honeypot link

أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

القَيء المُفرِط الحَمليّ

حسب

Antonette T. Dulay

, MD, Main Line Health System

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة شوال 1434| آخر تعديل للمحتوى ربيع الثاني 1435

القَيء المُفرِط الحَمليّ hyperemesis gravidarum هو غثيان شديد للغاية وقيء مُفرط خلال فترة الحمل.

يختلف القَيء المُفرِط الحَمليّ عن غثيان الصباح المعتاد. إذا كانت النساء يتقيَّأن في كثير من الأحيان مع شعورهنَّ بالغثيان لدرجة أنهنَّ يفقدنَ أوزانهنَّ ويصبحن مصاباتٍ بالتجفاف، تكُنَّ مصاباتٍ بالقَيء المُفرِط الحَمليّ. إذا تقيَّأت النساء في بعض الأحيان ولكن حدثت لديهنَّ زيادة في الوزن ولم يُصبنَ بالتَّجفاف، فهنَّ لسنَ مصاباتٍ بالقَيء المُفرِط الحَمليّ. مازال سبب الإصابة بالقَيء المُفرِط الحَمليّ مجهولًا.

قد يحدث فرط نشاط طفيف ومؤقَّت في الغُدَّة الدرقية (يُسمَّى فرط الدرقية).

وفي حالاتٍ نادرة، يستمر القَيء المُفرِط الحَمليّ رغم انقضاء من 16 - 18 أسبوعًا من الحمل. يؤدي حدوث ذلك إلى احتمال إلحاق ضررٍ شديدٍ بالكبد مُسبِّبًا حدوث اليرقان وتنكُّس أنسجة الكبد. إذا ألحق القَيء المُفرِط الحَمليّ ضررًا شديدًا بالكبد أو تسبَّبَ في حدوث تجفافٍ شديد، فقد تصبح النساء مصاباتٍ بالتخليط الذهني.

التَّشخيص

يقوم الأطباء بإجراء فحوصات للدَّم والبول لتحديد حدوث تجفاف، وللتحرِّي عن وجود شذوذات شارديَّة والتي قد تنجم عن التجفاف.

يُجرى تصويرٌ بتخطيط الصدى عادةً للتَّحرِّي عن وجود الحملُ الرَّحوي أوالرَّحى العُدارِيَّة (اضطراب يشبه الحمل في البداية -انظر الرحى العُدارِيّة الشَّكل) أو الحمل بأكثر من جنين (ولادة متعددة). يمكن لكلتا الحالتين أن تجعل القيء أكثر احتمالًا. يمكن إجراء اختبارات أخرى لاستبعاد الأَسبَاب المحتملة الأخرى للقيء.

المُعالجَة

إذا جَرَى تأكيد الإصابة بالقَيءٌ المُفرِطٌ الحَمليّ، فينبغي عدم إعطاء المرأة أيَّ شيءٍ عن طريق الفم في البداية. وبدلًا من ذلك، يَجرِي إعطاؤها السوائل عن طريق الوريد. حيث تحتوي السوائل عادةً على السكر (الغلُوكُوز) وعلى الشوارد والفيتامينات بحسب الضرورة. إذا كان القيء شديدًا ومستمرًّا فإنَّه يَجرِي نقل المرأة إلى المستشفى مع استمرار إعطائها سوائل محتوية على أيَّة مكملات ضرورية. كما تُعطى الأدوية لتخفيف شدَّة الغثيان (مضادَّات القيء).

وبعد تعويض السوائل عند المرأة وتهدئة القيء، يجري إعطاؤها السوائل لتشربها عن طريق الفم. فإذا تمكنَّت من تحمُّل السوائل، فيمكنها أن تبدأ بتناول كميَّات قليلة من الأطعمة الخفيفة بشكلٍ متكرِّر. يجري زيادة حجم كمية الطعام طالمَّا تحمَّلت تناول المزيد من الطعام.

يمكن تكرار المعالجة إذا تكرَّرت الأعراض. وفي حالاتٍ نادرة، إذا استمرَّ نقص الوزن واستمرَّت الأعراض رغم استمرار المعالجة، فإنَّه تجري تغذية المرأة من خلال أنبوبٍ يُمرَّر من خلال الأنف عبر الحلق إلى الأمعاء الدقيقة طالما كان استعماله ضروريًّا.

إذا استمرَّ القيء رغم استعمال العلاج وأدَّى إلى استمرار فقد الوزن واليرقان وعدم انتظام ضربات القلب، يكون إنهاء الحمل هو الخيار. يمكن للنساء مناقشة هذا الخيار مع طبيبهنَّ.

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة