الضروري الضغط على الشرايين التي تُغذِّي الرحم لإيقاف جريان الدَّم فيها. تنطوي الإجراءات التي يمكن استعمالها على ما يلي:

  • يمكن إدخال بالون في الرحم ليجريَ نفخه.

  • يمكن إدخال حشوة في الرحم

  • قد يضع الطبيب الغرز (دروز) حول الجزء السفلي من الرحم - وهو إجراءٌ يتطلَّب جراحةً في البطن.

لا تتسبَّبُ الإجراءات المُستعملة عادةً في حدوث العقم أو شذوذاتٍ في الحيض أو مشاكل دائمة أخرى.

يجب في بعض الأحيان سدُّ الشرايين التي تغذي الرحم بالدَّم جراحيًّا أو من خلال إدخال المواد من خلال القثاطير في الشرايين.

نادرًا ما يكون استئصال الرحم (استئصال الرحم) ضروريًا لإيقاف النزف.

اختبر معرفتك
نظرة عامة على الخلل الجنسي لدى النساء
أيٌّ من مضادات الاكتئاب التالية قد يُعيق الاستجابة الجنسية لدى النساء في معظم الحالات؟

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة