أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

الإملاص ( ولادة وليد ميت)

حسب

Antonette T. Dulay

, MD, Main Line Health System

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة شوال 1434| آخر تعديل للمحتوى ذو الحجة 1434

الإملاص Stillbirth هو وفاة الجنين بعد 20 أسبوعًا من الحمل.

يُعدُّ الإملاص (ولادة جنين ميت) أكثر النتائج الشائعة والناجمة عن انفصال المشيمة عن الرحم في وقتٍ مبكِّرٍ جدًّا من الحمل (انفصال الغشاء المشيمي placental abruption -انظر انفصال الغشاء المشيمي). ويمكن لمشاكل أخرى مرتبطة بالمشيمة أن تُسبِّبَ وفاة الجنين أيضًا. وهي تشتمل على العدوى وعلى الحالات التي تُقلِّلُ جريان الدَّم (وبالتالي الأكسجين والمواد الغذائيَّة) إلى الجنين والنَزف.

قد يموت الجنين عند معاناة النساء من حالاتٍ مُعيَّنة، مثل:

  • داء السكَّري غير المضبوط جيِّدًا

  • تسمُّم الحمل (مقدِّمات الارتعاج) (وهو أحد أنواع ارتفاع ضغط الدَّم الذي يحدث خلال فترة الحمل)

  • عدوى الأغشية المُحيطة بالجنين (العدوى داخل السَّلى)

  • استعمال مواد مثل الكوكايين أو الكحول أو التبغ

  • الإصابات

  • اضطراب التخثر

  • اضطراب الغُدَّة الدرقية

يتوفَّى الجنين في بعض الأحيان عندما يكون لديه مشكلة، مثل شذوذ صبغي أو وراثي أو عيب خِلقي أو عدوى.

إذا توفي الجنين خلال مرحلة متأخرة من الحمل أو قريبًا من موعد الولادة ولكنَّه بقي في الرحم لعدة أسابيع، فيمكن أن يحدث اضطراب التَّجلُّط الذي قد يُسبِّبَ نَزفا شديدًا (يُسمى التَّخَثُّرُ المُنتَثِرُ داخِلَ الأَوعِيَة disseminated intravascular coagulation).

التَّشخيص

يمكن أن يشتبه الأطبَّاء في وفاة الجنين إذا توقف عن الحركة، رغم أنَّ الحركات تتراجع غالبًا مع نموِّه بسبب المجال المحدود المُتاح لحركته. ويمكن إجراء اختبارات، مثل اختبار عدم الإجهاد nonstress test أو التصوير بتخطيط الصدى أو مراقبة الجنين الإلكترونية، وذذلك لتقييم حالة الجنين (انظر مراقبة الجنين).

وفي محاولة منهم لتحديد السبب، يقوم الأطباء بإجراء اختبارات وراثيَّة ودمويَّة (مثل اختبارات لحالات العدوى وداء السكّري واضطرابات الغُدَّة الدرقية واضطرابات التخثُّر). كما يوصي الأطباء بإجراء تقييمٍ للجنين للتَّحرِّي عن الأَسبَاب المحتملة، مثل حالات العدوى والشُذُوذات الصبغيَّة. يجري فحص المشيمة والرحم. لا يمكن تحديد السبب في كثيرٍ من الأحيان.

المُعالجَة

إذا لم يَجرِ طرد الجنين الميت، فقد تُعطى المرأة بروستاغلاندين (دواء شبيه بالهرمون يحرِّض الرحم على التقلُّص)، مثل الميزوبروستول، حيث يؤدي إلى تمديد عنق الرحم (توسيع). ومن ثَمَّ تعطى أوكسيتوسين عادةً، وهو دواء يحرِّض المخاض. وإذا بقي أيُّ نسيجٍ من الجنين أو المشيمة في الرحم، فإنَّه يَجرِى كشطٌ ٌمَصِّي لإزالته (انظر الإجهاض). وبدلًا من ذلك، قد يُجرى توسيع وتفريغ (D & E) لإزالة الجنين الميت. يمكن للأطبَّاء قبل القيام بالتوسيع والتفريغ استعمال المواد الطبيعية التي تمتص السوائل (مثل سيقان طُحلب بحري) أو دواء (مثل الميزوبروستول) للمساعدة على فتح عنق الرحم.

إذا حدث التَّخَثُّرُ المُنتَثِرُ داخِلَ الأَوعِيَة، فإنَّه يمكن إجراء نقل دم للنساء عند الضرورة.

تكون التغيرات التي تحدث عند النساء بعد ولادة جنين ميت مماثلة لتلك التي تحدث بعد الإجهاض. تشعر النساء بالحزن على الخسارة عادةً وتكُنَّ بحاجة إلى الدَّعم العاطفي وأحيَانًا المشورة. يعتمد حدوث إملاص في الحمل المستقبلي على سبب حدوثه.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة