أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

الإجهاض

حسب

Antonette T. Dulay

, MD, Main Line Health System

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة شوال 1434| آخر تعديل للمحتوى ربيع الثاني 1435
موارد الموضوعات

الإجهاض miscarriage (الإجهاض التلقائي spontaneous abortion) هو فقدان الجنين النَّاجم عن أسباب طبيعية قبل انقضاء 20 أسبوعًا من الحمل.

  • يمكن أن تحدث حالات الإجهاض بسبب وجود مشكلة عند الجنين (مثل اضطراب وراثي أو عيب خِلقي) أو عند المرأة (مثل حالات شذوذ بنيويَّة في الأعضاء التناسلية أو حالات شذوذ صبغيَّة أو حالات العدوى أو استعمال الكوكايين أو الكحول أو تدخين السجائر أو حدوث إصابة)، ولكنَّ السبب يكون مجهولًا غالبًا.

  • يمكن أن يحدث نزفٌ وتشنجٌ، وخصوصًا في مراحل الحمل المتأخرة.

  • يقوم الأطباء بفحص عنق الرحم وعادة ما يُجرون تصويرًا بتخطيط الصدى.

  • وإذا بقيت أيُّ بقايا من الحمل في الرَّحم بعد حدوث الإجهاض فتجري إزالتها.

يحدث الإجهاض في حَوالى 10 - 15٪ من حالات الحمل المُعترف بها. والكثير من حالات الإجهاض غيرُ معترفٍ بها لأنها تحدث قبل أن تعرف النساء أنَّهنَّ حوامل. تحدث حَوالى 85 ٪ من حالات الإجهاض خلال الأسابيع الـ 12 الأولى من الحمل، وينتهي نحو 25 ٪ من حالات الحمل بالإجهاض خلال الأسابيع الـ 12 الأولى من الحمل. تكون حالات الإجهاض أكثر شيوعًا في حالات الحمل شديدة الخطورة، لاسيما عندما لا تتلقى النساء الرعاية الطبية الكافية (انظر الحَملُ عالي الخُطورة).

الأسباب

يُعتقد أنَّ معظم حالات الإجهاض التي تحدث خلال الأسابيع الـ 12 الأولى من الحمل تكون نتيجة وجود خطأ ما في الجنين، مثل عيب خِلقي أو اضطراب وراثي.

إذا كان لدى النساء اضطرابٌ يؤدي إلى تجلط الدَّم بسهولة أكبر (مثل مُتلازمة الأجسام المُضادَّة الشحميَّات الفُسفوريَّة)، فقد يتعرَّضن لحدوث إجهاضات متكرِّرة تحدث بعد انقضاء 10 أسابيع من الحمل.

يحدث ما تبقى من 15 ٪ من حالات الإجهاض خلال الأسابيع 13 - 20. ولم يجرِ تحديد سبب حدوث الكثير من حالات الإجهاض هذه. أما البقية فتنجم عن مشاكل موجودة عند المرأة، مثل:

  • شذوذات بنيويَّة في الأعضاء التناسلية، مثل الأورام الليفية أو الأنسجة المتندِّبة أو الرحم المزدوج أو قصور عنق الرحم، والتي تميل إلى التَّمدُّد (توسُّع) مع تضخُّم الرحم

  • استعمال مواد مثل الكوكايين والكحول والتبغ (من خلال تدخين السجائر)

  • إصابات شديدة

  • حالات العدوى مثل العدوى بالفيروس المُضخِّم للخلايا أو بالحصبة الألمانية (الحميراء)

  • الغُدَّة الدرقية غير النشطة (قصور الغُدَّة الدرقية) إذا كانت الحالة شديدة أو غير مضبوطة جيِّدًا

  • داء السكَّري إذا كان شديدًا أو غير مضبوط جيِّدًا

  • بعض الاضطرابات، مثل الدَّاء البطني (الزُّلاقي) وداء الكلى المزمنة والذئبة الحمامية المجموعيَّة (الذئبة) وارتفاع ضغط الدَّم، إذا لم تُعالَج وتُضبَط بالشكل المناسب خلال فترة الحمل

كما يزيد عدم توافق عامل ريزوس (عندما لا يكون موجودًا في دم المرأة الحامل وموجودًا في دم الجنين) من خطر حدوث الإجهاض. الصدمة العاطفية المفاجئة (مثال، الناجمة عن تلقي الأخبار السيئة) وحدوث إصابات طفيفة (مثال، الناجمة عن الانزلاق والسقوط) لا تكون مرتبطة بالإجهاض.

تزداد فرص حدوث الإجهاض عند النساء اللاتي تعرَّضنَ سابقًا لحدوث إجهاض أو ولادة مُبكِّرة. أما بالنسبة للنساء اللاتي تعرَّضنَ لحالتي إجهاض متتالية أو أكثر، فإنَّ فرصة حدوث إجهاض آخر هي حوالي:

  • 24 ٪ بعد حالتي إجهاض

  • 30 ٪ بعد 3 حالات إجهاض

  • 40 - 60 ٪ بعد 4 حالات إجهاض

وكلما ازدادت حالات الإجهاض التي تتعرَّض لها المرأة، ازداد خطر حدوث إجهاض آخر. كما يعتمد خطر حدوث إجهاض آخر على سبب المشكلة. تميل بعض الأَسبَاب إذا لم يجرِ تصحيحها أو معالجتها إلى التَّسبُّب في حدوث حالات الإجهاض المتكررة. عند معاناة النساء من الكثير من حالات الإجهاض، يمكن أن يكون السبب شذوذًا في صبغيَّاتهنَّ أو في صبغيَّات الآباء أو الإصابة بمُتلازمة الأجسام المُضادَّة للشحميَّات الفُسفوريَّة.

الأعراض

يسبق حدوث الإجهاض عادةً اكتشاف وجود تبقيعٍ بدمٍ داكنٍ أو فاتح أو حدوث نزفٍ أشدُّ وضوحًا. تقلُّص الرحم الذي يؤدي إلى حدوث تشنُّجات. ولكن، يحدث عند نَحو 20 - 30٪ من النساء الحوامل نزفٌ خفيفٌ مرة واحدة على الأقل خلال الأسابيع الـ 20 الأولى من الحمل. يؤدي حَوالى نصف هذه النوبات إلى حدوث إجهاض.

في المراحل المبكرة من الحمل، قد تكون العلامة الوحيدة للإجهاض هي وجود كمية صغيرة من الدَّم نتيجة النزف المهبلي. في مرحلة متقدِّمة من الحمل، قد يؤدي الإجهاض إلى حدوث نزفٍ شديد، ويمكن أن يحتوي الدَّم على مخاط أو جلطات. تصبح التشنجات أكثرَ شدَّةً حتى يتقلَّص الرحم إلى الدرجة الكافية لطرد الجنين والمشيمة.

يموت الجنين في بعض الأحيان دون أن تظهر أيَّة أعراض للإجهاض. في مثل هذه الحالات، لا يتضخَّم الرحم. وفي حالاتٍ نادرة، تصبح الأنسجة الميتة في الرحم مصابةً بالعدوى قبل أو في أثناء أو بعد حدوث الإجهاض. قد تكون مثل هذه العدوى (يسمى الإجهاض الإنتاني septic abortion) خطيرة، حيث تتسبَّبُ في حدوث حمَّى وقشعريرة وتسرع في ضربات القلب. يمكن أن تعاني النساء المصابات بالعدوى من حدوث هذيان، ويمكن أن يصبح ضغط الدَّم منخفضًا بشكلٍ خطير.

هَل تَعلَم...

  • الكثير من حالات الإجهاض غيرُ معترفٍ بها لأنها تحدث قبل أن تعرف النساء أنَّهنَّ حوامل.

  • يحدث عند نَحو 20 - 30٪ من النساء الحوامل نزفٌ خفيفٌ مرة واحدة على الأقل خلال الأسابيع الـ 20 الأولى من الحمل.

التَّشخيص

إذا كانت المرأة الحامل تعاني من النزف والتشنج خلال الأسابيع العشرين الأولى من الحمل، يقوم الطبيب بفحصها للتَّحرِّي عن احتمال وجود إجهاض. يقوم الطبيب بفحص عنق الرحم لتحديد ما إذا كان متوسِّعًا أو مشدودًا نحو الخلف (إنمحاء). وإذا لم يكن كذلك، فقد يكون الحمل قادرًا على الاستمرار. أمَّا إذا جرى توسيعه أو إمحاؤه، فمن المحتمل جدًا حدوث الإجهاض.

كما يُجرى تصويرٌ بتخطيط الصدى عادةً. يمكن استعماله لتحديد ما إذا كان الإجهاض قد حدث بالفعل، وما إذا كان الجنين مازال حيَّاً. في حالة حدوث إجهاض، يمكن أن يُظهر التصوير بتخطيط الصدى ما إذا كان الجنين والمشيمة قد طُُردا من الرحم.

يقوم الأطباء عادةً بإجراء اختباراتٍ دمويَّة لقياس مستوى هرمون تنتجه المشيمة في مرحلة مبكرة من الحمل يُدعى مُوَجِّهَةُ الغُدَدِ التَّنَاسُلِيَّةِ المَشيمائِيَّةُ البَشَرِيَّة human chorionic gonadotropin. تمكِّنُ النتائج الأطباء من تحديد ما إذا كانت المرأة تعاني من حملٍ متوضِّعٍ بشكلٍ خاطئ (منتبذ)، والذي يمكن أن يسبب النزف أيضًا. كما يمكن لهذا الاختبار أن يساعد الأطباء على تحديد ما إذا كانت أجزاءٌ من الجنين أو المشيمة مازالت في الرحم بعد الإجهاض.

إذا عانت النساء من الكثير من حالات الإجهاض فقد يرغبن في مراجعة الطبيب قبل أن يحاولنَ الحمل مرةً أخرى. يمكن للطبيب التحرِّي عن وجود حالات شذوذ صبغيَّة أو بنيويَّة وغير ذلك من الاضطرابات التي تزيد من خطر حدوث الإجهاض. على سبيل المثال، يمكن إجراء اختبار تصوير (مثل التصوير بتخطيط الصدى أو تنظير الرحم أو تَصويرُ الرَّحِمِ و البوق) للتَّحرِّي عن شذوذات بنيويَّة وإجراء اختبارات دمويَّة للتَّحري عن وجود إصابة بمتلازمة الأجسام المُضادَّة الشَّحميَّات الفُسفُوريَّة ويمكن إجراء اختبارات صبغيَّة للتَّحرِّي عن وجود حالات شذوذ صبغيَّة. يمكن مُعالَجَة بعض أسباب الإجهاض السابقة إذا جَرَى تحديدها، ممَّا يجعل الحمل الناجح ممكنًا.

المُعالجَة

إذا كان الجنين حيًّا، ينصح بعضُ الأطباء النساء بتجنُّب النشاط المُجهِد، وإذا أمكن، البقاء في السرير. ولكن، لا يوجد دليل واضح على أنَّ هذه القيود مفيدة. كما لا يوجد أيُّ دليل على أن الامتناع عن الاتصال الجنسي مفيدٌ. لا يمكن منع حدوث الإجهاض.

إذا حدث إجهاضٌ وجرى طرد الجنين والمشيمة من الرحم بشكلٍ كامل، فلا حاجة إلى استعمال علاج.

أمَّا إذا بقيت بعض الأنسجة من الجنين أو المشيمة في الرحم بعد الإجهاض أو إذا توفي الجنين وبقي في الرحم، فقد يقوم الأطباء بأحد الأمور التالية:

  • إذا لم تكن النساء مصاباتٍ بالحمى ولا يبدو أنهنَّ مريضات، فينبغي مراقبتهنَّ بحرصٍ أثناء الانتظار لمعرفة ما إذا كان الرحم سوف يطرد محتوياته من تلقاء نفسه

  • استئصال الجنين والمشيمة جراحيًّا من خلال المهبل (باستعمال الكشط والشفط أو التوسيع والتفريغ [D & E] -انظر التَّفريغ الجراحيّ surgical evacuation)، وذلك خلال الأسابيع الثلاثة والعشرون الأولى من الحمل

  • استعمال دواء يمكنه تحريض المخاض وبالتالي طرد محتويات الرحم، مثل الأوكسيتوسين (يُستَعملُ في وقتٍ متأخرٍ من الحمل عادةً) أو الميزوبروستول (يُستَعمل في وقتٍ باكرٍ أكثر من الحمل عادةً)

قبل الاستئصال الجراحي للجنين، قد يستعمل الأطباء موادًا طبيعية تقوم بامتصاص السوائل (مثل سيقان الطحلب البحري) للمساعدة على فتح عنق الرحم. أو قد تُعطى المرأة البروستاغلاندين (دواء يشبه الهرمونات يُحرِّض الرحم على التَّقلُّص)، مثل الميزوبروستول. تؤدي هذه المُعالجَات إلى جعل استئصال الأنسجة أكثرَ سهولةً.

إذا جَرَى استعمال دواء، فقد يكون من الضروري بعد ذلك إجراء كَشطٌ مَصِّيّ أو التوسيع والتفريغ لاستئصال أجزاء من المشيمة. قد تكون طريقة التوسيع والتفريغ غير متوفِّرة لأنَّها تتطلَّب تدريبًا خاصًّا.

إذا كان لدى النساء أعراض إجهاض إنتاني، فإنَّه يجري استئصال محتويات الرحم في أقرب وقت ممكن، وتعالَج النساء بالمضادات الحيويَّة التي تُستَعمل عن طريق الوريد.

المشاعر بعد الإجهاض

قد تشعر النساء بعد الإجهاض بالحزن أو بالاكتئاب أو بالغضب أو بالذنب أو بالقلق بشأن حالات الحمل اللاحقة.

  • الحزن: يُعدُّ الحزن على الخسارة ردَّة فعلٍ طبيعية ويجب عدم كبتها أو إنكارها. قد يساعد حديثَ النساء عن مشاعرهنَّ مع شخصٍ آخر على تحسين مشاعرهن.

  • الشعور بالذنب: قد تعتقد النساء أنَّهنَّ فعلنَ شيئًا سبَّبَ حدوث الإجهاض. وهنَّ لم يفعلنَ ذلك عادةً. قد تتذكر النساء أنَّهنَّ استعملن دواءً معروفًا دون وصفة طبية في بداية الحمل أو شربنَ كوبًا من النبيذ قبل معرفتهنَّ بحملهن أو قُمنَ بأشياء يوميَّة أخرى. تكاد هذه الأشياء ألَّا تكون سببًا لحدوث الإجهاض على الإطلاق، لذلك يجب على النساء ألَّا يشعرنَ بالذنب حيالها.

  • القلق: قد ترغب النساء اللواتي تعرَّضنَ للإجهاض في التحدث مع طبيبهن حول احتمال حدوث الإجهاض في حالات الحمل اللاحقة وعن الاختبارات التي من الضروري إجراؤها. رغم أنَّ الإجهاض يزيد من خطر حدوث إجهاضٍ آخر، إلا أنَّ معظم أولئك النساء يمكن أن يحملن مرة أخرى ويُنجبنَ طفلًا سليمًا.

فهم لغة الخسارة

قد يستعمل الأطباء مصطلح الإجهاض للإشارة إلى الإجهاض (الإجهاض التلقائي spontaneous abortion)، وكذلك الإنهاء المُتعمَّد للحمل لأسبابٍ طبية أو لأسباب أخرى (إجهاض مُحرَّض induced abortion). بعد 20 أسبوع من الحمل، تُسمَّى ولادة الجنين الذي توفي بالإِملاص stillbirth ( ولادة وليد ميت).

تشتمل المصطلحات الأخرى للإجهاض على ما يلي:

  • الإجهاض العلاجي (المُحرَّض) Therapeutic (induced) abortion : الإجهاض الذي يتمُّ تحريضه بوسائل طبية (أدوية أو جراحة) - مثلًا، عندما تكون حياة المرأة أو صحتها معرضة للخطر أو عند معاناة الجنين من شذوذاتٍ كبيرة

  • التهديد بالإجهاض Threatened abortion : يُشير حدوث النزف أو التشنج خلال الأسابيع العشرين الأولى من الحمل دون تمدُّد (توسُّع) عنق الرحم إلى احتمال فقدان الجنين

  • الإجهاض الحتمي Inevitable abortion : يُشير الشعور بالألم أو حدوث نزف خلال الأسابيع العشرين الأولى من الحمل مع توسُّع عنق الرحم إلى أنَّنا سوف نفقد الجنين

  • الإجهاض الكامل Complete abortion: طرد الجنين والمشيمة من الرحم

  • الإجهاض غير المكتمل (الناقص) Incomplete abortion : الاقتصار على طرد جزء من محتويات الرحم

  • الإجهاض الفائت Missed abortion : الاحتفاظ بجنين ميت في الرحم

  • الإجهاض الإنتاني Septic abortion: حدوث عدوى في محتويات الرحم قبل أو في أثناء أو بعد الإجهاض

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
الرضاعَة الطبيعيَّة
Components.Widgets.Video
الرضاعَة الطبيعيَّة
يتكوَّن الجزء الخارجي من الثدي من الحلمة والهالة. يحتوي رأس الحلمة على عدة فتحات مثقوبة تسمح للحليب...
الاِعتِيان من الزُّغاباتِ المَشيمائِيَّة
Components.Widgets.Video
الاِعتِيان من الزُّغاباتِ المَشيمائِيَّة
خلال فترة الحمل، يقوم رحم المرأة بإيواء وحماية الجنين النامي لمدة تسعة أشهر تقريبًا. داخل الرحم، يُحاط...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة