أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

العدوى داخل السَّلَى

(التِهابُ المَشيماءِ والسَّلَى)

حسب

Antonette T. Dulay

, MD, Main Line Health System

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة شوال 1434| آخر تعديل للمحتوى ذو الحجة 1434

العدوى داخل السَّلَى Intra-amniotic infection هي عدوى الأنسجة المُحيطة بالجنين، مثل السَّائِل المُحيط بالجنين (السائل السَّلوي) أو المشيمة أو الأغشية المُحيطة بالجنين أو مزيجٌ من حالات العدوى هذه.

  • تزيد العدوى داخل السُّلى من خطر حدوث مشاكل عند المرأة وعند الجنين.

  • تُصاب النساء بالحمَّى عادةً ويُعانين من ألمٍ في الحوض وخروج مُفرَزات مهبليَّة غالبًا.

  • يستطيع الأطباء وضع تشخيص العدوى عادةً من خلال إجراء الفَحص السَّريري، ولكن يجب تحليل السَّائِل السلوي في بعض الأحيان.

  • تُعطى النساء المضادَّات الحيويَّة، ومن الضروري تحديد موعد الولادة في أقرب وقتٍ ممكن.

تحدث العدوى داخل السلى عادةً نتيجة دخول الجراثيم من المهبل إلى الرحم وتُصيبُ الأنسجة المُحيطة بالجنين بالعدوى. يمنع المخاط الموجود في عنق الرحم والأغشية المحيطة بالجنين والمشيمةُ الجراثيمَ من التَّسبُّب في حدوث العدوى عادةً. إلَّا أنَّه يمكن لبعض الحالات أن تجعل من السهل على الجراثيم انتهاك هذه الدفاعات. وتشتمل هذه الحالات على التمزُّق المبكِّر جدًّا للأغشية المحيطة بالجنين (تَمَزُّقُ الأَغشِيَّةِ المُبتَسَر-انظر تَمَزُّقُ الأَغشِيَّةِ المُبتَسَر (الباكر))، وفي حالاتٍ نادرة، المراقبة الداخلية للجنين والإجراءات الغازية مثل بزل السلى (انظر الإجراءات : بزل السلى) أو الاِعتِيانٌ من الزُّغاباتِ المَشيمائِيَّة (انظر الإجراءات : أخذ عينات من الزغابات المشيمائية)، والذي قد يُجرى للتَّحرِّي عن وجود شذوذات قبل الولادة. وكلَّما كان الفارق الزمنيُّ بين تمزق الأغشية وحدوث الولادة كبيرًا، ازداد احتمال حدوث العدوى داخل السلى، وخصوصًا إذا قام الأطباء أو القابلات بإجراء الكثير من فحوص الحوض. قد تُدخل هذه الفحوص الجراثيم إلى المهبل والرحم.

كما أنَّ وجود الجراثيم التي يمكن أن تُسبِّب حالات العدوى في السبيل التناسلي يزيد من فرص حدوث حالات العدوى داخل السلى. تشتمل هذه الجراثيم على المجموعة (بي) من العِقديات والجراثيم التي يمكن أن تُسبِّب الأمراض المنقولة جنسيًّا أو التهاب المهبل الجرثومي. قد لا تعلم النساء بوجود هذه الجراثيم، وخصوصًا إذا لم يكن لديهن رعاية روتينية قبل الولادة، وذلك عند إجراء اختبارات لهذه الجراثيم.

كما تزداد فرصة حدوث العدوى داخل السلى إذا بدأ المخاض باكرًا (مخاض مُبتَسَر) أو إذا لم يحدث حملٌ سابقٌ عند المرأة.

يمكن للعدوى داخل السلى أن تزيد من خطر حدوث المشاكل التالية عند الجنين:

  • الولادة المُبكِّرة أو تمزُّق الأغشية المُبكِّر (يمكن أن تُسبِّبَ العدوى داخل السلى كنتيجة لهذه المشاكل)

  • وجود كميَّة قليلة جدًّا من الأكسجين في الدَّم قُبيل حدوث الولادة

  • حالات العدوى، مثل عدوى مجرى الدَّم (الإنتان) أو الالتهاب الرئوي أو التهاب السحايا

  • نوبات الاختلاج

  • الشلل الدِّماغي

  • الوفاة

يمكن للعدوى داخل السلى أن تزيد من خطر حدوث المشاكل التالية عند المرأة:

  • عدوى مجرى الدَّم

  • الحاجة إلى الولادة القيصرية

  • النزف بعد الولادة (نَزفٌ تالٍ للوَضع)

  • تجمُّع القيح (خُراج) حول الرحم

  • إصابة الجروح بالعدوى أثناء الولادة

  • جلطات دمويَّة في الساقين

الأعراض

تُسبِّبُ العدوى داخل السلى الحُمَّى عادةً وتؤدي غالبًا إلى الشعور بألم في البطن وخروج مفرزات قد تكون كريهة الرائحة. قد يكون معدَّل ضربات القلب عند الجنين والمرأة سريعًا. إلَّا أنَّه لا توجد أيَّة أعراض عند بعض النساء.

التَّشخيص

يُجري الأطباء الفَحص السَّريري ويمكنهم تشخيص العدوى داخل السلى عادةً اعتمادًا على نتائج هذا الفحص. كما يُجرون اختبار تعداد الدَّم الكامل في بعض الأحيان، ممَّا قد يُشير إلى أنَّ عدد خلايا الدَّم البيضاء كبيرٌ بشكلٍ غير طبيعي.

عند حدوث ولادة مُبكِّرة أو تمزُّق مُبكِّر في الأغشية، فإنَّ الأطبَّاء يأخذون بعين الاعتبار احتمال وجود عدوى حتى لو لم يكن لدى النساء أعراض نموذجية. لتأكيد التَّشخيص في مثل هذه الحالات، يجب على الأطباء سحب عَيِّنَة من السَّائِل السلوي وتحليلها (بزل السَّلى).

الوقاية

إذا كان لدى النساء تمزق مُبكِّرٌ في الأغشية، فينبغي على الأطبَّاء ألَّا يقوموا بفحص الحوض إلَّا عند الضرورة. كما يُعطي الأطباء أولئك النساء المضادات الحيويَّة عادةً عن طريق الوريد أو عن طريق الفم للحدِّ من خطر العدوى. يمكن للمضادَّات الحيويَّة أن تؤخِّر حدوث الولادة أيضًا. يوفِّر تأخير الولادة لرئتي الجنين، اللتين مازالتا غير ناضجتين، وقتًا لتنضجا.

المُعالجَة

تجري معالجة النساء اللواتي يعانين من عدوى داخل السلى باستعمال المضادَّات الحيويَّة عن طريق الوريد. يجب عدم تأخير حدوث الولادة في الحالات التالية:

  • إذا كان موعد الولادة قريب نسبيًّا (أي، إذا انقضى من مدَّة الحمل نَحو 36 أسبوعًا أو أكثر).

  • حدوث تمزُّق مُبكِّر في الأغشية وقد انقضى من مدَّة الحمل 34 أسبوعًا على الأقل.

فمثلًا، قد يبدأ المخاض بشكل مصطنع (تحريض) إذا لم يبدأ بالشكل الطبيعي. الولادة القيصرية الفوريَّة ليست ضرورية عادة.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
الرضاعَة الطبيعيَّة
Components.Widgets.Video
الرضاعَة الطبيعيَّة
يتكوَّن الجزء الخارجي من الثدي من الحلمة والهالة. يحتوي رأس الحلمة على عدة فتحات مثقوبة تسمح للحليب...
الإخصاب في المختبر
Components.Widgets.Video
الإخصاب في المختبر
تنتج الخصيتان عند الرجال البالغين نَحو نصف مليار نطفة يوميًّا. وفي المقابل، يَجرِي تنبيهُ مبيضي المرأة...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة